صفحة الكاتب : صادق السعداوي

المرور العامة مافيات فساد واحتقار للمواطن
صادق السعداوي
المواطن الذي لديه معاملة لدى دوائر المرور العامة في بغداد سواء في الكاظمية أو الاعظمية أو مدينة الصدر أو في ملعب الشعب الدولي يلعن اليوم الذي ولد فيه بسبب مافيات الفساد والاحتقار الذي يعانيه هذا المواطن من قبل منتسبي المرور العامة من الضباط والموظفين المدنيين  من باب الدائرة إلى الشباك ، فالمواطن الشريف سواء كان أستاذ جامعة أم طبيب أم معلم أم مدرس أم كاسب يقف إمام الشباك ساعات طويلة حتى يحصل على جواب بسيط لمعاملته في الوقت المعقبين وإفراد الدائرة من الضباط والمنتسبين يدخلون الغرف وينجزون المعاملات للأقارب والأصدقاء ومن دفع المقصوم إمام أنظار المراجعين الذين في حالة اعتراضهم لا تنجز معاملاتهم هذا إذا ما تعرضوا للاهانة من قبل رجال المرور والشؤون في الدائرة .
هذا يضاف إلى الرشوة العلنية فمدير الشعبة توقيعه بدرهم وفي بعض الأحيان بوحشية ،قد يسأل القارئ ما هذه المفاهيم الدرهم والوحشية هل هذه المفاهيم من بناة أفكار كاتب السطور أم ماذا ، نعم عزيزي القارئ الدرهم معناه (  50 دولار (   ، والوحشية (100 دولار) ، وحتى عندما يحصل المراجع على توقيع مدير الشعبة الختم عند المفوض ولا تختم المعاملة إلا بدرهم أخر ، ولك أن تشتكي عند مدير الشعبة فيقول لك أخوية ادفع وخلص معاملتك ، وهكذا هي دوائر المرور العامة ومكتب المدير العام لا يبعد عن هذه الدوائر سوى بضعة أمتار ، وأتحدى احد  راجع المرور العامة ولم يرى ذلك فضلا عن المعقبين أنت واقف أمام الشباك لتحصل على توقيع الضابط أو المفوض أو الموظف ولساعات طويلة يأتي هذا المعقب يدفع بالمعاملة بدون طابور يأخذ من المراجع عشرة دنانير مجرد أن يوصلها إلى داخل الغرفة والمواطن البسيط واقف لا ينفع الصراخ ولا الاعتراض ولا الشكوى .
ما تقدم يحصل بالقرب من مكتب مدير عام المرور العام ، الذي يحصل في دوائر المرور في أحياء ومدن وقواطع المرور في بغداد أبشع وأقسى وعن تجربة شخصية تأكد لي ان البلد ذاهب إلى اللادولة  ، معاملة تغيير رقم المنفيست  ، دائرة المرور في الظلال أرسلت المعاملة إلى الحسينية قرب مستشفى حماد شهاب ، تبين إن هذا الإجراء غير دقيق أرسلت إلى قاطع حي السلام ( الطوبجي ) ، وفي هذا القاطع تم إعطاء استمارة صحة الصدور إلى الكاتب عدل .( ........) ومنها إلى الطوبجي مرة أخرى ، الدائرة في الطوبجي حولت المعاملات إلى قاطع الكاظمية بمعنى إن المعاملة حولت إلى قاطع الكاظمية وعند البحث عنها يقول الموظف المختص إن صحة الصدور لم تأتي من الكاتب العدل وعند الاستفهام من ذوي الخبرة ومن المعقبين تبين إن المعاملة لا تسلم إلى الدائرة المعنية ( قاطع مرور الكاظمية ) إلا أن يتصل المراجع وصاحب المعاملة بالمعتمد ويعيه المقسوم وإلا لن يسلمها ويرميها في النفايات وبالتالي ستقوم بترويج معاملة صحة صدور ثانية وثالثة ورابعة وخامسة ولا تستغرب عزيزي القارئ هذا ما يحدث في قاطع مرور الكاظمية وجميع قواطع المرور في العاصمة المنهوبة بغداد وعليه لابد من أن تتعرف على معتمد مرور الكاظمية لكي تعطيه المقسوم حتى تصل المعاملة وألا تبقى تروج معاملات والنتيجة لا تستطيع تبديل الرقم من منفيست إلى رقم ابيض . 
السؤال هل أن دائرة المرور ومكتب المدير العام والمفتش العام لهم علم بذلك هم هم شركاء في هذا الفساد الإداري ، ما الذنب الذي جناه المواطن حتى تبقى المعاملة بين الكاتب العدل ودائرة المرور أشهر بدون نتيجة ، وهل نحن في دولة أم دوائر لمافيات من الفساد ، السؤال موجه إلى وزير الداخلية ومدير المرور العامة . 

  

صادق السعداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/14



كتابة تعليق لموضوع : المرور العامة مافيات فساد واحتقار للمواطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن النواب
صفحة الكاتب :
  حسن النواب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  دراما تعدد الزوجات  : سامي جواد كاظم

 الدول العَربية تنتخب خائنها..!  : زيدون النبهاني

 أنتصر المستضعفين بوجود اللطف الالهي  : ثائر الربيعي

  قصيدة / دْموع الحزن  : سعيد الفتلاوي

 تدخل التحالف في سوريا ..  : وليد فاضل العبيدي

 المرأة بين الدين والحضارة. الحلقة الأولى  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 العنصر غير مُتاح في بلدك..!  : علي الغراوي

 حبر أبيض بتوقيع أحمر..  : رحمن علي الفياض

 عمار ألحكيم وحكومة ألخدمة ألوطنية  : وليد المشرفاوي

 السيد السيستاني أيقظ النائمين ؟!  : محمد حسن الساعدي

 مؤسسة المطوفين تشيد بتطور عمل البعثة العراقية بالمجالات الخدمية المقدمة لحجاجها  : اعلام هيئة الحج

  قصة انحراف مرصد الحريات وتآمره على نقابة الصحفيين  : فراس الغضبان الحمداني

 مقتل العديد من داعش بضربة لطيران التحالف الدولي في هيت بالانبار  : وزارة الداخلية العراقية

 التعليم تحدد الأجور الدراسية للتعليم الحكومي الخاص الصباحي للسنة الدراسية المقبلة 

 إجرام السماوة تلقي القبض على شخص يقوم بجريمة الابتزاز الالكتروني  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net