صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

هل نفرح بأعتقال الأرهابيين ؟!
علي جابر الفتلاوي

سؤال موجه لكل عراقي غيور على شعبه ووطنه ، وهو يرى الاستهتار والاستخفاف بالدم والمال العراقي  .

هل نفرح بأعتقال الارهابيين والمفسدين ؟

الكل سمع أو رأى موجات الأرهاب الأخيرة في العراق ، التي بدأت مع بداية شهر رمضان المبارك ، وأخذت تتصاعد بوتيرة كبيرة في بغداد وبقية المحافظات ، حتى جاء اليوم الثاني من عيد الفطر المبارك ، أذ فجّر الارهابيون الكثير من السيارات والعبوات الناسفة في بغداد والناصرية والفلوجة وكربلاء وصلاح الدين وبابل والطوز في كركوك ، وأذ نذكر هذه الهجمات الحاقدة ، لا ننسى الجهود الكبيرة التي تقوم بها قوات الامن العراقية البطلة في منع وقوع  مثل هذه الهجمات الاجرامية أو ملاحقة أوكار الجريمة لألقاء القبض على الارهابيين ، لكن قوة الهجمة الشرسة الواسعة المدعومة من خارج الحدود ، تركت تأثيرتها السلبية على الساحة العراقية  رغم جهود قوات الأمن في صدّها ومنعها ، ومما يساعد على وقوع الهجمات أضافة لشراسة الهجمة المدعومة من دول الشر ، الثغرات داخل المؤسسة الامنية ، منها مهنية بحتة وهذا امر متوقع ووارد ، لكن الثغرات الاخطر هي القصدية ، والدوافع لذلك متنوعة ، منها الرشى واستلام المال السحت مقابل دماء الابرياء من أبناء الشعب ، او بسبب الارتباط المباشر بالارهاب ، وتعتبر هذه الاختراقات  للمؤسسة الامنية من أكثرها خطورة على الوضع الامني العام .

رغم التعرف على بعض الشخصيات السياسية اوالرسمية المتعاونة او المتورطة في الارهاب والفساد ، وهذا مايؤكده بعض المسؤولين ، الا أن الكشف عن أسمائهم لم يتم لحد الان ، وأننا كمواطنين نرى بعض السياسيين او المسؤولين لا زالوا يعملون في الظلام ، ولا أحد يستطيع أن يعترض او يوقف عملهم وهذا مما يؤسف له كثيرا  أذ أصبح الدم العراقي او المال العام خاضع للمزايدات والصفقات السياسية ، والذي يجلب الاطمئنان الى النفوس ، أنّ هذه العناصر المجرمة الفاسدة قليلة جدا ، وبعضها مشخص ، وهي في طريقها للتعرية أوالتصفية والقاء القبض ، رغم أن بعضها تحت رعاية وحماية نفوذ بعض الدول ، وبعضها الاخر يحتمي ببعض بنود الدستور، وهذا خلل كبير في الدستورعندما يحمي المتهمين بالفساد او الارهاب .

أبناء الشعب العراقي وهم المتضررون من الارهاب والفساد ، يفرحون عندما يسمعون بالانتصارات التي تحققها القوات الامنية العراقية ، ويفرحون عندما تلقي قوات الامن القبض على المفسدين والارهابيين ، لكنهم يحزنون ويتألمون عندما يسمعون عن المئات من الارهابيين القتلة محكومين بالأعدام ولا ينفذ فيهم الحكم لأسباب مجهولة وخفية على الكثير من الناس ، بل يحزن ابناء الشعب العراقي أكثر عندما يسمعون بهروب المئات من هؤلاء المجرمين من سجونهم وبتسهيلات من مسؤولين في الدولة مثل ما جرى في سجني التاجي وابوغريب ، الشعب والاخيار في العالم يتساءلون ، لماذا لا تُنفذ أحكام الاعدام بهؤلاء المجرمين ؟ 

رئاسة الجمهورية تقول أنها وافقت على جميع قرارات الاعدام الواردة اليها ، أذن من المسؤول عن تأخير التنفيذ ؟ 

في عملية أعدام صدام وقّع المالكي حكم الأعدام ونفذه خلال ساعات ، وفوجئ الاصدقاء قبل الاعداء بسرعة تنفيذ الحكم ! الامر الذي أغاظ الكثير من السياسيين والمسؤولين في الدولة ، وأغضب أمريكا وحلفائها من دول الشر في المنطقة ، مما دفع حلفاء هذه الدول ( السعودية وقطر وتركيا ) من المشاركين في العملية السياسية ومن ورائهم امريكا ، لطرح مشروع قانون في البرلمان ، يدعو لسحب صلاحية توقيع الاعدام من رئيس الوزراء ، وأعطائها الى رئيس الجمهورية او نائبه ، وقد وافق مجلس النواب العراقي على هذا المقترح بسرعة فائقة ! والعاقل يفهم !

على أي حال المسؤولون المعنيون كل يدفعها عن نفسه ، ويلقيها على المسؤولين الاخرين ، حتى أن المسؤولين المتورطين في الارهاب او الفساد ، او المتعاونين مع الارهاب  يدّعون نفس هذا الادعاء ، وعندما نسمع تصريحاتهم في الاعلام لا نشك أبدا في وطنيتهم وولائهم للعملية السياسية ، لكن قناعتي من خلال التجربة أن أكثر السياسيين زعيقا بالتهجم على الارهاب والفساد ، هم أكثرهم تهاوناً او تورطاً في هذين المستنقعين الآسنين .

عندما نسمع الناطق باسم القوات الأمنية وهو يعدد أنجازاتها في عملية (ثأر الشهداء)  بعد التفجيرات التي حدثت في ثاني أيام العيد ،  عندما قال :  أن العملية أسفرت عن أعتقال أكثر من ( 327 ) مطلوبا بتهمة الارهاب  وعلى أكثر من ( 120 ) متورطا بجرائم جنائية مختلفة ، عندما نسمع هذه الاخبار نفرح من جهة ونتألم من جهة أخرى ، نفرح لأن قواتنا الامنية تقوم بواجبها في ملاحقة الارهابيين والمجرمين وتلقي القبض عليهم ، لكن رحلة الألم والحزن تبدأ  من خطوات الحجز والتحقيق حتى أصدار الحكم ولن يحصل الأطمئنان الا بعد تنفيذ الحكم بحق المجرمين ، وهذا نادرا ما يحصل مما يدعو لأستمرار الألم والحزن ، لأن أحتمالات اللعب مع المجرمين مفتوحة ، سيما وأن اللاعبين والمتلاعبين متواجدون في الساحة  أذ ربما يتدخل الفساد في هذا الموقف او ذاك ، فتفبرك أفادات لصالح المجرمين في بعض المراحل ، حتى أذا سيق المجرمون الى القضاء صدر الحكم مخففا ، وغير متناسب مع حجم الجريمة ، بل ربما تقود بعض الافادات المفبركة بمهارة ومهنية في التزوير الى أصدار حكم البراءة على مجرمين قتلة ، وقد يحصل أن يؤخر تقديم المجرمين الى القضاء ويتم ذلك ايضا بأتفاق شيطاني حتى تتاح فرصة الهرب من التوقيف ، ويحصل أحيانا أن يصدر حكم القضاء العادل بحق المجرمين ، ويبدأ التلاعب في تأخير التنفيذ ، وربما لن ينفذ الحكم حتى تحين فرصة الهروب المناسبة وتهيأ بأتفاق وصفقة ، لهذه الاسباب التي نعرفها ، وأسباب أخرى خافية علينا تجري خلف الكواليس ، نقول أننا لا نشعر بالفرح الكامل عندما نسمع بأعتقال الأرهابيين  لأننا ربما نتفاجأ بأخبار لاحقة تحزننا مثل ما حصل في سجني ابو غريب والتاجي  وحصل سابقا في سجون أخرى ، ولن تتم عملية الهروب الا بأتفاق وصفقات وتعاون وهذا ما يجلب الألم والحزن أكثر .

ليس هذا فحسب ، بل أن بعض الارهابيين المجرمين يفرحون عندما يلقى القبض عليهم ، لأنهم يعتبرون أنفسهم في أجازة أستجمام عندما تبدأ رحلة التوقيف أوالسجن حيث الأكل الجيد ، والخدمة الفاخرة ، والهواء المكيف ، وخدمات الموبايل ، الى غير ذلك من وسائل الترفيه ، مع الانتظار والأمل بالافراج من خلال الافادات المفبركة ، او الهروب من السجن في أي فرصة سانحة ، علما أن بعض المجرمين يمارس عمله الاجرامي من داخل السجن بواسطة الموبايل .

 وآخر خبر سمعناه تصريح وزير العدل الذي قال فيه أن بعض المحامين يستغلون بعض الثغرات القانونية لتأخير تنفيذ الحكم ، منها دعوة أعادة المحاكمة ، لذا طالبت النائبة سميرة الموسوي مجلس القضاء الأعلى بعدم الرضوخ للتهديدات والابتزاز الذي يقوم به بعض المحامين لأعادة محاكمة بعض المجرمين ، وهذه أحدى اللعب التي تمارس في الساحة ، ورغم هذا الدلال للمجرمين أثناء مرحلة التوقيف ، او السجن بعد أصدار الحكم ، يصيح بعض السياسيين وبعض أعضاء مجلس النواب أن أبسط حقوق الانسان غير متوفرة للموقوفين والسجناء ، ويعنون طبعا المتهمين بالارهاب أو الفساد فقط  ، أذ لا يعنيهم الاخرون .

 بعد هذه المؤشرات ألا يحق لنا ان لا نشعر بالفرح الكامل عندما نسمع بأعتقال الارهابيين أو المفسدين ، ولن يتحقق الفرح ألا بتنفيذ الحكم بحق هؤلاء المجرمين  وهذا حسب المؤشرات بعيد المنال ، وضريبة ذلك أن يضحي الشعب بمزيد من الدماء ، وهذا ما يتمناه بعض السياسيين المتعاونين مع أعداء العراق . 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/15



كتابة تعليق لموضوع : هل نفرح بأعتقال الأرهابيين ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد كاظم خضير
صفحة الكاتب :
  محمد كاظم خضير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المحفظة الثقيلة  : معمر حبار

 المشغل النقدي (1) قراءة في حركة الأدب النسوي  : علي حسين الخباز

 اهم الاحداث الامنية في العراق

 عبد الله الثاني يوجه دعوة لعبد المهدي لزيارة الاردن

 الى رئيس جامعة ذي قار مظلومية متقدم من طلبة الدراسات العليا  : شبكة اخبار الناصرية

  ما الجديد في قرار مجلس الأمن ضد إسرائيل؟!  : عبد الكاظم حسن الجابري

 التدافع السياسي نحو الإنتخابات، والموازنة  : ضياء المحسن

 الخدمة الالزامية ضرورة وطنية  : علي الزاغيني

 من يزرع الريح لا بد أن يحصد العاصفة!  : سيد صباح بهباني

 ال سعود رحم الارهاب فلا يخدعوكم بما يقولون  : مهدي المولى

 القانونية النيابية تتحدث عن صدور احكام قضائية بملف سقوط الموصل

 ادباء ذي قار تمازج وعطاء .. الاكاديمي ياسر البراك رئيس اتحاد ادباء ذي قار انموذجا  : علي الغزي

 سباق الدراجات النسائي، ومنطق التخلف  : عباس عبد السادة

 تعلموا من الشعب  : عبدالله الجيزاني

  اهمية قانون حرية التعبير عن الرأي  : صباح الرسام

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net