صفحة الكاتب : سمير اسطيفو شبلا

العدالة والحقوق الاساسية في عراقنا الجديد
سمير اسطيفو شبلا

كما هو معروف تضمن الاعلان العالمي لحقوق الانسان 1948 الحقوق الاساسية للفرد والمجتمع وخاصة :

المادة 2

لكل إنسان حق التمتع بجميع الحقوق والحريات المذكورة في هذا الإعلان، دونما تمييز من أي نوع، ولا سيما التمييز بسبب العنصر، أو اللون، أو الجنس، أو اللغة، أو الدين، أو الرأي سياسيا وغير سياسي، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي، أو الثروة، أو المولد، أو أي وضع آخر. 

وفضلا عن ذلك لا يجوز التمييز علي أساس الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي للبلد أو الإقليم الذي ينتمي إليه الشخص، سواء أكان مستقلا أو موضوعا تحت الوصاية أو غير متمتع بالحكم الذاتي أم خاضعا لأي قيد آخر علي سيادته. لتفاصيل الاعلان العالمي را: الرابط 1

هنا نحلل وبثقة بان الحقوق هي حزمة واحدة وليست مجزأة او مستنقات حسب مصلحة الحزب الحاكم او النظام او المذهب الديني والطائفة! لتمشية ظروف المرحلة على حساب حق الشعب والمجتمع والفرد

اما العهدين الدوليين 1966/ الاول:  العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

اعتمد وعرض للتوقيع والتصديق والانضمام بموجب قرار الجمعية العامة

للأمم المتحدة 2200 ألف (د-21) المؤرخ في 16 كانون/ديسمبر1966

تاريخ بدء النفاذ: 23 آذار/مارس 1976، وفقا لأحكام المادة 49الجزء الأول 

المادة 1

1. لجميع الشعوب حق تقرير مصيرها بنفسها. وهى بمقتضى هذا الحق حرة في تقرير مركزها السياسي وحرة في السعي لتحقيق نمائها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.

2. لجميع الشعوب، سعيا وراء أهدافها الخاصة، التصرف الحر بثرواتها ومواردها الطبيعية دونما إخلال بأية التزامات منبثقة عن مقتضيات التعاون الاقتصادي الدولي القائم على مبدأ المنفعة المتبادلة وعن القانون الدولي. ولا يجوز في أية حال حرمان أي شعب من أسباب عيشه الخاصة.

3. على الدول الأطراف في هذا العهد، بما فيها الدول التي تقع على عاتقها مسئولية إدارة الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي والأقاليم المشمولة بالوصاية، أن تعمل على تحقيق حق تقرير المصير وأن تحترم هذا الحق، وفقا لأحكام ميثاق الأمم المتحدة. لتفاصيل تابع الرابط 2

هذا مهم جدا لنا اليوم في الشرق الاوسط وخاصة في العراق، لان المادة 1 / من الجزء الاول نصت "،،، لا يجوز حرمان اي شعب من اسباب عيشه الخاصة" وبالفعل نجد اليوم في عراقنا الجديد الذي نؤيده ونعمل من اجل تعزيز توجهه الديمقراطي، نعم نجد ان الشعب غير محروم مطلقا من المتفجرات والموت البطيئ والحرمان من جميع الخدمات عدا خدمات الانتخابات وتوفير صناديق الموتى! اذن نحن نطبق هذا العهد بحذافيره المثلومة! وبالمقلوب! كما يريده الحاكم والحاشية وليس كما يريده المواطن وشعبه! 

اما العهد الثاني الذي يخص الحقوق الثقافية والاجتماعية 1966 ايضا نتابع ببحث للدكتور ليث زيدان/دنيا الرأي

على الرابط 3 : تضمن حق العمل والضمان الاجتماعي - حق الاسرة والامهات والطفل والمراهقين - حق الفرد في الثقافة والتعليم - حق الشعوب في تقرير مصيرها والتمتع الحر بثرواتها - التزام الدولة بتطبيق العهد والتعاون الدولي في ذلك! 

في العهد الاول الخاص بالحقوق المدنية والسياسية قلنا باننا نشهد ان دول الشرق الاوسط بشكل عام والعراق بشكل خاص قد طبق هذا العهد بالمقلوب! اي تم توفير كافة مستلزمات تطبيق العهدين بتهيئة الارضية الخصبة والصالحة لتوفير الخدمات وذلك عن طريق توفير خدمات "قرب الانتخابات" وتوفير صناديق دفن الموتى مجانا! 

كل حاكم يقول هو أنا ذا

نجد اليوم بعد مرور 10 سنوات فقط على التغيير العربي والشرق اوسطي ان الحاكم او الحكام يقدمون نموذج جديد من تطبيق الحقوق بوجه عدالة منفرد/ تجزأة العدالة! مثلما تجزأة الحقوق، وذلك بتطبيق العدالة الاجتماعية دون السياسية والمدنية والثقافية كما جاء بالعهدين 1966 المشار اليهما، والغاية الاساسية هي: دغدغة مشاعر المواطن المذهبية والطائفية عن طريق انشاء العدالة الاجتماعية وبالتالي الدولة الاجتماعية عن طريق استخدام الدين/المذهب/الطائفة لابقاء على النظام القائم ان كان شموليا/ملكيا/دكتاتوريا - دينيا، دون اعطاءه مجال للتفكير بالعادلات الاخرى والحقوق السياسية والثقافية والمدنية، دون اعطاءه فرصة ليفكر بانتزاع حقوقه التي لا يمكن ان يهبها له احد مهما علت مرتبته الدينية والسياسية والملوكية، لان لا عدالة اجتماعية دون عدالة سياسية وثقافية ومدنية! انها حقو بحزمة واحدة

 

الغاية من هذه "اللوفة"

الغاية الاساسية من هذه اللوفة هي الابتعاد عن التوجه الديمقراطي كضرورة مرحلة، لان هذا التوجه الذي هو فتح باب الديمقراطية يتعارض مع التوجه الديني والفلسفي الذي يرغب النظام في تطبيقه، لذا يلجأ الى تجزأة الحقوق، وتجزأة المجزأ ايضا! لكي تطول فترة الحكم ومن جانب اخر لتقديم قناع حقوقي عكس الوجه الاصلي وهكذا يطلب واجبات المواطنة (النظام - الانتظام - الانضباط) وتطبيق مبدأ لويس الرابع عشر الفرنسي "أنا الدولة والدولة أنا" باية طريقة ووسيلة حتى ان كانت بخلق الفوضى وتكريس ضباب سياسي واقتصادي وامني لغرض الاستفادة القصوى من المرحلة وملئ ونفخ البطون الى ان يصل الامر الى صرف مليون دولار في ليلة واحدة لزواج ابن مسئول في تطبيق العدالة الاجتماعية ضمن مرحلة التوجه الديمقراطي

 

13 آب 2013

1http://www1.umn.edu/humanrts/arab/b001.html

http://www1.umn.edu/humanrts/arab/b003.html2

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2005/12/10/32368.html

  

سمير اسطيفو شبلا
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/15



كتابة تعليق لموضوع : العدالة والحقوق الاساسية في عراقنا الجديد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فلاح المشعل
صفحة الكاتب :
  فلاح المشعل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تربية البصرة تعلن تأهيل 1200 رحلة مدرسية  : وزارة التربية العراقية

 الناطق باسم الداخلية : القبض على 4 عناصر من عصابات داعش الإرهابية بأيسر الموصل  : وزارة الداخلية العراقية

 اعدام المعارض السعودي الشيخ نمر باقر النمر من قبل السلطات السعودية خطوة غبية لاثارة الفتنة في المنطقة  : حسام محمد

 العراق يحتاج الى معجزة لكي تنقذه لا تغير مفوضية الانتخابات  : خضير العواد

 الانتخابات المقبلة من يشارك ومن يعزف؟؟  : جواد العطار

 انطباعية ضوء الماء للشاعر علي مولود الطالبي  : علي حسين الخباز

 اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.   : مصطفى الهادي

 محافظ ميسان يزور ناحية الخير للأطلاع على الجانب الأمني والخدمي في الناحية  : اعلام محافظ ميسان

 صور ودلالات!  : علاء كرم الله

 أمتناع كبار الصحافيون من الكتابة خشية التعليقات !  : ياس خضير العلي

 حوار مع القارئ عبد الله الحسيني ..."اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه"  : منار قاسم

 تشكيل تحالف برلماني سياسي جديد . . حقيقة ام زوبعة في الفنجان ؟  : جمعة عبد الله

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يشارك في احتفالية الأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للتسامح  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الاتحاد الاوربي يتوصل الى اتفاق حول صياغة الوثيقة الخاصة بالهجرة

 امريكية بعد اسلامها تتشرف بزيارة ضريح امير المؤمنين ( ع )

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net