صفحة الكاتب : محمود كريم الموسوي

العنف ضد المرأة
محمود كريم الموسوي

 العنف ضــد المرأة ، لــم يكن وليد فــترة زمنية قصيرة ، أو مرحلة مـــن مراحل التاريخ ، يمكن ردمها ، أو تجاوزها بيسر وســهولة ، فالعنف ضـد المـرأة أمـــتد بإرث تراكمي لعشرات القرون ، حتى وصل ذروته في دفـــن الأنثـــى وهـي على قـيد الحياة ( الوأد) قبل الإسلام ليس لسبب إلا لأنها أنثى 0 

وعندما جاء الإسلام ، وضع المرأة في مكانها الطبيعي ، عندما أعلن عـــن خلقها والرجل من أصل واحد ، معترفاً بإنسانيتها، بأوسع تشريعات تضمنها كتاب الله العـزيز لما يحفظ مكانتها ويمنحها حقوقها 0 

ولكن 00 برغم كل تأكيدات الإسلام ، وتعاليمه ، لم يستطع أن يزيل تلك النظــرة الدونية للمرأة ، التي تسبب لها العنف ، وخصوصاً بعد تداول تلك التفسيرات الخاطئـــة لما خصها الله بكتابه الحكيم ، ولكن نستطيع القول إن الإسلام قد خفف حدتها ، وطمـس بعض معالمها 0

وكما هو العنف ضد المرأة ليس وليد اليوم ، فهو لم يقتصر على مجتمع دون آخر  ويخطئ من يظن انه عند العرب دون غيرهم ، فمجتمعات العالم كافة تعاني مـــن هــذه الظاهرة الخطيرة ، التـــي لم تؤثر فـــي شخصية المــرأة ومكانتها فحسب ، بل انسحب تأثيرها في إضعاف المجتمع ، وتأخيره في المجالات كافة ، ومنها البناء والتطور 0 

وليس غريباً أن تجعل الجمعية العامة للأمم المتحدة يـــوم (25 تشرين ثاني ) من كل عام يوماً دولياً للقضاء على العنف ضد المرأة ،وهي تجده بأشكاله وأنواعه كافة في أكبر بلد ديمقراطي في العالم هو الولايات المتحدة الأمريكية 0

وإذا ماعلمنا ، إن العنف ضد المرأة ، يبدأ من لحظة ولادتها ، لاختلاف النظـــرة لولادتها عن ولادة الذكر، وجــدنا إن العادات والتقاليد والأعراف السائدة فـــي مجتمعنا بشكل عام ، والمجتمع الحلي بشكل خاص ، تحط من قدر المرأة ومكانتها ، وفـي تراثنا الشعبي مايكفي من الأمثال ، والأمثلة التي تجسد تلك النظرة 0 

وأمام هذا كله ، كان لابد من حراك نسوي ، يحرق المراحل ويختزل الزمن لردم الفجوة الموجودة ، بين التفكير ألذكوري والـــوجود النسوي ، لما يســاعد على التقارب الإنساني في كافة أمور الحياة ،على أساس التفاهم والانسجام والمشاركة الفعلية ، وليس على أساس التسلط ، والقهر الجسدي ، والنفسي 0

فكانت منظمة ( بنت الرافدين ) ، استجابة لمتطلبات المجتمع الحلي ، فـــي أخـــذ دوره ، للانقضاض على  مفاهيم دونية تجاه المرأة ، وهي منظمة مجتمع مدني، أعلنت عن نفسها عام ( 2005 م) ، بتعريف هـــويتها بأنها : ( تسعى إلـى بناء مجتمع متكامل تتساوى فيه الفرص في جميع المجالات بين الرجل والمرأة علـى أساس القيمة الإنسانية لهما ) 0  

وقد قامت هذه المنظمة ، بنشاطات كثــــيرة ، و متنوعة ، ومتشعبة ، في مجــــال اختصاصها ، فكان لها هذا العام ( 2012 م)، دراسة ميدانية اجتماعية بعنوان ( العـنف ضد المرأة )، وصفتها أنها ( خطوة مهمة وجريئة تكاد تكون الأولى من نوعها في بابل وربما في العراق أيضاً ) ص9 0

ولم يحالفني الحظ ، في أن أقرأ الدراسة قبل مناقشتها ، من قبل المشرفون عليــها ( الدكتور كامل القيم والسيدة علياء الأنصاري ) ، في مجلس أدب السيد حسام الشـلاه ، مساء يوم الأربعاء المصادف 27/6/2012م ، مما جعلني أحجم عن مناقشة مضامينها ونتائجها  0

والدراسة صدرت بكتاب أنيق في (120) صفحة  بحجم (A4) عالـي الجودة من حيث الطباعة والورق الصقيل والغلاف الجميل 0

بعد الملخص التنفيذي ، والمقدمة ، وضعت منهجية الدراسة بالمفردات : (خلفيــة الدراسة /  أهمية الدراسة /  أهداف الدراسة /  منهج الدراسة /  مفردات العنف التي تـم اعتمادها في الدراسة / عينة الدراسة /  أدوات الدراسة /  مجالات الدراسة /  صعوبات الدراسة ) 0

وكان مـن أهداف الدراســـة ، الوصول إلــى نتائج رقمـية ، للتعرف على طبيــعة العنف ضد المرأة ، في المجتمع الحلي ، ووضع التوصيات اللازمة ، والمعالجات للحد منه ، أو تحجيمه ، إن لم نقل القضاء عليه 0 

وقد اعتمدت الدراسة ، على ثمان مفردات من مفردات العنف ، لاعتقاد القائمـون بها ، إنها أوسع مفردات العنف ، وأعقدها ، وهي : ( الضـــرب / الاهـــانة اللفظيــــة / التحرش / الحرمان من التعليم / المنع من الاختلاط بالناس / البخل /عدم الأخذ بالرأي/ الإشعار بالضعف ) 0

أما عينة البحـــث ، فتوزعت بالتساوي بين ( امــرأة ريف / ربــة بيت / طالبــــة إعدادية / طالبة جامعية /  موظفة ) ، و بواقع (500) مبحوثة ، لكل حالة من الحالات، مضافاً إليها ، عينة من (500) رجل ، في مختلف المواقع : ( موظف / كاسب / وجــه اجتماعي / رجل دين / أكاديمي ) ، للاطلاع على رأيهم بتلك الظاهرة 0

وبعد بيان نتائج الدراسة ، ألتي أظهرت ا ن ( 6ر86 % ) مــن مبحـوثات العـينة يتعرضن للعنف بأشكاله المختلفة ، من خلال تحليل البيانات ، التي ظهرت بالجــــداول الإحصائية ، عندما تم  تفريغ المعلومات ، من استمارات الاستبيان الست التـي اعتمدها كادر البحث ، وعرض الجداول الإحصائية ، جاءت التوصيات في (10) فقر ص33 ، أهمهـا : ( ضرورة تشريع قانون يحمي المــرأة العراقية من أشكال العنف المختلفة فـي محافظة بابل ) ، وأن يأخذ الإعلام دوره في تغيير الصــورة النمطية السلبية للمــــرأة ، ويسلط الضوء على قدراتها القيادية ، والميدانية ، والثقافية  0 

بعد النتائج ،عرض المشرفون على الدراسة ، النتائج التفصيـلية بجداول إحصائية لربات البيوت (من ص34 إلى ص 41) ، وللمرأة العاملة (من ص 42 إلـى ص 51)،  ولطالبات الإعدادية (من ص 52 إلى ص 64) ، ولطالبات الجامعة (من ص65 إلــــى ص 79) ولنساء الريف (من ص 80 إلى ص91 ) ، أما النتائــــج التفصيــلية لاستبانة الرجال ، فقد أخذت موقعاً (من ص 92 إلى ص 104) 0 

وتضمن الملحق (1) : المناطق الذي استهدفتها الدراسة ، وهي (مركـــز الحلــة/ المسيب / القاسم / المحاويل / أبو غرق / الكفل / جبلة ) ، والتحصيل الدراسي لعناصر العينة ، وأعمارهم بالسنوات ، بسبع فئات عمرية ، من عمر (18) سنة إلى (79) سـنة  فيما تضمن الملحق (2) : مقترحات كل من عينة ( ربات البيوت ) ، و (المرأة العاملة)  و( طالبات الإعدادية ) ، و( طالبات الجامعة ) ، و( نساء الريف) ، وأخيراً مقتـــرحات الرجال ، وقد كانت المقترحات كافــة جيـــدة ، وناضجة، ومعظمها قابل للتنفيذ بتضافر الجهود ، ونضم صوتنا لمقترح طالبات الإعدادية : ( أن تدخل مواد في حقـوق الإنسان وحقوق المرأة في المناهج الدراسية ) ص113 ، ونتمنى علـــى وزارة التربية أن تأخذ المقترح بعين الجدية ، إن لــم تكــن قـد سبقت الدراســة ، ووضعته فــي خطط المرحلة القادمة 0

وفي الخاتمة ، يقول القائمون بالدراسة : ( وهكــذا يحاصر العــنف المرأة في كل أدوار حياتها ، وفـي جميع المجالات التــي تتحرك فيها ، لينتــج لنا شخصـية ضـعيفة ، سلبية ، قانعة بما يـدور حولها ، مستسلمة لأقدارها ،معتقدة إن هذا الكائن هو مايجب أن يكون ولا جدوى في تغيير كينونته ) 0 

ولنا في الدراسة ، ما نقول إن هنالك أنواع من العنف ضد المرأة ، لم يتم تغطيتها مثل العنف في زواج إجباري ،(سؤال وجه لعينة الرجال عن حق المرأة باختيار شريك حياتها ص 94) ، والعنف الجنسي ، والعنف في الإنجاب ، والعنف فــي انتزاع ملكيتها ( ليس المقصود الراتب ) ،حتى يصل العنف إلى القتل بحجة غسل العار0

وأن نقول : كان مــن الأفضل ، لو اطلع كادر البحث ، على الدراســة الاجتماعية للأستاذ المغترب الدكتور حسن عبــد الجبار ، التـــي قام بها فــــي بابل عام 2010 م ،  فأظهرت نتائجها ، أن 90 % من الرجال في بابل على وفــق العينة ، يفضلــون إطلاق لقب الداخلية على زوجاتهم ، لما لهن من مكانة في أسرهن ، كما أشارت الدراسة ذاتها إلى إن ما نسبته 50% من النساء ، لهن التأثير في اتخاذ القـــرار داخل الأسرة الحليــّة فطابقت النسبة تقريباً ،  ماتوصلت إليه دراسة (بنت الرافدين ) ، مــن أن نسبة مشاركة المرأة في القرارات الأسرية 51% ، مع العرض إن الدكتور الباحث اعتمد في عينته ، على نساء من مدينة الحلة ، ومن أريافها 0  

وحيث إن الدراسة ، لم تعرض لنا ، استمارات الاستبيان الست، التي تم اعتمادها   فاريكتنا في معرفة الأسئلة التي وجهت إلى عناصر العينات ، وترتيبها ، فوجدنا إن من الضروري الإشارة إلى ما لمسناه من خلل في الدراسة 0

فجدول ( المعنفات من قبل الأهل ) ص19، قد أهمل طالبات الجامعة ، وجـــدول (المعنفات من قبل الزوج ) ص20 ، على مايبدو افترض كل عناصـــر عيــنات نســاء الريف ، وربات البيوت ، والعاملات متزوجات ، وأبعـــد طالبات الإعدادية ، والجامعة باعتبار إن جميع عناصرالعينتين غير متزوجات ، وجدول (المعنفات من قبل المجتمع)  ص20 أيضا ، أهمل تعنيف المرأة الريفية ، وكأن الريف ليس مــن المجتـــمع الحاضن لعينات البحث 0

وفيما لم تتم الإشارة ، إلى استبعاد استمارات استبيانية ، في أي عينة مـن العينات فكان لابد لمجموع الإجابات الفردية أن يكون مساوياً لحجم العينة: ( نعم + لا = حجـــم العينة) ، ولكننا وجدنا الكثير مما يخالف ذلك ، وعلى سبيل المثال وليس الحصر جدول (التحرش في العمل ) ص 27، مجموع نتائجه (507) في حين إن العينة (500)، فيـما جاء جدول (تولي مناصب إدارية ) ص28 ، بمجموع ( 335 ) ، بينما عناصر العيــنة (500) كما أشير إلى ذلك بالجدول نفسه ، وقد وجدنا مثل هذا الاختلاف ، وغيره ، في جداول أخرى ، لانود ذكرها ، للاختصار وعدم الإطالة 0     

ومن المؤسف ، أن نجد بين مثقفينا ، الذين حضروا جلسة المناقشة ، من يقـــــول بالضغط على المرأة ضرورة لابد منها  لئلا يفلت زمامها فتسوء تصرفاتها 0

وفي الختام ، نبارك للدكتور كامل القيـــم ، والسيدة علياء الأنصاري ، والخبـــير القانوني السيد أحمد ألعميدي ، وكادر البحث ، جهودهم الخيرة ، في إنضاج الدراسة ، متمنين أن يظهروا لنا ، بدراسات أعمق ، وأشمل ، وأدق 0

  

محمود كريم الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/15



كتابة تعليق لموضوع : العنف ضد المرأة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . جابر سعد الشامي
صفحة الكاتب :
  د . جابر سعد الشامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرطة النجف الاشرف تعلن القبض على سارقين اثنين  : وزارة الداخلية العراقية

 بيان سماحة الشيخ محمد مهدي الآصفي عن التفجيرات الارهابية في العراق  : الشيخ محمد مهدي الاصفي

  ألرسالة الثانية لحكومة السعودية : إبن تيمية يوفر ألشرعية ألكاملة للقاعدة وداعش لقتال نظام ألحكم ألسعودي  : محمد توفيق علاوي

 

 المونديال تمازج ثقافات/أين العرب منها؟!  : عبد الجبار نوري

 الوقف الشيعي في بابل ينظم تظاهرة استنكارا للإساءة الى مقام الرسول الأعظم (ص)  : علي فضيله الشمري

 عِطرُ النقاء  : عنان عكروتي

 الأسباب الحقيقية ل(خلافات) المركز والإقليم بخصوص النفط  : باسل عباس خضير

 هواءٌ مسجون  : جميل الجميل

 The Imam Mahdi Association of Marjaeya would like to send its condolences on the martyrdom of Imam Hasan al-Mujtaba  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

  محافظ ميسان : لقاء المواطنين هو واجب شرعي وأخلاقي قبل أن يكون واجب وظيفي  : اعلام محافظ ميسان

  ألف صمود في ليالي وفصول العراق الجديد  : عباس ساجت الغزي

 تعبوية الوجوب الكفائي وبناء الشخصية  : علي حسين الخباز

 مدير شرطة النجف : منع عمل النساء في الكافيهات الرجالية ومنع دخول الإحداث إليها  : وزارة الداخلية العراقية

 The Martyrdom of Imam Kadhim [a] - 1433  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net