المزايا المستقبلية في فكر الامام الشيرازي
علي حسين/مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام
 
يتميز فكر الامام الراحل، آية الله العظمى، السيد محمد الحسيني الشيرازي (رحمه الله)، (ونحن نعيش الذكرى السنوية الثانية عشر لرحيله) بميزة إستقراء المستقبل، وهي من أهم العلامات التي تدل على العمق المعنوي، لهذا الفكر، وقدرته على محاكاة الواقع، والتجدد معه، كونه ينتمي الى حاضنة الزمن دونما تحجيم أو تحديد مسبق، لذلك يستطيع القارئ، أن يكتشف الضوء الفكري المستقبلي بسهولة ووضوح، في معظم الرؤى والافكار التي تنطوي عليها مؤلفات وكتابات ومحاضرات الامام الشيرازي.
ويطرح الامام الشيرازي رؤيته، بشأن المستقبل، وأهمية التنبؤ به مسبقا، واستقراء حيثياته، والدخول في اعماقه، لمعرفة وتوقع ما سيحدث، حتى يأخذ الانسان، فردا أو جماعة، الاحتياطات اللازمة لمعالجة مكامن الخطر، والمصاعب المتوقعة التي قد تواجه الانسان، وهو يحث الخطى في مجاهيل الزمن القادم، ويفرق الامام الشيرازي عند قراءة المستقبل بين نوعين من الاهداف، وهما الاهداف الكبيرة والاهداف الصغيرة، ويطرح رؤيته في هذا الشأن بكتابه القيّم الذي يحمل عنوان (فقه المستقبل)، إذ يقول سماحته في هذا الجانب: (تتجلّى الأهداف الكبيرة في حاجات المستقبل الواسعة، بينما تظهر الأهداف الصغيرة في حاجات الإنسان المؤقتة؛ وصناعة المستقبل تتم عبر البرنامج الذي يضعه الإنسان لتحقيق أهدافه الكبيرة. من هنا كان لزاماً على الإنسان أن يكون على استعداد تام لاستقبال الغد والتأثير فيه، والتكيّف معهُ فيما لا يمكن تغييره، وربطه بالحاضر والماضي حتى لا ينقطع المستقبل عن الماضي والحاضر).
ولعلنا سنكتشف بسهولة، ذلك الربط الجميل والتداخل المنسجم بين الحاضر والمستقبل، في الرؤى الفكرية التي يطرحها سماحة الامام الشيرازي، حول أولويات دقيقة، تتعلق بحاضر الانسانية ومستقبلها، والاهمية القصوى في الاكتشاف المبكر والعميق لهذا التداخل، من اجل فهم أعمق للمستقبل، وبيان التوقعات التي تتطابق مع ما يمكن أن يحدث في بطون الزمن القادم.
التداخل بين الحاضر والمستقبل!
منذ بواكير رحلته الفكرية، شخّص الامام الشيرازي، ذلك الاندفاع الكبير والمتسارع نحو المستقبل، ودعا بصيغ فكرية واضحة ومباشرة، الى اهمية أن يفهم الانسان، طبيعة المخاطر والمجاهيل التي قد تواجهه، وهو يحث الخطى نحو بناء المستقبل، لذا عليك أيها الانسان أن تتصدى لأدق تفاصيل الحياة، حتى تمسك بزمام المبادرة ولا يفاجئك الزمن بما لم يكن في الحسبان، فطبيعة عالمنا المتحرك بديناميكية متسارعة تتطلب تعاطيا ذكيا واضحا واثقا مع ما ينطوي عليه المستقبل من خفايا وغوامض، لتدارك المفاجآت.
يقول الامام الشيرازي في هذا الشأن: (يشهد عالمنا اليوم حركة قوية وسريعة نحو المستقبل في كافة أوجه الحياة، وهذه الحركة توجب تغيراً شديداً، فيجب أن نكيِّف أنفسنا مع هذا التغيير حتى نمتلك ناصية المستقبل، خصوصاً إذا كان مضمون المستقبل مختلف جذرياً عن حاضرنا. ومواكبة المستقبل تتمّ: عبر رصد الاحتمالات، والتخطيط السليم، والقرارات الصائبة التي يتّخذها روّاد الأمة وعلماؤها في مختلف الاختصاصات، في الهندسة والطب والزراعة والصناعة حتى يأتي البناء متكاملاً من حيث تكوينه).
لهذا السبب يرى كثير من المتابعين والمعنيين بأفكار الامام الشيرازي، أن قوة الاستشراف والتنبؤ التي تنطوي عليها أفكاره، غالبا ما تقترن بمزايا فكرية أخرى مهمة، إذ يرى هؤلاء أن كتابات الإمام السيد محمد الشيرازي تتسم بأنها كتابات هادفة، ومرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالحقيقة والواقع، فعندما يمسك القلم يضع نصب عينيه، الواقع المحدد والهدف المعيّن الذي من أجله يسطّر الحروف، مثلاً عندما يكتب الكراريس التي لا تتجاوز عدد صفحاتها الثلاثين أو عندما يكتب المجلّـدات الضخمة التي جاوزت الحدّ المعتاد، والتـي بلغت موسوعته الفقهية المائة والستين مجلّداً، لم يعدل عن الهدفيّة، فالكتابة عنده وسيلة وهدفها التربية والتعليم والتوعية والإرشاد، وهذه هي مسؤولية الأنبياء والصالحين على مدار الحياة. 
ويرى النقاد المعنيون، أن سماحة الامام الشيرازي، يربط بين الحاضر والمستقبل في كتاباته، بمعنى انه حينما يركز على عالمنا المتحرك آنيا، فهو يلقي الضوء الساطع على خفايا المستقبل. وقد كتب عن البيئـة وعن الاقتصاد والحقـوق والقانون وعلم النفس والإعلام والسياسة والمستقبل، وعن كـل ما له تأثير علـى حياة الإنسان، واستطاع بهـذه الكتابات القيّمـة أن يستوعب حضارة الإنسان. واعتمد في تأليفاته على أدب ملتزم ونزيه، ينظر إلى الأدب كوسيلة لتحقيق الغاية، وهي إيصال الفكرة بطريقة سهلة وقوية إلى المخاطب. لهـذا التزم بالأسلوب السهل المبسّط، ولم ينس فـي الوقت نفسه مستوى القارئ.. العالم وغير العالم، وهذه أهم قاعدة في البلاغة: أن يُحدّث الكاتب أو الخطيب الناس على قدر عقولهم وإدراكهم وفهمهم للأمور.
لذلك يقول أحد الكتاب: لهذا نجد أنفسنا أمام عبقريـة فذّة ونادرة تستطيع أن تتوغّل إلـى قلب البراعم الصغار لتوصل إليهم الحكمة والموعظة الحسنة في الوقت الذي تستطيع أن تصل إلى قلب مَن قضى نصف قرن من عمره في الدراسة الحوزوية. 
الامام الشيرازي واستشراف المستقبل
من المزايا الاساسية التي يتحلى بها فكر الامام الشيرازي، انطلاق الواقع الى المستقبل، بمعنى في الغالب تشكل حيثيات الواقع نقطة ارتكاز وانطلاق لمعرفة المستقبل، نظرا للأهمية التي تفرزها مثل هذه الاستقراءات، لذا نقرأ في هذا الصدد أفكارا قمة في الدقة والوضوح لسماحة الامام الشيرازي حينما يقول:
(معرفة المستقبل أمر واجب في الجملة، والتخطيط له واجب آخر؛ لأنهما مقدمة الواجب، وهي وإن لم تكن كذلك شرعاً إلا أنها لازمة عقلاًـ وبهما يتم تحقيق أغراض المولى جل وعلا الملزمة، وهذه تعد أول خطوة في هذا الاتجاه. لذا لابد من معرفة المستقبل بكل أبعاده وأجزائه وجزئياته، فبدون المعرفة لا يستطيع الإنسان أن يحسن التخطيط للمستقبل، وبدون حسن التخطيط لا يملك الإنسان حلولاً له، وربّما أوجب المستقبل سقوطه). 
لذلك يؤكد سماحته في كتابه القيّم (فقه المستقبل): أن الفرد والانسانية عموما اذا تمكنت من التعاطي مع المستقبل بالصيغ والتصورات السليمة، وشرعت بالتعامل المنطقي مع اسرار المستقبل، فإن الاضرار التي قد يلحقها ذلك المستقبل ستكون قليلة جدا قياسا بعدم فهمها، بمعنى كلما كان الانسان أكثر معرفة بمستقبله، كلما تحجَّمت الاضرار والمصاعب التي قد تواجهه مستقبلا.
لهذا يؤكد سماحته في كتابه (فقه المستقبل) على أن: (إنسان الذي يتنبأ بأوضاعه الاقتصادية في المستقبل، إذا استطاع أن يستشف المستقبل ويقرأ آفاقه بصورة جيدة، فإنه سيأخذ الحيطة والحذر في ذلك، وإلاّ فإنّ كارثة مّا ستحلّ عليه، ويخسر كلّ شيء في صفقة الزمن المملوء بالاحتمالات).
وفي حال قد يحدث العكس، أي اذا تلكّأ الانسان فردا وجماعة، في معرفة بواطن المستقبل، فإن الاضرار ربما تكون فادحة، وقد تتعلق بمصير الانسانية جمعاء، لذا لامناص من الحاجة القصوى لمعرفة الانسان بما يحمله المستقبل من غوامض قد لا تخطر على بال، وفي حال معرفته اياها، سيتخذ الاحتياطات المطلوبة التي تحجّم تلك الاخطار وتحد من اضرارها.
لهذا ايضا يركّز الامام الشيرازي على وجوب التنبؤ بالمستقبل وخفاياه، قائلا: (من لم يتنبأ بسقوط الأمطار بغزارة وقدوم البرد، ثم يقدم على السفر في الطرق الجبلية الوعرة، فإنّ السيل سيحاصره، وسيجرفه الماء، أو سيواجه أخطاراً أخرى عظيمة؛ لأنهُ لم يدرس المستقبل، فيدفع ثمن عدم معرفته وتقاعسه. أما من عرف أوقات سقوط الأمطار، فإنه سيتخذ الاحتياطات اللازمة للسفر).
* مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام
http://annabaa.org

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/17



كتابة تعليق لموضوع : المزايا المستقبلية في فكر الامام الشيرازي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد عبد الامام
صفحة الكاتب :
  امجد عبد الامام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ممثل المرجعية الشيخ الكربلائي يكشف عن سبب تولي العتبة الحسينية انشاء المشاريع وفتح المصانع

 المامَوية العربية!!  : د . صادق السامرائي

 في العراق تفجيرات اليوم نفس تفجيرات الأمس وتفجيرات الغد.  : قاسم المرشدي

 قصة النائب طايح مزه وعنف حميد الأعور .  : وليد فاضل العبيدي

 زمن الجاهلـية  : عبد الرضا قمبر

 لاتوهموا انفسكم بأنها النهاية...!  : احمد جابر محمد

 قصيدة بحق غيارى الحشد الشعبي

 التظاهرات المليونية في العراق تصل ذروتها  : طارق عيسى طه

 يا إمرأة .. لا تدعيهم يشمون رائحة خوفكِ!  : قيس النجم

 ممثل السيد السيستاني: المرجعية العليا بح صوتها من كثر ما نادت بالحفاظ على أرواح المدنيين

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الخامِسَةُ (٦)  : نزار حيدر

 استقبال اكثر من 400 اسرة نازحة من قضاءي بيجي والشرقاط في صلاح الدين

 لا خيرَ في خدمةٍ هي للرغبة وقاء  : كريم الانصاري

 المخدرات في العراق/مناقشة مع أ. د قاسم حسين صالح(ج1)  : عبد الرضا حمد جاسم

 نصائح المرجعية للخطباء هي للكتاب والباحثين على حد سواء  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net