صفحة الكاتب : عزيز الخزرجي

فنُّ آلكتابَةُ و آلخطابَةُ(4)
عزيز الخزرجي

 

أدَواتُ آلكتابة و آلنّسخ:
أورد إبن آلنّديم في كتابه"ألفهْرسَت" مَسْحَاً عن ألموادّ ألتي إستعملها مُختلف آلنّاس للكتابَة فبآلأضافة إلى آلحجر و آلمعدن ألّلذين إسْتُعمِلا للنقوش مُنذ آلأزل؛ إستخدم النّسّاخون ألخشب و آللّحاء و أوراق الأشجار خصوصاً ألنخيل و آلحرير و آلجلود و آلرّقاع و آلبردي ثم الورق أخيراً, كما إستخدم المسلمون عضام كتف آلجمال و آلغنم و آلحمير و من آلأحجار ألرّقيقة ألبيضاء و كسرات و قطع ألأواني ألخزفيّة و إستخدم آلكتان في مصر لغزارتها هناك و إستخدم الصينيّون المواد الثلاثة (الخشب و الحرير و الكتان), و أول ما إستخدم الأنسان الطين الفخاري ثم الجلد المدبوغ حتى تمخضت عنها تجارة الجلود للتصدير و الأستيراد(1).
 
 
 
ذكر "غروهان" عن آلملك "خسرو برويز" نقلاً عن "البلاذري" في فتوح البلدان؛ إنّ آلتقارير ألتي كانت تُقدّم من آلسّلطات ألغربيّة إلى ملك ألفرس كانتْ مكتوبة على لفافة من آلجلد ألأبيض و لأنّ رائحتها كانتْ تُزعج ألملك لذلك أصبحتْ تُعامل بآلزعفران و تُرش بماء ألورد, كما أُدخل فيما بعد ألجلد ألأصفر كأداة للكتابة عليه في آلأدارة ألعامة ببغداد نسجاً على آلطريقة ألفارسيّة و كانتْ ألجلود تُعالج بصورة عامّة بآلكلس أو آلجبر أو آلملح و لكن هذا آلحال كان يجعله أكثر جفافاً ممّا أوجب إستخدام ألتمور بدلاً عنها و سميّتْ هذه الطريقة بآلكوفية نسبة لمدينة "الكوفة" عاصمة أول دولة إسلامية بعد المدينة المنورة.
 
 
 
أمّا آلرقاق فكانتْ غالية الثمن و لذا لم يستخدمهُ آلمسلمون بكثرة, فبدؤا بآلبحث عن مادة أرخص و كانت هذه ألمادّة هي البردي ألذي إستخدم من قبل, و قدْ أشار له آلقرآن في أسفار موسى ألّتي كُتبتْ على هذه المادة بقوله تعالى:
[و لو نزّلنا عليك كتاباً في قرطاس فلمسوهُ بأيديهم لقال آلذين كفروا إن هذا إلّا سحرٌ مُبين](2), و فيما بعد إستخدم البردي لصناعة الورق كآخر مادّة مستخدمة و رخيصة إلى يومنا هذا!
 
 
 
صناعة ألورق:
 
يُصنع ألورق من ألياف رقيقة مُتشابكة بعضها ببعض، يسمى بالغليون (سليلوز) و هو مادة موجودة في جميع آلنّباتات، و بعد حصول ألأمتزاج بين الألياف تعوم على الماء، و يتمّ تصفيتها، ثم نشرها على نسيج معدني و يترك ليجف ماءَها و تُترك الألياف في الاتجاه الذي تختاره له الصدف، وعندما تجف هذه العجينة تشكل الورق, و أصبحت ألياف الغليون اللازمة لصنع الكاغد(الورق) تؤخذ إما من خرق الكتان أو القطن و الخشب، أو من الحلفاء أو من تبـن القمح و الشعير و  يمكن ترتيب المواد الأولية لصناعة الورق بحسب شيوعها، فنقول :
 
إنّ آلخشب يأتي في آلطليعة، ثم يليه ألحلفاء, ثم آلخرق، ألتي كانت تحتل المكانة الأولى و فى الوقت الحاضر نجد أن البلدان ذات ألغابات المديدة ككندا و إستراليا قد نمت فيها صناعات ألأخشاب حيث إستخدمتْ فضلات هذه الصناعة أي ما يسقط من نشارة الخشب و باقي الغصون الفرعية ألغير الصالحة للنجارة و التصنيع، لاستحضار عجين الورق و هكذا إنتشر إستخدام الخشب بكثرة لتوفره و رخص ثمنه عوضاً عن ألمواد الأخرى.
 
و جديرٌ بالذّكر:  أنّ آلطراز أو النوع الأفضل من الورق يُصنع حتّى آلآن من خرق ألكتان و تختلف طرق ألصّناعة الفنيّة حسب نوع الورق المراد صنعه.
 
لقد إستعمل آلصّينيون ألقدماء ألحرير ألطبيعيّ ألمُستخرج من شرانق "دودة ألقز" و برعوا في ذلك و نظراً لإرتفاع ثمنه فقد صنع آلصّينيون ألورق من نفايات ألحرير ألطبيعيّ بعد عجنها و فردها في رقائق (و هو ما عُرف بالورق ألحريري) و لكن حتى هذه الخامات كانتْ غالية التكاليف أيضاً.
 
 و فكرة صناعة أوراق مرنة و ملساء ترجع بآلأساس إلى الصّينيين أيضا، و هُم أوّل من أخترع الورق أو (الكاغد) و كان ذلك بعد ميلاد ألسّيد ألمسيح(ع) بقرنٍ واحدٍ تقريباً.
 
 و كان "اتساي لون" وزير الفلاحة بالصين وقتها قد أشار إلى تشيد ألمصانع سنة 105ميلادي – حيث قام بصناعة الورق من خامات نباتيّة مثل نبات البوص و آلبامبو و نفايات ألقطن و شباك الصيد القديمة و آلخرق ألبالية و ذلك لإنتاج ورقٍ رخيصٍ كان يتداوله السلاطين و آلكتّاب و طلبة العلم فقط.
 
 صناعة ألورق في آلصّين ألقديم:
 
 تُلقى حُزماً من سيقان ألبردي في آلماء لمدّة أسبوعين لتطريتها بعد ما يتمّ تقطيعها إلى قطع ذات أطوال مناسبة, و توضع في مضرب أو هون مع قليل من الماء  لهرسها و تحويلها إلى لب باستخدام مطارق خشبية, و بعد تنقيتهُ من الأجزاء التي لم يتمّ هرسها؛ تُخزن في وعاء كبير فيه ماء بكمية مناسبة إلى أن تصبح عجينة مناسبة لصناعة الورق, ثم تُفرّد العجينة كأوراق و تُجهّز على حصر مُشبّك من البوص المجدول تسمح بتسرّب المياه منها تاركة عليها حصيرة من الألياف المتشابكة و التي بضغطها و تجفيفها بتم آلحصول على الورق, الذي يتمّ صقله و معالجة بالغراء أو الشبه.
 
ألورق عند آلعرب و آلهنود:
 
أنْتَقَلَتْ صناعة ألورق إلى آلعرب عندما وَقَعَ صُنّاع صينيّونَ في آلأسر بسقوط "سمرقند" على يد ألعرب سنة 705م.
 
كما أدخلت صناعة ألورق إلى آلهند في آلقرن ألسّابع تقريباً – و كانَ آلهنود يحفظون آلنصوص و يتناقلونها شفهيّاً من جيل إلى جيل لذلك لم يتمّ إنتشار أو تطور صناعة ألورق هناك حتّى آلقرن 12.
 
و في نهاية ألقرن ألثّامن بدأتْ صناعة ألورق في بغداد بافتتاح أول مصنع ورق عربي فيه سنة 795م.
 
ثم إنتقلتْ صناعتهُ إلى دمشق في عصر (هارون الرشيد) حيث إستخدم آلقطن كخامٍ جديدٍ لصناعة ألورق ألجّيد, ثمّ إنتقلت صناعة ألورق بعد ذلك من بلاد ألشّام إلى مصر و ليبيا فاليمن.
 
و إسْتقرّت في آلمغرب ألعربي في مدينة(فاس) أّلتي أصبحت مركزاً مُشعّاً و منها إنتقلت صناعة ألورق إلى أوروبا في آلقرن 12.
 
و تقع مدينة "سمرقند" في آسيا الوسطى، و أصل ألاسم "شمرأبوكرب"، ثم حُرِّفَ آلاسم إلى "شمركنت" ثمّ عُرِّبَتْ إلى "سمرقند"، و معناها وجه ألأرض, و قد وصفها "ابن بطوطة" بقوله: [إنّها من أكبر المدن و أحسنها و أتمها جمالا، مبنية على شاطئ وادٍ يُعرف بوادى القصَّارين، و كانت تضمّ قصورًا عظيمة، و عمارة تُنْبِئ عن هِمَم أهله], و في سنة 87هـ 705 م تم الفتح الإسلامى لتلك المدينة على يد القائد "قتيبة بن مسلم الباهلي" ثمّ أعيد فتحها مرة أخرى سنة 92هـ 710م.
 
و بعد آلفتح ألإسلاميّ قام المسلمون بتحويل عدد من المعابد إلى مساجد لتأدية الصّلاة، و تعليم الدين الإسلامي لأهل البلاد.
وفى بداية ألغزو ألمغولى للمدينة تمّ تدمير معظم ألعمائر ألإسلاميّة، و بعدها اتجه "آلمغول" أنفسهم بعد اعتناق ألإسلام إلى تشييد ألعديد من العمائر الإسلاميةّ، خاصة في العهد ألتيمورىّ، و ذلك على مدى (150) عامًا و هي فترة حكمهم لبلاد ما وراء النهرين - من 617هـ 1220م إلى عام 772هـ 1670 م.
 
صناعة ألورق في أوربّا و أمريكا:
 
  بعد أنْ غزاها آلعرب و أدخلوا فيها صناعة الورق في مدينة جاتيفا "Jativa " سنة 1150م. ومن أسبانيا إنتقلتْ صناعة ألورق إلى أوروبا عن طريق البحر الأبيض المتوسط, كما نقل ألمسلمون صناعة الورق من بلاد الشام إلى إيطاليا, حتّى أنشأ "فبريانو" أول طاحونة هواء ميكانيكية لصناعة الورق في إيطاليا سنة 1276م.
 
إنتشرتْ صناعة ألورق من إيطاليا إلى باقي أوروبا فظهرت في فرنسا و ألمانيا في القرن 14 حيث أنشأ الفنان الألماني أولمان سترومر "Uiman Stromer" بالمانيا" سنة 1390م أوّل طاحونة ورق مستخدماُ الطريقة ألصّينية ألتي أخذوها من المسلمين في صناعة ألورق بعد تطورها.
 
في القرن 15 ظهرت صناعة الورق أيضاً في هولندا و سويسرا و إنجلترا.
 
و في سنة 1580م انتشرت صناعتهُ في المكسيك ثم باقي المستعمرات ألإنجليزيّة.
 
 
 
في القرن (16 – 17) انتشرت صناعتهُ في أمريكا آلوسطى و آلشماليّة حيث كندا و من ثمّ باقي دول ألعالم.
و من هنا يتبيّن بأننا سبقنا آلغرب في هذا آلمجال بقرون طويلة كما سبقناهم في إختراع الكتابة و الأرقام المستخدمة حالياً.
 
 
 
صناعة ألألوان:
تمّت صناعة ألألوان بحسب  رواية ألأدريسي إبتداءاً من مزج بعض عصارة الفواكة أو المواد الطبيعية التي كانت تستخرج من النباتات أو المواد الأخرى, فآلأزرق مثلاً كان يستخرج من النبلة أو الصبر(3), و آللون الأصفر من الزّعفران أو آلليمون, و آلأحمر من الشمع ألمُذاب لحشرة  البق ألمرّقط وآللون ألأخضر الزّيتوني من مزج الأزرق و الأحمر, و كانت لهذه الألوان أهمّية كبيرة في جداريات دواويين الحكام و الملوك و آلوزراء, أمّأ تضمين ألأسرار في الكتب السرية كي لا يقرأها غيير المعني به ففيه فنون يجب معرفتها؛ و كيفية ذلك هي : أن تأخذ لبناً (حليباً) فتكتب به في القرطاس ثمّ يُذرّ المكتوب له رماداً ساخناً عليه من رماد القراطيس أو الخشب فيظهر ما كتب جليّاً بسبب تعلّق ألرّماد بآلكلمات المكتوبة, كذلك إستُخدمَ ألزّاج ألأبيض بعد تحويله إلى رماد ثمّ رشّه على  المكتوب, و لو أردّتَ أنْ لا يُقرأ الكتاب نهاراً إلا في الليل فقط؛ فيجب كتابتهُ بمرارة ألسّلحفاة أو بماء البصل و بمجرد تقريب الورقة إلى الحرارة تبرز الكتابة جلياً و يمكن قراءتها بوضوح(4).
 
 
 
صناعة ألأقلام:
كانت آلأقلام و ما تزال تُصنع من آلقصب ألمنتشر بكثرة في أغلب ألبلدان على شكل أنواع و أحجام مُختلفة حيث تُقطّع بسكينٍ حادٍ حسب آلطلب لتحديد عرضهُ و طولهُ و شكله و زاوية ميلانه عند آلرأس, و آلمحابر كانتْ مصنوعة من آلنّحاس و آلبرونز و آلحديد و مُطرّزة بآلزخارف, و آلطّريف أنّ النساء كانتْ لَهُنّ دورٌ في عمليّة ألكتابة و آلرّسم و الزّخرفة بجانب ألرّجال, إلّا أنّ التقاليد الظالمة حالت دون ظهورهنّ على مسرح ألحياة و آلأعلام بآلشكل ألمطلوب على آلرّغم من مساواتها مع الرّجل في الأسلام المحمدي الأصيل!
 
و آلجدير ذكره أن هذه الصناعة تطّورت خصوصاً خلال القرن الماضي بعد ما أُكتشف الكرافيت الطبيعي ثم الصناعي لأستخدامه في صناعة أقلام الرصاص , ثم تطورت المواد و آلوسائل المستخدمة في ذلك و أخيراً أصبحت معظم الكتابة الحالية تُنجز عن طريق الطابعة و الحاسبة الألكترونية, لكن القلم يبقى هو الأصل و الأساس الذي لا يستغنى عنه آلأنسان مهما تطورت العلوم و التكنولوجيا.
 
عزيز الخزرجي
 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
(1) يوهنست بترسون – الكتاب العربي/ مصدر سابق.
 
(2) سورة ألأنعام/7.
 
(3) يوهنست بترسون – الكتاب العربي / مصدر سابق.
 
(4) إبن النديم – الفهرست / مصدر سابق.

  

عزيز الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/19



كتابة تعليق لموضوع : فنُّ آلكتابَةُ و آلخطابَةُ(4)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : تركي حمود
صفحة الكاتب :
  تركي حمود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net