صفحة الكاتب : هبه حسين

عطايا ومكارم البزاز.. والثمن المقابل !
هبه حسين

 

هبة حسين 
كتبتُ في وقت سابق مقالاً يحمل عنوان ( أمانة أمرأة مسنة لك .. يا بزاز). والحقيقة التي لا تخفى على الجميع ان المقال كُتب في حينها عندما كنتُ متوجهةً في زيارة لأحدى محافظات العراق الحبيب لقضاء عطلة عيد الفطر المبارك، فحملتني أمرأة مسنة سلاماً و( السلام أمانة لصاحبه) مهما كان وأينما كان ألا وهو( سعد البزاز) رئيس مجلس أدارة مجموعة الشرقية الاعلامية لما قدمه من مساعدة للفقراء والمحتاجين في شهر رمضان المبارك ، وليس هذا فحسب وأنما تعدت هذه الخيرات والعطايا لتوزع طيلة أيام السنة. 
ولكن لم يتخيل البعض ان مد يد العون لأبناء جلدته هو مقابل ثمن أي سياسة   ( أنطيك وأنطيني).. أتعلمون ما هو الثمن أيها الشعب الكريم؟! ، ( أصواتكم).. نعم أصواتكم في الانتخابات البرلمانية المقبلة التي لم يتبق سوى أشهر وتهل علينا كنذير شؤم لما تحمله من مصائب وويلات لأبناء العراق ،                كما يتوقع البعض !.. 
فهذه الأصوات الباهضة الثمن ، أصوات الفقراء والمحرومين من ابناء العراق الجريح والمغلوب على أمرهم الذين أصبحوا جسراً يعبر منه ( المرتزقة) في كل دورة برلمانية جديدة ، تذهب لـ( سماسرة ودجالي ومرابي) السياسة برخص الثرى ، فهل يعُقل ان ما قدمه البزاز من خدمات وأموال صرفت ببذخ بين العوائل المتعففة بدون مقابل او ثمن ؟!، وهل من المعقول ان يكون البزاز ( سمساراً) بمعاناة وآهات شعبه الذي عاش عشر سنوات عجاف من الألم والظلم والأقصاء والتهميش والاعتقالات العشوائية والتعذيب بسياط الجلادين داخل سجون( المنطقة الحمراء) وغيرها التي أصبحت ملهىً ليلياً يرقص فيه على جثث المعتقلين الأبرياء ( ذئاب الموت) من جلاوزة الطغاة ؟ . 
فلنفرض ان ما قدمه البزاز لأجل غاية في نفس يعقوب وهي الوصول الى         ( كرسي السلطة) الذي بات مثل كرسي الحلاق يجلس عليه بين الفينة والأخرى شخص من صنع الاحتلال ولكنه بوجه مختلف في كل دورة برلمانية جديدة ألا واحد ( لطش) دورتين متعاقبتين وأحتمال.. ( لا سمح الله) الثالثة. 
فالشعب لا يريد صدقة معلومة المصدر يا بزاز ، وأنما يريد ان يرى الأمن والأمان الذي صار حلماً يصعب تحقيقه ، ويريد ان يرى العراق يزهو من جديد بمصانعه، التي كانت مصدر رزق لأبنائه، التي أستولى عليها المرتزقة و( الكلاوجية) ولم يُعرف بأي ثمن تم بيعها ومن هو مشتريها وما هو ثمنها والى أية جهة ذهبت هذه الأموال ؟.. ( العلم عند الله). 
وان البزاز عندما يعتلي كرسي السلطة يكون حاله حال من سبقه في حكم العراق، فأول أيام حكمه للعراق سوف يستحوذ هو وجلاوزته على المناصب السيادية بالدولة والباقي يحمل ملفاته ( المعتقة) التي تخفي ما بين السطور ما هو مجهول للرأي العام عنه باليد اليسرى ويصافحونه باليمنى وتبدأ هنا المساومات التي ليس لها أول من آخر. والمساومة هنا اما ان يسلمهم المناصب الامنية كوزارتي الدفاع او الداخلية أو جهاز الأمن القومي ، حيث باتت المناصب في الأجهزة الأمنية حلم الفاشلين و( العتاكة) و( الحثالات) وعندما يهب البزاز هذه المناصب لهؤلاء سيكون بأمان وبعيداً عن أي ( هرج ومرج) يزعزعه عن منصبه الجديد.
 
فاذا كانت نيتك صادقة فعلاً يا بزاز في الترشيح للأنتخابات البرلمانية الجديدة فأعلم أنك أثبتت لأبناء شعبك بأنك ( كاذب) واتخذت من قناة الشرقية الفضائية مسلكاً للوصول الى مأربك السياسي!، وأعلم ان كل من ساعدتهم من الفقراء والمساكين لن يكترثوا لشخص يدعى( البزاز) لأنك ستكون مرابٍ ومنافق كسياسيي المنطقة الخضراء، وختاماً ( مشكور وما قصرت)  على كشفك عجز وتقصير الحكومة الموقرة تجاه شعبها الذي يعد ثاني أغنى بلد في العالم من حيث احتياطه النفطي، وان هذا التقصير الذي يمارس على الشعب( متعمد) من أجل الأستسلام لأوامر وأرادة الحكومة التي هي وليدة الأحتلال، وهذه نقطة تحتسب لك وتضاف لحسناتك. 
 
 

  

هبه حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/19


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : عطايا ومكارم البزاز.. والثمن المقابل !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : بشير مسعد عبد النبي عبد اللامي ، في 2013/11/01 .

لاةفض فوك سيدتي ,ان البزاز وغيره من صيادي الفرص والذين يسطلدون في المياه العكرة,وكم توجد مياه عكرة واسنة في عراق الامس وللاسف اليوم.فنقول للبزاز وامثاله ان اموالكم مصادرها مجهولة بل اقول مشكوكة المصدر,ان العراقين اليوم باتو يميزو بين الغث والسمين وقطط فضلات الموائد,فلن تنجحوا لاانتم ولا غيركم بشراء اصوات العراقين بدراهم قليلة بل اكيدا علموا ان ما يضعوه في الصندوق يمثل مستقبلهم ودمائهم واموالهم وبقائهم. مع االتقدير.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزه الحلو البيضاني
صفحة الكاتب :
  حمزه الحلو البيضاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لنبدأ من جديد  : زوزان صالح اليوسفي

 لوحةٌ دمويّةٌ سوريّةٌ  : احمد عبد الرحمن جنيدو

 الدين .. المعاملة  : عباس طريم

 رسالة الى احفاد يزيد..  : قيس النجم

 الحمامي يشرف على توديع عددا من المرشدين البحريين للدراسة في أوكسفورد البريطانية  : وزارة النقل

 كلمات تتلاطم بين جدران رأس خاوية!  : هادي جلو مرعي

 بوغبا يسجل في انطلاقة ناجحة ليونايتد في الدوري أمام ليستر

 الزمن الصعب..كلفة لغة النهايات  : د . نعمة العبادي

 أقليم مسعود الى أين؟!  : علاء كرم الله

  اثنان وأربعون...يامفتري  : صفاء ابراهيم

 التجارة ..تستنفر اسطولها لمناقلة 90000 طن من الرز ومن مناشئ عالمية مختلفة  : اعلام وزارة التجارة

 ماذا لو كان عادل عبد المهدي رئيساً للوزراء ؟  : طه الحسني

 ثورة الإصلاح تحتاج لبصمة رجل شجاع !.  : رحيم الخالدي

 من سيربي أبناءنا بالمستقبل؟  : فوزي صادق

 اية الله المدرسي: العراق شعب واحد ولا فرق بين سني وشيعي والتقسيم الطائفي في العراق طامة كبرى  : الشيخ حسين الخشيمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net