صفحة الكاتب : علي فاهم

تأجيل المظاهرات خطوة بالاتجاه الصحيح
علي فاهم

  وصلت الحملة الشعبية المطالبة بالغاء رواتب تقاعد البرلمانيين و ذوي الدرجات الخاصة بالاضافة الى الرئاسات الثلاث و الوزراء و مجالس المحافظات الى ذروتها و فرضت أرادتها و علا صوتها في كل المحافظات و في الوسط الشعبي و النخبوي حتى وصل الامر الى تسابق بعض الكتل و الاحزاب الى محاولة ركوب الموجة و تنافسهم لجر قرص السبق في طرح هذا المشروع اليهم و ان كان في الساحة الاعلامية فقط و هذا دليل على شدة تأثير الحملة و عدم إمكانية تجاهلها من قبل البرلمان او الحكومة و لكن يبقى كل هذا غير فعال ان لم تتخذ خطوات جادة تحت قبة البرلمان في طرح مشروع قانون الغاء تقاعد البرلمانيين و أصحابهم من ذوي الرواتب الفلكية , و كخطوة بارزة باتجاه الضغط على البرلمان و الحكومة كانت ورقة التظاهر لرفع المطالب عاليا حتى لا يمكن تجاهلها أو أغفالها أو إغماض العيون عنها و تسويفها تدريجياً فهي لا تصب في صالحهم فلو كانت من الامتيازات لرأيناهم يسارعون في اقرارها و يتنافسون عليها , و قد حدد يوم 31/8 يوم انطلاق التظاهرات في اغلب المحافظات العراقية و شعارها و مطالبها حددت بمطلب واحد هو الغاء رواتب تقاعد البرلمانيين و الحكومة  و الرئاسات و الدرجات الخاصة و مجالس المحافظات , و تم التحشيد الشعبي و الاعلامي لهذا اليوم , و لكن تم اتخاذ قرار تأجيل التظاهر الى موعد غير محدد منقبل اغلب قيادات اللجان و من الشخصيات المعروفة التي أطلقت الحملة و أنشأتها منذ البداية و كانت لهم مبرراتهم التي تمحورت حول نقاط ثلاث كانت كفيلة باقناع هولاء بضرورة التأجيل و بقاء العمل في الحملة

 
النقطة الاولى هو ما طرأ على الواقع العراقي من مستجدات التدهور الامني الخطير فكل يوم عشرات المفخخات تحصد ارواح المئات بين قتيل و جريح و في اغلب المحافظات العراقية حتى التي كانت تعتبر من المحافظات الآمنة فلم يستثني الارهاب مدينة او منطقة و هو يثبت إنه يستطيع الوصول الى أي نقطة يختارها و المبادرة بيد الارهاب  لا بأيدي الاجهزة الامنية رغم ما تبذله هذه الاجهزة من جهود مضنية في هذا المجال من حملات المداهمة و الاعتقالات و لكن يبدو انها اصابها نوع من التخمة و الترهل  و الضعف و خاصة في الجانب الاستخباري فباتت لا تستطيع مواكبة الخطر و ليست بمستوى  التحدي او المواجهة  فما بالك بأشغالهم بحماية المتظاهرين و توفير الامن لهم , فخروج الجماهير وسط هذه الاجواء تعرضهم لخطر حقيقي لا يتحمل مسؤوليته أحد و خاصة في محافظات الوسط و الجنوب التي يستهدف الارهاب فيها التجمعات الجماهيرية لإيقاع اكبر عدد ممكن من الضحايا , فهل من الصحيح ان نقدم ابنائنا على طبق من ذهب لمن يريد ان يتعشى بأجساد العراقيين و يشرب دمائهم ؟
 
و النقطة ثانية دعت القائمين على الحملة الى تأجيل التظاهرة هي ظهور مجاميع شبابية و صفحات الكترونية و مجموعات في مواقع التواصل الاجتماعي  تحاول أستغلال التظاهرة و تدعو الى شعارات تختلف عن أهداف الحملة فدعوا الى أسقاط الحكومة و حل البرلمان و الغاء الدستور و أسقاط العملية السياسية برمتها و مثل هذه المطالب لا تمت الى هدف الحملة بصلة الذي ينحصر بالغاء الرواتب التقاعدية للمسؤولين و هذا الهدف هو الذي جذب تعاطف الجماهير بمختلف توجهاتهم و أنتمائاتهم و طوائفهم و الوانهم السياسية أما أستغلال التظاهرة بأتجاه اسقاط العملية السياسية و الذهاب بالبلد الى الفوضى و في متاهات لا يعرف لها نهاية و لا يستطيع أحد التحكم بخيوط مسيرتها فهذا خطر يجرنا الى ما لا يحمد عقباه و لا يوجد عاقل يرضى بأنهيار البلد ,و و تعطيل المؤسسات و أسقاط النظام  هذا من جهة و من جهة أخرى مجهولية من يدعوا الى هكذا شعارات فهي عبارة عن صفحات انترنيت و مواقع و اسماء مستعارة و شعارات رنانة ٍ الا اللهم من يوجد في أجندته أشعال الفتنة و الانجرار الى الإحتراب الداخلي و هناك من يطبل و يصفق و ينزلق خلف هكذا شعارات كالامعات لا يدري ما يراد به و الى اين يسير فهو ينعق مع الناعقين دون التفكير بالخطوة التالية , و هولاء مع الاسف هم وقود محركات التهديم و اليات الفوضى , و قد تعهد المخلصين الذين يريدون انجاح المطالب المشروعة عن طريق التظاهر بأن يمنعوا رفع شعارات مخالفة للمطلب الوحيد أنف الذكر و لكن كيف يمكن ان تمنع جموع وسط التظاهرات من رفع شعارات أخرى لها أجندة معينة لابد ان يلجأ هولاء الى القوة فقط في منعهم و هنا ندخل في صراع و عراك داخل التظاهرات قد تجر المتظاهرين الى الاشتباك مع هولاء و هنا لا أحد يعرف كيف ينتهي الاشتباك و هو مجرد حدوثه يعني فشل التظاهرة و الالتهاء مع هولاء المندسين و المغمورين و المتعاطفين معهم عن هدف التظاهر الاصلي و ربما سيكون مدعاة الى تدخل قوات الامن لفض الاشتباكات و هذه كلها خطوات غير مدروسة النتائج و لا يعلم نهايتها الا الله ,
 
النقطة الثالثة و هي بروز قوى و تيارات و احزاب سياسية تحاول ركوب الموجة و أستغلال المطالب لتحقيق مكاسب سياسية و أنتخابية و ابراز نفسها على الساحة و كأنها هي من يرفع هذه المطالب و يتسابق الى منصات الاعلام ليطرح نفسه بانه الفارس المقدام و انه اول من طالب بها و اول من دعى اليها ووووو ....... و لكن مثل هذه المزايدات الاعلامية لا تعبر على الشعب و لا بد للايام من ان تزيل ورقة التوت عن عورات مدعي الوطنية و حب الشعب و المتباكين على جروحه التي خلفتها سكاكين مصالحهم على مدى السنوات المنصرمة و تحت قبة البرلمان يكرم البرلماني أو يهان ,
 
و أخيراً فهناك دائماً أوراق للضغط على البرلمان لاقرار قانون التقاعد الذي يحدد السقف الاعلى لرواتب المتقاعدين في كل مؤسسات الدولة و كلها متاحة امام الشعب ليصل الى مبتغاه فمنها القانونية كرفع الدعاوى في القضاء و هذا ما تقوم به بعض الجماعات و منها الضغط الاعلامي و السياسي و اللقاءات الدورية و مخاطبة البرلمانيين و الاتصال بهم مباشرتاً من قبل ناخبيهم ليطالبوهم بموقف واضح من هذا الموضوع و عقد المؤتمرات الجماهيرية و النخبوية و ابقاء الشعلة متوهجة لحين تحقيق الغاية التي ستثمر ليس عن تحقيق الغاء رواتب تقاعد البرلمانيين فقط بل الاهم ستثبت ان الشعب العراقي لم يمتو لم تغتاله أي قوة بل هو قادر على ان يقوَم المعوج بإرادته إن أراد ذلك و أصر عليه . 

  

علي فاهم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/19



كتابة تعليق لموضوع : تأجيل المظاهرات خطوة بالاتجاه الصحيح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم المعموري
صفحة الكاتب :
  جاسم المعموري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الموارد المائية تنفذ حملة تطهيرات في الانبار  : وزارة الموارد المائية

 المرجعية ..ومسافة الجميع!!  : سلام محمد

 بغداد تحذر "إسرائيل" من دخول قمرها في المدار العراقي

  منزله وصفات وتوصيات شيعة الامام علي (ع) واهل البيت (ع)..  : مجاهد منعثر منشد

 سوف لن ينفعكم الفرار في الاعتصام القادم  : حيدر الفلوجي

 عقد الجلسة العلمية لمناقشة الحالات المعقدة MDT في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 كن خلاف ماهم عليه ... 7  : سيد جلال الحسيني

 (المجالس النجفية في أواخر العهد العثماني) محاضرة شيقة في منتدى الدكتورة كاشف الغطاء الثقافي .  : زهير الفتلاوي

 موارد الاتصالات ....ذهب أثيري مستدام  : د . م . حسن حسون الدلفي

 اذا لم يردع المتطاول يزداد تطاولا  : مهدي المولى

  الحسين ...وعوامل الخلود في ضمير الأنسانية  : يعقوب يوسف عبد الله

 العمل توزع منتجات ورش الخياطة العائدة لها الى العوائل المهجرة والنازحة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 حكاية الشيخ شغاتي ومناصب الوكالة..!  : مهند ال كزار

 الاولويات الإستراتيجية للبرنامج الحكومي: مناقشة هادئة لمواضيع تطوير كفاءة المؤسسات التعليمية والبحثية  : ا . د . محمد الربيعي

 القبض على ثلاثة متهمين بحيازة المخدرات في بابل  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net