صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي

أصدقاء إيران يدفعون الثمن
د . خالد عليوي العرداوي
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 
 هناك مقولة في السياسة مفادها: صديق عدوي عدو لي، وهي مقولة صحيحة إلى حد بعيد، لأنه عند تحليل ما يجري في منطقة الشرق الأوسط من أحداث وتقلبات درامية، يتضح وبما لا يدع مجالا للشك، أن هذه الأحداث ليست بعيدة عن ظاهرة الاستقطاب الإقليمي - الدولي الشديد الذي تشهده هذه المنطقة بين إيران والدائرين في فلكها من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل والدائرين في فلكهما من جهة أخرى، وتترك هذه الظاهرة تأثيراتها المباشرة على شكل صراعات سياسية عاصفة تتركز ساحاتها الرئيسة في دول عدة منها: العراق، سوريا، مصر، لبنان، اليمن نوعا ما، البحرين، وقد التحقت بهذا الركب تركيا بشكل ما مؤخرا. 
فما يحدث في العراق على مدار السنوات العشر المنصرمة، يحكم بالإفلاس على الرواية الرسمية للحكومات العراقية المتعاقبة، التي ترجع أسبابه إلى تنظيم القاعدة وبقايا البعثيين والجماعات والمليشيات المتطرفة.. لأن الهجمات والتفجيرات في هذا البلد لا يوجد لها نظير في باكستان وأفغانستان، وهما البلدان الذين يشكلان مقر القاعدة ومهدها الأول في العالم، على الرغم من وجود القوات الأمريكية والدولية المحتلة المستفزة للشعور الديني والوطني هناك، فكيف يعقل أن يمتلك أيمن الظواهري زعيم القاعدة الحالي، وسلفه أسامة بن لادن القدرة، والإمكانية لتحريك الأحداث وإثارة المشاكل السياسية إلى حد السعي لكسر الإرادة السيادية لحكومات وشعوب دول مثل العراق وسوريا واليمن وغيرها، ولا يمتلكان مثل هذه القدرة في أماكن تواجدهما وقيادتهما المباشرة؟ 
 قد يقول قائل أن التفجيرات والعمليات المسلحة تحصل – أيضا - في باكستان وأفغانستان، لكن الرد على هذا القول أنها لا تقارن بتلك التي تحصل في الدول الأخرى المذكورة أعلاه، كما أن العمليات التي تحصل في باكستان اغلبها موجه نحو أبناء المذهب الشيعي، وليس نحو النظام السياسي القائم، إذا فان تحميل تنظيم القاعدة والبعثيين والتكفيريين والمليشيات.. فقط مسؤولية التدهور المستمر للأوضاع في العراق، يعد قراءة سياسية قاصرة وغير دقيقة، وتضخيم مقصــود لدور هذه القوى للتغطية علـــى المــحرك الحقيقي للأحداث والمسؤول الأول عن استمرارها؟.
وإذا نظرنا إلى الصراع الدائر في سوريا اليوم، سنجد انه قد خرج عن موضوع كونه صراعا بين نظام حكم مستبد، وبين شعب يكافح من اجل نيل حريته وبناء نظامه الديمقراطي، سواء على مستوى طبيعة الصراع وحجم الدمار الذي يخلفه أو على مستوى الأجندات الفكرية المطروحة، والتدخلات الدولية التي تفرض نفسها، فلماذا أخذ الصراع هذا المدى؟ ولماذا أصبح الدكتاتور الحاكم بالنسبة للبعض رمزا دينيا، وسياسيا، ونضاليا، يستدعي الواجب الشرعي مناصرته، في الوقت الذي يتم شيطنة كل معارضيه والرافضين لوجوده، فيما تكون المعارضة له عند البعض الآخر جهادا شرعيا، وعملا بطوليا، وصرخة تحررية، حتى لو لبس بعض أطرافها ثوب البربرية والانحطاط والظلامية، في الوقت الذي يتم شيطنة النظام ولعنه والتبرؤ من وجوده؟ 
وعند تحليل أحداث مصر منذ ثورة 25 يناير 2011 التي جاءت بالإخوان المسلمين إلى سدة الحكم بانتخابات ديمقراطية، الظاهر منها أنها كانت نوعا ما أكثر ديمقراطية من كل الانتخابات التي سبقتها في العهود السالفة، مرورا بمظاهرات الثلاثين من يونيو 2013 وما تبعها من أحداث انتهت بتدخل العسكر وإسقاط حكم الإخوان، وجاءت بمرحلة انتقالية مؤقتة لا تقبل الإخوان كطرف فاعل فيها برئاسة المستشار الحقوقي عدلي منصور، فيما سارعت السعودية والإمارات والكويت إلى مساعدة نظام ما بعد مرسي اقتصاديا، بمباركة دول خليجية وإسلامية وعربية أخرى، مع اكتفاء الولايات المتحدة والغرب بالاعتراض والشجب الخجول لما تعرض له حكم الاخوان. أن الأمر يشير إلى أن المشكلة لا تكمن فقط بأخطاء الإخوان السياسية في سنة حكمهم اليتيمة، بل له أسباب أخرى لا تظهر للعلن؟.
وفي تركيا، تجد أن ما بدا للكثيرين انه نظام ناجح، ومستقر على المستوى السياسي والاقتصادي والثقافي، بزعامة حزب العدالة والتنمية، يتعرض بشكل مفاجئ إلى مشاكل شعبية عاصفة حول قضية غير متوقعة تتعلق بإعادة التخطيط العمراني لميدان تقسيم، فيصل الأمر بالاتحاد الأوربي، ردا على هذه الأحداث إلى إعادة النظر بطلب تركيا الانضمام إلى عضويته العتيدة، مع تضخيم إعلامي مقصود لتشويه صورة النظام الحاكم - الشعبية والدولية - وتقييد مساحة مناوراته السياسية الإقليمية والدولية. إن دراماتيكية الحدث تشير – أيضا - إلى أن للموضوع امتدادات اكبر من ميدان تقسيم، بل واكبر من تركيا ذاتها؟.
وفي لبنان يشتد التضييق على حزب الله، لتقييد حرية تحرك كوادره، وتشويه صورة حلفائه، واستنزاف قدراته من خلال الصراع السوري، وإرسال رسائل قوية وواضحة إليه بأنه إذا لم يعدل خطابه السياسي ومواقفه الإيديولوجية، فانه سيحترق هو ولبنان كله معه، ومن هذه الرسائل حادثة تفجير الضاحية الجنوبية حيث المقر الحصين للحزب في منتصف شهر آب 2013، فلماذا هذا التحدي والتهديد الخطير لوحدة لبنان أرضا وشعبا بهدف إخضاع حزب الله وكسر إرادته؟.
وفي فلسطين، هناك محاولة أمريكية لإطلاق جولة جديدة من المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية في مرحلة حرجة تواجهها المنطقة، كما تواجهها مقاومة هذا الشعب للكيان الغاصب لأرضه، مع إقصاء واضح للطرف المتشدد في المطالبة بحقوقه الذي تمثله حركات المقاومة الإسلامية، فلماذا هذا التوقيت بالذات للحديث عن جولة المفاوضات الجديدة؟.. وعلى هذا المنوال يمكن التساؤل عن تقلبات الأحداث السياسية الجارية في البحرين واليمن؟.
لا نريد الإطالة في سرد كل ما يجري في المنطقة من أحداث قد تبدو للبعض معزولة عن بعضها، لكنها في الحقيقة مترابطة، وتتحكم بمجرياتها، ظاهرة الاستقطاب الإقليمي والدولي التي اشرنا إليها في مطلع هذا المقال، ففي ظل هذا الاستقطاب يجب أن يدفع أصدقاء إيران الواقعيين أو المحتملين الثمن غاليا من خلال تفكيك نسيجهم الاجتماعي، وعدم استقرارهم الأمني، وإضعاف دورهم الإقليمي والدولي، وتدمير بنيتهم الاقتصادية، وإسقاط أنظمتهم الحاكمة أو خلق المشاكل لها، وتشويه سمعتهم إعلاميا، وإثارة مشاعر الشك والريبة حول وجودهم السياسي.. لذا تجد أن العراق يفتقد الاستقرار السياسي والأمني لا لأن تنظيم القاعدة والتنظيمات المتطرفة الأخرى قوية فيه، بل لان حكومته لم تنجح في فك عرى تحالفها مع إيران، كما لم تنجح في اقناع الآخرين بحياديتها، واستقلال مشروعها السياسي، بل بقيت حكومة تتصرف كما لو أن العراق يمثل الفناء الخلفي للسياسة الإيرانية والمجال الحيوي لمصالحها الإقليمية، ومثل هكذا حكومة سواء كانت حكومة نوري المالكي أو غيره، وسواء حكم فيها الشيعة أو السنة، العرب أو الأكراد عليها أن تدفع الثمن، لأنها ستكون حكومة غير مرغوب فيها من المحور المعادي لإيران في المنطقة. 
وفي مصر، سقطت حكومة الإخوان، التي على الرغم من أخطائها الداخلية الواضحة التي استفزت البنية الثقافية للمجتمع المصري، ومحاولاتها للانفراد بالحكم، فانه كان يمكن لها أن تستمر وتعالج أخطائها، وتقبل في المنظومة السياسية الإقليمية السائدة، لكن الخطأ الاستراتيجي لهذه الحكومة كان تذبذبها في تحديد شبكة علاقاتها الإقليمية والدولية، ومحاولة رئيسها المعزول محمد مرسي كسر حاجز القطيعة مع إيران، والخروج عن الاصطفاف الإقليمي المعهود لمصر، فكان يجب معاقبة هذه الحكومة ومنعها من تحقيق أهدافها، لأنها – أيضا – أصبحت حكومة غير مرغوب فيها، وهناك سبب آخر سنتحدث عنه بعد قليل.
وفي سوريا ولبنان، لا يحتاج المرء إلى كبير عناء لتلمس هذه الحقيقة، فحكم البعث في سوريا حليف تقليدي لإيران، كما أن حزب الله هو كذلك، فالقضاء على هذين الحليفين، لتصفية النفوذ الإيراني في هاتين الدولتين، هو من ضرورات لعبة التوازنات والاستقواءات بين المحاور الإقليمية، لذا يبدو الدكتاتور السوري لحلفائه مناضل شهم حتى لو احرق البشر والحجر، وقام بكل ما لا يقبله ضمير إنساني حي، بينما يصور أعدائه على أنهم شياطين خبيثة حتى لو كانوا أحرارا مخلصين، هدفهم الأمن والسلام والكرامة الإنسانية، والعكس صحيح بالنسبة لأعداء هذا النظام، فليست القضية قضية ديمقراطية أو حرية أو كرامة شعب أو منهجية مذهب.. تحرك الأحداث والمواقف في هذين البلدين، وسيستمران بدفع الثمن غاليا لتحالفهما مع إيران حتى تنفك عرى هذا التحالف، وما يطيل أمد الصراع في سوريا اليوم هو أن أعداء إيران لا يريدون استبدال عدو بعدو حتى لو كان البديل ديمقراطي وانساني حد النخاع، بل يريدون نظاما جديدا حليفا لهم، ولا يهدد مصالحهم، ومتى ما وجد هذا الحليف سينتهي الصراع بهزيمة احد الطرفين، كما ستواجه لبنان أياما عصيبة تنعكس على بنيته السياسية والاجتماعية والاقتصادية نتيجة مواقف حزب الله الداعمة لإيران..
أما تركيا، فتدفع الثمن بشكل آخر، فهي الداعم والملهم للجماعات الاخوانية في المنطقة، وهذه الجماعات عندما وصلت إلى السلطة في اكبر دولة عربية حاولت أن تكسر قواعد اللعبة المسموح بها، وتغير مواقع اصطفافها، كما أن مواقف رئيس الحكومة التركية أظهرت توجها بارزا في دعم حكومة حماس في غزة على حساب إسرائيل، كما اتخذت موقفا عدائيا لإسرائيل عندما قطمت العلاقة معها بعد حادثة العبارة مرمره، وأصبح إلهامها ونجاحها الاخواني مثار ريبة وشك أمريكا وإسرائيل والغرب وحلفائهما في المنطقة، حيث توجست هذه الأطراف من الطموح الإقليمي التركي الجديد، الذي يتجاوز الخطوط الحمر المرسومة لتركيا، لذا توجب توجيه الضربة إليها مرتين: الأولى بخلق المشاكل الداخلية لحكومتها، ليكون تركيزها على وجودها في الداخل أكثر من تركيزها على التأثير في المنطقة والإقليم، والثانية من خلال إسقاط حليفها الاستراتيجي المستقبلي المحتمل الذي مثله حكم الإخوان في مصر، بل إن تغيير أمير قطر حمد بن خليفة وأقطاب حكمه الرئيسة الداعمة للجماعات الاخوانية لا يمكن قراءته بعيدا عن هذا التحليل، إذ لو نجحت تجربة الإخوان في مصر، وحققت النجاح في تركيا ومصر بدعم قطر والجماعات الاخوانية في المنطقة لكان ذلك كفيلا بخلق محور استقطاب جديد في المنطقة، اقل ما يقال عنه، انه لن يكون ودودا تماما مع المحور الإسرائيلي – الأمريكي – الغربي وحلفائه في المنطقة.
أن ترابط الأحداث في المنطقة، وعلاقتها المباشرة بمواقف مراكز الاستقطاب الرئيسة فيها، وتطورها بالشكل الذي آلت إليه من فوضى عارمة، تبدو للبعض أنها غير موجهة، يهيئ البيئة المناسبة للحديث عن جولة مفاوضات جديد بين الفلسطينيين والإسرائيليين ستصب في مصلحة إسرائيل لا محالة، فما يجري هو محاولة كسر إرادة، وإخضاع للدول والمحاور الرافضة أو المحتملة الرفض والتهديد للمصالح الأمريكية – الإسرائيلية – الغربية وما يرتبط بها من أحلاف، وإعادة إنتاج للقوى والمواقف والأنظمة السياسية، بشكل يبسط الأرضية لخدمة هذه المصالح على المستوى الاستراتيجي القريب والمتوسط والبعيد، لذا إذا شئنا تغيير عنوان هذا المقال بشكل آخر فأنه سيكون: أعداء أمريكا وإسرائيل وحلفائهما يدفعون الثمن. 
* مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
www.fcdrs.com
khalidchyad@yahoo.com

  

د . خالد عليوي العرداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/21



كتابة تعليق لموضوع : أصدقاء إيران يدفعون الثمن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى خالد ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الى صاحب المقال عن اي نزاهة تتحدث انت وزوجتك بسمة حسين انا كنت طالب في الماجستير حيث تقوم زوجتك بعمل استلال للبحوث في شقتها في الكرادة مقابل مبلغ من المال عن اي نزاهة تتحدث وزوجتك تشهد زور على دكتورة وفاء لتأخذ مكانها عن أي نزاهه تتحدث وزوجتك تعطي محاضرات بجامعات أهلية رغم انها تدريسية بجامعة حكومية واعتقد ان هذا الشيء مخالف للقانون وللشرع ايضا ايها الشيخ المعمم كونها اخذت حقها في التعيين بجامعة حكومية فلما تسلب حق غيرها بالتعيين والعمل في الجامعات الاهلية لذلك سيتم الابلاغ عنها في الوزارة ومكتب المفتش العام ولدينا الدليل

 
علّق مازن حسن ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : السلام عليكم لماذا تتهجم على دكتور قصي السهيل المحترم انت انسان حقود ومدفوع الثمن من قبل رئيس الجامعة السابق دكتور نبيل كاظم والأمور واضحه وضوح الشمس فلماذا قمت بحملة تسقيط ضد رئيس الجامعة الحالي اليس من المفروض ان نعطيه فرصه ومن ثم نحكم عليه بالنجاح او الفشل ولكن حقدكم انت وزوجتك اعماكم وسلكتم طريق الشيطان الم تقم انت في عام 2016 بالاتصال برئيس قسم الفيزياء ونتحلت صفة رجل دين بارز في احد الاحزاب وهدت رئيس القسم ان تكلم مع زوجتك وعند التحقيق انكشفت حيث قامت زوجتك بالركوع امام رئيس القسم حتى يصفح عنها ومن ثم تصف رئيس الجامعة الحالي بالمغمور وهو رجل اكاديمي محترم حاصل على لقب بروف في عام 2015 في حين انت في نفس السنة حصلت على الماجستير فأيهم المغمور رئيس الجامعة ام انت يامخمور

 
علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضي فاهم الكندي
صفحة الكاتب :
  رضي فاهم الكندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أجواء حرب تجارية تخيّم على اجتماع مجموعة العشرين

 دمعتان ووردة ..  : الشيخ محمد قانصو

 وقفة تضامنية في مجلس النواب تيمنّا باحتفالات النصر  : اعلام وزارة الثقافة

 احجار كريمة  : هيفاء الحسيني

 المهجرين تستمر في بذل الجهود لتقديم الإغاثة السريعة للمسيحيين وبقية النازحين  : مركز الاعلام الوطني

 تزوير بشهادة الجنسية العراقية  : ا . د . لطيف الوكيل

 فشل في بناء الدولة المدنية الحديثة  : جمعة عبد الله

 نائب المفتش العام لوزارة الداخلية يزور مديرية تحقيق الأدلة الجنائية للإطلاع على واقع العمل فيها  : وزارة الداخلية العراقية

 المناقشة التي تقدم بها النائب المستقل الدكتور عبد الهادي الحكيم خلال جلسة مجلس النواب المنعقدة يوم 4/3 /2013  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 جذب المصفط افضل من صدك المخربط  : مهدي المولى

 لا وجود لحسن النية في التزوير  : صادق غانم الاسدي

 جهود كبيرة يبذلها رجال اللواء السابع والعشرين لتأمين طريق بيجي حديثة  : وزارة الدفاع العراقية

 لماذا انسحب الوفد الإيراني من القمة ؟  : رابح بوكريش

 نَهْجُ الحُسَيّْنِ(ع) مَشُرُوْعُنَا. (الحَلَقَةُ الثَانِيَةُ)  : محمد جواد سنبه

 العبادي بطل ام مكره  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net