صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

كتابان في الصناعة المصرفية وادارة المصارف للدكتور صادق الشمري
زهير الفتلاوي
صدر حديثا للاكاديمي والخبير المالي والمصرفي الدكتور صادق راشد الشمري كتابان الاول  يحمل عنوان (الصناعة المصرفية الاسلامية / الواقع والتطبيقات العملية)   يقع الكتاب في 480 صفحة من الحجم الكبير ، وقد افتتح المؤلف صفحة العنوان بالاية الكريمة (وأحل الله البيع وحرم الربا) ،وقدم لكتابه بتقديم كتبه الدكتور مظهر محمد صالح / نائب محافظ البنك المركزي العراقي ، قال فيه : يواجه علماء العالم الاسلامي مظهرا جديدا من مظاهر العولمة المالية وهو الاقتراب من مفهوم يدفع العالم الرأسمالي نحو طريق ما يسمى بـ ( اسلمة الرأسمالية المالية) عن طريق توليد مركز مالي دولي لتعامل مع المنتجات المالية الاسلامية وعولمتها .
 
واضاف : ان الدعوة الى اسلمة رأس المال ان صح التعبير وتصاعدها في خضم الازمة المالية الدولية الراهنة هي ظاهرة لم تأت من فراغ بل اضحت واحدة من ستراتيجيات المالية الدولية التي بدأ الاتحاد الاوربي اعتمادها من خلال وزيرة المالية والاقتصاد والتشغيل الفرنسي كريستين لاغارد في خطابها امام مؤتمر باريس الثاني للمالية الاسلامية الذي انعقد في شهر تشرين الثاني / نوفمبر  من العام 2008 .
وتابع : ان المالية الاسلامية التي هي لصيقة بالقوانين الدينية في تفريقها بين الحلال والحرام في تحقيق الربح باعتمادها على القوة السامية غير المنظورة والتي منعت تعاطي الربا باشكاله كافة ، فانها نجحت في تدفق الموارد من وحدات الفائض الى وحدات العجز ضمن عمليات الوساطة المالية الشرعية في تقاسم الارباح تقاسم النخاطر معا .
 
فيما جاء في المقدمة التي كتبها المؤلف انه : على الرغم من حداثة تجربة المصارف الاسلامية ومقارنة بالتاريخ الطويل للمصارف التقليدية (التجارية) وما اكتشفته تلك التجربة من المصاعب والعقبات الكثيرة التي واجهت العمل المصرفي الاسلامي، فقد استطاعت المصارف الاسلامية تحقيق نجاحات واضحة على الصعيدين الاقليمي والعالمي ،وليس ادل على ذلك من زيادة عدد هذه المصارف الاسلامية الى 400 مصرف منتشرة في 57 دولة .
 
يحتوي الكتاب على مواضيع تأتي كممهدات لتوضيح ما يخص العمل المصرفي الاسلامي مثل : اهداف المصارف الاسلامية ورسالتها واهميتها ووظائفها ، اذ ان الكتاب يضم خمسة فصول وكل فصل يتناول عدة مباحث ، وكل فصل يتضمن عددا من الاسئلة التي يتم طرحها لتوضيح  ما يغيب عن ذهن المتلقي .
 
    وحمل الاخر عنوان  (ادارة المصارف.. الواقع والتطبيقات العملية الذي ضم (517) صفحة من القطع الكبير، واحتوى على العديد من المواضيع المهمة التي تتعلق بعمل وادارة المصارف في شتى الجوانب الفنية والادارية فضلا عن عدة فصول تتحدث عن اهمية وظيفة المصارف التجارية اضافة الى انواع المؤسسات المالية ودورها في دعم الاقتصاد الوطني، كما احتوى الكتاب على عدة مباحث منها طبيعة المصارف ونشأتها وتخصصها ووظائف الصناعة المصرفية الحديثة. وفي المبحث الرابع، تناول الخبير الاقتصادي د. الشمري واقع واشكال الائتمان والعناصر الاساسية لسياسة الاقراض، وفي المبحث الخامس طرح واقع الانظمة المصرفية في المصارف العراقية مع النماذج الخاصة لكل نشاط، وفي الفصل الثاني من الكتاب، ركز الشمري على النظام المصرفي في العراق وطرح اسئلة في "نشوء وتطور الجهاز المصرفي في العراق" و"مكونات النظام المصرفي العراقي"، اضافة الى الوسائل التي يستخدمها البنك المركزي العراقي، كما بحث في الفصل الثاني عملية غسيل الاموال وكيفية مكافحة هذه الظاهرة الخطيرة.
اما الفصل الثالث، فقد جاء الخبير الشمري بعدة مباحث منها، مبحث حول رأس المال المصرفي من حيث المفهوم، الاهمية، والوظائف، وتناول فيه عدة قضايا اهمها تعريف رأس المال، اما المبحث الثاني فقد جاء حول استراتيجية ادارة المخاطر المصرفية واثرها على الاداء المالي للمصارف، متطرقا الى العوامل التي تؤثر في ادارة المخاطر المصرفية، ذاكرا اهم المخاطر التي تتعرض لها المصارف مثل المخاطرة الائتمانية وطرق معالجتها ومخاطر السيولة والمخاطرة التشغيلية، وفي المبحث الثالث بين الخبير المالي كيفية احتساب كلفة رأس المال معرجا على ذكر مصادر التمويل مثل المديونية القصيرة الاجل كالائتمان التجاري والمصرفي والتمويل الطويل الاجل مثل السندات والاسهم الممتازة والعادية والارباح المحتجزة، اضافة الى الحسابات الخاصة بكل نوع منها، معززة بالامثلة والجداول. وكان المبحث الرابع مخصص للحوكمة والية تطبيقها في المصارف العراقية، مبينا فيه الشمري اهم الموجبات التي دعت الى الاخذ بالحوكمة، اضافة الى تطرقه لاهمية الحوكمة في الشركات والمصارف باعتبارها تنظم العمل والضوابط وفقا لاليات عمل خاصة، وكذلك شرح الخبير المالي اهداف الحوكمة للمؤسسات المصرفية والمشاكل والمعوقات التي تواجهها، ثم يوضح الية الحوكمة الداخلية والخارجية التي تتكون من مجلس الادارة الذي يقوم برسم سياسات العمل والاشراف على تنفيذ وتصميم الاداء والمخاطرة والمسؤولية الاعتبارية تجاه المساهمين والمودعين وتجاه المصرف، والالية الاخرى خاصة بتركز الملكية والية اخرى للتعويضات المالية للادارات التنفيذية العليا اضافة الى الية تحديد معيار كفاية رأس المال الرقابي والية الرقابة الخارجية، كما تطرق الى دور هيئات الرقابة في حوكمة المصارف.
وجاء الفصل الرابع ليوضح فيه هيكلية النظام المصرفي وتنظيم المصرف وفيه عدة مباحث، حيث تناول المبحث الاول الاسس الرئيسية للتنظيم الداخلي في المصارف التجارية واهدافه، اما الخطوط الرئيسية للتنظيم الداخلي فتتمثل في تحديد نطاق الاشراف وتبسيط العمل وتوحيده وتقسيم العمل على اقسام متخصصة وتدريب الموظفين وتنسيق العمل، وتطرق ايضا الى اقسام المصرف التجاري الذي يتكون من عدد من الشعب  والغرف والمكاتب والاقسام، اما المبحث الثاني فشرح فيه الشمري الودائع النقدية من حيث المفهوم وانواع الودائع التي تقسم الى: الودائع الوقتية والودائع بانذار والثابتة، مبينا الشروط والتزامات ايداع المبالغ وطرق تسليمها وسحبها وحجزها وكيفية التعامل مع فقدان صكوك الودائع، كما تناول هذا المبحث انواع الحسابات الجارية  التي تشمل الحسابات الجارية الدائنة كالصكوك المعتمدة والصكوك المحجوزة والحسابات المدينة والحسابات غير المتحركة، اضافة الى بيان كيفية غلق الحساب الجاري والاجراءات التي تتبعها المصارف في عمليات الايداع في حسابات التوفير وكيفية احتساب الفوائد، وتناول المبحث الثالث الانشطة المصرفية في السياسة الاقراضية والائتمانية التي تقدمها المصارف مثل الائتمان النقدي والائتمان التعهدي مثل خطابات الضمان (الكفالات) وانواعه كالابتدائي والنهائي والاعتمادات المستندية، بينما كان المبحث الرابع مخصص لبيان نموذج لقواعد الخدمة في المصارف وفيه عدة فصول، للتعاريف وشروط التعيين واجراءاته والتعيين المؤقت والاجور والمخصصات والزيادة السنوية والترقية اضافة الى بعض الشروط الاضافية لعقد العمل في المصرف.
وفي الفصل الخامس، فقد ركز الشمري في المبحث الاول منه على طبيعة الودائع وانواعها واهميتها للمصارف، وجاء المبحث الثاني حول اشكال الودائع والتي هي الاولية كالودائع الجارية وغير الجارية وودائع التوفير وشهادات الايداع والنوع الاخر الودائع الثانوية، اما المبحث الثالث فقد تطرق الى الاستراتيجيات الاساسية في جذب الودائع، مثل استراتيجية المنافسة السعرية والمنافسة غير السعرية، متناولا الاسباب التي تؤدي الى تحريم دفع الفوائد، وكان المبحث الرابع عن سلوك الودائع المستقرة وغير المستقرة وتصنيفها حسب النشاط الاقتصادي للزبون وحسب قطاعات المودعين، وفي المبحث الخامس، تم الحديث عن خلق او توليد الودائع.
وفي الفصل السادس، تطرق الخبير المالي الشمري الى ادارة السيولة المصرفية من خلال عدة مباحث، حيث كان المبحث الاول مسلطا على السيولة المصرفية ودورها واهميتها للمصارف والعوامل التي تحدد حجم سيولة المصرف واهميتها بالنسبة للمصرف والفرق بين سيولة المصرف الفرد وسيولة الجهاز المصرفي ككل، وفي المبحث الثاني تم التطرق الى الاحتياطيات واهم المؤشرات المالية في تقييم ادارة السيولة، اما المبحث الثالث فكان مخصصا عن نظريات السيولة مثل نظرية تفضيل السيولة ونظرية السوق المقسمة والتوقعات، والمبحث الرابع، ذكر فيه الشمري كيفية تطور الفكر المالي المعاصر في العراق ومروره بالعديد من المراحل ومفهوم الادارية المالية ووظائفها واهدافها.
وكان الفصل السابع والاخير حول الادارة المالية وفيها مباحث، فقد تطرق المبحث الاول الى الادارية المالية كعلم مستقل وتطوره عبر التاريخ، والمبحث الثاني فخصص للحديث عن مفهوم العائد على الاستثمار ، اما قرارات الانفاق الاستثماري فتحدث عنها الشمري في المبحث الثالث.
 -----------------
السيرة الذاتية للمؤلف
•      دكتوراه اعمال/ ادارة مصارف/ صيرفة اسلامية.
•      شغل سابقا بالوظائف الاتية مدير عام في البنك المركزي العراقي:
-        
-  حاليا استاذ محاضر في الجامعات العراقية للمواد (التحليل المالي – ادارة المصارف – المصرفية الاسلامية – ادارة المخاطر المصرفية).
-       مدير المكتب التنفيذي لفيرست ناشيونال بنك اللبناني في العراق "سابقا".
-  ساهم في تأسيس المصرف الوطني الاسلامي – مدير مفوض المصرف الوطني الاسلامي.
-  عضو نقابة المحاسبين والمدققين العراقيين – عضو الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب.
-  عضو اتحاد رجال اعمال العراق – مدير مكتب الاستشارات المالية والمحاسبية والمصرفية، مجاز من قبل نقابة المحاسبين والمدققين العراقيين.
كتب مطبوعة ومنشورة للمؤلف
•      كتاب اساسيات الادارة المالية.
•      كتاب ادارة المصارف، الواقع والتطبيقات العملية 2008.
•      اساسيات الصناعة المصرفية الاسلامية.
•      كتاب ادارة المخاطر في المصارف العراقية.
•      كتاب سياسات الاقراض في المصارف العراقية.
•      ادارة المصارف.
•  عمليات التمويل والاستثمار في الصناعة المصرفية الاسلامية والحوكمة، دليل عمل الاصلاح المالي والمؤسسي.
•      الاستثمار في المصارف الاسلامية.
•      اساسيات الاستثمار في المصارف الاسلامية.
•      استراتيجية ادارة المخاطر واثرها في الاداء المالي للمصارف التجارية.
•      رسالة دكتوراه غير منشورة.

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/21



كتابة تعليق لموضوع : كتابان في الصناعة المصرفية وادارة المصارف للدكتور صادق الشمري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد اللطيف الجبوري
صفحة الكاتب :
  د . عبد اللطيف الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مديرية الوقف الشيعي في كركوك توزع سلات غذائية على عوائل الشهداء والأيتام بمناسبة شهر رمضان المبارك  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 التعليم العالي تبحث مع مختصين آليات الحفاظ على بيئة خالية من الأمراض  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 مفاوضات اللحظة الاخيرة : معصوم والبارزاني يتفقان على إرسال وفد رفيع إلى بغداد خلال يومين

 طواويس منتوفة.. ومستنقعات سياسية ضحلة!  : مديحة الربيعي

 البصرة : القبض على احد تجار المخدرات في منطقة الجمهورية  : وزارة الداخلية العراقية

 الشراكة بين حزبي بارزاني وطالباني مهددة بـ «الانفراط»

 احذروا عام 2012 فثورات الطبيعة وراءها اليد الخفية  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 دعوة سماحة الحكيم الى الحوار  : مهدي المولى

 وزارة الزراعة تباشر بمنح موافقات الاستيراد للمنتجات الزراعية عبر منفذ طريبيل الحدودي  : وزارة الزراعة

 العمل تعلن الانتهاء من عمليات المسح الميداني في المحافظات للمشمولين القدامى من الرجال  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نشرة اخبار وزارة العمل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نواب لا يستحقون صفة التشريعيين للعراق  : سعد الحمداني

 مجرمو "داعش" يصادرون ممتلكات منازل عدة قرى شبكية بالموصل

 مَعاقِلُ المَجد  : مديحة الربيعي

 شهادات وعقول على قارعة الطريق..من المسئول ؟  : حمزه الجناحي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net