صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

الضمير أو سوء المصير!!
د . صادق السامرائي
الضمير هو القوة الفاعلة في أعماق البشر والمؤثرة في السلوك والمواقف والإتجاهات , والسلطة التي تقرر ما يجوز فعله وما لا يجوز. 
وهو إحساس داخلي ورادع أخلاقي ومعنوي , وصوت يدعو إلى التمييز بين الخير والشر , والعدل والظلم , والضلالة والإستقامة. 
الضمير رقيب السلوك قبل وعند وبعد الشروع بأي عمل , ومعيار واضح ودقيق , ومحاسب وسواسي لا يترك شيئا إلا ووقف يتفحصه , ويعاين مدى صلاحيته وإيجابيته , ويستمد قوامه وعافيته ودوره من مجموعة القيم والمفاهيم والأعراف المترسخة في المجتمع والثقافة .
والسلوك محكوم بسلطة الضمير , وإلا ينفلت ويتوحش ويتمادى بالفتك الفظيع. 
والبعض يراه مرتبطا بالنفس اللوامة , التي تعترض على النفس الأمّارة بالسوء , وتدخل في صراعات معها , بغية تحقيق الهدوء والوصول إلى مرتبة النفس المطمئنة. 
ومن أمراض السلوك إضطراب الشخصية السايكوباثية أو اللاإجتماعية , حيث تفقد أي أثر للسلطة الداخلية, فيغيب فيها وعي الضمير.
وفي هذا الحال المضطرب تضيع المقاييس , وتتشوش المفاهيم , ويكون التفريق ما بين الخطأ والصواب , والخير والشر , حالة لا قيمة لها ولا معنى, وتتسيّد النفس الأمّارة بالسوء , وتؤكد إستبدادها وإمتهانها لتلك الشخصية اللاسوية.
فالضمير هو بوصلة أمان لتحقيق الحياة الإجتماعية , التي تساهم في ديمومة التفاعل المرغوب. 
وعندما يغيب صوته , تتحقق سلوكيات مؤذية , وتُصنع المآسي والويلات المروعة. 
وفي كثير من الأحيان يتم إخماده , ومنحه إجازة إجبارية من أجل القيام بأفعال مشينة. 
أي عندما يبدأ الفعل المتوحش , يتغافل البشر عن ضميره ويدفنه في تراب الإنفعالات , ويحاول أن يجد له تبريرات ومسوغات للويلات , ليحقق راحته عندما يعود إليه.
ومَن يتأمل ما يجري في عالمنا , يرى الضمير في غيبوبة تتمادى في إقامتها , مما ينذر بحصول فواجع مروعة قادمة. 
فقد أصابه الشلل , وقبع في دهاليز البغضاء والبهتان , فأخذنا نرى ونسمع ما يندى له جبين أبسط المخلوقات , من فظائع وجرائم وأهوال , يرتعش منها جسم الأرض , وترتعب الأجرام والأكوان. 
فظائع ما خطرت على بال مخلوق في أية بقعة كونية , يتم القيام بها بواسطة البشر ضد البشر , وتحت شعارات ولافتات وإدعاءات ذات معاني ومفاهيم عجيبة.
إنّ الضمير اليقظ يأبى أن يقوم بفعل مشين , لأن بوصلته تعلن أن التفكير بالفعل أو الشروع به غير صحيح , ولا يمكنه أن يوفر راحة ضميرية للفاعل , ولهذا يرفض الفعل الذي يزعزع ثوابته ويفجر الآلام , ويقضي على مفردات الحياة المتعارف عليها في ميادين السلامة والبقاء.
وبما أن الضمير بغيبوبة مأساوية وشلل تام , وفي أقفاص الأسر العدوانية والبغضاء الجهنمية , فأن البشرية ليست بخير , وتمضي إلى الهاوية , وربما ستواجه مأساة عالمية , أخذت تلقي بظلالها على مسيرة الأحداث , وتعدّ البشر للسقوط في مهاوي الردى المروعة , التي ستفني الملايين في غضون لحظات فقط.
فغيبوبة الضمير هي التي جعلت البشر لا يأبه لما يجري , ويتمحور حول ذاته ويغوص فيها إلى حد الموت والهلاك , حتى تدور حوله الشرور وتقبض عليه , فربما يستيقظ ولكن متأخرا , وكأنه لا يشاهد فقرا موجعا , وجوعا مؤلما وأمراضا فتاكة , وحروبا متواصلة لا تهدأ , وتساهم في الدمار والتشرد , والفواجع المتكررة والمآسي المتعاظمة.
وهكذا ترانا نقف بلا حراك أمام فظائع متكررة , يسقط فيها الأبرياء بالآلاف كل يوم , وبدون ذنب , إلا أنهم قد وجدوا أنفسهم صدفة في مصيدة الشرور المقيتة.
الظلم يسود ويتجبر والضمير صامت ولا يمكنه أن ينادي بالعدل.
الحروب تتنامى والضمير في سكرة النوم العميق.
أبناء البلد الواحد في صراعات مؤلمة وقاسية , والضمير الفردي والجمعي في سبات الموت.
فلا ضمير!!
بل إنفعالات وقدرات غضب ومشاعر سلبية , لتسويغ الشر والهلاك , وبشر يتحرك بطاقة البغضاء والكراهية , وكأنه يسير في غابة مزدحمة بالوحوش الكاسرة, فتحفزت قواه وقدراته العدوانية , وقابلياته الإنعكاسية للرد الغاضب والقاتل لأخيه الإنسان.
حتى صار على شفا حفرة من النار , والجحيم الذي أخذ يؤسسه على وجه البسيطة , التي ستحال إلى وجود ملتهب بجهده العدواني.
 ضمير غائت ووحش يفتك , والقيم والأخلاق تتمزق , والحب والأشواق تسألنا , والظلم والطغيان يتدفق منا , والجوع والفقر منهجنا , والحرب شر دائم يتملكنا , والحقد والبغضاء شرعتنا.
فلنبحث عن الضمير!
فهو الكلمة الطيبة , والعمل الصادق والرحمة والحب , والفضائل الإنسانية التي بسببها تحقق المجتمع وعبّر عن قدرات الخير فيه.
وإنه فعل الخير الدائم , ومحاربة الشر بكل أنواعه ومستوياته. 
فالشر محرقة الضمير والخير بستانه وجنائنه الفواحة الغناء.
الضمير هو الصدق والإيمان , وأن يمسح الإنسان دمعة أخيه الإنسان , ويزرع الإبتسامة على شفتيه.
فهل من يقظة ضمير, ونداء حب ورحمة؟
ولينادي الإنسان نفسه وأخاه الإنسان!
الضمير , الضمير , أو سوء المصير!!

  

د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/23



كتابة تعليق لموضوع : الضمير أو سوء المصير!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : jarh almadi ، في 2013/12/12 .

الضمير هو قدرة الانسان على تمييز بين الحق و الباطل ؛ الصح و الخطا...هو شعور بالندم الشديد حين نخطا و بالرضى حين نصيب..
و ان غابت ضمائرنا ماتت انسانيتها ؛ و اصبحنا بلا عقل يفقه و لا قلب يدرك..
و سلكنا سبيل المغضوب عليهم ؛ الذين يسقطون في قاع الوحل و سوء المصير...
رائع طرحك غاليتي نسمات...يضم جانبا جميلا من النفس البشرية...
و يهدف الى ابقاء الضمائر حية و تحفيزها ...

بارك الله لك و فيك




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد الشاكر
صفحة الكاتب :
  حميد الشاكر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 توزيع دفعة جديدة من التجهيزات الرياضية للفرق الشعبية في الموصل  : وزارة الشباب والرياضة

 بالصور : مدينة الحسين ع للزائرين علم في سماء خدمة زوار ابي عبد الله الحسين ع

 الصيدلي يعلن تفعيل قانون الدمج التربوي الشامل واحتضان اكثر من 13000 من ذوي الاحتياجات الخاصة في اكثر من 1500 مدرسة في كافة المحافظات العراقية  : وزارة التربية العراقية

 قيادة عمليات الفرات الأوسط تواصل عقد المؤتمرات الأمنية لمناقشة خطة الزيارة الاربعينية  : وزارة الدفاع العراقية

  ما عدا مما بدا ؟!.  : حميد الموسوي

 هل أتاك حديث الطف (2) من يريد أن يكون كعابس؟  : مرتضى المكي

 احتفالية ملتقى النور السادس لأيتام العراق  : صادق الموسوي

 نص رسالة نوشيروان مصطفى الى أعضاء كتلة التغيير في برلمان كوردستان  : مير ئاكره يي

 وفد باسم محافظ كربلاء المقدسة يزور الشاعر الكبير هادي الربيعي  : كتابات في الميزان

 المالية تعلن عن المواد الممنوعة والمعفاة من الرسوم الجمركية والمقيدة بالموقف الوبائي

 لاءات الخرطوم القديمة تتحدى تنازلات المنامة الجديدة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 هذا ولائي  : د . سعد الحداد

 ليلة القبض على القرآن الكريم!!!  : شاكر نوري الربيعي

 أين وصل طريق الإصلاح في عراقنا الحبيب؟/ الجزء الثالث  : عبود مزهر الكرخي

 العبادي : تعرضات داعش الارهابي جميعها على الصحراء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net