صفحة الكاتب : رائد احمد

الخروج من نادي الصمت
رائد احمد
عراقيون كثيرون من مثقفين واكاديميين واصحاب رؤية سياسية وامنية واقتصادية صائبة ، ( من بقي منهم وسط الجحيم ، او من فضّل الهروب الى الخارج للنجاة من حفلات الدم اليومية ) ، هؤلاء فضّلو الانتماء الى نادي الصمت طيلة السنوات التي اعقبت التغيير عام 2003 ، بدوافع متباينة ، لكنها تكاد تشترك بعدم الرغبة بزج اسمائها ومكاناتها العلمية والثقافية في اتّون صراع تتشابك خيوطه وتتشعب مساراته ، حتى لا يكاد يعرف من هم اللاعبون اصلا ، والى اي اهداف يسيرون ، ومتى ينتهون . الكثير انتمى الى نادي الصمت حتى لا يُحسب على ذلك الطرف او ذاك ، لمجرد رأي في قضية ، قد يزعج فصيلا و يرضي فصيلا آخر ، ويقع في فخ المتخاصمين وبنادقهم المصوّبة .    
تلك الرغبة لم تكن خذلانا لقيم الدفاع عن الثوابت الوطنية ، او انحرافا عن مسارات احترام الحقوق والواجبات ، بقدر ماهي نأي بالنفس عن  ذلك الصراع المجنون الذي لم يُبقِ  وسيلة ( اقل مايقال عنها انها دنيئة ) الاّ واستخدمها . 
ذلك الصمت لم يكن ضعفا او خوفا ، بل هو قراءة عميقة وهادئة لقيم التاريخ وحكمه القاسي على من ينغمس في دنائة الصراع وأثاره القذرة على مستوى الدولة والمجتمع . 
لا أدري لماذا تذّكرت وانا اتخّلى عن عضويتي في نادي الصمت ، قصة رجل عراقي عجوز بسيط ، كان يتابع الاخبار ، وكل شاردة وواردة في عالم انصاف السياسيين المليء بالصراخ والعويل الكاذب على الوطن وابنائه المطحونين . لم يكن يكتفي ذلك العجوز بمتابعة مايدور حوله بنهم ملحوظ ، بل كان كثير التعليق ويطلق آرائه يمينا وشمالا ولو بصوت متهدّج . 
تذكّرت اليوم ردّ الرجل على سؤال كنت قد طرحته عليه والمتعلق بسر انشغاله بتلك الاخبار والتصريحات التي تضجّ بها شاشات التلفزيون ، ودعوتي ايّاه بتركها حيث لا ناقة له فيها ولا جمل .  قال لي وقتها بالعراقي وهو على مائدة البامية والتمّن: ( أبوية .. السياسة مو اني أروحلها ، هيّ تجيني ..  هسّة شوف هاي البامية ، لو مو السياسة ، ليش سعرها يوم يصعد ويوم ينزل ؟ ) . 
السياسة اليوم جائتني على مائدتي وانا أبعد محيطات وبحارا عن وطني المذبوح ( ذلك الذي لا ابدله بمغانم الدنيا كلها ) عندما علمت ان استاذا جامعيا وعقلا عراقيا فذّا ، تربطني معه علاقة متينة ، اعتقلته قوة هائلة من مكافحة الارهاب ، مدججة بمختلف انواع الاسلحة الاوتوماتيكية التي تعمل بالليزر ، بعد ان داهمت منزله فجرا مستخدمة القنابل الصوتية في تهشيم البيبان ، ما بث الرعب والهلع في قلوب بناته وتعرض ابنه ذي الاثني عشر عاما  لشتى انواع الضرب والاهانة ، بدعوى كيدية تقدم بها مخبر تقول ان هذا الاستاذ الجامعي الفذ انما هو قيادي بارز في خلايا ارهابية تريد ايقاع الاذى بابناء الشعب العراقي . 
بالله عليكم ، ايحق لي ان ابقى في ناديكم ايها الصامتون ، وانا أرى واحدا من خيرة العقول العراقية التي تتغذى من شريان حب الوطن والانتماء الحقيقي لمائه وهواءه يجرجر خلف القضبان كأي واحد من المجرمين والقتلة العتاة ؟ 
كيف يصدّقون ان عقلا شفافا مليئا بالعلم والمعرفة وحب الوطن هو عقل ارهابي ؟  وهو يسعى لخراب البلاد ؟ كيف يمكن ان تضرب عشرات الشهادات والبحوث والدراسات العلمية بعرض الحائط  ؟ وتنتهك حرمات البيوت وتوزع التهم على الناس الابرياء هكذا ؟ لمجرّد ان شخصا يريد الانتفاع ، او ان لديه دوافع شخصية ابلغ القوات الامنية بأن هناك ارهابيا يريد قتل الناس ؟ كيف يسمح لشخص يمكن ان يكون دنيئا ان يوقع بآخر هو فخر من مفاخر البلاد ؟ 
كلا يازملاء النادي .. لن اكون من بين اعضائكم بعد اليوم . قولوا عنّي ماتشاؤؤن .. وصفوني بما تشتهون من صفات .. لن ابقى مكمما ولن اسكت. وسأقول ان مايحدث اليوم بحق ابناء جلدتي ظلم لايمكن القبول به او الاذعان له . 
لن اتهجم على احد ولن اكيل السباب .. لكني سأقول ان تلك الممارسات ستعجّل بنزع عضوية كثيرين غيري من ناديهم الصامت الذي مضى على عمره اكثر من عشر سنين. 
سنعلن رفضنا لكل ماهو شائن .. ونقف بوضوح وعلانية مع الحق اينما يكون .. نساند المظلوم من اي ملّة كان .. ونفضح الظالم مهما كان .. 
ولن تعنينا بعد ذلك لومة لائم ..

  

رائد احمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/24


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : الخروج من نادي الصمت
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كمال الدوخي
صفحة الكاتب :
  كمال الدوخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تَحَدّي الإرادات  : نزار حيدر

 45 سنة مهلة للعبادي  : هادي جلو مرعي

 مابين دجلة وحمرين تتكسر الثوابت الوطنية  : واثق الجابري

 العراق وأحجية حقل البصل  : د . نعمة العبادي

 سليم الجبوري محرّضاً ضد "الأخوة الأعداء" من واشنطن!  : عباس البغدادي

 نثار الافكار 67 : (وقفة مع سروش في تفسيره للوحي)  : الشيخ حيدر الوكيل

 ماذا عن الرسائل ... وفد عسكري إيراني في دمشق !؟  : هشام الهبيشان

 كتلة ترفض الانضمام الى "البيت الكردي" مقابل "حصة" في البرلمان العراقي

 نحن من صنعناهم!!  : ميمي أحمد قدري

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 25إلى 2نوفمبر/ ديسمبر2013  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 مستشفى في كربلاء : بأجور مخفضة جداً تجرى عمليات القلب المفتوح للأطفال من قبل الوفد الهندي

  شهداء أم ضحايا  : مهند العادلي

 العراق يغادر السجن  : علي الخياط

 العراق لايحتاج الى سياسيون  : عبد الغفار العتبي

 وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعانوا على الإثم والعدوان" رسالة مفتوحة الى سياسيي ومثقفي العراق كارثة التعليم  : عبد الرسول الحيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net