صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

فجر الحرية يبزغ على ليبيا
جعفر المهاجر

بعد  أثنين و أربعين عاما من الحكم الدكتاتوري الفردي الأستبدادي المطلق والبوليسي الدموي للقذافي وأجهزته القمعية الدموية الرهيبةهب الشعب الليبي أخيرا  في الشرق وفي الغرب وفي  معظم المدن الليبية نافضا عن نفسه غبار الذل والهوان والأستكانة لهذا الدكتاتور المتوحش المهووس بالسلطة والذي كشر عن أنيابه القذرة وظهر على حقيقته بعد أن كذب كثيرا وظلم كثيرا وقمع شعبه قمعا لامثيل له فأطلق العنان لمرتزقته من الأفارقة اللقطاء وما يسمى ب (الفيلق الأفريقي ) وعصاباته مما  تسمى ب(مؤتمر الشعب العام ) ليوجهوا أسلحتهم الثقيلة ألى صدور الشباب الأحرارالثوار من أبناء عمر المختار الذين هبوا بمئات الألوف في بنغازي ومصراته وسرت وطرابلس العاصمة وغيرها من المدن الثائرة على الدكتاتور الليبي المتوحش   وأبنائه  وعصاباته ومافياته التي حولت ليبيا ألى سجن باستيل كبير يزج فيه الأحرار والشرفاء من أبناء ليبيا  في قعر هذا السجن الذي عزله عن العالم وراح يرتكب فيه أبشع أنواع الجرائم السادية التي لم يشهد العالم لها مثيلا ظنا منه أن جرائمه ستبقى طي الكتمان وألى الأبد.  ولا أريد أن أتحدث عن سفسطات هذا الدكتاتور المعتوه  وهذياناته وعنترياته وسلوكه المضطرب وتناقضاته الصارخة والتي أثارت سخرية واشمئزاز معظم المراقبين السياسيين في العالم  وآخرها منح نفسه لقب (ملك ملوك أفريقيا )  . لقد استخف هذا الصنم المستبد بشعبه وراهن على سكوته وصبره فتمادى وكذب ، وظلم وتعسف ، وطغى وتجبر حتى أنه بات يمد يده في  (مؤتمراته الشعبية ) يمد يده لأزلامه ليقبلوها دون أي خجل في عصر الشعوب وأعد أبنه  (سيف الدين القذافي ) ليكون وريثه في الحكم بعد أن يلفظ أنفاسه الأخيرة .  وظهر  سيف الدين هذا وأعلن بأن أمورا ثلاثة من المقدسات في ليبيا وهي عبارة عن  خطوط  حمراء لايمكن المس بها(القذافي والدستور والأسلام !!!) ولا أدري أي أسلام هذا   يقبع في مخ أبن القذافي لكي يساويه مع طاغية يستعين بالمرتزقة الأفارقة لقتل شعبه ؟ والضحايا بالمئات ويزدادون  ساعة بعد ساعه رغم التعتيم الأعلامي المطلق الذي فرضته العصابة الدموية الحاكمة في طرابلس الغرب ولكن لايمكن أن تخفى أبدا مثل هذه الجرائم الشنيعة والمذابح الرهيبة التي يرتكبها القذافي وأزلامه مهما عتمت أجهزة دعايته على  هذه الجرائم النكراء ولابد أن يدفع هذا النظام الثمن غاليا على أيدي الثوار الأحرارمن أبناء ليبيا الأباة بعد سقوطه المحتوم.         

لقد ادعى هذا الدكتاتور المعتوه على مدى عشرات السنين بأنه لايحكم ليبيا والشعب هو الذي يحكم عن طريق (فصائله الثورية ) ويعني مرتزقته وجلاوزته وبلطجيته  من الطفيليين والمنتفعين ولا يمكن للشعب الليبي البطل المجاهد أن ينسى جريمته الكبرى التي ارتكبها في سجن (أبو سليم ) عام 1996موقتلت قواته الخاصة أكثر من  1200 سجين واشتراك أعوانه أمثال (عبد الله السنوسي ) و(عز الدين الهنشيري ) بتلك المذبحة  الرهيبة التي سكت عنها الغرب لمصالح أقتصادية لوح بها القذافي لهذا الغرب المنافق والمتبجح بحقوق الأنسان  كذبا وزيفا ونفاقا ولكنه يدوس حقوق الأنسان ويغض الطرف عنها  ويفضل عليها مصالحه الأقتصادية وهذا مأأثبتته بالبرهان القاطع مع القذافي وعصاباته .
لقد بدد هذا الطاغية وأبناءه ثروة ليبيا لتثبيت حكمهم فبعد سقوط شريكه في الأجرام صدام حسين سلم هذا الصنم المستبد أسلحة الدمار الشامل التي كان يمتلها ألى الولايات المتحدة والتي بناها بمليارات الدولارات اقتطعها من لقمة عيش المحرومين من أبناء ليبيا  وفتح ليبيا على مصراعيها للرساميل  الأجنبية وعوض عوائل ضحايا لوكربي  بمبالغ طائلة وقد فعل القذافي كل هذا لكي ترضى عنه أمريكا والغرب  ونجح في ذلك وسكتت أمريكا وسكت الغرب سكوت الأموات على جرائم الأبادة البشرية التي  ارتكبها ويرتكبها هذا الطاغية المتوحش وأخيرا استعان بالمرتزقة من (الفيلق الأفريقي ) الذي أعده ودربه  لقتل شعبه وهذا مافعله رفيقه في الأجرام صدام حين استعان بجماعة (خلق ) لقمع الأنتفاضة الشعبية العارمة التي اشتعلت في آذار عام 1991م وذهب ضحيتها أكثر من 300 ألأف شهيد وكان ذلك العدد الكبير من الشهداء لايعني شيئا بالنسبة لأمريكا وحلفائها لحسابات ومصالح خاصة قدروها وهي  أن بقاء الدكتاتور أفضل من  سقوطه في تلك الفتره. واليوم يجري نفس الذي جرى في العراق عام 1991م  فبعد أن أخمد الطاغية المتوحش تلك الثوره خرج طاغيته الصغيرأبنه (عدي) من جحره ليتهم الثوار بأنهم (هنود وفرس مرتزقه ) وكلمات أخرى أخجل من  ذكرها وهاهو اليوم يخرج على الشعب الليبي والعالم (سيف الدين القذافي ) من على شاشة التلفزيون الليبي  ليدعي بكل صفاقة وصلف واستهتار ب (أن الثوار هم  مجموعة من السكارى وتجار ا لمخدرات  وشراذم أسلامية متطرفة وبلطجيه !!!) و (أن النظام سيقاتل ألى آخر رجل !!! ) و (أما الحوارلاستمرار النظام وأما الحرب الأهليه!!!) هكذا يريد أن ينقذ نظام والده وهو مازال يحلم بأنه سيخلفه من بعده   و كلماته  هذه تهديد وقح للشعب الليبي والتلويح له بالأبادة التامة  لثواره و أشارة للغرب وأمريكا بأن مصالحهم النفطية على كف عفريت و(القاعدة ) ستستولي على ليبيا وستضرب   مصالحهم في هذه المنطقه وأن بقاء القذافي يصب في صالحهم. وكل  ادعاآت  أبن القذافي عبارة عن مجموعة أكاذيب سمجة تافهة لايمكن أن تقف بوجه الحقيقة الدامغة غرضها الأول والأخير بقاء نظام القذافي ولو على بحر من الدم.
لقد  سوق الطاغية  القذافي أطنانا من الأكاذيب طيلة الأثنين والأربعين عاما التي تربع فيها على جماجم  شهداء الشعب  الليبي وقد قال أحد الكتاب الليبيين : (لو كان مسيلمة الكذاب حيا لتوارى خجلا مما أتى به القذافي من أكاذيب مع صفاقة نادرة في التأريخ ولو كانت هناك  جائزة نوبل لأمهر  مخترعي الأكاذيب في العالم لفاز بها القذافي دون منازع  فهو يكذب ليل نهار على الشعب الليبي وهو يعلم أنه يكذب ويقول بذلك لليبيين أن كنتم رجالا فكذبوني .. وبعد أن يلقي كذبته يتلذذ بالنظر ألى وجوه الحاضرين وهم عاجزون عن الصراخ في وجهه : أخرس أيها الكذاب. ) ثم أسرد قائمة طويلة من أكاذيبه لايسع المجال لذكرها ويعرفها الشعب الليبي تماما. لكن الله يبقى بالمرصاد لكل أفاك أثيم عتل بعد ذلك زنيم بسم الله الرحمن الرحيم : (قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين . )11-الأنعام
 ومن أكبر أكاذيب القذافي المصحوبة بالأستهتار المطلق بالمقدسات حين تعدى على كتاب الله القوي العزيز القرآن الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه  و فضل (كتابه الأخضر) عليه وقال بالحرف الواحد : (أن القرآن لايعالج ألا أمور الحلال والحرام والزواج والطلاق والجنة والنار، لكن كتابه الأخضر هو المرجع الوحيد المشتمل على حلول كل المشاكل البشريه . !!! ) هذا ماقاله القذافي وهذا هو رابط الموقع الذي نقل هذا الكلام عنه.       
www.nfsl-libya.com
أن دكتاتورا يتمادى ألى هذا الحد في  أجرامه وطغيانه  وتعديه على المقدسات وسفكه لدماء شعبه عليه أن يغرب  عن الأنظارتماما  ويسقط في مزابل التأريخ كما سقط غيره من الطغاة والدكتاتوريين ودكتاتوريته ونظامه البلطجي من الدكتاتوريات الهرمة في المنطقه والتي ذاق منها الشعب عذابا ومعاناة لايمكن وصفها بمقال صغير وهاهو فجرالحرية يبزغ على كل مساحة ليبيا عمر المختار . فالقبائل العربية الليبية الأبية الثائرة هبت كالأعصار في وجه الطغيان وضباط كبار في الجيش الليبي البطل أنضموا ألى شعبهم في ثورته وقالوا للجزار لا لأنهم أبناء أصلاء لشعبهم الذي يتعرض للأبادة من قبل أزلام الدكتاتور وعصاباته ومرتزقته الذين ذاق منهم الشعب الويل والثبور وعظائم الأمور لأثنين وأربعين عاما من القتل والسجون والكبت والأضطهاد ومصادرة الصحافة الحره. ومندوب ليبيا في الجامعة العربية أعلن براءته من جرائم القذافي وعصاباته وأول الغيث قطر ثم ينهمر وسيتخلى عنه أقرب المقربين بعد أن يتيقنوا أن ساعة الحساب قد آن أوانها ولم يعد في القوس منزع.  أنها لحظات  حاسمة وتأريخية من  حياة الشعب الليبي العظيم . لقد بدأ نظام القذافي يترنح ويتهاوى أمام ضربات الثوارالأبطال الصناديد الذين صمموا على انتزاع الحرية والكرامة من براثن الدكتاتور وأذنابه المجرمين القتله. وهو اليوم في أسوأ ساعاته وقد أخذ يتخبط خبط عشواء  فمرة يحذر الغرب  من  ذهاب مصالحه ومرة أخرى يحذره بعدم مساعدته في مجال الهجرة الغير شرعيه ومرة أخرى يلوح باستيلاء عناصر أسلاميه متطرفة  على السلطه ، ومرة أخرى يبشر بفوضى عارمة وحرب أهلية أذا ماسقط النظام وكل هذاوغيره  ما هي ألا أكاذيب يسوقها النظام وحبل  الكذب قصير.   أنها غضبة الشعب الليبي البطل  ضد الأستبداد وتأريخه العريق يشهد بأنه شعب صابر ولكنه لايتحمل الضيم والقهر والعبودية ألى الأبد  . لقد قال الشعب الليبي كلمته ولا يمكن للتأريخ أن يرجع ألى  الوراء ولم تمر ألا أيام وربما ساعات وسيعلن الشعب الليبي للعالم سقوط أعتى الدكتاتوريات في  المغرب العربي ومهما عتى الطغاة وتجبروا وكابروا وحاربوا لآخر رجل وآخر طلقة كما يدعون فأنهم ساقطون ساقطون ساقطون بأذن الله  وقد أثبتت الأحداث التي حدثت في تونس ومصر أن هؤلاء الطغاة هم نمور من ورق تتنمر على شعوبها أثناء صبرها وتتهوى وتنهار أمام سيل الجماهير الجارف الذي يسعى للحرية والخلاص من ربقة جورهم وطغيانهم    وكل أدعاآتهم التي يدعونها ماهي ألا  أكاذيب في أكاذيب . لقد حصحص الحق وسينتصر شعب عمر المختار انتصارا حاسما  على الدكتاتور المجرم  وعصاباته الدموية قريبا وقريبا جدا بأذن الله. وأهيب بكل الأقلام الحرة أن تساند ثورة الشعب الليبي البطل بكل قوة وبدون تحفظ أو تردد   لأن انتصاره يعني أنتصارللقيم الأنسانية والعدالة والحق على كل الأنظمة العفنة الفاسدة  التي تمتص دماء الشعوب وتسرق ثرواتها وتستهين بقدراتها  وأرادتها . . المجد والخلود لشهداء ليبيا الأبطال أحفاد الثائر الشهيد عمر المختار والموت والعار والشنار للقذافي وأبنائه وعائلته وعصاباته الشريرة  القاتلة عدوة الله والشعب والأنسانية والحرية. بسم الله الرحمن الرحيم :
(وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون ألا بأنفسهم وما يشعرون . )123-الأنعام 
جعفر المهاجر/السويد
 21/2/2011 
 

  

جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/21



كتابة تعليق لموضوع : فجر الحرية يبزغ على ليبيا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد يسري محمد حسن
صفحة الكاتب :
  محمد يسري محمد حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الثقافة : تعهد الحكومة العراقية بإزالة الآثار السيئة عن الكورد الفيليين  : اعلام وزارة الثقافة

 ولائي لك ياوطني ..  : مفيد السعيدي

 يا ليتنا كنـا معكم  : جمال الدين الشهرستاني

 يريدون العراق: عصابات وهابية واردوغانية عثمانية  : د . طالب الصراف

 إسرائيل والحل الجميل  : مصطفى منيغ

 ديمقراطية....سز!!  : وجيه عباس

 تخفيض الأجور الدراسية للطلبة من ذوي الشهداء في الجامعات والكليات الأهلية  : اعلام مؤسسة الشهداء

  د/ عصام شرف والست \" راوية \" !  : حسن حجازي

 وزير التخطيط يترأس الوفد المشارك في مؤتمر الشراكة عالي المستوى العالمي المنعقد في نيروبي  : اعلام وزارة التخطيط

 مكتب السيد السيستاني یعلن الاثنين أول أيام عيد الفطر المبارك

 ميلادينوف: كربلاء هي قلب العراق النابض

 رئيس الوزراء ووزيرة الصحة والبيئة يفتتحان المركز الوطني للامراض السرطانية  : وزارة الصحة

 تلوث مدينة الصدر باليورانيوم  : ماجد زيدان الربيعي

 قصاصات نازفة  : حسن الهاشمي

 معتمدو مكتب سماحة السيد السيستاني في بغداد ينقلون تحيات ووصايا المرجعية الى اخر نقطة للصد على الحدود السورية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net