صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

فجر الحرية يبزغ على ليبيا
جعفر المهاجر

بعد  أثنين و أربعين عاما من الحكم الدكتاتوري الفردي الأستبدادي المطلق والبوليسي الدموي للقذافي وأجهزته القمعية الدموية الرهيبةهب الشعب الليبي أخيرا  في الشرق وفي الغرب وفي  معظم المدن الليبية نافضا عن نفسه غبار الذل والهوان والأستكانة لهذا الدكتاتور المتوحش المهووس بالسلطة والذي كشر عن أنيابه القذرة وظهر على حقيقته بعد أن كذب كثيرا وظلم كثيرا وقمع شعبه قمعا لامثيل له فأطلق العنان لمرتزقته من الأفارقة اللقطاء وما يسمى ب (الفيلق الأفريقي ) وعصاباته مما  تسمى ب(مؤتمر الشعب العام ) ليوجهوا أسلحتهم الثقيلة ألى صدور الشباب الأحرارالثوار من أبناء عمر المختار الذين هبوا بمئات الألوف في بنغازي ومصراته وسرت وطرابلس العاصمة وغيرها من المدن الثائرة على الدكتاتور الليبي المتوحش   وأبنائه  وعصاباته ومافياته التي حولت ليبيا ألى سجن باستيل كبير يزج فيه الأحرار والشرفاء من أبناء ليبيا  في قعر هذا السجن الذي عزله عن العالم وراح يرتكب فيه أبشع أنواع الجرائم السادية التي لم يشهد العالم لها مثيلا ظنا منه أن جرائمه ستبقى طي الكتمان وألى الأبد.  ولا أريد أن أتحدث عن سفسطات هذا الدكتاتور المعتوه  وهذياناته وعنترياته وسلوكه المضطرب وتناقضاته الصارخة والتي أثارت سخرية واشمئزاز معظم المراقبين السياسيين في العالم  وآخرها منح نفسه لقب (ملك ملوك أفريقيا )  . لقد استخف هذا الصنم المستبد بشعبه وراهن على سكوته وصبره فتمادى وكذب ، وظلم وتعسف ، وطغى وتجبر حتى أنه بات يمد يده في  (مؤتمراته الشعبية ) يمد يده لأزلامه ليقبلوها دون أي خجل في عصر الشعوب وأعد أبنه  (سيف الدين القذافي ) ليكون وريثه في الحكم بعد أن يلفظ أنفاسه الأخيرة .  وظهر  سيف الدين هذا وأعلن بأن أمورا ثلاثة من المقدسات في ليبيا وهي عبارة عن  خطوط  حمراء لايمكن المس بها(القذافي والدستور والأسلام !!!) ولا أدري أي أسلام هذا   يقبع في مخ أبن القذافي لكي يساويه مع طاغية يستعين بالمرتزقة الأفارقة لقتل شعبه ؟ والضحايا بالمئات ويزدادون  ساعة بعد ساعه رغم التعتيم الأعلامي المطلق الذي فرضته العصابة الدموية الحاكمة في طرابلس الغرب ولكن لايمكن أن تخفى أبدا مثل هذه الجرائم الشنيعة والمذابح الرهيبة التي يرتكبها القذافي وأزلامه مهما عتمت أجهزة دعايته على  هذه الجرائم النكراء ولابد أن يدفع هذا النظام الثمن غاليا على أيدي الثوار الأحرارمن أبناء ليبيا الأباة بعد سقوطه المحتوم.         

لقد ادعى هذا الدكتاتور المعتوه على مدى عشرات السنين بأنه لايحكم ليبيا والشعب هو الذي يحكم عن طريق (فصائله الثورية ) ويعني مرتزقته وجلاوزته وبلطجيته  من الطفيليين والمنتفعين ولا يمكن للشعب الليبي البطل المجاهد أن ينسى جريمته الكبرى التي ارتكبها في سجن (أبو سليم ) عام 1996موقتلت قواته الخاصة أكثر من  1200 سجين واشتراك أعوانه أمثال (عبد الله السنوسي ) و(عز الدين الهنشيري ) بتلك المذبحة  الرهيبة التي سكت عنها الغرب لمصالح أقتصادية لوح بها القذافي لهذا الغرب المنافق والمتبجح بحقوق الأنسان  كذبا وزيفا ونفاقا ولكنه يدوس حقوق الأنسان ويغض الطرف عنها  ويفضل عليها مصالحه الأقتصادية وهذا مأأثبتته بالبرهان القاطع مع القذافي وعصاباته .
لقد بدد هذا الطاغية وأبناءه ثروة ليبيا لتثبيت حكمهم فبعد سقوط شريكه في الأجرام صدام حسين سلم هذا الصنم المستبد أسلحة الدمار الشامل التي كان يمتلها ألى الولايات المتحدة والتي بناها بمليارات الدولارات اقتطعها من لقمة عيش المحرومين من أبناء ليبيا  وفتح ليبيا على مصراعيها للرساميل  الأجنبية وعوض عوائل ضحايا لوكربي  بمبالغ طائلة وقد فعل القذافي كل هذا لكي ترضى عنه أمريكا والغرب  ونجح في ذلك وسكتت أمريكا وسكت الغرب سكوت الأموات على جرائم الأبادة البشرية التي  ارتكبها ويرتكبها هذا الطاغية المتوحش وأخيرا استعان بالمرتزقة من (الفيلق الأفريقي ) الذي أعده ودربه  لقتل شعبه وهذا مافعله رفيقه في الأجرام صدام حين استعان بجماعة (خلق ) لقمع الأنتفاضة الشعبية العارمة التي اشتعلت في آذار عام 1991م وذهب ضحيتها أكثر من 300 ألأف شهيد وكان ذلك العدد الكبير من الشهداء لايعني شيئا بالنسبة لأمريكا وحلفائها لحسابات ومصالح خاصة قدروها وهي  أن بقاء الدكتاتور أفضل من  سقوطه في تلك الفتره. واليوم يجري نفس الذي جرى في العراق عام 1991م  فبعد أن أخمد الطاغية المتوحش تلك الثوره خرج طاغيته الصغيرأبنه (عدي) من جحره ليتهم الثوار بأنهم (هنود وفرس مرتزقه ) وكلمات أخرى أخجل من  ذكرها وهاهو اليوم يخرج على الشعب الليبي والعالم (سيف الدين القذافي ) من على شاشة التلفزيون الليبي  ليدعي بكل صفاقة وصلف واستهتار ب (أن الثوار هم  مجموعة من السكارى وتجار ا لمخدرات  وشراذم أسلامية متطرفة وبلطجيه !!!) و (أن النظام سيقاتل ألى آخر رجل !!! ) و (أما الحوارلاستمرار النظام وأما الحرب الأهليه!!!) هكذا يريد أن ينقذ نظام والده وهو مازال يحلم بأنه سيخلفه من بعده   و كلماته  هذه تهديد وقح للشعب الليبي والتلويح له بالأبادة التامة  لثواره و أشارة للغرب وأمريكا بأن مصالحهم النفطية على كف عفريت و(القاعدة ) ستستولي على ليبيا وستضرب   مصالحهم في هذه المنطقه وأن بقاء القذافي يصب في صالحهم. وكل  ادعاآت  أبن القذافي عبارة عن مجموعة أكاذيب سمجة تافهة لايمكن أن تقف بوجه الحقيقة الدامغة غرضها الأول والأخير بقاء نظام القذافي ولو على بحر من الدم.
لقد  سوق الطاغية  القذافي أطنانا من الأكاذيب طيلة الأثنين والأربعين عاما التي تربع فيها على جماجم  شهداء الشعب  الليبي وقد قال أحد الكتاب الليبيين : (لو كان مسيلمة الكذاب حيا لتوارى خجلا مما أتى به القذافي من أكاذيب مع صفاقة نادرة في التأريخ ولو كانت هناك  جائزة نوبل لأمهر  مخترعي الأكاذيب في العالم لفاز بها القذافي دون منازع  فهو يكذب ليل نهار على الشعب الليبي وهو يعلم أنه يكذب ويقول بذلك لليبيين أن كنتم رجالا فكذبوني .. وبعد أن يلقي كذبته يتلذذ بالنظر ألى وجوه الحاضرين وهم عاجزون عن الصراخ في وجهه : أخرس أيها الكذاب. ) ثم أسرد قائمة طويلة من أكاذيبه لايسع المجال لذكرها ويعرفها الشعب الليبي تماما. لكن الله يبقى بالمرصاد لكل أفاك أثيم عتل بعد ذلك زنيم بسم الله الرحمن الرحيم : (قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين . )11-الأنعام
 ومن أكبر أكاذيب القذافي المصحوبة بالأستهتار المطلق بالمقدسات حين تعدى على كتاب الله القوي العزيز القرآن الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه  و فضل (كتابه الأخضر) عليه وقال بالحرف الواحد : (أن القرآن لايعالج ألا أمور الحلال والحرام والزواج والطلاق والجنة والنار، لكن كتابه الأخضر هو المرجع الوحيد المشتمل على حلول كل المشاكل البشريه . !!! ) هذا ماقاله القذافي وهذا هو رابط الموقع الذي نقل هذا الكلام عنه.       
www.nfsl-libya.com
أن دكتاتورا يتمادى ألى هذا الحد في  أجرامه وطغيانه  وتعديه على المقدسات وسفكه لدماء شعبه عليه أن يغرب  عن الأنظارتماما  ويسقط في مزابل التأريخ كما سقط غيره من الطغاة والدكتاتوريين ودكتاتوريته ونظامه البلطجي من الدكتاتوريات الهرمة في المنطقه والتي ذاق منها الشعب عذابا ومعاناة لايمكن وصفها بمقال صغير وهاهو فجرالحرية يبزغ على كل مساحة ليبيا عمر المختار . فالقبائل العربية الليبية الأبية الثائرة هبت كالأعصار في وجه الطغيان وضباط كبار في الجيش الليبي البطل أنضموا ألى شعبهم في ثورته وقالوا للجزار لا لأنهم أبناء أصلاء لشعبهم الذي يتعرض للأبادة من قبل أزلام الدكتاتور وعصاباته ومرتزقته الذين ذاق منهم الشعب الويل والثبور وعظائم الأمور لأثنين وأربعين عاما من القتل والسجون والكبت والأضطهاد ومصادرة الصحافة الحره. ومندوب ليبيا في الجامعة العربية أعلن براءته من جرائم القذافي وعصاباته وأول الغيث قطر ثم ينهمر وسيتخلى عنه أقرب المقربين بعد أن يتيقنوا أن ساعة الحساب قد آن أوانها ولم يعد في القوس منزع.  أنها لحظات  حاسمة وتأريخية من  حياة الشعب الليبي العظيم . لقد بدأ نظام القذافي يترنح ويتهاوى أمام ضربات الثوارالأبطال الصناديد الذين صمموا على انتزاع الحرية والكرامة من براثن الدكتاتور وأذنابه المجرمين القتله. وهو اليوم في أسوأ ساعاته وقد أخذ يتخبط خبط عشواء  فمرة يحذر الغرب  من  ذهاب مصالحه ومرة أخرى يحذره بعدم مساعدته في مجال الهجرة الغير شرعيه ومرة أخرى يلوح باستيلاء عناصر أسلاميه متطرفة  على السلطه ، ومرة أخرى يبشر بفوضى عارمة وحرب أهلية أذا ماسقط النظام وكل هذاوغيره  ما هي ألا أكاذيب يسوقها النظام وحبل  الكذب قصير.   أنها غضبة الشعب الليبي البطل  ضد الأستبداد وتأريخه العريق يشهد بأنه شعب صابر ولكنه لايتحمل الضيم والقهر والعبودية ألى الأبد  . لقد قال الشعب الليبي كلمته ولا يمكن للتأريخ أن يرجع ألى  الوراء ولم تمر ألا أيام وربما ساعات وسيعلن الشعب الليبي للعالم سقوط أعتى الدكتاتوريات في  المغرب العربي ومهما عتى الطغاة وتجبروا وكابروا وحاربوا لآخر رجل وآخر طلقة كما يدعون فأنهم ساقطون ساقطون ساقطون بأذن الله  وقد أثبتت الأحداث التي حدثت في تونس ومصر أن هؤلاء الطغاة هم نمور من ورق تتنمر على شعوبها أثناء صبرها وتتهوى وتنهار أمام سيل الجماهير الجارف الذي يسعى للحرية والخلاص من ربقة جورهم وطغيانهم    وكل أدعاآتهم التي يدعونها ماهي ألا  أكاذيب في أكاذيب . لقد حصحص الحق وسينتصر شعب عمر المختار انتصارا حاسما  على الدكتاتور المجرم  وعصاباته الدموية قريبا وقريبا جدا بأذن الله. وأهيب بكل الأقلام الحرة أن تساند ثورة الشعب الليبي البطل بكل قوة وبدون تحفظ أو تردد   لأن انتصاره يعني أنتصارللقيم الأنسانية والعدالة والحق على كل الأنظمة العفنة الفاسدة  التي تمتص دماء الشعوب وتسرق ثرواتها وتستهين بقدراتها  وأرادتها . . المجد والخلود لشهداء ليبيا الأبطال أحفاد الثائر الشهيد عمر المختار والموت والعار والشنار للقذافي وأبنائه وعائلته وعصاباته الشريرة  القاتلة عدوة الله والشعب والأنسانية والحرية. بسم الله الرحمن الرحيم :
(وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون ألا بأنفسهم وما يشعرون . )123-الأنعام 
جعفر المهاجر/السويد
 21/2/2011 
 

  

جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/21



كتابة تعليق لموضوع : فجر الحرية يبزغ على ليبيا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي معن الاوسي
صفحة الكاتب :
  علي معن الاوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اعطوني وزيراً مثل حسقيل؟ !  : داود السلمان

 النائب شاكر الدراجي :استدعاء امين بغداد من اجل استجوابه لا استعراض مشاريعه  : حيدر الحسيناوي

 قصّة : لآخر مرّة أهدي لك وردة  : محجوبة صغير

  لغة التاءات الثلاثة التشكيك =التشهير=التسقيط  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 معنى الإسلاموفوبيا في الإعلام   : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 رسالة عاجلة إلى مقام السيد علي خامنئي !!!  : ولاء الصفار

 إنتقال مجاني للاعب البحراني محمد حبيل لنادي السجن البحريني!  : عزيز الحافظ

  بَرلمانْ تَشريع أم بَرلمان إثارة الأزمَات؟  : اثير الشرع

 سيدة الأزمات وسيناريوهات المستقبل  : عدنان الصالحي

  العدل تعلن تنفيذ احكام الاعدام بحق سبعة مدانين بالإرهاب بينهم ثلاثة من أركان النظام السابق

 وزير العمل يستجيب لمناشدة مواطن من ذوي الاحتياجات الخاصة في محافظة صلاح الدين

 البعثات الدراسية .. وابن الخايبة  : صلاح نادر المندلاوي

 تقرير لجنة الاداء النقابي مارس 2019

 طالباني: الهاشمي غادر العراق دون الحصول على موافقتي  : وكالة نون الاخبارية

 بزازين الرافدين  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net