صفحة الكاتب : علي الغزي

مهرجان مصطفى جمال الدين ترسيخ لثقافة تكريم المبدعين
علي الغزي

مدينة سوق  الشيوخ  ماروسي  قديمة  قدم التاريخ  سومرية الأصل  لها ميزات  عدة تختلف عن باقي  أقضية محافظة ذي قار  فهي  بوابة الصحراء  لأرض  نجد  كذلك  بوابة  الهور   وهي ابنة الفرات  وأم  النخيل  الباسقات  لسوق الشيوخ  استطيع أن أقول  أم  الشعر  والشعراء أنها خليط  فسيفساء   لها  ارث  تاريخي  وثقافي  وقد  وصفها   الأديب اللبناني  الأستاذ حسن الأمين  وهو أستاذ الأدب العربي في   الأربعينيات من القرن الماضي  بأنها  سوق  عكاظ   حيث  لا فرق  بينها  وبين سوق  عكاظ  كون  البدو الرحل ومرور  القوافل عليها  وكان الشعراء  آنذاك يتبارون في  أسواقها  ومقاهيها كما كانوا في سوق عكاظ يعرضون بضاعتهم وإشعارهم

وسوق الشيوخ اليوم تحتفي  وتكرم  احد ابناها  المبدعين  والذين  وضعوا بصماتهم  في  سجل تاريخها  الأدبي  الحافل  بالعظام   الذين اغنوا  الحركة الادبيه في  سوق  الشيوخ  بشكل خاص  والعراق  والوطن  العربي  بشكل عام.      حيث بداءت صباح هذا اليوم   19   شباط 2011  فعاليات  مهرجان مصطفى جمال الدين السنوي الثاني وبرعاية  وزارة الثقافة والإعلام    حيث أقام  التجمع الثقافي  في  سوق  الشيوخ  مهرجان  الدكتور مصطفى جمال الدين السنوي الثاني على قاعة  المركز الثقافي  ولمدة  يومان  وبدا الحفل بآي  من الذكر الحكيم  وأنشودة  المهرجان  والتي أنشدتها فرقة ألطف المهاجر في ذي قار  وهذا مقطع  منها

 

 

مجدا  جمال الدين يا مترع الحنين

يازهو مجد باذخ يامرفا  أمين 

مجدا لكل خافق ألبسته الضياء  

مجدا لحرف مشرق بريده السماء 

يزهو نشيدا مثمرا يبقى مدى السنين

 

 

وبعد  ذالك كانت  كلمة  رائعة للأستاذ  جابر الجابري  الوكيل الأقدم  لوزارة الثقافة تحدث  خلالها عن سيرة  وحياة  الدكتور  مصطفى جمال  الدين رحمه الله  خاتما كلمته  بقصيدة   تفاعل معها الحضور  ومن  ثم  كانت مشاركة  للأستاذ طالب الحسن  محافظ  ذي قار  في كلمة مؤثره مستعرضا فيها النضال المشترك  في   إقليم كردستان  وسوريا  وتكلم خلالها عن سيرة  المرحوم  الدكتور مصطفى  جمال الدين   بعد ذالك  كلمة  التجمع الثقافي   في سوق الشيوخ  قراءها  الأستاذ  فرقد  الحسيني  وكلمة  أسرة  السيد مصطفى جمال الدين     ألقاها  السيد  مهند مصطفى جمال الدين  مستعرضا جزء من مسيرة المغفور له  والده  ومن ثم  شكره  لكافة الحضور  خاتما كلمته بقصيدة رائعة   وهذا مقطع  من ألقصيده.

 

عازف اللحن والقوافي  سكارى............. كيف أسلمت للردى الاوتاره

 

كيف غالتك ذابلات الليالي        ............ والدجى كنت شمسه  والنهارا

 

أنت علمتنا سهام الرزايا        ...........    أبدا تطلب النفوس  الكبارا

 

ينزوي دون ظلتها ألف موت   ..........والمقادير  خلفها  تتوارى

 

وتنمي لدرة الخلد نورا     ...............  ولها المجد  ينحني  أكبارا

 

هكذا قلت  مرة  والرؤى   ................ نحوك تدنو  لتقرا  الافكارا

 

بعد  ذالك كانت  كلمة  الاتحاد العام لأدباء العراق  ألقاها الأستاذ  فاضل ثامر وتحدث  فيها عن  حياة  الفقيد  وأثره في  الأدب  والثقافة    .

 

بعد ذالك  شارك  عدد من الشعراء  وكان  في مقدمتهم الأستاذ إبراهيم الخياط  والأستاذ الشاعر  محمد علي الخفاجي  وهذا  مقطع  من قصيدته

 

من شجيراتهم يخصفون  الورق  و يغطون إشعارهم

يخلعون  على الورد أسماءهم

 

وعلى الريح أنواءهم  وعلى الليل شذاهم  والعبق

ومن دون  ان يندموا يتركون مزاميرهم  قرب أوجاعهم

 

ويسيلون فوق  بياض الورق

 

دائما يلاحقهم عسس يقنصون  القصائد من خلفهم

 

غير إن القصائد  نوارس

 

وكان  للنورين  حضور  رائع   في المهرجان حتى في اللجنة المنظمة  كان  هنالك زملائنا  من  مؤسسة النور الأستاذ  فرقد الحسيني  والأستاذ عقيل الحربي وعذرا لمن  نسيت اسمه

 

حيث كان أبناء النور  مشاركين في تغطيات إعلاميه  وحضور فاعل في  القاعة  وكان على رأس الحضور  والمدعوين 

 

الأستاذ علي حسين الخباز

الأستاذ يعقوب يوسف

الأستاذ سعد علي مهدي

 

الأستاذ غفار عفراوي

الأستاذ عباس ساجت الغزي

الأستاذ حسن عبد الغني الحمادي 

الأستاذ علي ألعتابي

الأستاذ صباح محسن كاظم

الأستاذ فراس الحربي

وكاتب السطور  علي ألغزي

 

والست  الشاعرة أمنه عبد العزيز  وكانت لها  قصيده  وهذا مقطع منها

 

أقداح الورد

 

ليس  بعيدا أبدا

ليس قريبا جدا

كان بيتا قائما بأعمدة المكان ...

كان يسمونه بيته  أم   وأبو  فلان

كنا  ثلاثة غزلان  وراعيان

وناقة  أم شجرة  ( النبق) تحملها أحلامنا العصافير

 

نبذة  مختصره  عن حياة  الشاعر  الدكتور  مصطفى جمال الدين  ولد السيد مصطفى  سنة (1346 هجريه) في قرية أم المؤمنين من قرى  سوق الشيوخ  درس  عن  الملة  أو  الكتاتيب في القرية   وبعد ذالك انتقل إلى كرمة بني  سعيد  لمواصلة الدراسة الابتدائية  وبعد إكماله الصف الرابع الابتدائي هاجر إلى النجف الاشرف   لدراسة العلوم الاسلاميه  والدينية   فأكمل مرحلتي  المقدمات والسطوح   وواصل دراسة البحث الخارج   واخذ يحضر حلقات  أية الله العظمى  السيد  أبو القاسم الخوئي ( قدس سره الشريف)  وكان قد  كتب  تقريرات  أستاذه  في الفقه والأصول  وعين معيدا  في كلية الفقه  في النجف  كونه  حصل  على المركز الأول بين اقرأنه  وذالك  في سنة 1962    وفي سنة 1969 التحق بجامعة بغداد  ليكمل  دراسة الماجستير  وحصل على جيد جدا    وفي عام 1972  عين أستاذا في  كلية الآداب  وفي عام 1979  حصل على شهادة الدكتوراه  وبدرجة  ممتاز  هاجر   من العراق  إلى الكويت سنة 1981  بسبب ضغوطات النظام السابق   وبعد ذلك سافر إلى لندن  ليستقر به المطاف أخيرا في سوريا سنة 1984 ونتيجة  مرض  عضال أصابه  وافته ألمنيه  في ارض الشام   سنة 1416  هجريه  ودفن  في مقبرة السيدة زينب  وقبره   يزار  من  قبل  كافة العراقيين  ممن يعرفون  مصطفى جمال الدين

 

 

 

  

علي الغزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/21



كتابة تعليق لموضوع : مهرجان مصطفى جمال الدين ترسيخ لثقافة تكريم المبدعين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يسرى البيطار
صفحة الكاتب :
  د . يسرى البيطار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تقيم دورات تدريبية للنازحين في اماكن ايوائهم  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الوصية بين رواية العقل والانكار والجهل  : نجم الحسناوي

 وزارة الثقافة تستعيد (18) لوحاً مسمارياً من الولايات المتحدة  : اعلام وزارة الثقافة

 قساوسة الفكر  : مديحة الربيعي

 لمن يهمه الامر...جيوبي..وجيوب الوطن ..  : احمد لعيبي

 التجارة.. زيارة تفقدية لمتابعة سير العملية التسويقية في محافظة كركوك  : اعلام وزارة التجارة

 الفصل في قضاء قضية الإساءة الى نبي المسلمين نداء الى العالم المسيحي والغربي  : محمود الربيعي

 وزيرة الصحة والبيئة تكرم مؤسسة البيت العراقي للابداع وتؤكد دعم الوزارة للمؤسسات الخيرية  : وزارة الصحة

 سرقوا زوجتي واولادي  : سيد جلال الحسيني

 مجالس المحافظات هل تنجز ما تعد به؟!.  : حميد الموسوي

 من الرّحم المتكلّم للصّحراء: قصص قصيرة من الأردن

 فندق فلسطين يتحول للربحية بالربع الثاني

 عراق تحت خط الفقر بميزانية متخمة  : علي الاسدي

 فعاليات أسبوع "نسيم كربلاء" فی باکستان یواصل اعماله بمؤتمرات علمیة ومشاریع خیریة وتربویة  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 مخاطر الأخبار الكاذبة  : د . عبد الخالق حسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net