صفحة الكاتب : مهدي المولى

دفاعا عن التشيع وليس عن الشيوعيين
مهدي المولى
لا شك ان التشيع يواجه مؤامرة كبيرة وحرب ابادة تقودها مجموعات و حركات وتيارات تتظاهر بالاسلام وهدفها القضاء على الاسلام عليه بأعتباره هو الصورة الحقيقة للاسلام والصوت الصادق له  لهذا نرى هذه القوى تعمل بكل الوسائل من اجل تشويه هذه الصورة واخماد ذلك الصوت وبهذا يصبح الاسلام في خبر كان ويحكم عليه بالاعدام 
الغريب في الامر هناك شخصيات وحتى مجموعات محسوبة على التشيع تتعاون مع هذه الجهات  لتشويه الصورة الحقيقة والصوت الحر الصادق
ومن هؤلاء الذين اتخمتهم اموال  الفقراء الأميين و المرضى و المحرومين الذين يلتحفون السماء ويفرشون الارض و يشكون ظلم هذا ووحشيته 
المعروف جيدا ان هذه الاية التي يفسرها حسب هواه وحسب جهله بالتشيع وبنهج الامام علي ومن ثم يدعوا الى ذبح هؤلاء حسب هواه ان هناك مجموعات فسرتها كما يفسرها هو ودعت الى ذبحه وذبح كل من تشيع كل من احب الرسول واعتقد ان الذبح مستمر كل من يذبح عشرة من محبي ال الرسول يستقبله الرسول  وهو مسرور ويقدم له كأس الخمر بيد وباليد الاخرى الحورية لا ندري من  هو الذي يمثل الله اسامة بن لادن او السيد القزويني  ومن هو الذي وكله الله بذبح  عباد الله
ليت السيد القزويني يوضح لنا ذلك
 هل يدري القزويني ان  الاكاذيب التي يوجهها    الى الشيوعيين هي نفسها وجهها اعداء  الاسلام الى الامام علي بانه مشرك لا يصلي وقرروا ذبحه لانه حارب الرسول في معركة بدر واحد   وقتل حمزة  واصدروا فرمانا  يدعوا الى قتل كل من يتحدث عن علي باي كلمة خير ونهب ماله واغتصاب زوجته 
اعتقد انك تعرف ذلك لكنك تحاول  ان تضل المسلمين عن الطريق السليم عندما تسلك نفس سلوك اعداء الاسلام لتأمر بذبح الذين سلكوا طريق الامام علي
لانه قال الانسان اخو الانسان اذا لم يكن في الدين فهو شبيه لك في الخلق
لانه قال ماجاع فقير الا بتخمة غني او لم ار نعمة موفورة الا وبجانبها حق مضاع
لانه قال الخليفة الحاكم عليه ان يأكل يسكن يلبس ابسط ما يأكله يسكنه يلبسه ابسط الناس
لانه قال الخليفة الحاكم اذا زادت ثروته ملكيته  خلال تحمله المسئولية عما كانت عليه قبل تحمله المسئولية فهو لص
لانه قال لا تقسروا اولادكم على عاداتكم لانهم مخلوقين لازمان تختلف عن ازمانكم 
لانه قال اذا الانسان لم يرى تغيير في يومه عن امسه  ليس بعائش
لانه قال اذا فسد الخليفة الحاكم فسد المجتمع حتى لو كان افراده صالحون واذا صلح الخليفة الحاكم صلح المجتمع حتى لو كان افراده صالحون
لانه قال العدل هو الاساس وانه يفضل الخليفة الحاكم العادل الكافر على الجائر المسلم
اعتقد ان القزويني   يعلم علم اليقين هذا هو الخلاف بين نهج الامام علي وبين نهج الذين  وقفوا ضده ومن ثم ذبحوه
هل يدري السيد القزويني ان هؤلاء الذين ذبحوا الامام علي استندوا على هذه الاية بعد ان حرفوها واولوها حسب اهوائهم المريضة ورغباتهم الخسيسة
وهل يدري ان الذبح المستمر لاتباع الامام علي حتى الان يستند على انهم لا يؤمنون بالله ولا بالاسلام ولا بمحمد وان اهل البيت ظلموا محمد  لهذا ارسلهم الله لذبح محبي اهل البيت ورفع الظلم عنه
ولو عدنا الى نهج الامام علي ودين الامام العلي    وتمعنا في ذلك من خلال حبه للحياة ومساهمته في بناء حياة سعيدة  وانسان حر محترم  ونزعة انسانية خالصة لاتضح لنا ان الشيوعيين هم الورثة الحقيقين له ولنهجه ودينه
لا شك ان هناك فضائيات كثيرة ورجال دين جهلاء متخلفون لا يزالون يضحكون على الشيعة هدفهم استمرار التخلف والجهل من خلال الاساءة المتعمدة للامام علي والامام الحسين من خلال نشر الخرافات والاباطيل
لايدرون بان الرشوة في نهج الامام علي والحسين كفر والذي يتعاطى الرشوة كافر  لا يدرون ان الامية  كفر والامي كافر  لا يدرون ان الفقر كفر  والفقير كافر
لايدرون ان المجتمع الذي فيه رشوة وجهل وفقر هو مجتمع كافر واول الكفرة والملحدين  الذين لا يؤمنون بالله هم رجال الدين  مثل القزويني والمسئولين اللصوص والذين تشملهم الاية التي ذكرها فهؤلاء هم الذين لا يؤمنون بالله ولا برسوله وهؤلاء الواجب ذبحهم  وليس من يدعوا الى الصدق الى القضاء على الفقر والجهل والمرض والحرمان
فالقزويني الذي اتخمه المال الحرام يقلب الدنيا رأسا على عقب ويقيمها ولا يقعدها لانه شاهد شعر امرأة لكنه لم يتأثر   عندما يشاهد الاف النساء من مختلف الاعمار في الشوارع والساحات وامام ابواب المساجد والحسينيات وهن يمدن ايدهن الى هذا وذاك يصرخن من الجوع والحرمان   والالم بل ان السيد القزويني يمر ساخرا ضاحكا وهو يرفع عباءته خوفا ان يمسها هؤلاء ويغمض عينه لانه لا يحب ان يراهم
في حين الامام علي يمنح طعامه الذي لا يملك غيره الى ويبقى جائعا ويقول كيف انام شبعانا وهناك مسلم جائع
لهذا نحذر القزويني ومن امثاله انه زمن التشيع بدأ  والتشيع عدل وصدق وامانة التشيع حب ورحمة وسلام التشيع تضحية للناس كل الناس التشيع نزعة انسانية التشيع حرية مطلقة للعقل التشيع ايمان مطلق بالعلم والعمل  التشيع يضمن للانسان  المساوات في الحقوق والواجبات ويضمن كذلك حرية الرأي والعقيدة
هذا هو التشيع وهذا هو النهج الذي سار عليه الامام علي وذبح من اجله
فلن نسمح للقزويني المتخم بالسحت الحرام  ومن امثاله في فضائيات الضلالة ان تفسد التشيع وتسيء اليه
واذا حاول ان يستند الى فتوى صدرت في الستينات بتكفير الشيعة فان هذه الفتوى لم تبح ذبح الاخرين   
هل يعلم الذي اصدر هذه الفتوى والذين ايدوا هذه الفتوى كانت في صالح اعداء التشيع حيث قام  هؤلاء برفعها واباحوا ذبح الشيعة ومن ذلك اليوم والى الان ذبح الشيعة مستمر تحت اسم الكفر كما ذبحوا الامام علي بحجة انه لم يصل
كان بأمكان صاحب الدعوة ان يستغل الظروف ويدعوا  الشعب العراقي بكل طوائفه والوانه الى  انشاء دستور يختاره الشعب الى اختيار من يمثله بكل حرية لانقذ العراق من كل المصائب والكوارث التي مر بها العراق والعراقيين خلال هذه الفترة والى الان
حاول اعداء الشعب العراقي بعد التغيير الذي حدث في 2003 ان يلعبوا نفس اللعبة التي لعبوها في العشرينات من القرن العشرين وفي الستينات منه الا انهم فشلوا فشلا تاما وذلك يعود الى حكمة وشجاعة الامام السيستاني حيث وقف بقوة ضد اعداء الشعب وحيلهم وخدعهم واضاليلهم وكذبهم سواء من الاعداء او المحسوبين على التشيع
حيث  دعا الشعب الى اقامة تستور لانه الاساس الذي يبنى عليه العراق دعا كل العراقيين بكل طوائفهم واديانهم ومعتقداتهم رجالا ونساء الى التصويت الى الدستور الى اقامة المؤسسات الدستورية الى اعضاء هذه المؤسسات الدستورية يعني انه وضع العراق على الطريق الصحيح
لهذا نرى اعداء العراق حتى من المحسوبين على التشيع صبوا نار غضبهم على الامام السيستاني كما صبوا نار غضبهم على الامام علي من قبل
نعم هناك سلبيات هناك تقصير في اداء هذه المؤسسات الدستورية وهذا راجع الى وجود عناصر معادية للعراق والعراقيين امثال القزويني واسامة بن لادن
نعم لا زال ذبح العراقيين مستمر لكننا نذبح الان ونحن احرار بعد ان كنا نذبح  ونحن عبيد
 واخيرا  نقول للقزويني ومن امثاله   انكشفت حقيقتكم وبانت عوراتكم فلا تنفعكم رفع المصاحف ولعبة طرد المحتل انها كلمات حق يراد بها باطل

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/27



كتابة تعليق لموضوع : دفاعا عن التشيع وليس عن الشيوعيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم السعيدي
صفحة الكاتب :
  د . حازم السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الرافدين يفتتح فرعه في الصقلاوية بعد اعادة اعماره

 تصوير القران الكريم لسنة القتل في تأريخ البشرية (1)  : حسن الجوادي

 معركة تحرير الموصل.. وطنيتنا المستعادة أخيرا.  : زيد شحاثة

 كإجراء تأديبي.. المنتخب السعودي يعود الى بلده برا

 نشرة اخبار موقع  : رسالتنا اون لاين

 قراءة في آليات التزود المعرفي  : علي حسين الخباز

 وزير الثقافة "نحتاج إلى همة لبناء العراق كهمة العمل في المدينة الثقافية"  : احمد محمود شنان

  في مرمى النيران.. (5) والأخيرة  : عباس البغدادي

 استفتاء كردستان..التحالف الوطني لن يعترف بنتائجه، وروحاني يحذر من خطورته، والأمم المتحدة ترفض التقسيم

 الشعائر الحسينية الواجهة الإعلامية للثورة الحسينية في كل العصور  : خضير العواد

 أموالُنا تُغطّي مؤتمر عمّان للإرهابيّين  : نزار حيدر

 مكافحة مخدرات ديالى تلقي القبض على شخصين متهمين بحيازة وتجارة المخدرات  : وزارة الداخلية العراقية

 (يمضون ونبقى) عمل مسرحي عن خروج الاحتلال لمحترف ميسان المسرحي  : عدي المختار

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد اهمية استثمار الزيارات المليونية في تعزيز الوعي البيئي والصحي  : وزارة الصحة

 أبو بكر يسخرُ من أبي بكر  : د . صاحب جواد الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net