صفحة الكاتب : محمد الحمّار

نحن وأمريكا والربع ساعة الأخير
محمد الحمّار

 

 
يبدو أنّ الولايات المتحدة الأمريكية تعدّ نفسها للأمتار الأخيرة التي ستقضي خلالها على العالم الإسلامي وقلبه النابض، الوطن العربي، وذلك بعد أن عبّرت عن نيتها لضرب سورية. ولم نعُد نعجب لنية العدوان الأمريكي بدعوى حماية المدنيين من الأسلحة الكيميائية، ولو كانت المحصلة من التفتيش الدولي خليطا من البهارات والتوابل والدقيق إن لم نقل صفرا، كما كان الحال في العراق قُبيل احتلاله في سنة 2003.
 
ففي الآونة الأخيرة رفعت الولايات المتحدة إلى أقصاه احتياطي القدرة لديها على إشعال الفتنة في لبنان وفي سورية. وقد جاء ذلك بعد أن تأكدت أنّ مصر لن تكون تابعة لها بخصوص عودة الإخوان (أو أيّ طيف سياسي افتراضي آخر ولو كان من سلالة العم سام بعينه) إلى الحكم.
 
ماذا تريد منا الولايات المتحدة، طبقا لمخططات "الشرق الأوسط الكبير" وأداة تنفيذه "الفوضى الخلاقة"، غير نفط وغاز الخليج العربي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا من جهة مع إثارة هجرة الأدمغة العربية الإسلامية نحو المركز الرأسمالي (الولايات المتحدة) وتخومه (أوروبا)، ومن جهة أخرى تطويع شعوب العالم العربي الإسلامي لإرادتها عبر سياسات التغرير وأجندات مولَّدة من فلسفة اقتصاد الوفرة والرفاهة، حتى تبدو لهذه الشعوب أنّ كل النعم والمرافق المكتسبة في بلدانها، ولو كان ذلك بفضل القروض والمديونية، وكأنها نتاجُ العمل المتحرر والكدّ الواعي، وكأنها ثمرة الديمقراطية الحقة والمستحقة.
 
وعلى عكس ما يعتقد الكثيرون فإنّ بلدان إسلامية كبيرة مثل اندونيسيا وماليزيا وتركيا تسكنها شعوب وديعة لكنها تابعة مع أنها تقدس العمل تقديسا وتتفانى فيه. ويمكن تعليل تبعيتها بكونها شعوب متلذذة بما حصلت عليه من رغد بفضل استنساخها لنموذج الإنتاج والاستهلاك الرأسمالي الأمريكي. والحالة هذه، من الذي سيُكسر الحواجز التي تنتصب أمام العالم الإسلامي وتحجب عنه الرؤية الواضحة لمشهد التبعية التي يرزح تحت نيرها ؟
 
نعتقد أنّ الذي بإمكانه أن يكون بمثابة الشوكة في حلق الغول الأمريكي الجوعان والمتعطش للموارد الأحفورية وأيضا للموارد الذكائية هو العالم العربي. ولن تكون سائر مكونات العالم الإسلامي سوى شهودا على الاستفاقة العربية في مرحلة أولى ثم شركاء وداعمين لها في مرحلة موالية.
 ولأنّ البلدان العربية عرفت ابتداءً من سنة 2011 ثورة (مهما كانت موجّهة وبالرغم من تعثرها والركوب عليها) وأنّ هذه الثورة هي الآن في طور التصحيح في كل من مصر (مسك المؤسسة العسكرية بزمام الأمور إلى حين يقع إعادة ترتيب البيت) و تونس (محاولات قوية لإثبات الهوية السياسية الجديدة) وأن سورية تقاوم الفتنة الخارجية ليلا نهارا، من بين مؤشرات أخرى على حراك المقاومة في المجتمعات العربية، وكأن العرب يرغبون في القول لأمريكا ولسائر بلدان الغرب التابعين لها: "نحن لا نريد الديمقراطية التي قصدتم لخبطتنا بها ثم تشويهنا بواسطتها بل نريد مساندكم لمجهوداتنا الذاتية لإرساء ديمقراطية محلية، فريدة من نوعها، ومتميزة عن ديمقراطيتكم. وإذا لم تقدروا على تعديل عقارب ساعاتكم فأنتم التابعون من هنا فصاعدا."
وكأن العرب يقولون لسماسرة الديمقراطية: "نريد تطويع الديمقراطية لحاجياتنا الحقيقية وفي رأس قائمة المتطلبات الحاجة لاستغلال ثروات بلداننا بكل استقلالية، والحاجة لتوزيعها بالقسطاس المستقيم على كل منظوري نظام الحكم الجديد."
لكن هذا التصور، بالرغم من قابليته للتنفيذ، إلا أنه يصطدم بعائق ذي بال. فمسألة بناء الديمقراطية تستوجب تضحيات جسيمة من طرف الفرد والمجتمع. وهذا مما يتطلب من هؤلاء أن يتحَلوا بصبر أيوب. لكن كيف سيصبر مجتمع لا يكترث فيه الناس لمن له أولوية الخدمة، لا في الطوابير ولا في المرور ولا في بوتيكات الموضة وحتى على الأرصفة أين تَعرض الملابس القديمة نفسها على المارة بأثمان زهيدة وكأنها تخدعهم بالرخيص لكي يتدربوا على الاستهلاك ومن ثمة يثبتون بعدئذ انتماءهم إلى مجتمع اقتصاد السوق ويصبحون مستهلكين مهما كان الثمن؟ وكيف سيصبر مجتمع يتهافت فيه الأفراد على محلات الرهان الرياضي وعلى مقاهي العولمة الرياضية أكثر من ارتيادهم المكتبات وأكشاك بيع الصحف والمجلات، ويستشري فيه الوعي الزائف (وصفَه هربرت ماركوز في كتابه "البعد الواحد") على الأخص لدى الطبقات الكادحة.
وهل دواء الزيف إلا السيف؟ قد يكون ذلك ما ذهبت إليه عبر عقود طويلة، ربما عن حسن نية، بعض فصائل الحركة الإسلامية ولأسباب يطول شرحها، لمّا راهنت على أسلمة مجتمعاتها وأدرجت تطبيق الشريعة في بلدانها تارة أو ناضلت من أجل تطبيقها طورا. والغريب في الأمر أنّ المثقفين المحليين لم يلاحظوا أنّ مجتمعهم العربي الإسلامي سيرُوح ضحيةً لمعادلة عجيبة لكنها حقيقية إذا لم يتصدَّوا لها بكل حكمة وروية.
 وتتمثل المعادلة في أنّ محاولات أسلمة المجتمع المسلم كادت تُضيّع على هذا الأخير فرصة التوظيف الإيجابي للإسلام.  وإلا فلماذا لا يكون الإسلام، الآن وهنا، وعبر مقاربات مَسجدية ذات خطاب مجدد، وعبر مقاربات علمية ميدانية، هو الدواء لداء الوعي الزائف، علما وأنّ من مساوئ  هذا الأخير أنه حمَلَ الأفراد والجماعات في المجتمع المسلم على الظن أنهم ثوار بحق والحال أنهم بمثابة كومبارساتٍ  تسيّرهم سلطة المتعة واللذة  ورغد العيش؟
خلاصة كل هذا أنّ العالم العربي والإسلامي مهددَين بمزيد من الانقسام والتشرذم في ضوء الأحداث التي تؤشر لضربة أمريكية وشيكة على سورية بينما عامة الناس لا يدرون مَن يفعل ماذا ولماذا وفي مصلحة مَن. أي أنهم في خضمّ هذه الفوضى لا يدركون حاجياتهم الحقيقية لذا تراهم يوجهون أصابع الاتهام لبعضهم بعضا. فالمطلوب هو لا شيء غير الثورة الفكرية على السياسة و على طروحات السياسيين من طرف المثقفين العضويين.
 
وسيكون من دواعي الارتياح أن يتفطن كل مثقف عضوي في الوطن العربي للوضع السياسي المحلي في كامل الوطن الكبير وأيضا لوضعِ 'الجيوبوليتيك' في المنطقة العربية وفي العالم كله ثم يضطلع بمهمة إعلام الناس بحقيقة مشكلاتهم وبحقيقة حاجياتهم حتى تصعد منهم، وفي أسرع وقت ممكن، نخب سياسية جديدة يلتفّون حولها للتوّ وقبل فوات الأوان.
 
محمد الحمّار
 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/28



كتابة تعليق لموضوع : نحن وأمريكا والربع ساعة الأخير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد الغريفي
صفحة الكاتب :
  د . محمد الغريفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تجارة الحبوب تشتري أكثر من 957 ألف طن من القمح المحلي

 الغاء عضویة الوزراء المرشقين بمجلس الوزراء وتشكیل لجنة لاختيار مرشحي الهيئات المستقلة  : شفقنا العراق

 تقرير حول انتهاكات حقوق الصحفييين في العراق  : صادق الموسوي

 اختياراتنا والأعلام السعودي  : جعفر العلوجي

 نثار الافكار 68 : (صولة العرفان وخرافة العلم الحضوري)  : الشيخ حيدر الوكيل

 الريال يقدم البرازيلي فينيسيوس وسط شكوك حول مشاركته

 رحلةٌ في قطارِ العُمرِ  : حَنَان الَأمِين

 1 - النحو العربي بين الجدِّ والهزلِ/خمسة مشاهد الحلقة الأولى  : كريم مرزة الاسدي

 زوبعة الوهابية الاعلامية في سب عائشة  : مجاهد منعثر منشد

 طائرات F16 العراقية توجه ضربات جوية داخل الاراضي السورية  : وزارة الدفاع العراقية

 لماذا لاتسمعون مايقوله الشعب ؟  : صادق غانم الاسدي

 مرافئٌ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي ( الحلقة الحادية عشرة )  : لطيف عبد سالم

 حرب التسقيط الاعلامي وواقعيتها  : عمر الجبوري

 علي الأكبر .ع. قمة الوعي في زمن الطغيان  : محمد كاظم خضير

 الفتلاوي تطالب مجلس الوزراء بقطع الدعم النفطي عن الاردن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net