صفحة الكاتب : نزار حيدر

بين حلمين
نزار حيدر

   لماذا تتحقق احلامهم ولا تتحقق احلامنا؟ لماذا يتحقق حلم داعية الحقوق المدنية الاميركي الاسود القس مارتن لوثر كينغ ولا تتحقق احلامنا؟ لماذا يتحقق حلمه بالغاء التمييز العنصري في بلد كرس دستوره، بادئ ذي بدء التمييز والعبودية، ولم يتحقق حلمنا في العدل والمساواة في بلدنا الذي علم العالم معنى القانون والعدالة والمساواة؟ لماذا؟ ونحن الذين يحدثنا قرآننا بقوله {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}.

   برايي فان هناك عدة اسباب وجيهة، منها على سبيل المثال لا الحصر:

   اولا: ان الحلم عندهم شيئ جميل يبعث على الامل والمثابرة والجدية في العمل والصدق مع النفس ووضع الخطط والبرامج والمشاريع من اجل تحقيقه ولو بعد حين، اما عندنا فالحلم شيئ معيب وهو دليل عجز صاحبه، كما انه في ثقافتنا دليل على ان صاحبه انسان مثالي وغير واقعي، ولذلك يقال لمن يفكر بالتغيير نحو الافضل والاحسن: انت تحلم، وان كل من فكر عندنا بصوت عال قال له المجتمع: انت تحلم، واذا تمنى شيئا خارج المالوف قيل له: انك تحلم، فالحلم عندنا عامل من عوال التثبيط واحيانا دليل الجنون. 

   هذا على الرغم من ان للحلم جذر في الدين الذي ندعي اننا مشبعون به واننا نفهمه كما نفهم انفسنا، ذكره القران الكريم في سورة يوسف عليه السلام بقوله {إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ} ومع ذلك فان الحلم عندنا شيئ سيئ لا ينبغي لعاقل ان يفكر فيه، ولذلك يقال لمن يحلم بشيئ (مد رجلك على قدر لحافك) اي لا تفكر الى ابعد من ارنبة انفك، او يقال لاخر يحلم (اذا تظل تتطلع الى اعلى فستنكسر رقبتك) للتدليل على ان الانسان (العاقل) عليه ان ينكس راسه عندما يسير فلا يتطلع الى الامام، فالحلم بمستقبل زاهر، مثلا، ضرب من الجنون.

   اما الذي يحلم عندهم مثل مارتن لوثر كينغ فيقول مثلا (الإيمان هو أن تأخذ الخطوة الأولى حتى ولو لم تستطع رؤية الدرج كله) فحلم بالاخوة مثلا في مجتمع منقسم على نفسه بالتمييز العنصري، فقال (علينا أن نتعلم العيش معاً كإخوة، أو الفناء معاً كأغبياء) فلم يسمع من احدهم كلمة تثبيط او استهزاء او تعييره بعبارة (انت تحلم) ابدا، ولذلك ظل يحلم فقال (الكراهية تشل الحياة، والحب يطلقها، والكراهية تربك الحياة، والحب ينسقها، والكراهية تظلم الحياة، والحب ينيرها) لانه كلما تقدم في احلامه ووسع من دائرتها كلما تفاعل معه المجتمع، حتى تحول حلمه الفردي الى حركة شعبية هادرة بدلت وغيرت بعد اقل من اربعين عاما.

   انهم لا ينسون حقيقة ان حركات التغيير العظمى في التاريخ تبدا بحلم صغير وصغير جدا، ولذلك فكلما حلموا غيروا، اما نحن فننسى ذلك، ولهذا السبب فان من يحلم عندنا يسحقه المجتمع قبل ان يسحقه الزمن. 

   ثانيا: والحلم عندهم رؤية استراتيجية تسعى لتحقيق التغيير الشامل لكل المجتمع، من اجل الصالح العام، ولذلك يتفاعل معه الناس من خلال اعتباره حلمهم وليس حلم من يتحدث به فقط، ولهذا السبب راينا كيف ان المجتمع الاميركي كله تفاعل مع حلم لوثر كينغ فلم يقل له احد بانه حلمك الشخصي الذي تسعى لتحقيقه من اجل ان تكسب منه ما ينفعك شخصيا ابدا، بل ان كل المجتمع الاميركي تبنى حلمه ليتحول الى مشروع مجتمعي لا يقتصر على فئة دون اخرى، اما عندنا فاحلامنا صغيرة تدور في محاور ذاتية، فردية مثلا او حزبية او اثنية او دينية او مذهبية، لذلك لا تتحول عادة الى مشروع مجتمعي يتبناه كل المجتمع بلا تمييز.

   ثالثا: من يحلم عندهم يسعى بكل جد وصدق واخلاص الى تحقيق حلمه، حتى لو كلفه ذلك حياته كما حصل للوثر كينغ، فهو لم يفكر لحظة في ان يدخر جهدا وهو يعمل على تحقيق حلمه من اجل ان يتمتع به هو اولا وقبل الاخرين، ابدا، وانما حلم فصرح بحلمه وقرر ان يعمل على تحقيقه من اجل الاخرين، فاستعد للموت من اجل تحقيقه، اي من اجل الاخرين، وربما لولا تضحيته بنفسه لما تحقق حلمه بعد اقل من اربعين سنة بعد ان تحول ذلك الحلم الى حركة اجتماعية هادرة اكتسحت كل اسباب الفشل معها لتصل الى بر الامان بابهى صور النجاح، لتتحول اليوم الى واحدة من اشهر الحركات الشعبية المطالبة بالحقوق المدنية، اما ذكراها فقد تحولت الى مناسبة وطنية يحتفل بها كل الاميركيين، اما عندنا فاذا حلم احدنا استعجل التحقيق على قاعدة ذلك الذي قيل له انك ستتزوج فقال: الان الان وليس غدا، والا فسارفض الزواج.

   اننا ننسى، ونحن نحلم، حديث رسول الله (ص) الذي يقول {جاهدوا تورثوا ابناءكم عزا} فالاحلام الكبيرة لا يتمتع بآثارها أصحابها او ربما حتى الجيل الذي يضحي من اجل تحقيقها، لان الحلم بشئ ربما لا يستغرق سوى دقائق، اما تحقيق الحلم فبحاجة ربما الى سنين طويلة، كما ان تحقيقه بحاجة الى مثابرة وصبر وتحمل لحين اكتمال كل شروطه ليتحقق.

   عندهم، اذا حلم احد فلا ينهزم عند اول مواجهة مع المثبطين والفاشلين والمرجفين في المدينة واليائسين، بل يصمم على الصمود والمثابرة، مع صدق مع النفس حتى يتحقق الحلم، اما عندنا فالحلم مهزوم ذاتيا، لان صاحبه يتحدث به وعنه مترددا خائفا يترقب، والحالم لا يصدق مع نفسه فكيف يصدق مع الاخرين؟. 

   رابعا: انهم اذا حلموا اعدوا لتحقيق حلمهم عدته، فكرة وخطة وادوات ورجال صادقين لا تاخذهم لومة لائم، اما نحن فنحلم وننتظر من يحقق لنا حلمنا، واذا اعددنا ادوات تحقيقه فانما نهيئ الادوات الخطا للحلم الصحيح، وهذه مشكلة عويصة سببت لنا الكثير من الدمار والدماء والتضحيات الجسام التي ليس في محلها.

   خذ مثلا العراق الجديد، فعلى الرغم من صحة ما يحلم به العراقيون من بناء نظام سياسي ديمقراطي يعتمد مبدا التداول السلمي للسلطة والدستور والقانون والمشاركة الحقيقية والمساواة والغاء التمييز بكل اشكاله، الا انهم هيأوا لهذا الحلم ادوات غير سليمة اعتمدت الدم عند الاقلية والاستعجال عند الاغلبية والاستغلال السيئ للفراغ الذي حصل بعيد سقوط الصنم في التاسع من نيسان عام 2003 عند آخرين، ولذلك تحول حلمنا الوردي الى حلم دموي لا ادري ان كان العراقيون على استعداد لان يكملوا المشوار لتحقيقه، ام انهم سيندمون على اصبع البنفسج الذي حمل الى البرلمان زمرة وضفت الحلم الشريف للعراقيين الى حلم شخصي يعتمد الاستئثار بالسلطة وبالمال العام وبكل امتيازات الدولة العراقية وخيرات البلد على حساب الشعب المسكين الذي حلم فضاع حلمه، فلم ير منه الا انهار الدماء التي باتت يومية وانعدام الخدمات وعلى راسها الكهرباء، وضياع المستقبل والبطالة وغير ذلك.

   هذا نموذج لادوات احلامنا، والنموذج الاخر ما نراه اليوم في سوريا، فالشعب يحلم بالديمقراطية فينتظر (العرب) الالة العسكرية للناتو وللولايات المتحدة الاميركية تحديدا لتحقق له هذا الحلم...الدموي.

   28 آب 2013

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/29



كتابة تعليق لموضوع : بين حلمين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . وليد سعيد البياتي
صفحة الكاتب :
  ا . د . وليد سعيد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فلسطينيو لبنان أمام مرحلة جديدة  : علي بدوان

 اتهام الشيخ أحمد الكبيسي بالتشيع وغضب إماراتي ومطالب بطرده  : وكالة نون الاخبارية

 العراقيون والتاريخ المشترك وذكريات الماضي  : صالح الطائي

 علي الأديب والتعليم العالي  : صباح السعد

 أيها العرب اصغوا لغزة واسمعوا لأهلها  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 وزارة أبو المولدة .. ترحب بكم  : اكرم السياب

 العراق يطالب باسترداد 50 طنا من ذهبه المسروق من اميركا

 رئيس ديوان الوقف الشيعي الشهيد الصدر (قدس) هو العنوان الإسلامي الحي الذي ارتقى بنا إلى مضاف الدول الكبيرة  : علي فضيله الشمري

 السيد السيستاني: المواطنون محرومون من ابسط الحقوق بالعراق والفاسدون يتنعمون بخيراته

 عبير الشهادة... الحلقة الأولى  : عمار العامري

 المحنة البشرية!  : د . صادق السامرائي

 وزارة النقل تفتح تحقيقاً شاملاً وموسعاً بخصوص العقود التشغيلية للخطوط الجوية العراقية  : وزارة النقل

 درس السيد علي السبزواري بين الاصالة والتجديد  : الشيخ جميل مانع البزوني

 لماذا أفرغ قانون منحة الطلبة من محتواه؟!  : قيس المهندس

 الحكومة الجديدة: إشكاليات مخاضها العسير 1  : ضياء المحسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net