صفحة الكاتب : صالح المحنه

أليسَ فيكم رجلٌ يغضبُ الى هذه الدماء ؟
صالح المحنه

لم نطالب بالثأر...فالثأر لايتحققُ إلاّ بعد الغضب …. لكنّا نخاطبكم  بأضعف الإيمان … برد الفعل الطبيعي لكل غيورٍ على دماء أهله …الغضبُ الذي يمثّل الغيرة والنزعة الصادقة اللاإرادية  لكل شريف ... أخطر ما ماينحدر إليه الإنسان وأسوأ ما يركن إليه المسؤول تحديدا... أن يفقد هذه الغيرة وان لاتأخذه الحميّةُ على أبناء جلدته حتى في لحظات وقوع الجريمة...لقد أوغل في دماءنا ، ابناءُ الزانيات من عربِ الخنى وبتواطيءٍ من موبوئي الحقدِ الطائفي في داخل العراق ... كلُّ أولئك تشاركوا وتآمروا على شعبٍ ليس له ذنبٌ إلاّ أن يريد أن يحيى آمناً على أرضهِ. فأكثروا فيه القتلَ والدمار..يقابل هذا التمادي وهذا الإستهتار بدماء الأبرياء تهاونٌ وتراخ من قبل الجهات الأمنية المعنية بحماية أمن المواطن !!! ولم يرافق مشاهد السيول الدموية المتواصلة غضبةٌ أوردة فعلٍ مِنْ رجلٍ أو رجالٍ سياسيين أو أمنيين تبعثُ في نفوس الإرهابيين شيئاً من الخوف وتضع حداً لتكرار جرائمهم ولو ليومٍ واحدٍ ، بل نرى العكس ، يتُكرر المشهد الدموي ويكرر الإرهابيون جرائمهم بكلِّ تحدٍ وإستهتار !!! نعم قد سمعنا وأستمعنا كثيراً لرفض وإستنكار السياسيين العراقيين لكل جريمة تحدث … وسمعنا تحليلاتهم وتشخيصاتهم وإتهاماتهم لجهة ما أو دولة ما وتارة لشخص ما بعينه كما صرّح بذلك أحد أعضاء دولة القانون بإتهام بندر بن سلطان بن عبد العزيز السعودي بأنه المموّل للجرائم الإرهابية التي تضرب العراق ...ولكن هذه الوسائل ولغة الإستنكار وحتى تشخيص الأسباب والدوافع الكامنة  خلف هذه الجرائم ومعرفة مموليها كل هذه المعلومات هي ليست حكراً على السياسيين والقادة الأمنيين فحسب ...بل يمتلكها ويصرّح بها المراقبون والكثير من المواطنين على كافة المستويات ، الجميع يستنكر ويرفض ويشخص دوافع وأهداف الجريمة ولم يعد هناك أي أمرٍ مخفيٍ عن المواطن ، بل بعد تنفيذ كلِّ جريمة  تصدر التصريحات من الجهات التي نفذتها كنوع من التحدي للحكومة العراقية وأجهزتها الأمنية !!!وهي تفتخر وتتوعد بالمزيد !إذن كل ما سمعناه ونسمعه من تصريحات وتنديدات وتحليلات ، لاقيمة لها على أرض الواقع المخضب بالدم ... وتذهب جفاءاً وليس لها من الأهمية الأمنية ماينفع ويحفظ أرواح الأبرياء… وحتى مايجري الآن بمايسمّى عمليات ثأر الشهداء قد زادت معها عمليات التفجير بشكل غير طبيعي !!! دائما نسمع إتهامات الى قطر والسعودية بتمويل الإرهاب ، ولكن ماهي الإجراءات التي إتخذتها الحكومة ضد هذه الدول ؟ الإجراءات هوسٌ محمومٌ وتوسلٌ مُذلّ وأمنياتٌ بائسة على أن يترضّى عليهم خادم الحرمين ويستقبلهم في مملكة الإرهاب !!! ولو سلمّنا جدلاً بأنّ للسعودية أهمية سياسية وستراتيجية يحتاجها العراق ولو أنه غنيٌّ عن هذا الإفتراض...ولكن على سبيل الفرض  فتبيح تلك الأهمية للمسؤولين العراقيين التوسل وإسترضاء السعوديين... فما أهمية قطر العاهرة بالنسبة للعراق ؟ وماهي قيمتها؟ قطر التي لايتعدى دورها دور العاهرة في المنطقة ...فنصيبها من الشرفاء الإحتقار ! لقد مارست كل ما يُسيء للعراق وسمعة الشعب العراقي ...ففي مؤتمر القمة البائس أستدعت طارق الهاشمي المحكوم بالإعدام لحضور المؤتمر تنكيلا بالقيادة العراقية (الشيعية) إلاّ إنّ السيد خضير الخزاعي المُنّكل به سبق الهاشمي بالحضور ليحضى بشرف الإستضافة عند موزة ...وكم تمنينا حينها ان يكون تمثيل العراق بمستوى ادنى ، إلاّ إنّ إمنياتنا ذهبت أدراج الرياح …! ليس هذا مايهمنا الآن ؟ مايهمنا ارواح الأبرياء التي تُزهق بشكل يومي ... وبطريقة وحشية يندى لها جبين الإنسانية إلا جبين العرب...الى متى سنبقى على هذه الحال ؟ وهل هناك في الأفق أملٌ بظهور رجلٍ يكفرُ بالإرهاب والأرهابيين ويضعُ حداً لهذا الإستهتار ؟؟؟ نتمنى ذلك ونرجو أن يكون قريبا 

  

صالح المحنه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/29



كتابة تعليق لموضوع : أليسَ فيكم رجلٌ يغضبُ الى هذه الدماء ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سعد بدري حسون فريد
صفحة الكاتب :
  د . سعد بدري حسون فريد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل أنت مريض ؟ إذن أنت عراقي ..................  : عامر هادي العيساوي

 السعد" تؤكد اهمية ابعاد مشروع ميناء الفاو الكبير عن التجاذبات السياسية  : صبري الناصري

 صراحة القرأن الكريم !  : سيد صباح بهباني

 استئناف ميسان: توقيف 16 متهماً وفق قانون مكافحة الإرهاب ‏لارتكابهم الدكة العشائرية  : مجلس القضاء الاعلى

 السعودية دولة ارهابية وراعية للارهاب  : سامي جواد كاظم

 الحشد الشعبي یعتبر اختطاف العمال الاتراك اساءة للشيعة ویؤکد: غير معنيین بالتحاور مع الاميركان

 داعش تغير لونها احذروا منها  : مهدي المولى

 مصخوها , نوابنا  : عزيز الكعبي

 عبد المجيد المحمداوي ضيفاً على منتدى أضواء القلم  : لطيف عبد سالم

 رئيس مجلس المفوضين يلتقي بمعاون مساعد وزير الخارجية الأمريكي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الوكيل الاداري لوزارة النقل يرأس اجتماع لجنة تأهيل وأنشاء المطارات في وزارة النقل  : وزارة النقل

 الاحزاب في خدمة الشعب !  : علي محمود الكاتب

 ذي قار : القبض على متهمين ويضبط بحوزتهما كمية من الأقراص المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 تخبط دولة القانون  : محمد علي الهاشمي

 فريقا الموهبة الرياضية يتأهلان الى نصف نهائي بطولة العرب للأكاديميات  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net