صفحة الكاتب : سليم أبو محفوظ

جرت الأنتخابات وفاز الوطن ...!!!
سليم أبو محفوظ
بفضل الله ومنة منه...  ُأجريت الأنتخابات البلدية في أجواء غير ملائمة وذلك بتحدي صارخ من قبل الحكومة لأجراء العرس الديمقراطي في أجواء غير متوائمة ولم تكن ملائمة  بظروفها وتوقيتها ، لأسباب عدة وأولها الأمنية التي تمر فيها منطقتنا العربية خاصة في دولتين لنا معهم تلاصق وتوافق ...التلاصق بالحدود الجغرافية مع الحبيبة سوريا ، التي نتشارك وإياها بالعادات والتقاليد وبالمصاهرة والثقافة والدين ، ناهيك عن الارتباط الإقتصادي القديم الذي يربط بلاد الشام مع بعضها البعض ، وهذا الارتباط وثيق ولسيق لا تفكه هفوة ولا تقطعه نزوة بين سوريا والاردن .
 
والتوافق على سياسات قومية ومعتقدات شعبية فمصر تعتبر الام للامة العربية دونما ادنى شك بذلك ، لان مصر تختلف عن باقي الدول العربية للدول العربية نفسها فلولا كرامة مصر لا كرامة للامة العربية ، فإذا تاثرت مصر دمرت الأمة العربية وهذا الأمر لا يعرفه إلا العقلاء ، فالذي يجري في مصر يؤلمنا في عمان والذي يؤثر على المصريين يدفع نتائجه الأردنيين ونتأثر به .
 
لأن تاريخنا واحد ومستقبلنا واحد وهمنا واحد وقيادتنا في البلدين سياساتها واحدة ولهذا الأمر ارتباطنا واحد وقد إنعكس ذلك على حياة مواطننا العادي ، وأثر على صانعي القرار بعدم تأجيل الإنتخابات البلدية وأجريت على القانون القديم ، وبناء عليه تأثر الشارع الإنتخابي الأردني وأحجم عن المشاركة عدد كبير من المواطنين فالذي رفع النسبة هي التكوينات والتجمعات العشائرية في أردن ما زال طابع التعامل فيه عشائري ، رغم كل التطورات العلمية والتغيرات الثقافية والإختلاطات المجتمعية .
 
العشائرية هي المحور المركزي التي تدور حوله رحى التركيبة المجتمعية التي شاركت في العمليات الأنتخابية التي يهما الأمر كمستفيده ، لخلق  قيادات مجتمعية لمؤسسات المجتمع المدني الذي يتكون منه الوطن ، مع العلم بأن هناك فئات كثيرة لم تشارك في العرس الوطني لأمور كثيرة ،  ومنها عدم المصداقية التي كونتها الحكومات المتعاقبة على مدار الاربعة عقود الماضية ، التي تغيرت فيه السياسية الأردنية بشكل واضح للعيان... وأن كانت في العلن لم يستطيع أحد البوح بها ولكن نتائجها تجسدت على واقع مجتمعنا والكل تضرر من آلياتها وتبعياتها .
 
وترتب على تلك السياسة الخلل المجتمعي الذي ترك الفساد يتأخبط في كل مفاصل الدولة الأردنية وأركانها مما جعل الإصلاح شبه مستحيل أجراءه ، في ظل أجيال ثلاثة عانت ما عانت من تفرقة ... جراء ممارسات خاطئة خلفت أنتخابات تعتمد على التزوير وعدم النزاهة دوما وخاصة بعد عقد السبعينيات الذي تتابعت فيه الخطط الخمسية المعهودة ، التي  أردنت كل مؤسسات الوطن الذي أساء له المخططون وهم من خارج الوطن ومعهم المستفيدون من سياسة فرق تسد لتظل القيادات هي نفسها تتداور على مراكز صنع القرار الذي  ُأحتكر على أشخاص معينين وعائلات وعشائر معينة تأثر منها كثير من العشائر الأردنية التي كانت مستبعدة عن اي وظائف حساسة وقيادية .
 
فالخلل كان يعاني منه معظم  الأردنيين بلا أدنى شك لأن الفئة التي تستفيد من الفساد هي فئة المتنفذين الذين لا يفوزوا الا بالتزوير وعدم النزاهة في كل انتخابات جرت في الأردن لأنهم أقلة ولا تأثير لهم على الشارع الأردني العريض الذي يعد سواده من الطبقة المسحوقة والمهضوم حقها والمطلوب بقائها كناخبين فقط وليس كمرشحين وينالوا الفوز ويصبحوا قادة مميزين بفكرهم ومميزين بنظافة اياديهم البيضاء التي لم تلوث بمال حرام كان مصدره ولا برشوة هم أغنياء عنها لأن الراشي والمرتشي في النار ... حسب معتقداتنا الدينية واحاديث رسولنا النبوية .
 
فالأنتخابات التي جرت بالأمس جسدت الديموقراطية  التي لم تترك دون خدش والذي خدشها مواطنينا الذين ضربوا القانون بعرض الحائط بأعتدئاتهم ، على بعضهم البعض وإستهتار بعضهم باللجان والقائمين على العملية الأنتخابية وفي مناطق محافظات وطننا العزيز من جنوبه الشهم وشمالنا المثقف  أهله وبوادينا الشرقية وغورنا الخصبة تربته .
 
فالأحداث غطت مساحات كبيرة من أردننا العزيز الذي تجاوز المحن وسما عن الأحداث ،  بفضل رجاله الأشاوس وحراسه الأبطال من رجال أمن يشكروا على مولقفهم المشرفة ...ورجال درك أسود الوغى الذين طوقوا كل حادثة كادت تشعل فتنة بين أفراد شعبنا وعشائره الأبية ، قد سببها بعض الجهلاء والتحق بهم كثير العقلاء الذين يفقدوا صوابهم وقت الأنتخابات فعتبنا عليهم كبير، لأنهم هم ملحة البلاد وركائزها الاكيدة  وهم دعاة الامن والسلام في أردن الوطن الغالي ...عليه كل سلام .
 
الذي يقوده هاشمي همام وهو عالي الهمة  وكبير بسامي المقام عبدالله الثاني ابا الحسين ... ايده الله وحفظه ذخرا ً للوطن وسندا ً لكل مواطن يحتاج لأمن فقد في معظم الأوطان ، جراء إحتلال أو ربيع له صيت دمار وهادم للعمار وقتل البشر من جميع الأعمار .
 
 
وأي ربيع يدعون وهو مخطط من قبل بني صهيون وممول من الخليجيون ، ومحمي من الاميركيون ومنفذ من قبل الحراكيين ، ونحن ننعم بأمن وأمان  وها نشارك بانتخابات في احلك الظروف وفي كل مكان ،  فهذه نعمة أكرمنا بها الله وهو الرحمن الذي أكرم بنو الأنسان.
          Saleem4727@gahoo.com

  

سليم أبو محفوظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/30



كتابة تعليق لموضوع : جرت الأنتخابات وفاز الوطن ...!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيزة رحموني
صفحة الكاتب :
  عزيزة رحموني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 برئاسة نائب رئيس هيئة الحماية الاجتماعية.. وفد العمل يختتم زيارة تفقدية الى دوائر واقسام الحماية في ديالى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزير الصناعة وكالة يحمل مديرين عامين مبلغ 21 مليار دينار 

 العبادي وحكومة الواوات  : محمد حسن الساعدي

 الى متى يستمر المالكي في الدور التخريبي ؟  : جمعة عبد الله

 ملاكات انتاج الفرات الاوسط تواصل اعمالها بنصب فواصل بازار في محطة الحلة التحويلية  : وزارة الكهرباء

 صدى الروضتين العدد ( 251 )  : صدى الروضتين

 قرط النعاس ديوان جديد للشاعر البريسم  : عبد الحسين بريسم

 حصار ثلاثي: الشيعة صمام الأمان لتجاوز الازمة  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 العشائر بين الجهاد والسياسة  : منتظر الصخي

 العمل تجري (542) فحصا مختبريا للعاملين في مختلف الانشطة الاقتصادية خلال تشرين الثاني الماضي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزراء مالية مجموعة الـ20 يختتمون اجتماعهم بلا موقف من الأزمة التجارية

 صعاليك العرب فوق كراسي الحكم!  : قيس النجم

 رؤية المرجعية وما تكسبون  : عدنان السريح

 بداية اليقظة  : خيري القروي

 قرار بإغلاق المراكز التجارية في مصر  : احمد خيري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net