صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

حرب الناتو على سوريا بالنيابة عن إسرائيل والسعودية
د . عبد الخالق حسين
منذ مدة ودول حلف الناتو بقيادة أمريكا، تبحث عن مبررات "مشروعة" لشن الحرب على سوريا لإسقاط حكومة بشار الأسد على غرار ما عملوا في أفغانستان والعراق وليبيا، ولكن هذه المرة ستكون حرباً خاطفة ومدمرة ودون احتلال الأرض. فالحرب المخطط لها حسب ما نشرت عنها صحيفة الاندبندنت اللندنية: "تكون حرباً سريعة ومدمرة لن تدوم أكثر من ثلاثة أيام". 
 
كما وتفيد الأنباء أن الهجوم سيستند إلى تحالف أميركي وبريطاني وفرنسي، مع دعم خارجي من تركيا ودول عربية أخرى، يتم فيه تدمير جميع المطارات والثكنات والمؤسسات العسكرية والاقتصادية، والموانئ، حرباً مشابهة لحرب الأيام الست في 5 حزيران/يونيو 1967، أو بالأحرى "حرب الساعات الست"، التي شنتها إسرائيل على مصر وتم فيها تدمير جميع القوات الجوية المصرية خلال الساعات الست الأولى من الحرب. ولكن هذه المرة ستقوم قوات حلف الناتو بقيادة أمريكا بالحرب على سوريا بدلاً من إسرائيل وذلك لكسب الأنظمة العربية إلى جانب الحرب وعدم استفزازها بالتدخل الإسرائيلي.
 
لقد بدؤوا المعارضة قبل أكثر من عام بتحذير الحكومة السورية من استخدام الغازات السامة ضد قوات المعارضة عندما أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن استخدام الكيمياوي خط أحمر لا يمكن تجاوزه. وبذلك التحذير كانوا يهيئون الرأي العام العالمي لتوظيف هذه التهمة لاحقاً. وكان الغرض من ذلك إيجاد مبررات لقيام حلف الناتو بالتدخل المباشر بما يجري في سوريا ولصالح المعارضة. وقبل أشهر أدعوا أن القوات الحكومية استخدمت غاز السارين، ولكن المدعية العامة السابقة في المحكمة الجنائية الدولية قالت أن مقاتلي المعارضة هم الذين استخدموا غاز السارين (1).
 
وبعد أن حققت القوات الحكومية انتصارات كبيرة على قوات المعارضة وبات انتصار الأخيرة ميئوساً منه، خرجوا بتهمة السلاح الكيمياوي، فأدَّعوا في 21 آب الجاري، أن القوات الحكومية استخدمت الغازات السامة في منطقة الغوطة الريفية في ضواحي دمشق، وأن هناك أكثر من ألف قتيل وثلاثة آلاف إصابة، ولكنهم لم يقدموا أي دليل مقنع لإثبات هذه التهمة لحد كتابة هذه السطور. فأية حكومة تقبل باستخدام السلاح الكيمياوي في ضواحي عاصمتها؟ 
كما وطالب الأمين العام للأمم المتحدة منح خبراء المنظمة الدولية أربعة أيام أخرى قبل إصدار أي قرار ضد سوريا للتأكد من استخدام هذا السلاح ومن الذي استخدمه. والجدير بالذكر أن ناطقاً باسم الحكومة الروسية قال: "إن مسلحي المعارضة هم المسؤولون عن الهجوم الكيماوي المفترض". وهناك من يقول أن النظام السعودي متورط في هذه الجريمة. كما وقال روبرت فيسك في الاندبندنت والمقيم في بيروت: "أن ثلاثة أعضاء من حزب الله اللبناني الذين كانوا يقاتلون إلى جانب النظام السوري أصيبوا بهذه الغازات السامة وهم يعالَجون الآن في مستشفى في بيروت. فكيف تستخدم الحكومة غازات سامة ضد قواتها وحلفائها وفي ضواحي عاصمتها؟" (2). 
وقد مهدت حكومة واشنطن لتبرير عدم وجود الأدلة بالقول أن وصول خبراء الأمم المتحدة جاء متأخراً.
 
ومن كل ما تقدم نستنتج أن اتهام حكومة بشار الأسد باستخدام الكيمياوي هو لإيجاد ذريعة لشن الحرب على سوريا ولأسباب إنسانية!! بينما الغرض من هذه الحرب هو تدمير الجيش السوري كما دمروا جيوشاً عربية أخرى من قبل، لضمان أمن وسلامة إسرائيل، وجعل إسرائيل القوة العظمى الوحيدة في المنطقة. 
 
وبتدمير الجيش السوري والمؤسسات الحكومية، سيمهدون الطريق لما يسمى بـ"الجيش السوري الحر" لإسقاط حكومة بشار الأسد، بنفس الطريقة التي مهدوا بها لإسقاط نظام القذافي وذلك بعدم إرسال جيش مشاة يحتل البلاد مباشرة كما حصل في أفغانستان والعراق. والجدير بالذكر إن وزيرة الخارجية الايطالية ايما بونينو صرحت أمام البرلمان أن "ايطاليا لن تشارك في اي حل عسكري دون تفويض من مجلس الامن الدولي". واعتبرت ان "حتى خيار التدخل المحدود قد يتحول الى تدخل غير محدود زمنيا" وقالت "ليس هناك حل عسكري للنزاع السوري، ان الحل الوحيد هو حل سياسي تفاوضي."(3) 
 
قد يرى البعض أن في هذا المقال تحولاً في موقفي من أمريكا، إذ كنت من المؤيدين للدور الأمريكي في إسقاط حكم الطالبان في أفغانستان، وحكم البعث الصدامي في العراق، فلماذا أعارض اليوم أمريكا في قيامها بضرب سوريا تمهيداً لإسقاط حكم بشار الأسد وهو بعثي أيضاً؟ 
إن سبب هذه النظرة من قبل البعض هو أنهم لا يرون الأشياء إلا بالأسود والأبيض فقط. فطالما أيدتُ أمريكا في حربها على العراق وأفغانستان فعليَّ أن أؤيدها في حربها على سوريا أيضاً، وفي كل ما تفعله أمريكا...بغض النظر عن الصح والخطأ. ولتوضيح موقفي هذا أقول: 
إني لست متعاطفاً مع نظام بشار الأسد، أو حليفه النظام الإيراني، إذ كما ذكرت سابقاً في عدة مقالات أن الوضع في الشرق الأوسط، لن يستقر إلا بعد تغيير الأنظمة الشمولية في سوريا وإيران والسعودية. وعن الأخيرة ذكرت في مقال بعنوان: (السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد).(4) 
 
ولكن ما تخطط له أمريكا في سوريا، في رأينا، هو خطأ لا يمكن السكوت عنه تترتب عليه كوارث وخيمة ليس على الشعب السوري فحسب، بل وعلى جميع شعوب المنطقة. فالجهة الأقوى التي تقود المعارضة المسلحة في سوريا هي (جبهة النصرة) التي اعلنت قبل أشهر انضمامها إلى القاعدة، وبايعت أيمن الظواهري، خليفة بن لادن، كزعيم لها. لذلك فالبديل عن حكم بشار هو حكم القاعدة كما حصل في أفغانستان بعد سقوط النظام الشيوعي. كذلك قال زعيم حزب الأحرار البريطاني السابق، بادي أشداون: "أن الحرب في سوريا هي ليست من أجل الديمقراطية بل هي حرب طائفية". كما وكتب روبرت فيسك يوم أمس (27 آب الجاري) في الإندبندنت مقالاً بعنوان: هل يعلم أوباما أنه يحارب إلى جانب القاعدة؟"(2). لذا نرفض حرب الناتو على سوريا لأن البديل عن حكم الأسد هو حكم القاعدة الوهابية. 
 
ونؤكد مرة أخرى، إننا مع أمريكا طالما تطابقت مواقفها ومصالحها مع مصالح شعوبنا، لذا نشكرها على دعمها لشعبنا العراقي في إسقاط حكم البعث الفاشي لأن لم يكن هناك حل آخر، ولم يكن البديل عن صدام حكم طالبان أو القاعدة، بل النظام الديمقراطي الذي هو الآن في حالة حرب مع القاعدة وفلول البعث أعداء الديمقراطية. ولكن من حقنا أن ننتقد أمريكا وغيرها، إذا ما اتخذت قراراً أو قامت بإجراء خاطئ ضد مصالح شعوبنا، لأن الحرب على سوريا ستؤدي إلى انتشار الحرب إلى دول أخرى في المنطقة وبالتالي إلى تدمير المنطقة بكاملها، وهي في صالح القاعدة التي تحاربها أمريكا في أفغانستان وكل أنحاء العالم وتساعدها في سوريا وتدعم الأخوان المسلمين في مصر، وهو موقف غريب.
 
كما ويعرف الجميع موقف السعودية الوهابية من انتفاضة الشعب العراقي في آذار (شعبان) 1991، والتي كادت أن تطيح بحكم صدام الفاشي، إلا إن النظام السعودي، وبدوافع طائفية بغيضة، أقنع الرئيس الأمريكي بوش الأب بالتخلي عن دعم الانتفاضة والسماح لصدام حسين بضربها. بينما يقف النظام السعودي اليوم ومشايخ الوهابية أصحاب الفتاوى التكفيرية مع "الثورة" السورية التي تقودها "جبهة النصرة" وهم وحوش يأكلون أعضاء بشرية علناً وأمام وسائل الإعلام بلا خجل أو حياء. وهذا يعني أن البديل عن نظام الأسد هو حكم القاعدة، تماماً كما حصل في أفغانستان بعد أن ساعدت الدول الغربية بقيادة أمريكا إسقاط الحكم الشيوعي بدعم منظمات المجاهدين ومن بينها تنظيم القاعدة بقيادة بن لادن، والذي مهد لمجيء حكم الطالبان، وكانت نتائجها كارثة 11 سبتمبر 2001. 
 
يبدو أن أمريكا لم تستخلص أي درس من أخطائها في أفغانستان، فها هي تعمل على إعادة ذات الأخطاء في سوريا. وربما يفكر هؤلاء بمقولة: "اضرب رأس الأفعى بيد العدو"، فيستخدمون "جبهة النصرة" لإسقاط حكم بشار الأسد، ليقوموا فيما بعد بحرب أخرى لإسقاط حكومة جبهة النصرة، أي تكرار ما جرى في أفغانستان مع طالبان. هذه اللعبة خطيرة جداً، ومكلفة جداً، ولها نتائج مدمرة جداً على شعوب المنطقة وعلى الحركة الديمقراطية الناشئة. فهي حرب تشنها أمريكا بالنيابة عن المعارضة السورية وإسرائيل، والسعودية، تستفيد منها القاعدة وتنظيمات الأخوان المسلمين. 
ـــــــــــــــــــــــ
روابط ذات علاقة بالموضوع  
1- المدعية العامة السابقة في المحكمة الجنائية الدولية تقول ان مقاتلي المعارضة في سوريا استخدموا غاز السارين
http://www.akhbaar.org/home/2013/5/146694.html
 
2- Robert Fisk: Does Obama know he's fighting on al-Qa'ida's side?
http://www.independent.co.uk/voices/comment/does-obama-know-hes-fighting-on-alqaidas-side-8786680.html
 
3 روما ترفض اي تدخل عسكري في سوريا بدون تفويض من الامم المتحدة
http://alakhbaar.org/home/2013/8/153097.html
 
4 عبدالخالق حسين:  السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
   http://www.abdulkhaliqhussein.nl/index.php?news=440 
 
5 عبدالخالق حسين: هل تعيد أمريكا السيناريو الأفغاني في سوريا؟
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/index.php?news=512
 
 
6  سوريا: انتصار الخراب/صور مروعة عن الخراب في سوريا. 
http://www.informationclearinghouse.info/article34758.htm

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/30



كتابة تعليق لموضوع : حرب الناتو على سوريا بالنيابة عن إسرائيل والسعودية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود محمد حسن عبدي
صفحة الكاتب :
  محمود محمد حسن عبدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net