صفحة الكاتب : حيدر عاشور

ستون سؤالا بين قوسين ... ونبذة من تاريخ حوزة كربلاء المقدسة
حيدر عاشور
ستون سؤالا بين قوسين كتاب من تأليف سماحة الخطيب السيد محمد حسن الرضوي الكشميري، صادر عن دار ومكتبة الحقيقة في بغداد بطبعته الاولى بمطابع لبنان 2013 ،الكتاب ذو قيمة فكرية دينية شيعية  لما يحمله من اجابات ثرية وأحكام تثقيفية حول المذهب والتي  لا تخلو من المخاطرة في اجاباتها الاجتهادية اذا ما  قرأت من قبل المتخصصين في العلوم الفقيهة والأحكام والمسائل من رجال الحوزة العلمية في كربلاء والنجف وسائر الحوزات .... المثير في الكتاب عصبية الاجابة التي أجاب بها سماحته لأحد الاخوان في السؤال رقم (23) من الصفحة (78) ،وهذا نصه 
بسم الله الرحمن الرحيم
 سماحة الخطيب الاسلامي والمفكر الكبير السيد محمد حسن الكشميري حفظه الله.
سلام عليكم وبعد... لدي سؤال وقد يكون مجهدا لكم فأعتذر ولكني احب ان اكون في الصورة حيث اسمع اشياء من هنا وهناك .
والسؤال هو: ماهي اسرار الخلاف بين حوزة النجف وحوزة كربلاء ؟ وما هي جذور هذه الخلافات ؟
اخوكم :هاني مخلص السديراوي 
كربلاء المقدسة – العراق 
كان الجواب سماحته ... هو
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي العزيز سؤالك غريب وهناك مثل قديم يقول (ثبت العرش ثم انقش ) فمتى كانت في كربلاء المقدسة حوزة حتى كان هناك خلاف؟ .
توقفت كثيرا عند هذا السؤال والاجابة المطولة والمثيرة والمؤلمة بنفس الوقت حين تقرأ من مفكر قولا مغايرا عما تعرفه(قرأته ام سمعته) .... فأدرجت عزمي للبحث والتقصي من أجل ظهور حقيقة واضحة كالشمس هي ان كربلاء المقدسة اساس الحوزات جميعا... واذا كانت لحوزة النجف الاشرف المكانة الخاصة وهي بجوار مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) فأن لحوزة كربلاء المقدسة، خاصية ربما تميزها عن سائر الحوزات العلمية والمدارس الدينية ليس على صعيد العالم الشيعي، انما على صعيد العالم الاسلامي بأسره، لان علوم الدين ونظام الحياة الذي نأخذه عن النبي (صلى الله عليه واله وسلم) والأئمة المعصومين (عليهم السلام)،اندمج في كربلاء بثقافة التغيير والاصلاح، في فترة الخمسينات والستينات من القرن الماضي، كما كان للحوزة العلمية الدور البارز في مواجهة التيارات الفكرية الضالة والظواهر الشاذة والدخيلة على مجتمعنا، وقد تصدى لها ثلّة من أبطال الحوزة العلمية من علماء وخطباء، كان أبرزهم الخطيب الشهير الشهيد عبد الزهراء الكعبي والشهيد السيد حسن الشيرازي وآية الله المرحوم السيد محمد كاظم القزويني، الى جانب الخطيب آية الله السيد مرتضى القزويني، (حفظه الله)، وكان في الطليعة الامام الراحل السيد محمد الحسيني الشيرازي الذي كان يدير عدة مؤسسات ومشاريع ثقافية – دينية، بشكل مباشر او غير مباشر، وكان من ابرز نشاط الحوزة العلمية في كربلاء المقدسة، وبقي في ذاكرة الاجيال، المهرجان السنوي بمولد الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) الذي كان يقام في (الحسينية الطهرانية) وبدأ اول مرة عام 1960(1)، واستمر رغم حدة الصراع ودمويته على السلطة في العراق، وكانت الحوزة العلمية من خلال هذا المنبر تواجه بكل شجاعة الفكر الماركسي والقومي والبعثي على لسان شعراء وخطباء افذاذ كان في طليعتهم الشهيد السيد حسن الشيرازي. وكانت الحوزة العلمية في كربلاء المقدسة بمدارسها المتعددة السباقة في إقامة العديد من المشاريع الثقافية،من ابرزها انشاء هيئة (التبليغ السيار)، التي أخذت على عاتقها الوصول الى مختلف نقاط العراق لتعليم احكام الاسلام الى عامة الناس. وهذه مثبت في كتاب( كربلاء في الذاكرة )– سلمان هادي الطعمة – ص109(1)، ولو رجعنا الى تاريخ أبعد من ذلك ونبحث عن تاريخ الاول للحوزة في كربلاء بفضل نبوغ المؤسس الأول للحوزة في كربلاء وهو الزعيم الديني حميد بن زياد المتوفى سنة 310هـ،(2) حيث إنه تبنى موضوع تدريس الفقه والمسائل الشرعية لأبنائها،فأتسعت الحركة العلمية فيها وصار طلاب العلم يقصدونها من مختلف المدن. ومن ثم انتقلت الحركة العلمية والدينية إلى النجف الأشرف حيث وفدها الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي من بغداد وذلك في أواسط القرن الخامس الهجري أي في سنة 443 هـ، وبثّ الحركة فيها، وفي هذا القرن بالذات نبغ في كربلاء الشيخ هشام بن اليأس الحائري صاحب (المسائل الحائرية) المتوفى في حدود سنة 490 هـ(2)، وابن الحمزة عماد الدين الطوسي صاحب كتاب (الوسيلة) (2). وفي القرن السادس الهجري ظهر في كربلاء المقدسة رعيل من أهل الفكر والأدب وروّاد الحقيقة كابن المشهدي صاحب (المزار) المولود سنة 510 هـ، وتأسست فيها مدارس علمية تحت رعاية العلماء الزاهدين العاملين في مرضاة الله عزّ وجل(2)ّ.
أما في القرن السابع الهجري فقد لمعت في سماء كربلاء نجوم عديدة بهرت بنورها الأبصار، وكان من أشهر أعلامها السيد فخار بن معد الموسوي الحائري المتوفى سنة 630 هـ، والسيد عميد الدين عبدالمطلب بن السيد مجد الدين أبي الفوارس، وابن قمرويه الحائري وأمثالهم(2). ثم انتقلت الحركة العلمية إلى النجف الأشرف، وما لبثت أن رحلت إلى الحلة. وفي منتصف القرن التاسع الهجري هبت نسمات الحركة العلمية على سماء كربلاء بسبب انتقال الزعيم الديني الشيخ أحمد بن فهد الحلي إليها، وفي ذلك الوقت بالذات برز فيها علماء انحنت لهم رقاب العظماء إجلالاً، منهم الشيخ إبراهيم الكفعمي المتوفى سنة 900 هـ والسيد حسين بن مساعد آل عيسى المتوفى سنة 910 هـ وغيرهما. وقد استمرت الدراسة العلمية فيها حتى القرن الثاني عشر، وفي هذا القرن كانت كربلاء عاصمة للعلم والثقافية ومنتجعاً لطلاّب المعرفة، إذ تعهدها وتبناها السيد نصر الله بن حسين الحائري الموسوي مدرّس الطفّ الذي استشهد في اسطنبول سنة 1168 هـ والشيخ مهدي الفتوني العاملي المتوفى سنة 1183 هـ والشيخ يوسف البحراني المتوفى سنة 1186 هـ، والوحيد الأغا باقر البهبهاني مؤسس الأصول والاجتهاد المتوفى سنة 1207 هـ، والسيد علي الطباطبائي صاحب (الرياض) المتوفى سنة 1231هـ (2). فكانت هذه المرحلة هي عصر للأغا باقر حيث انتهت إليه زعامة الحوزة، وكان يُعدّ المجدد للمذهب في القرن الثالث عشر، وفي زمانه ازدهرت العلوم والآداب وأثمرت دوحة العلم برعايته. 
وفي القرن الثالث عشر أيضاً شهدت كربلاء المقدسة ظهور ثلة من فحول العلماء وأساطين الشيعة أمثال شريف العلماء وصاحب الفصول والسيد المجاهد والقزويني صاحب الضوابط والبرغاني، وامتد الحال حتى القرن الرابع عشر حيث لم تخلُ كربلاء المقدسة من العلماء الأعلام ومنهم السيد هاشم القزويني والميرزا جعفر الطباطبائي والسيد باقر الحجة الطباطبائي وقائد ثورة العشرين الشيخ أية الله العظمى محمد تقي الشيرازي(2).
وفي العهود الأخيرة كانت الحوزة العلمية في مدينة كربلاء المقدسة أيضا تؤوي العديد من الفقهاء والعلماء أمثال السيد ميرزا مهدي الشيرازي والآقا حسين القمي والسيد الميلاني وغيرهم ممن آثروا جوار سيد الشهداء سلام الله عليه وحملوا أعباء الحوزة في مدينة كربلاء المقدسة. ومن بعد هؤلاء الصفوة الأعلام تصدى الإمام الراحل المجدد السيد محمد الشيرازي قدس سره لرعاية شؤون الحوزة في كربلاء وسعى كثيراً في تقوية الحركة العلمية فيها فأسس المدارس العلمية، وحثّ رجال العلم على الاستيطان في هذه المدينة المقدسة، وبذل قصارى جهوده لحفظ الحركة العلمية في كربلاء المقدسة وتطويرها، فوفّق إلى حدّ ما في ذلك، إلا أن البعثيين لم يرق لهم ذلك فعمدوا إلى مضايقته بشدة حتى ألجأوه إلى مغادرة مدينة كربلاء والهجرة إلى الكويت. وبعد سقوط حزب البعث في العراق وعودة كثير من المؤسسات الدينية إلى ممارسة نشاطاتها في العراق شهدت مدينة كربلاء المقدسة حركة علمية جديدة حيث بذل بعض أهل العلم ومن شهد لهم بالفضل جهودهم المباركة من أجل إعادة الحوزة والدراسة العلمية في كربلاء.
وفي طليعة الحوزات العلمية التي شهدت حركة علمية في العراق وفي مدينة كربلاء المقدسة  هي الحوزة العلمية الرائدة المجاورة لمرقد العالم الجليل النحرير ابن فهد الحلي قدس سره، وذلك بفضل العلامة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ عبد الكريم الحائري (حفظه الله) ومجموعة من رجال الدين ممن نذروا أنفسهم لنصرة العقيدة ونشر العلم في العراق بلد المقدسات المباركة.
وحين سؤل الشيخ عبد الكريم الحائري (حفظه الله) عن اهمية الحوزة في كربلاء اجاب : ربما كان أبرز مصاديق ما نقرأه في سجدة زيارة عاشوراء: «وثبّت لي قدم صدق عندك مع الحسين سلام الله عليه وأصحاب الحسين سلام الله عليه» هو خدمة مدينة سيد الشهداء سلام الله عليه علماً وعملاً. ومن أفضل الخدمة للإمام الحسين سلام الله عليه أن نخدم الحوزة العلمية في مدينته، لأن خدمة العلم كما في الأخبار له أثره الخاص وهو المصداق الحي للثبات على نهج سيد الشهداء سلام الله عليه. بالطبع الخدمة عامة سواء أكانت العلم أم الجانب المادي أم غير ذلك(2).
هذا ما نريد ان نوضحه بصيغة البحث العلمي ان كربلاء المقدسة مدينة حوزوية تتقدم ببركة الحسين (عليه السلام ) وجهود الخيرين من العلماء الاجلاء. 
 
 المصادر 
(1)- كربلاء في الذاكرة – سلمان هادي الطعمة – ص 109.
(2)- المدارس التاريخية الدينية القديمة في كربلاء المقدسة 
 موقع (الشيرازي نت)


حيدر عاشور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/30



كتابة تعليق لموضوع : ستون سؤالا بين قوسين ... ونبذة من تاريخ حوزة كربلاء المقدسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . وارد نجم
صفحة الكاتب :
  د . وارد نجم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 العراق يعلن إفلاسه: السبب والنتيجة  : عبدالله الجيزاني

 العدد ( 266 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 ممثل المرجعیة في اوروبا معزیا بذكرى وفاة النبي: أهم عنصر لنجاح رسول الله في دعوته هي الأخلاق

 الإصلاح المرفوض والإصلاح المفروض  : ابو طه الجساس

 صحة النجف الاشرف تكمل نشر المفارز الطبية استعدادا للزيارة الاربعينية  : وزارة الصحة

 "عبد الزهرة" في الفلوجة  : عبد الزهره الطالقاني

 ايران تهنيء العراق بتحرير الفلوجة

 مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الحادي عشر یطلق منهاج فعالياته  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 فرقة العباس (عليه السلام) القتالية تستنكر الاحداث الإجرامية الأخيرة في بغداد وتخول هيأة ابطال الفتوى لاستدعاء قوات الاحتياط في حال تطلب الأمر ذلك...  : اعلام فرقة العباس القتالية

 عبطان : سندعم وبقوة الاندية التي تعمل باخلاص لاعمار ملاعبها  : وزارة الشباب والرياضة

 قراءة نقدية في (حديث شيخ الأزهر) ( 1 )  : الشيخ احمد سلمان

 وزارة التخطيط تنظم احتفالية تكريم الموظف المثالي عام 2016  : اعلام وزارة التخطيط

 بيان المرجع المدرسي حول الأحداث الاخيرة  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 هل من مناظر لأبو كلل؟  : فرات البديري

 صدى الروضتين العدد ( 43 )  : صدى الروضتين

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107532866

 • التاريخ : 18/06/2018 - 18:48

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net