صفحة الكاتب : صادق السعداوي

ليس دفاعا عن المالكي
صادق السعداوي
في كل الديمقراطيات في العالم المتقدم والنامي هناك أغلبية سياسية برلمانية تنشأ منها الحكومة والسلطة التنفيذية يقابلها معارضة سياسية تعمل بايجابية من اجل مراقبة وأداء الحكومة والسلطة التنفيذية في ظل هدف عام للحكومة والمعارضة خدمة المجتمع والمواطن ، إلا في العراق إذ يختلف العمل السياسي فالجميع في الحكومة والسلطة التنفيذية يتمتع من الامتيازات في هذه السلطة بيد أن هناك من هم في السلطة والمعارضة معاً ولا يتحملون المسؤولية في حالة إخفاق هذه الحكومة .
المعارضة في الدول الديمقراطية تقف مع الحكومة والقوات الأمنية في حالة تعرض البلد إلى  هجوم إرهابي معين أو أزمة اقتصادية معينة أم أزمة بيئية أو كارثة طبيعية كما هو الحال عندما حصل في المملكة المتحدة ( بريطانيا ) عندما تعرض جندي إلى الطعن بالسكين من قبل بريطاني من أصل إفريقي وهذا يعد في العراق كما يقول العراقيون زلاطة ، إذ قطع رئيس الوزراء البريطاني زيارة إلى إحدى الدول وعقت الحكومة والمعارضة البريطانية اجتماع لمناقشة هذا الوضع الخطير واتفق الطرفان على محاربة الإرهاب من خلال إعطاء الضوء الأخضر إلى القوات الأمنية والمخابرات في معالجة هذه الظاهرة حيث علت الاصوات في أن لا حقوق إنسان مع الإرهاب والمجرمون والسبب قتل جندي واحد .
في الولايات المتحدة الأمريكية قام بوش الأب بسحق السود في ولاية شيكاغو بالدبابات لأنهم طالبوا بتحسين ظروفهم الاقتصادية إذ رافق الاحتجاجات السطو على المحلات والبيوت وقطع الطرق فما كان إلا اتفاق الجمهوريين والديمقراطيين على ضرب السود بقوة متناسين حقوق الإنسان لأنها لا تصمد  إمام الأمن القومي الأمريكي وراحة المواطن وممتلكاته الاقتصادية ، وهذا الأمر تكرر في فرنسا عندما تعرضت إلى نفس الاحتجاجات والاضطرابات في ظل خروج المهاجرين السود الصوماليين إلى الشوارع للمطالبة بتحسين ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية . 
من هنا تشترك هذه الدول في ضرب من يخرج عن القانون بكل قوة في ظل شعار لا حقوق إنسان إلى من يتطاول على القانون ويقتل الناس الأمنيين ويهدد حياتهم وممتلكاتهم والتجارب كثيرة  في هذا الأمر حيث تقف المعارضة مع الحكومة في المحافظة على الدم والأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي .
إما في العراق فالأمر متخلف المعارضة تمارس دورها في الحكومة في ظل الاستفادة من مميزات السلطة الرواتب العالية والسيارات الفارعة ولا تتحمل المسؤولية في بعض الإخفاقات الحكومية مع العلم أن الكثير من الوزارات تقودها المعارضة في حين ائتلاف المالكي لا يملك سوى وزارة واحدة ، والانكى من ذلك المعارضة في كل مواقفها تقف بالضد من السلطة التنفيذية فهي معرقلة للقوانين الحيوية والمهمة للنهوض الاقتصادي منها قانون النفط والغاز وقانون البنية التحتية ، وفي كل تصريحاتها السياسية والإعلامية توهم الرأي العام بان كل ما يحصل من إرهاب بسبب سياسة الحكومة وكأن المجرمون ملائكة رحمة متناسين مئات الآلاف من الشهداء في ظل الإرهاب الأعمى .
يخرج سليم الجبوري رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان ينادي بحقوق الإنسان للقتلة والمجرمون ويطالب بخروجهم من السجون لأنهم أبرياء فمن المجرمون يا سيادة النائب لماذا في الدول الديمقراطية الغربية تقف المعارضة مع الحكومة والقوات المسلحة في الدفاع عن المواطن ودمه وراحته واقتصاده خط احمر في حين رئيس لجنة حقوق الإنسان يدافع عن الإرهاب ولا يتحدث عن حقوق الإنسان للضحايا .
إلى جانب الجبوري النائب حيدر الملا يخلق مشكلة في البرلمان في يوم التصويت على قانون التقاعد العامة حتى لا يجير إقرار القانون  كنجاح إلى حكومة المالكي هل فعلا وصلت الوضاعة إلى هذا الحد برلماني يقف بالضد من ملايين المتقاعدين من اجل أن لا يكون إقرار قانون لمصلحة المالكي وحكومته .
من هنا على المالكي ترك الأصوات النشاز المطالبة بوقف عمليات ثأر الشهداء والاستمرار في ضرب حواضنهم الجغرافية وهذا واجبه الدستوري والقانوني والأخلاقي والذهاب ابعد من ذلك القضاء على الحواضن السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، فالأمن القومي والدم والاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي خط احمر فكما خضت صولات سابقة عليك اليوم خوض صولات جديدة تحقق فيها الأمن والاستقرار وهذا واجبك وستحاسب عليه إمام الله سبحانه وتعالى ولا تلتفت إلى الأصوات النشاز . 

  

صادق السعداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/02



كتابة تعليق لموضوع : ليس دفاعا عن المالكي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد شاكر ، على بالفديو : السامرائي يلقن كمال الحيدري درساً في النحو : شكرا للتوضيح العلمي

 
علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ربيع نادر
صفحة الكاتب :
  ربيع نادر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وللخريف فيّ كآبة وفناء...  : د . سمر مطير البستنجي

 كلمة بمناسبة الولادة الطاهرة لبقية الله في أرضه عج  : محمد صادق الكيشوان الموسوي

 السيد السيستاني خلال لقائه مع احد اساتذة جامعة الكوفة : تواضع لطلابك كما تتواضع لاساتذتك

 صحة الكرخ تبدي استعدادها لارهال فرق طبيه الى البصرة

 مواطن من فئة نادرة  : واثق الجابري

 علــى اطلال مسرح الرشيـد  : لطيف عبد سالم

 وقال جمال عبد الناصر من الذي اعطى فلسطين لليهود غير الانجليز  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 الشعب اول مؤسس لدولة الفساد  : كمال الموسوي

 فوبيا " العمامة" و " الزيتوني " !!!  : عبد الجبار نوري

 في ذكرى استشهاد الامام الجواد عليه السلام " الطور الجوادي فتح جديد "  : السيد محمد رضا شرف الدين

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تدعو جماهير الثورة بالخروج بمظاهرات ومسيرات إحياءً لعيد الشهداء والبراءة من الطاغية حمد والتنديد بالتدخلات الأجنبية والجيوش الغازية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 تظاهراتنا.. وبيان  : عادل الموسوي

 امي الغالية  : فواز علي ناصر

 خطاب الجهل الاعلامي  : تراب علي

 أقلامٌ مُستغفلة  : حيدر حسين سويري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net