صفحة الكاتب : الرأي الآخر للدراسات

دفعٌ ورفعٌ بلا اندفاع على ضوء شريعة الدفاع
الرأي الآخر للدراسات
د. نضير الخزرجي
أكثر من مرة استوقفتني خلال دراسة علم المنطق فيما فات من قطار العمر، عبارة (الإنسان حيوان ناطق)، وهي معادلة يقول بها المناطقة لتمييز الإنسان بالعقل والنطق والتفكير عن غيره من ذوات الأرواح كالحيوانات البرية والبحرية والطائرة وغيرها، المنظورة وغير المنظورة، ومن الظريف أن الفهم القاصر لمعنى كلمة (الحيوان) أدخل البعض في سفسطة (الحَيْوَنَة والدونية)، فاستشكل على المناطقة تشبيه الإنسان بالحيوان كرامة له وانتصاراً له، مع أن المراد بالحيوان هي الحياة بالمعنى العام لا الحيوان الجنس بالمعنى الخاص، ومع هذا فإن الإنسان الجنس والحيوان الجنس يشتركان في بعض التصرفات النابعة من الفطرة وطبيعة الخلقة، فالحيوان يتألم مثلما يتألم الإنسان، والحيوان يخاف مثلما يخاف الإنسان، ويعمل الحيوان بالتقية في مواجهة الأخطار المحدقة مثلما يمارسها الإنسان، ويتخندق الحيوان ويمارس أقصى حالات الدفاع مثلما يفعل الإنسان في مثل هذه الظروف دفاعاً عن النفس والمال والعرض، فالأب يدافع عن نفسه واسرته أمام عدو آدمي أو وحش كاسر، والحيوان يدافع عن نفسه وعن أسرته في قبال الآخر الآدمي أو الأقوى منه من الحيوانات، فالإنسان المدرك للخطر يموت دون ماله وعياله وعرضه ووطنه، ولا يختلف الأمر مع الحيوان غير الناطق بالمعنى المناطقي، فما كان فطريا يشترك فيه الجميع، والدفاع عن النفس من النوع الفطري المطبوع عليه الإنسان والحيوان.
ولما كان الإنسان بما أكرمه الله من نعمة العقل هو المسؤول الأول عن الأرض وما فيها وما يحيط بها، فإن دفاعه أمام العدو لا يقتصر على النفس أو العرض أو المال أو الوطن، وإنما تتسع لتشمل الزرع والضرع ولكل من يدب على وجه الأرض أو يسبح في الجو، لأن الأصل في خلقة الإنسان هو إعمار الأرض، قال تعالى: (هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا) هود: 61، أي أعمركم فيها، فإلانسان مأمور باعمار الإرض وخلق على احياء ثنائية البلاد والعباد واصلاحهما، وهذا يقتضي الدفاع عنهما بكل الطرق المتاحة، ومن الطبيعي أن تكون هناك تشريعات لعملية الدفاع تمنع الإنسان من الإعتداء على الآخر، وبيان حدود الدفاع حتى لا يتحول العمران الى خراب وهدٍّ للبنيان، وهذا ما يتابعه بعين الفقاهة آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي في كتيب "شريعة الدفاع" الصادر حديثا عن بيت العلم للنابهين في بيروت في 48 صفحة من 76 مسألة، علّق عليها القاضي الفقيه الشيخ حسن رضا الغديري في 29 مسألة مع مقدمة وافية.
 
احتلال لا استعمار
يتعرض المجتمع المسلم في كل الأقطار الى غسيل دماغ من جوانب مختلفة، ومن ذلك جانب المصطلحات المتداولة في ثقافتنا اليومية وأدبياتنا، وأخطر أنواع الغسيل عندما يأتي من أبناء الجلدة الواحدة الذين يشكلون في المجتمع لسان حال الآخر المتربص بالأمة شرّاً، وعيونه، فطلبتنا حتى يومنا هذا في عدد غير قليل من البلدان تقع عيونهم على كلمة الإستعمار للإشارة للقوات الغربية والشرقية التي احتلت البلدان الإسلامية، فصار ما هو ايجابي في أبجديتنا العربية سلبياً وبالعكس، فالإستعمار وهو مفهوم ايجابي غاية في البناء والعمران أصبح ممقوتاً حتى بتنا نكره استخدامه، والحق أن يقال لها قوات محتلة لا مستعمرة، فليس من ديدن القوات المحتلة الإعمار والبناء حتى يُقال لها مستعمرة أو استعمار، فالثقافة الغربية سلبتنا ثقافتنا وفرضت علينا الإغتراب الثقافي في عقر دارنا وشلّت فينا قدرة الدفاع حتى عن مصطلحاتنا الحيوية والقيَمية، ولطالما يوصي المحقق الكرباسي في كتاباته المتنوعة وفي لقاءاته مع ضيوفه من الشخصيات بأطيافها المختلفة على ضرورة الإحتفاظ  بالثقافة العربية والإسلامية، وضرورة توثيق العدوان الأجنبي على أنه احتلال لا استعمار، وعلى أهمية إعادة الحياة الى مصطلحاتنا التي صادرتها الأدبيات الأجنبية أو حاولت تهجينها حتى باب البعض يخجل من استعمالها في كتاباته حتى لا يأخذه القارئ على محمل السوء.
بل إن الدفاع عن ثقافة المجتمع وأدبياته هو جزء من وقاية المجتمع من السقوط في وحل الإحتلال وثقافته، أو الإنحلال في ثقافة الغير، ناهيك عن الأمور الحيوية الأخرى، فالدفاع بشكل عام كما يؤكد الفقيه الغديري في المقدمة: (من أهم الأمور التي تجب على الإنسان شرعاً وعقلاً هو الدفاع عن كل ما يتعلق بحياته من النفس والمال والوطن وغيرها، ولا يجوز الإهمال فيه)، وهو أمر فطري يقبله العقل والشرع، إذ أنَّ: (الدفاع والقيام بدرء الخطر وإن كان هو من أهم الأحكام في الدين الإسلامي الحنيف إلا أن العقل السليم يحكم بذلك أيضا ويؤكد على ذلك، ولاشك في أن كل ما حكم به العقل حكم به الشرع، وهذا التلازم تُشاهد آثاره في الحياة الإجتماعية بصور مختلفة).
والدفاع كما في اللغة دفع الشيء، وهذا يتطلب في مجال المصداق العام درء الخطر ودفعه، وإذا وقع يجب إزالته ورفعه، أي وكما يؤكد الفقيه الكرباسي في التمهيد أن: (الدفاع هو درء الخطر المتوجه الى الإنسان ومصالحه بكل ما أوتي من قوة حتى وإن كان بالقتال حسب الحاجة)، فالدفاع في واقعه الوجه الجلي للجهاد، فمجاهدة النفس عن الوقوع في الخطأ هو من أعظم حالات الدفاع وهو جهاد فرض وعين قائم ما دامت حركة الشهيق والزفير قائمة في صدر الإنسان منذ بلوغه عتبة التكليف حتى بلوغه عتبة القبر، ومجاهدة القوات المحتلة أو المعتدية والباغية هو دفاع وإن سالت فيه الدماء، والحرب حربان حرب ابتدائية وحرب دفاعية، وكل حروب النبي محمد(ص) كانت من النوع الثاني وكما يؤكد الفقيه الكرباسي: (إذا ما ألقينا نظرة عامة على الحروب التي قادها الرسول(ص) خلال عشرة أعوام بلغت 91 طلعة بدءاً من رمضان العام الأول للهجرة وانتهاءً بـ 22/11/10هـ فإنها لا يمكن اعتبارها حرباً ابتدائية بل التحقيق نتوصل إلى أن جميعها تصب في خانة الحرب الدفاعية)، وهذه حقيقة أثبتها المحقق الكرباسي بالدليل والأرقام في الصفحات 276-296 في الجزء الأول من كتاب "العامل السياسي لنهضة الحسين" وهو أحد أجزاء دائرة المعارف الحسينية التي صدر منها حتى يومنا هذا 80 جزءاً، ولعل أهم الأسباب التي تقف في الصدارة أن الإسلام هو أسم على مسمى قائم على السلم والسلام ورفض الحرب وإطفاء وقودها.
ولا يخفى أن جهاد النفس مقدم على جهاد العدو، بل لا يستقيم أمر الدفاع في الثاني إلا بحضور أمر الدفاع في الأول، وبتعبير الشيخ الكرباسي: (إن جهاد النفس والدفاع الإبتدائي، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة، كلها معاً تقع في حلقة واحدة أحدهما يكمل الآخر)، وهذا يقتضي لوازم عدة على قدر كبير من الخطورة، يُبيّن الفقيه الكرباسي أهمها:
أولا: إصلاح النفس.
ثانيا: أن يكون داعية إلى الله.
ثالثا: أن يحمل فكرة الدعوة حتى وإن تعرض للأخطار ومهاجمة الأعداء.
رابعا: أن يرفع الحيف والظلم عن أمته وعن الأمم الأخرى.
خامساً: أن يتلقى الشهادة برحابة صدر.
سادساً: أن لا يخرج في كل ذلك عن العبودية الله.
فالكيان الذي يستأهل الدفاع عنه كما يذهب الى ذلك المحقق الكرباسي هو القائم على ثلاثية: (الذات والمعتقد والوطن .. فلا كيان دون أرض ولا كيان من دون مواطن، ولا مواطن من دون عقيدة وفكر)، ولا يقتصر الدفاع عن الوطن الإسلامي، بل يؤكد الفقيه الكرباسي أن: (المواطن في الدول غير الإسلامية هو الآخر مسؤول عن الدفاع عن البلد الذي يستوطنه إذا وقع اعتداء عليه من دولة معادية بنظر الإسلام) ويثنّي الفقيه الغديري على المسألة بوجوب الدفاع عن الوطن في الدول غير الإسلامية: (إذا كان المهاجم ظالماً وجائراً ويقصد التخريب أو الإستيلاء من دون وجه شرعي وإنساني).
 
للدفاع حدود
من أخطر المسائل في شريعة الدفاع أن يقوم المدافع بتجاوز حدود الدفاع إلى الإعتداء على حريم الآخرين ويفرط في ذلك تحت يافطة الدفاع المقدس، ولذلك حتى في الدفاع عن النفس في المسائل الشخصية دون المسائل العامة التي هي بحاجة الى إذن ولي الأمر أو حاكم الشرع أو السلطة الشرعية، لابد من مراعاة الحدود، فعلى سبيل المثال: (إذا أمكن الدفاع عن نفسه دون القتل وجب، ولا يجوز له القتل)، لكن الشيخ الغديري يستدرك على المسألة بقوله: (لا يجب عليه الفحص والبحث من طرق الدفاع دون القتل، بل لو أمكن وتيسّر الدفاع دونه من دون التكلّف فعليه اختيار ذلك لو صادف القتل فلا شيء عليه)، وما ذهب إليه الفقيه الكرباسي هي من المسائل التي يُعمل بها قضائيا في عدد من البلدان المتحضرة، فليس من حق صاحب الدار على سبيل المثال استعمال القوة المفرطة مع اللص إذا أمكن القبض عليه، بل أن القضاء يُحاسب صاحب الدار إذا مارس العنف وبخاصة الجسدي، ولهذا تنصح الشرطة البريطانية على سبيل المثال بعدم ملاحقة اللص ولاسيما المسلّح إذا فرّ من الدار أو المحل حتى وإن حمل بما خفّ وزنه وغلى سعره، وتمنع إطلاق النار عليه، لأنّ قتله يدخل المسروق في خانة القاتلين العمد لخروجه من دائرة الدفاع عن النفس. ربما يصعب على البعض هضم المسألة، ولكنها أمر واقع، فليس من الدفاع استعمال القوة المفرطة إلا بحدودها.
ولإن الإسلام دين المحبة والسلام، فإنه ينشد السلام حتى عندما يتعرض الى العدوان، فاذا ما تقابل الجيشان يتقدم طرق أبواب النصحية والإرشاد على دق طبول الحرب والإنشاد، وهذه كانت سياسة نبي الإسلام في الحروب، صحيح أنه في الحرب العدوانية كما يذهب الفقيه الكرباسي: (لا يجب وعظ المهاجمين والمحتلين، ولكن لا يسقط الاستحباب)، ولكن: (إذا كان في الوعظ من فائدة للكف عن الهجوم وجب)، ولنا في الإمام الحسين(ع) أسوة حسنة ومن قبل شقيقه الإمام الحسن(ع) ومن قبله والدهما الإمام علي(ع) وقبلهم جده محمد بن عبد الله(ص) إذ كان الوعظ ديدنهم في المعارك لأن الإسلام يريد حياة الإنسان لا موته، فإذا كان في الوعظ من فائدة أشهر الواعظ سيف اللسان وأعمى حدَّ السنان والهداية من الرب المنان.
ومن المفارقات أن مسائل الدفاع وخاصة في مجال الحرب تخضع لقاعدة الهرم المقلوب عكس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر القائم على قاعدة الهرم السوي حيث يبدأ باليد ثم باللسان ثم بالقلب وهو أضعف الإيمان، لذلك كما يشير الفقيه الكرباسي: (تجوز الهدنة ولا يجوز التنازل عن أي شبر من أراضي الوطن إذا كان في الهدنة مصلحة للمواطنين والوطن، كتحسين الموقع الدفاعي أو الحصول على شروط أفضل)، وعلى قاعدة الهرم المقلوب في المسائل الدفاعية: (إذا أمكن العمل على استرداد الأرض أو المواطن عبر الحوار والضغط الدولي فهو مقدّم على القتال، شرط أن لا يوجب الحوار الى التنازل أو المهادنة)، والتأكيد على قاعدة الهرم السوي في مسائل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقاعدة الهرم المقلوب في مسائل الدفاع في الحروب نابع من خطورة جهاد النفس وعظمه حيث يعد المقدمة الأهم لجهاد العدو والمحتل، فصيانة المجتمع من الداخل يقطع الطريق على أي عدو يفكر في العدوان، كما أن تقوية الجبهة الداخلية مدعاة لتقوية الجبهة الخارجية، ثم أن التأكيد على الوعظ والحوار حتى في ساحة المعركة تأكيد على روحية الإسلام في نشر السلم ونسائم الخير ودرء الحرب وسموم الشر.
فالسلم مقدم على الحرب والدفاع وسيلة فضلى لمنع وقوع الحرب، والأمن هو شعار الإسلام، بل وشعار الإنسانية وكل صاحب عقل وبصيرة، وليس لكل إنسان أن يطبق شرع الله في المؤالف إذا شطح والمخالف إذا جنح، فهناك موازين وحدود استطاع الفقيه الكرباسي في هذا الوجيز أن يبيّنها بأسلوب فقهي واضح، وحسب تعبير الفقيه الغديري حتى: (يكون الإنسان على معرفة بأحكامه العامة والخاصة لكي لا يخرج عن دائرة الدين في أخذ القرار، أي قرار كان سواء كان في الدفاع عن نفسه أو ماله أو عرضه أو وطنه أو دينه، فالعبرة بما هو مرضي عند الرب الكريم، ويكون لهذا الوجيز هادياً ومرشداً ودليلاً لكل طالب للهداية إلى الصراط المستقيم، والحفاظ على نعم الله تعالى من الوجود والموجود بوجه مطلوب إن شاء الله).
الرأي الآخر للدراسات- لندن 

  

الرأي الآخر للدراسات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/04



كتابة تعليق لموضوع : دفعٌ ورفعٌ بلا اندفاع على ضوء شريعة الدفاع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسراء البيرماني
صفحة الكاتب :
  اسراء البيرماني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سورية مابين جنيف وتفاهمات الجنوب التكتيكية ... من المبكر اعلان حلول وقت الحلول !؟"  : هشام الهبيشان

 جنان البريسم: ضرورة تطبيق قرار بحق البرلمانيين المتغيبين عن جلسات المجلس  : كتابات في الميزان

 حلم مجنون  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 استغاثة عاجلة ، فساد واهمال ونقص الخدمات في مجمع الصالحية السكني  : زهير الفتلاوي

 السوداني : ندعم العمل النقابي الحر المستقل بعيدا عن اي ضغط او تدخلات خارجية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المقصد والمقصد المتعدي في نهج البلاغة  : علي حسين الخباز

 الشريفي: مفوضية الانتخابات فتحت مراكز الاقتراع الخاص لانتخاب مجلسي الانبار ونينوى في 15 محافظة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 بالصور : انطلاقُ أكبر عزاءٍ عشائريّ في العالم لاستذكار مراسيم دفن الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه..  : موقع الكفيل

 اصدار كتاب جديد بعنوان السيد محمد باقر الصدر بين فلسفة الفكرواصالة المعرفة التاريخية للاستاذ الدكتور حسن عيسى الحكيم  : علي فضيله الشمري

 مبارك نصر الحصان الاصيل  : حسن عبد الرزاق

  تهنة ووصية لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء .  : مجاهد منعثر منشد

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (72) العلوج الإسرائيليون وشموخ المرأة الفلسطينية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الاحرار تضع 10 ملفات فساد حول عمل شبكة الاعلام امام هيئة النزاهة تعرف عليها

 وزارة ...للسعادة  : عدوية الهلالي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يحضر حفل افتتاح مبنى مدارس الوقف الشيعي  : بسام الشاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net