صفحة الكاتب : علي حسين الدهلكي

وزارة التعليم العالي وسباق تطوير البحث العلمي ! .
علي حسين الدهلكي
لم تشهد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قفزات نوعية في جميع النشاطات التي تضطلع بها كما تشهدها ألان  ، ولعل السبب الحقيقي في هذا التطور المضطرد يعود بالأساس إلى الاستيراتيجية التي اعتمدتها الوزارة منذ استيزار الأستاذ على الاديب لها .
 
فمنذ الأشهر الأولى لتسلم السيد الاديب لمنصبه حدث تغيرات جذرية في قيمية وأهمية الانجازات التي حققتها الوزارة بفترة تعد وفق القياسات الطبيعية انجازات نوعية كبيرة وفريدة .
 
وأنا هنا لست بصدد كيل المديح للسيد الوزير أو الوزارة وان كانوا يستحقون ذلك لأنه ليس من المنطق أن نُحسب وطنيون وشرفاء عندما نُظهر تلكؤ وعيوب الآخرين ونتهم بالتملق والمحاباة عندما نشيد بالانجازات والتطورات التي يقوم بها هذا المسؤول أو تلك الوزارة لان الإنصاف والحق يوّجب علينا الإشارة للحالتين النجاح والإخفاق .
 
وعلى هذا الأساس ومن خلال متابعتي لمسيرة التعليم العالي والبحث العلمي منذ أستيزارها من قبل السيد الاديب وعلى ضوء ما مؤشر من انجازات تحققت على ارض الواقع وليست بالإعلام فقط  أجد من الضروري أن نقف وقفة احترام وتقدير لكل الجهود التي بذلتها وما زالت هذه الوزارة من اجل الارتقاء بالتعليم العالي وجعله منافسا  قويا  للتعليم في الدول المتقدمة .
 
ومما لاشك فيه إن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعد  من أهم واخطر الوزارات لكونها الوزارة التي تملك مفاتيح التقدم والنمو للبلد ، وهي من يملك أسرار صناعة العلماء والمفكرين والمبدعين ، شريطة أن يكون من يقود هذه الوزارة هم أناس تتوفر فيهم صفتين أساسيتين هما تقدير العلم والعلماء والغيرة الوطنية .
 
ولتأكيد ما تناولناه من حديث حول نجاح السيد على الاديب في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي يجب علينا أن نتتبع خطوات التطور في التعليم العالي كمرحلة أولى ونعقبها كمرحلة ثانية بتتبع التطورات التي شهدها البحث العلمي  .
وأنا هنا سأتناول المرحلة الثانية فقط لأني أجد إن المرحلة الأولى ( تطور التعليم العالي ) قد تم تناوله في أكثر من مناسبة على الرغم  من عدم تغطيتها بشكل كامل ولكني سأعود إليها بكتابات أخرى .
 
 فيما أجد إن موضوع تطور البحث العلمي وهو احد الجوانب الحساسة والمهمة في عملية التعليم العالي لم ينل نصيبه الكافي من الاهتمام خصوصا في وسائل الإعلام المحلية على العكس من الإعلام الخارجي الذي كان مصدر متابعة واهتمام لأخبار وانجازات علمائنا ومبدعينا .
 
 في حين نرى وسائلنا الإعلامية تهتم بخبر انفجار عبوة أو وفاة فنانة أجنبية أكثر من اهتمامها بانجاز علمي أو إبداع فكري لمواطن عراقي وهذا الأمر هو نتاج سياسة التجاهل المقصود والمتعمد لبعض المؤسسات الإعلامية التي تعمل وفق أجندات غير وطنية  للأسف الشديد .
 
ولا نبالغ القول إذا ما قلنا إن موضوع البحث العلمي قد حظي باهتمام خاص من لدن وزير التعليم العالي بصورة جعلته يسابق الزمن لرعاية هذا الموضوع المهم والحيوي  يساعده في ذلك فريق من الأساتذة الأكفاء في كافة التخصصات يرافقها تغطية إعلامية متميزة يضطلع بها مسؤول إعلام الوزارة بشكل احترافي رائع .
 
ولكن ما يحسب لوزير التعليم العالي وفريق عمله في الوزارة إنهم استطاعوا وبفترة قياسية من تحقيق انجازات في مجال البحث العلمي عبر توفير كافة المستلزمات  البحثية والحقلية من مواد وأجهزة ومعدات وبرمجيات لبناء البنى التحتية البحثية وبناء القدرات التي تساعد الباحث في تكملة أبحاثة وتحقيق الانجازات العلمية والفكرية التي تسجل كحالة إبداع تدعونا للفخر بها .
 
ولعلنا يمكن الاستدلال على حجم الدعم الذي قدمته الوزارة للباحثين من خلال تبنيها لعدد من المشاريع البحثية مثل :-
 
- مشروع دعم بحوث طلبة الدراسات العليا في داخل العراق وخارجه وتطوير الملاكات التدريسية: 
وهو مشروع ثلاثي الأهداف، يهدف الى:-
 أولا  : إرسال الملاكات التدريسية خارج العراق لتطوير قدراتهم وتقليل الفجوة العلمية بين العراق والخارج. 
وثانيا: تغطية حاجة طلبة الدراسات العليا في مرحلة البحث وخاصة البحوث التطبيقية التي تحتاج إلى دعم مادي من خلال توفير الأجهزة المختبرية أو تصليح البعض منها أو تصنيع بعض الأدوات الاحتياطية لها، 
وثالثا : إرسال طلبة الماجستير والدكتوراه في مرحلة البحث مع مشرفيهم العراقيين الى خارج العراق لإكمال بحوثهم التي تتطلب تقنيات متقدمة جداً وموجودة في بلدان محدودة، حيث تم صرف (1122) مليون دينار في عام 2012 مرتفعا  بمقدار (131%) عن العام 2010 والذي صرف فيه (486) مليون دينار. 
- مشروع تنفيذ المشاريع البحثية للكوادر التدريسية في وزارة التعليم العالي لدعم حركة البحث العلمي وبناء القدرات العلمية في الأقسام العلمية والمراكز والوحدات البحثية من خلال توفير المستلزمات البحثية والحقلية  وبناء البنى التحتية لبعض التخصصات المهمة والحديثة، حيث تم صرف ما يقارب من (61) مليون في عام 2010 و (260) مليون في 2011 و (465) مليون في 2012.
- مشروع بحوث الأدوية و المبيدات:  
يهدف إلى اكتشاف سر المعرفة لبعض الأدوية والمبيدات واستخدامها في علاج بعض الأمراض أو مكافحة الآفات المسببة في انخفاض إنتاجية المحاصيل الزراعية، وتم صرف ما يقارب من (79) مليون دينار في العام 2012 بارتفاع مقداره (259%) عن العام 2010 الذي صرف فيه (22) مليون دينار.
 
- مشروع النباتات الطبية والأدوية العشبية:
مشروع بحثي ريادي يهدف لإيجاد بدائل نباتية لأدوية كيميائية ذات اثر سمي على الجسم ولتقليل كلفة استيراد الأدوية من الدول المتقدمة وتفعيل دور الباحثين في هذا المجال وزيادة القدرة العلمية لهم، وكان ما تم صرفه في عام 2012 هو (78) مليون دينار بارتفاع مقداره (70%) عن العام 2010. 
كما شهدت أعداد المراكز البحثية زيادة كبيرة  في العام  الدراسي (2011-2012) بمقدار (35%)  والوحدات البحثية بمقدار (9%) عن سنة الأساس (2009/2010) .
 ومن المعروف إن المراكز والوحدات البحثية  لها نشاط علمي حيوي في تشجيع البحث العلمي إذ تقدم خدمات بحثية وعلمية  في المجالات العلمية والإنسانية كافة وتطور قنوات اتصال مع المؤسسات والوزارات ذات العلاقة. 
كما أشرت الوقائع على الأرض ارتفاعا  في عدد المؤتمرات العلمية بزيادة قدرها (45%) في عام 2012 عن سنة الأساس 2010، بينما ارتفعت عدد الندوات في عام 2012 بمقدار (43%) عن 2010 ، وهذا مؤشر على زيادة الأنشطة العلمية  للجامعات والحركة البحثية .
وهذا غيض من فيض انجازات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التي يجب أن نقف أمامها بكل تقدير لا أن نتجاهلها لان وزيرها من الكتلة الفلانية ولا يعجب البعض منهم.
 وهذه الانجازات قد لا تروق للبعض من الذين أعمت الحقيقة بصائرهم وبصيرتهم ولكنها ستبقى تؤشر لجيل من العلماء والمبدعين يحظى باحترام العالم كله لأنها انجازات سابقت الزمن المقرر لها  .

  

علي حسين الدهلكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/04



كتابة تعليق لموضوع : وزارة التعليم العالي وسباق تطوير البحث العلمي ! .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منتظر الحيدري
صفحة الكاتب :
  منتظر الحيدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة العلوية المقدسة تنشر أكثر من 20 ألف وردة طبيعية في أرجاء مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) في ذكرى عيد الغدير الاغر  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 شرطة بغداد تصدر بيانا توضيحا بشأن الموقوفين الهاربين من سجن القناة

 مكاتب المفتش العام في المحافظات الجنوبية تتابع الاجراءات الأمنية الخاصة بزيارة الأربعين  : وزارة الداخلية العراقية

 الجهات الرقابية في الميزان  : عبد الرضا الساعدي

 صفحات مغيبة من التاريخ المعتدى عليه تفضحها القبور الناطقة  : د . نضير الخزرجي

 نقاط التقاء  : عدوية الهلالي

 شرطة كربلاء المقدسة تؤكد القبض على عدد من المتهمين بينهم متهم مطلوب وفق مادة 4 الإرهاب  : وزارة الداخلية العراقية

 الشمس والريح والماء  : عقيل الحمداني

 الحوزة العلمية تنعى شهيدها البطل سماحة الشيخ مقصد محمد محيسن الجبوري

 صوتان في طهران  : حميد آل جويبر

 الحشد الشعبي يلاحق عناصر داعش شمال شرقي ديالى

 تاملات في القران الكريم ح162 سورة الرعد الشريفة  : حيدر الحد راوي

 سادن الشعر وحارس بوابة القصيدة

 اذكروني اذكركم ....  : ابو فاطمة العذاري

 المرجعية الدينية العليا تدعو الى دراسة سلم الرواتب من جديد وتطالب بزيادة الدعم للحشد الشعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net