صفحة الكاتب : علي حسين كبايسي

إشكالية الحداثة في العالم العربي
علي حسين كبايسي
إن إنتقال العالم العربي إلى الحداثة يتطلب تشخيص كل مجتمع على حدة رغم ما يجمع العالم العربي من مشتركات في الدين و اللغة و الامتداد الجغرافي ، ولإبراز ذلك نتخذ كل من الجزائر و مصر نموذجا لمعالجة إشكالية التخلف .
                                    إشكالية الحداثة في الجزائر                               
تبدأ الحكاية بتوقيت هزيمة الجيش الانكشاري في البندقية التي دفعت بسليمان القانوني السلطان العثماني إلى تكليف كل من الأخوين البحارين عروج  و خير الدين بارباروسا ( 1 ) بالسيطرة على الساحل الجزائري لتحقيق الاهداف جيو ستراتيجية التالية :
- معالجة نقطة ضعف الجيش الانكشاري  الذي لا يحسن القتال إلا برا .
- تشكيل أسطول بحري قوي يسيطر به العثمانيون على البحر الأبيض المتوسط .
وما إن أحكم العثمانيون سيطرتهم على الجزائر، قُسِم المجتمع الجزائري إلى ثلاث فئات حسب توزيع هرمي أعلاه الأتراك ثم يليهم الكراغلة ، و القاعدة الهرمية هي الأهالي ، ووزعت الامتيازات السياسية و العسكرية و سلطة النفوذ على الأتراك ثم يليهم الكراغلة و شريان الاقتصاد كان بيد اليهود كعائلتي بكري و بوشناق .
توزع السكان الأتراك على المدن الساحلية و القريبة من الساحل و أحكموا السيطرة عليها بنظام إقطاعي استبدادي ، بينما الأهالي تمركز معظمهم في الأرياف و الأراضي الرعوية و الصحاري ، ولذا فالحياة الاقتصادية للأهالي إعتمدت على الرعي و المحاصيل الزراعية الرئيسية القمح و الشعير و التمر .
كلما توجه الأهالي إلى أسواق المدينة لمقايضة منتجاتهم ، كان الأتراك عند أبواب المدينة بالمرصاد لفرض الخراج لكل بضاعة يريد صاحبها الدخول إلى السوق ، من ضحية إلى أخرى  أحيانا يُسمعُ الحارس التركي يصيح بكلمة " طز " ، أي يشير بالسماح للبضاعة أن تجد طريقها للسوق دون تغريم لا لسبب إلا لكونها ملح ، فكلمة طز بالتركية تعني ملح ، ماذا سيفعل الأتراك بالملح !! ، فمن أراد النكاية بشخص يقول له اشرب من ماء البحر .
الجزائر في ظل الأتراك كانت دولة محتلة لطيلة ثلاثة قرون تعيش ويلات القهر و الاستبداد و التهميش لطبقة الأهالي، ولكن اليوم الطبقة المثقفة في الجزائر ترى عكس ذلك أي أن الجزائر كانت دولة ذات سيادة في العهد العثماني!! ، فأين كان الجيش الجزائري لما اقتحم الفرنسيون سيدي فرج ، والداي حسين في ليلتها أحيا ليلة حمراء مع جارية أهديت له !! و في الصباح سلم الجزائر للفرنسيين دون عناء !! ، و الحكايات الشعبية في الموروث الشعبي لا يبرز شخصية صاحب الحذاء المعكوف إلا في صورة مستبد عاشق للمال و منتهك للحرمات !! .
إن فكرة " قابلية الاستعمار " فكرة عدمية يستحيل أن تخطر ببال أي عبقري أنجبته أمة ذات أصالة حضارية ، ولكن الوعي الجمعي لدى الجزائري ولد هذه الفكرة لغياب الأنتليجانسيا و الرصيد الحضاري ، و مفهوم الوطن والمواطنة ، و أبرزت للتاريخ البشري وجود شعوب تتقبل الاستعمار ويسهل عليها العيش تحت مظلة الأجنبي !!، وتتأقلم مع القهر و الاستبداد .
يرى أرنولد توينبي من شروط الحضارة انتقال المجتمع من الحالة الرعوية إلى الزراعة التي ينتج عنها الاستقرار و التعلق بالأرض ، و في التاريخ القديم للجزائر تنبه ماسينيسا لهذه الاشكالية التي تعيقه من بناء دولة أمازيغية أي : مملكة نوميديا فحاول أن يقيم مستعمرات فلاحية عند قسنطينة – سيرتا - عاصمة المملكة ذات الموقع الجغرافي من حيث التحصين ووفرة المياه والأراضي الصالحة للزراعة إلا إنه فشل في تحويل الإنسان الأمازيغي من الرعي إلى الفلاحة ، و هذا لطبيعة الأمازيغي في عدم الاستقرار و الهيمان في ربوع أرضه ليجسد مفهوم الرجل الحر أي أمازيغ.
في الفلكور الشعبي الجزائري كثيرا ما يتغنى بشخصيات يضفي عليها طابع القداسة المتولدة من بطولاتهم و مغامراتهم ، ولكن بالتمحيص التاريخي نجد أن بعض هذه الشخصيات ما هي إلا قطاع طرق !! ، على سبيل المثال بطل أشهر أغنية لعيسى جرموني ( 2 ) .
في زمن الحواضر الإسلامية لمل كانت تشع حضارة ، كانت القوافل لما تتنقل عبر جغرافية ما يسمى الآن الجزائر تعاني من ويلات قطاع الطريق و بالمصطلح الشعبي الجزائري " الجياشة " و لا تتنفس الصعداء إلا لما تكون على مشارف سلجماسة .
إن البداوة التي لا تجتمع مع السياسة و الملك كما يرى ابن خلدون ولما تتجذر في وعي أمة يتعذر بذلك القيام بمشروع نهضوي الذي يصطدم مع ما قاله ذاك الأعرابي للرسول الكريم ( ص )  : اللهم ارحمني و محمدًا و لا ترحم معنا أحدًا ، و لا يرى في التنمية إلا البحث عن الغنيمة مع تقهقر القيم الأخلاقية أمام لغة الانتهازية .       
  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 1 ) قام خير الدين بارباروسا بإعادة بناء الأسطول العثماني ليبلغ عدد سفنه مجموع سفن أساطيل الدول المتوسطية مجتمعة .
( 2 ) أحد رموز التراث الجزائري .
إشكالية الحداثة في مصر                           
عاش ابن خلدون يصنع الدسائس و المكائد ويؤلب القبائل على بعضها البعض خدمة للسلطان الزياني ، ولما هاجر إلى مصر تغيرت حياته فأصبح قاضي القضاة على المذهب المالكي، وتفتقت عبقريته العلمية فألف مقدمته الشهيرة وأسس بذلك علم الاجتماع .
ما هنئ بال المعز لدين الله الفاطمي وما قرة له عين حتى استولى قائده العسكري جوهر الصقلي على مصر بقضائه على الدولة الإخشيدية ، فلولا مصر ما أمكن له القيام بدولة على غرار الدولة العباسية ، وبدورهم صنع الفاطميون الحضارة الثانية بعد الحضارة الفرعونية لأهل مصر ببنائهم القاهرة و الجامع الأزهر الشريف وحضارة بعبق إسلامي .
فمصر بموروثها الحضاري و تموقعها الجغرافي مهيأة للحداثة و الدخول إلى دولة مدنية ، وهذا ما فعله محمد علي باشا الباني الحقيقي للدولة المصرية الحديثة فيرجع إليه الفضل في بناء جيش قوي مع أسطول بحري ، و تطوير التعليم في مصر بإرسال أول بعثات إلى خارج للدراسات العليا و إنشاء معاهد عليا، وأحدث زراعة القطن وقصب السكر فكان القطن العمود الفقري للاقتصاد المصري ، ومن القصب صنع الفقير المصري العسل الأسود ليسد به رمق جوعه ،إلا أن القوى الاستعمارية أبت أن يحقق محمد علي باشا أهدافه .
القوى الاستعمارية إلى اليوم تلعب دور كابح لأي نهوض مصري ، ولكن الإشكال لا يمكن حصره فقط في القوى الاستعمارية كمؤثر خارجي ، فالمؤئرات الداخلية حاضرة بقوة ومنها :
- بعد سقوط الدولة الفاطمية على يد الأيوبيين و بهاء الدين قراقوش أغلق الجامع الأزهر وأحرقت أكبر مكتبة عالمية في ذاك العصر فالتاريخ يعيد نفسه  ، كما أحرق بن العاص مكتبة الإسكندرية !! ، ما أسهل عند هؤلاء التلاعب بالموروث الإنساني ، فأسقطت الحضارة و أبيدت ، ودخلت مصر غياهب الظلمات والتي اشتدت ظلمة مع العصر المملوكي والعثماني حيث عانى الشعب المصري ويلات الاستبداد والقهر، فاستحدثت في الخطاب المصري الشعبي لغة المهانة و الاستعباد الإقطاعي ، و أصبح الشعب بلا هوية بلا انتلنجنسيا و السبب أنظمة الحكم الفاسدة القائمة على حكم العسكر .
- من الوباء الذي حل بمصر فيروس الإخوان الذي أنشأ بمصر عام 1928 و فيروس الوهابية التي حل بها مع مطلع السبعينات بعد الاتفاق الذي حدث بين كمال أدهم و أنور السادات بشراء الأزهر والسماح للوهابية باختراقه .
تنبه محمد علي باشا إلى خطر فيروس الوهابية في بداياته فأرسل ابنه إبراهيم باشا ليقضي عليه في مضجعه الدرعية ، و كانت الضربة القاضية لولا تدخل القوى الاستعمارية التي حافظت و نمت هذا الفيروس ليلعب دورا مهما في قيام الدولة الإسرائيلية وصنع الخراب في العالم العربي وإدخاله العصر الحجري .
كذلك تنبه جمال عبد الناصر لخطر الفيروسين (1) فكان لهم بالمرصاد ، ورغم ذالك لعبا دورا كبيرا في تدمير مشروعه القومي العربي ، وزاد الطين بلة حكم العسكر الذي ورثه المصريين ، موروث أُشرِب بالديكتاتورية وعبادة الحاكم ، و الاستبداد لا يصنع إلا الهزيمة ومشتقاتها النكسة والوكسة .
حاول الإخوان لما سمحت لهم الفرصة بالاستيلاء على حكم مصر عقب ثورة 25 يناير بالمباركة الغربية ، أن يقوموا بوظيفتهم الفيروسية التخريبية وتنفيذ المخططات الصهيوأمريكية (2) ، فكان الشعب لهم بالمرصاد بعد سنة من الترقب ، الوضع الاجتماعي يزداد سوءًا ولغة العنف تقرع لها الطبول ، والانحدار إلى هاوية الجحيم بدء مع المئة يوم ، ولكن غياب مشروع تنموي لدى المعارضة يتبنى طموحات وآمال الشعب المصري و المتمثلة في العداء للصهيونية ، وعدم التبعية للغرب والرجوع إلى الأصالة المصرية التي تستلهم من الأحياء المصرية القديمة التي كانت يوما حاضنة للتنوير أضعف الأمل في النهوض و الحداثة بانعدام البدائل المطلوبة ، وما يزيد المعارضة سوءا اعتمادها على سلاح إعلامي يعيش الأوهام بلغة استعلائية ترى الواقع المصري وكأنه دالاس الأمريكية بينما 60 %من المصريين يعيشون تحت خط الفقر يشربون من مياه المجاري و يشاركون الأموات سكناهم . 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفيروسين من ابتداع ابن تيمية ، ففيروس الوهابية أحياه محمد بن عبد الوهاب و فيروس الإخوان أحياه رشيد رضا ، و كلا الفيروسين تم تنشيطهم برعاية بريطانية .
(2) الإخوان أصحاب الحضور القوي في خدمة المشاريع و المخططات الصهيوأمريكية من إرسال الشباب العربي إلى القتال في أفغانستان زمن الاتحاد السوفيتي ، الحملة الإعلامية الشرسة التي أطلقوها من فرانكفورت ضد ثورة الخميني قدس سره ، الدمار الذي تعيشه سوريا اليوم .

  

علي حسين كبايسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/04



كتابة تعليق لموضوع : إشكالية الحداثة في العالم العربي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد الكريم صالح
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد الكريم صالح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة يطّلع على خطّة الهلال الأحمر العراقي الخاصة بأوضاع المهجّرين  : موقع الكفيل

 السياب مترجماً لأنين الإنسانية  : علي العبادي

 يا عيـــد .. عيّد ع الغلابه  : عاطف علي عبد الحافظ

 صلاة الأَشواق  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 من أهل السنة من قالوا بولادة المهدي (عجل الله فرجه الشريف )  : عمار العيساوي

 لجنة العلاقات الخارجية تكشف عن زيارة وفد رفيع المستوى من الاتحاد الاوربي الى العراق قريبا  : مكتب د . همام حمودي

 مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يدعو البحرين للإفراج عن نبيل رجب

 خطابات عمار الحكيم أيقظت النفوس وأحيت القلوب  : وليد المشرفاوي

 اللّجنةُ التحضيريّة لمهرجان فتوى الدّفاع المقدّسة الثقافيّ بنسخته الرابعة تُعلن عن فعّاليات اليوم الأوّل

  البرزاني الى اين اسرائيل ام قطر  : مهدي المولى

 المايوه الأزرق على جسد أبيض!!  : هادي جلو مرعي

 المغزى القرآني في اﻷمر بالمعروف والنهي عن المنكر  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 وزارة المالية تمنح محافظة كربلاء 4 مليار دينار لزيارة الاربعين

 العراقيون يطالَبون بتوخي الحذر في ظل انتشار الألغام المزروعة من داعش

 الحشد السيستاني يسحق الداعشية الوهابية  : د . طالب الصراف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net