صفحة الكاتب : الشيخ علي عيسى الزواد

النقل عن كتاب سليم بن قيس
الشيخ علي عيسى الزواد
 بسم الله الرحمن الرحيم
 
لقد اوهم الحيدري مستمعيه بل صرح بعدم جواز النقل من كتاب سليم بن قيس وأن تفاصيل ما جرى بعد وفاة النبي الأعظم صلى الله عليه واله يعتمد قبولها على ثبوت كتاب سليم بن قيس أو عدمه، فإن ثبت ثبتت تلك التفاصيل وإن لم يثبت لم تثبت تلك التفاصيل.
وأعلق على مقولته هذه:
أولا: 
هناك الكثير من العلماء الكبار يصححون الطريق إلى الكتاب، فمن ثبت لديه صحة الطريق فله أن ينقل على أنه صحيح. وممن صححه:
الشيخ النعماني المتوفى 462 هـ والسيد أحمد بن موسى آل طاووس المتوفى 677 هـ والعلامة محمد تقي المجلسي المتوفى 1070 هـ والشيخ الحر العاملي المتوفى 1104 هـ والمولى حيدر علي الشيرواني والعلامة المير حامد حسين الهندي والعلامة المامقاني والعلامة السيد محمد صادق آل بحر العلوم والعلامة المرعشي النجفي.
ثانيا: 
إن من لم يثبت لديه الطريق إلى كتاب سليم بن قيس فله أن ينقل عنه تلك الأحداث التاريخية فإن الأحداث التاريخية والمواعظ لا ينظر فيها إلى صحة السند بل يجوز النقل من امثال تاريخ الطبري وابن كثير واضرابهما ولكن بشرط أن يكون ممكنا ولم يقم الدليل على بطلانه.
ومن هنا تجد تصريح العلماء الأعلام بتشييد مآتم العزاء على أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، سواء كان ما يُلقيه الخطيب من الروايات الضعيفة أم كانت تلك الروايات صحيحة السند، وممن انبرى لتوضيح هذا الأمر المرحوم المبرور المدافع عن الحق الذي لا تأخذه في الله لومة لائم آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (رحمه الله) حيث وُجّه إليه السؤال:
>ما يذكره الخطباء على المنابر من وقائع الطف ويوم عاشوراء مما جرى على الإمام الحسين وأصحابه (عليهم السلام) . على أيِّ شيء يعتمدون في نقل الأحداث والقضايا التي جرت على سيد الشهداء وأهل بيته وأصحابه (عليهم السلام)؟<.
ومما أجاب به قدّس سرّه:
>...بعضُ الروايات غير معتبرة سنداً ولكن يُحتمل صدقُها، فللخطيب وغيره نقلُها كسائر الروايات المنقولة. وجملة معتد بها مسجلة في الكتب التاريخية، حيث كان في كربلاء بعض مَن يسجّل وقائعَها، فهذه القضايا كسائر الوقائع التاريخية التي سجلها بعض المؤرخين، فيجوز نقلُها ما لم يُعلم أو يُطمئن بكذبها...<.
ومن جملة العلماء الأعلام الذين أوضحوا السبيل في التعاطي بالأخبار في القضايا التاريخيّة، المرجع الكبير اية الله السيد محمد سعيد الحكيم أطال الله بقاءه ولا حُرمنا من فوائده، حيث يقول:
>لا يفترض في التاريخ أن يعتمد على اليقينات، ولا على الحجج الشرعية وإلاّ لم يبق تاريخ، بل أحسن ما يتوقع أن يعتمد على الوثوق والاطمئنان...<.
وقال الشيخ الأنصاري في رسائل فقهية ص157:
(الرابع الخبر الضعيف في القصص والمواعظ:
حكي عن الشهيد الثاني (قدس سره) في الدراية أنه قال: >جوّز الأكثر العمل بالخبر الضعيف في نحو القصص والمواعظ وفضائل الأعمال، لا في صفات الله وأحكام الحلال والحرام، وهو حسن حيث لم يبلغ الضعيف حد الوضع والاختلاق.<
أقول: المراد بالعمل بالخبر الضعيف في القصص والمواعظ هو نقلها واستماعها وضبطها في القلب وترتيب الآثار عليها، عدا ما يتعلق بالواجب والحرام.
والحاصل: أن العمل بكلِّ شيء على حسب ذلك الشيء، وهذا أمر وجداني لا ينكر، ويدخل حكاية فضائل أهل البيت (عليهم السلام) ومصائبهم، ويدخل في العمل الإخبار بوقوعها من دون نسبة إلى الحكاية على حد الإخبار بالأمور الواردة بالطرق المعتبرة، بأن يقال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يصلي كذا ويبكي كذا، ونزل على مولانا سيد الشهداء (عليه السلام) كذا وكذا، ولا يجوز ذلك في الأخبار الكاذبة، وإن كان يجوز حكايتها، فان حكاية الخبر الكاذب ليس كذباً، مع أنه لا يبعد عدم الجواز إلا مع بيان كونها كاذبة). 
وقال الشيخ محمد تقي في هداية المسترشدين ص423:
>قال الشهيد (رحمه الله) في الذكرى: إنّ أحاديث الفضائل يتسامح فيهما عند أهل العلم<.
الحاصل:
حتى لو فرضنا عدم ثبوت سند صحيح لكتاب سليم بن قيس يجوز نقل التفاصيل المذكورة في مصائب الزهراء عليها السلام وغيرها من الأحداث.
ثالثاً:
إن مصائب الزهراء عليها السلام لا ينحصر دليلها وسندها على ما نقله سليم بن قيس في كتابه بل التفاصيل ذكرها غيره في كتبهم. ومنهم:
ابن قولويه في كامل الزيارات، والمسعودي في إثبات الوصية، والشيخ المفيد في الإختصاص، والديلمي في إرشاد القلوب، والكفعمي في البلد الأمين وجنّة الأمان، وابن طاووس في كتابه الإقبال وكتاب زوائد الفوائد، والطبرسي في الإحتجاج، والطبري الشيعي في دلائل الإمامة، والشيخ الصدوق في أماليه، وغيرهم.
بل تعرف التفاصيل حتى من روايات العامة وآرائهم مثل ابن حجر في لسان الميزان والشهرستاني في الملل والنحل وابن جرير في تاريخه وابن أبي الحديد في شرحه وابن قتيبة في الإمامة والسياسة واليعقوبي في تاريخه.
فلا يتوهم أن ثبوت ظلامة الزهراء عليها السلام بتفاصيلها متوقفة على ثبوت سند معتبر لكتاب سليم بن قيس.
رابعاً:
ما الذي يجنيه الحيدري من دعوى عدم ثبوت طريق صحيح لكتاب سليم بن قيس؟!:
هل يريد نفي ظلامة الزهراء عليها السلام؟ وهذا ضلال وانحراف.
أم يريد فقط التشويش على المؤمنين وايقاع الخلاف بينهم وهذا لا يفعله إلا شيطان.
أم يريد أن يستعرض علمه، فإن هذا من الحماقة بمكان عظيم، فإن استعراض العلم صفة مذمومة لا يفعلها إلا الفاسق، كما أن من يريد ان يستعرض علمه إنما يستعرضه عند أهله لا أن يستعرضه للعامة من الناس.
واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والعاقبة للمتقين.

  

الشيخ علي عيسى الزواد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/04



كتابة تعليق لموضوع : النقل عن كتاب سليم بن قيس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : hussainfadhil ، في 2013/09/15 .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
قولكم (( صرح بعدم جواز النقل من كتاب سليم بن قيس وأن تفاصيل ما جرى بعد وفاة النبي الأعظم صلى الله عليه واله يعتمد قبولها على ثبوت كتاب سليم بن قيس أو عدمه، فإن ثبت ثبتت تلك التفاصيل وإن لم يثبت لم تثبت تلك التفاصيل.))

ممكن تنقل لنا كلام السيد الحيدري فان كان هذا الكلام قد قاله في احدى حلقاته المثيرة للجدل الاخيرة فالكلام حرفا ومضمنا لم يصدر من سماحته بحسب فهمي ... فهلا نقلتم لنا كلامه ...

اما بخصوص من صحح الكتاب فالاشكال مطروح على الروايات لا على الكتاب لان محتوى الكتاب من حيث عدد الاحاديث مختلف فيه .... اليس كذلك ... يرجى الايضاح

وشكرا لكم ودمتم سالمين




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي عبد الزهره الفحام
صفحة الكاتب :
  د . علي عبد الزهره الفحام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالعلم والثقافة نواجه الإرهاب .. ورشة عمل في وزارة الثقافة  : اعلام وزارة الثقافة

 العتبة العلوية المقدسة تجهز المقاتلين في قاطع عمليات نينوى بالمؤن الغذائية والأدوية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  دار القران الكريم في العتبة الحسينية تستعد للمشاركة في الأسبوع الثقافي المقام في زنجان

 مكتب المرجع الديني اية الله العظمى السيد محمود الهاشمي دام ظله يستنكر الرسوم والفلم المسى للرسول الكريم محمد صلى الله عليه واله وسلم في امريكا وفرنسا  : علي فضيله الشمري

 نادي القاسم يسمي جاسم جابر مدربا لفريقه الكروي  : نوفل سلمان الجنابي

 الذي قاد الربيع العربي.. شاذ قطري!!  : وجيه عباس

 قسم مكافحة المتفجرات في شرطة ديالى يعالج عبوتين ناسفتين في قضاء المقدادية وناحية جلولاء  : وزارة الداخلية العراقية

 ممارسة امنية كبرى عن السلامة المرورية في السيطرات بمحافظة النجف الاشرف  : وزارة الداخلية العراقية

 إيران والسعودية .. وجبر الجغرافيا  : ماجد حاتمي

 كلية التربية للعلوم الصرفة بالتعاون مع شرطة بابل تنظم ندوة عن المخدرات وأثارها في المجتمع  : وزارة الداخلية العراقية

  لا تتاجروا بالدماء؟!...  : عبدالاله الشبيبي

 ماذا تريدون منا يا عرب  : خضير العواد

 تعزية  : د . جواد المنتفجي

 العمل تنظم دورات تدريبية للعاطلين ضمن ستراتيجيتها في مكافحة البطالة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 إلى مدراء القنوات الفضائية.. مع التحية  : ماجد الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net