صفحة الكاتب : احمد الفهد

دعوة الخطباء أفراد الجيش لعصيان الأوامر لمصلحة من ؟؟
احمد الفهد
في كل دول العالم العربي والإسلامي يقف رجال الدين إلى جانب القوات الأمنية في الدفاع عن المواطن من الاستهداف المسلح من الإرهاب ألا في العراق خطباء دين يحرضون الجيش لعصيان الأوامر ويمنعون الجيش من ملاحقة مثيري الفتنة الطائفية وأصحاب الفتاوى التحريضية والمسلحين الذين يقتلون الناس على الهوية والطائفة والمنطقة وهذا من الطبيعي لا يشمل كل الخطباء بل هم خطباء عراقيون من الطائفة السنية يدعون  في صلوات الجمعة أفراد الجيش إلى عصيان أوامر قياداتهم في ملاحقة من يقوم باستهداف الحكومة لأنها على حد قولهم تابعة لإيران أو أنها صفوية ، فالبرعم من سيل الدم الجاري ومئات السيارات المفخخة والقتل الجماعي للسنة والشيعة في مدينة الصدر والاعظمية والكاظمية والبصرة والانبار وكربلاء والنجف وغيرها من محافظات العراق لازال البعض من الخطباء يقف مع تنظيم القاعدة والمخطط الإقليمي السعودي القطري التركي لتمزيق البلد لذلك هؤلاء ممن يسمون نفسهم فقهاء يعلنون ولائهم لهذا المخطط وينددون بحملة ثأر الشهداء التي تهدف إلى القضاء على الحواضن الإرهابية التي تمول وتدعم الإرهاب في مناطق محيط بغداد .
في الوقت كان يفترض على رجال الدين في بعض المناطق دعم الحكومة للقضاء على الإرهاب الذي يستهدف السنة والشيعة على السواء ، قام هؤلاء بدعم الإرهاب عن طريق الفتاوى التكفيرية ففي سامراء يتهم خطيب جمعة الاعتصام سمير فؤاد السامرائي ‏الحكومة وقواتها الأمنية بممارسات إرهابية في مناطق محيط بغداد وقال أنها تستهدف أبناء السنة فيها ‏بالقتل والتهجير والاعتقال ، فبدلاً من الحديث عن القتل الجماعي للعراقيين يدعوا هذا الخطيب  أفراد الجيش إلى عدم المشاركة في هذه العمليات ورفض أوامر ‏قياداتهم ، وهكذا لم نسمع في خطب الجمعة أي أدانه للمجاميع الإرهابية التي تمارس الإبادة الجماعية للشعب العراق فقط الدعوة إلى العصيان ورفض الأوامر وهنا أي لبيب يستغرب من هؤلاء الخطباء كما يسمون أنفسهم . 
أما خطباء ساحة الاعتصام في الانبار فحالهم حال خطيب سامراء الذي لم يتناول القتل الجماعي للعراقيون بالسيارات المفخخة من قبل المجاميع الإرهابية المرتبطة بالقاعدة والبعث بل ذهب هؤلاء الخطباء إلى اتهام الحكومة بهذا القتل فالبرعم من إعلان القاعدة مسؤوليتها على هذا القتل الجماعي يتهم هؤلاء الخطباء الحكومة بأنها ‏تتغاضى عن المليشيات في تفجيرها المفخخات وقتلها للشعب وفي الوقت ذاته تنكل بسكان حزام بغداد ‏من اعتقالات وتعذيب لأسباب طائفية ، فأي سذاجة وأي خطاب يحاول هؤلاء الخطباء تضليل الرأي العام به هذا إلى خوائهم الفكري في طرح أفكارهم على الجماهير  .وفي مدينة الفلوجة ايضا الخطباء يركزون على حملة ثأر الشهداء وبأنها حملة تستهدف السنة ومناطق حزام بغداد بدون أي ذكر للسيارات المفخخة التي استهدفت بغداد وقتلت العشرات ، وايضا هناك اتهام لا يران والمليشيات بانها وراء هذا الاستهداف متناسياً ايضا تبني تنظيم القاعدة لهذه التفجيرات وهذا خطاب عام يستخدمه هؤلاء الخطباء لتضليل الجماهير . 
في محافظة ديالى الخطاب أهون ، أكد فيه خطباء الجمعة في عدد من المساجد في ست وحدات ‏أدارية أن المشكلة السياسية في البلاد أفرزت انطباعات سيئة على الشارع العراقي وان حلها ‏يكون عبر التصالح والتسامح وان يكون العراق للجميع  داعين إلى التركيز على الوحدة الوطنية ونبذ ‏الأفكار الطائفية المريضة من اجل تحقيق الوئام والتكاتف بين مكونات الشعب الواحد. وأعلنوا تأييدهم   ‏لمطالب الجماهير المشروعة بإلغاء الرواتب التقاعدية لكبار المسؤولين مؤدين أنها مطالب دستورية ‏وقانونية وان منح الرواتب التقاعدية للبرلمانيين مخالفة لإحكام الدستور وتمثل هدرا للمال العام. وهذا الخطاب لا غبار عليه يتحدث عن مطالب دستورية فضلا عن ذكر نبد الأفكار المتطرفة والدعوة إلى الوحدة الوطنية . 
ومن هنا نحن مع المطالب المشروعة والتي تهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية والنهوض بالواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في ظل مبادئ وفقرات الدستور العراقي ، وفي نفس القوت نرفض الخطاب الطائفي التحريض لاسيما على قواتنا المسلحة التي لديها هدف محدد القضاء على البؤر الإرهابية وحواضنها الاجتماعية وعلى خطباء الجمعة من السنة والشيعة الوقوف مع الجيش والشرطة للتصدي للمجاميع الإرهابية التي أثبتت من خلال التجربة التاريخية أنها عدوة لكل المذاهب ، فالارهاب لأدين ولا مذهب  له . 

  

احمد الفهد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/05



كتابة تعليق لموضوع : دعوة الخطباء أفراد الجيش لعصيان الأوامر لمصلحة من ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : تيار العمل الإسلامي في البحرين
صفحة الكاتب :
  تيار العمل الإسلامي في البحرين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وفد من علماء الحوزة العلمية في النجف الأشرف ولجنة الإرشاد يزوران ابطال الحشد الشعبي وابناء الطائفة الايزيدية في محور مكحول

 ملايين المسلمين يحيون ذكرى عيد الغدير الأغر في النجف الاشرف  : احمد محمود شنان

 زيارة الأربعين في عيون الغرب  : صادق القيم

 قراءة في كتاب المحامي خليل الدليمي صدام حسين.. من الزنزانة الامريكية: هذا ماحدث - الحلقة الاولى  : نبيل القصاب

 رسالة الإصلاح بين الإمام الحسين والسيستاني  : عمار العامري

 عقوق الوالدين لابناءهم  : صفاء داود سلوم

 بيان :25 رجب ذكرى شهادة الإمام موسى الكاظم (ع) اليوم العالمي للسجناء ويوم الدفاع عن السجناء والمعتقلين والحرائر في البحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 عبد الرزاق عبد الواحد جثة تبحث عن قبر  : احمد طابور

 التربية والتعليم اولا  : صلاح حسن التميمي

 ضبط متهمين ببيع أراضٍ عائدةٍ ملكيتها للدولة باستخدام أختامٍ مزورةٍ في كربلاء  : هيأة النزاهة

 الانتخابات الفرنسية وجوه يانعة!  : رسل جمال

 هل فشل علي بن ابي طالب سياسيا؟  : محمد الشذر

  متى ترتوي هذه الأرض من الدماء؟  : زيد شحاثة

 توضيح للشرفاء فقط : لا (للعنتريات) نعم لصحافة وطنية مهنية مهابه  : عدي المختار

 اردوغان قريباً .... من الثريا الى الثرى ......  : سيف جواد السلمان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net