صفحة الكاتب : محمود كريم الموسوي

بنفسج ألشمري بين الصورة الشعرية .. والإشكال الدلالي
محمود كريم الموسوي

أربعون قصيدة فرشت في (148) صفحة، كونت ديوان (أميــرة البنفسج) للشــاعر  حامد خضير ألشمري ، الذي هو الإصدار الخامس ، بعد إصداراته(نقوش على كوفية أبي جهل) ، و(قصائد حب عالمية) ، و(مختارات من الشعر العالمي) ، و(عنـدليب مـن الجنائن المعلقة) 0 

من خلال قراءة أولية لقصائد الديوان ، نجد أن الشاعر قد خاض تجربة حب عنيفـة مع حبيبية له في أعظمية بغداد ، فيقول في قصيدة (رحيل البنفسج) : 

استودع الرحمنَ أجملَ غادةٍ 

في الاعظمية أصلُها والأفرعُ  (ص 54) 

وفي قصيدة (غادة الاعظمية ) يقول : 

في الاعظمية غادةٌ لو أقبلت 

فجميعُ دنيا الله منها تسطعُ  ( ص76)

ويبدو إن حبيبة ألشمري طالبة معه في كلية الآداب فيقول في قصيدة (فاتنة الزمان) 

بغداد قد ألفيتُ كل مليحةٍ

ما أجمل الأزهار في " الآداب "  (ص80)

وأرّخ ألشمري تجربته في ( أقداس البنفسج ) فقال : 

أقسى البكاء بلا دمعٍ وها أنذا 

منذ الثمانين دمعي النارُ مجراه  (ص19 )

ويؤكد ذلك في قصيدة ( روض البنفسج ) فيقول : 

جرحي ثلاثونَ عاما عمرُه فإذا

مارمت أنساه

جرحٌ فيه ينفجرُ   (ص53 )

و الفراق كان نهاية تلك التجربة وذلك الحب فيقول في قصيدة (رحيل البنفسج) :

لعبت بنا الأقدار حتى إنها 

بفراقنا وشقائنا تتمتعُ    (ص55 )

وعزا ألشمري ســبب الفراق إلى فاتنته فقال في قصيدة (لا تبسمي)

سكين غدرك غار في لحمي 

وأدرك أعظمي    (ص95)

وهو بعد كل ذلك ، يظهر وفاءا كبيراً حين يقول في نهاية قصيدة (غربة البنفسج ):

 إنيّ أقايضُ ما قد ظلّ من عُمُري 

بلمحةٍ منكِ فيها أبلغُ الأربا    (ص86 )

 مما جعله يصــبّ مشاعره وأحاســيسه ومعاناته ، بقوالبه الشـعرية ، بلغة مــرنة ، ومفردة حسيّة مرهفة ، تبعث في نفس القارئ ، أو المتلقي ، بإحساس متعاطف مع ذات  الشاعر ومعاناته ، وتدفعـه إلـى مستوى خيال الحدث ، بل إن القارئ ليجــد فــي نفســه القدرة على دخول عالم قصائد الديوان الفني،ليجعلها فصولاً في رواية غرامية مأساوية يبنيها أثناء القراءة في عقله ،  ووجدانه ، دون صعوبة ، أو معاناة 0 

وإذا كانت عنــونة القصائد ، تمثّـل جــزءا من شـعرية الشاعر ، ومفتاحاً لقصائده ، فالشمري قد أبدع باختيار عناوين قصائده الــدالة على محتواها ،  بمفــردات ذات إيقاع موسيقي ، بعد أن اتخذ (البنفسج) رمزية للحبيبة 0 

وإذ تتعدد زوايا النظر إلـى النص الشـعري بتعدد وتنوع مسافات القراءات له ، فان قراءتنا تحددت بجمالية الصور الشعرية التي أبدع برسمها الشاعر، حتى اندفع بخيالاته إلى ضربات في ثوابت مازجـت الواقعية بالخيال ، وأحدثت إشـكالات دلالية فــي رؤى موروثة بالفطرة ، وقناعات مرسخة باليقين 0

افتتح ألشمري قصيدة (أقداس البنفسج)  (ص17 ) قائلاً :

مالي نبيٌّ عدا عينيكِ أتبعه

ولا اله سواك اليوم أخشاه

ثم ، بالقصيدة نفسها   (ص18) 

لو ابتغى الله ممن شاء صاحبة 

لكنت وحدك بين الخلق أنثاه

لكنه قد رآني ظله ولذا

أضاء حبك في قلبي فأحياه 

لولاك ما سجدت يوما ملائكة 

لآدم ولما الرحمن سواه

صورة شعرية تعبيرية رائعة ، يصف فيها مكانة فاتنته في قلبه ،وعقله ، ووجدانه، و جمالها روحاً و جسدا ، واستسلم لخياله حتى أشـكل فـي دلالاته التخيلية فـي افتراض اتخاذ الله صاحبة ، واشتراط سـجود الملائكة لأدم ، وخلقــه ، بعـد أن وضع لفاتنته فـي نفسه موضعاً خيالياً غيـر مألوف ، و تكرر الإشـكال الدلالي الأول فـي قصيـدة (فاتنــة الزمان) فيقول : 

وجهٌ ملائكةُ السماء تحفّهُ 

وبه أريجُ مآذنٍ وقباب

لو شاء صاحبةً له ـ سبحانه ـ

لاختارها من شدة الإعجاب    (ص80) 

وحين عدل عن أن يكون لله صاحبة فـي قصيدة (شـهد البنفسج ) أشكل في دلالة أن تكون فاتنته ابنة الله فيقول :

الله لم يتخذ ابناً وصاحبة 

بل عنده ابنةٌ يُنهى بها الجدل

جاءت إلى الأرض لا أخرى تناظرها 

من النساء ولم يوجد لها بدل 

فذبت في الله حتى كاد يجعلني 

صهراً فأزهد في الدنيا وأعتزل   (ص144) 

وهنا جاء الإشكال الدلالي على وجــه اليقين ، وليس على وجــه الافتراض ، مؤكداً أنه ممكن أن يكون صهراً لله سبحانه وتعالى 0

وعن أصل خلق فاتنة ألشمري ، الذي نفى أن تكون من تراب كما سيأتي ذكره، أكد في إشكالية أخرى ، في أنها لم تخلق مـن نطفة ، وإنها ثالثة ثلاثة لا نطفـة لخلقهـم ، آدم وعيسى عليهما السلام وفاتنته الثالثة ، إضافة إلى انه ساح في خياله إلى أن جعل لفاتنته قدرة أن تنجي  آل فرعون من الغرق ، فيقول في قصيدة (عرش البنفسج)

لو أن كفيك وسط البحر أومأتا 

لقوم فرعون لم يدركهم الغرق 

ثلاثة : آدم ، عيسى وفاتنتي 

من قدرة الله لا من نطفة خلقوا    (ص131 )

وفي قصيدة ( قتيل البنفسج ) ، تتصاعــد عنـد ألشـمري انفعالات وصـفية ، تخرجه بافتراضية استحالية، من إطار الخيال المألوف ، إلـى إشـكالية دلالية لا تأويل لها غيــر معناها الظاهر  فيقول : 

لو صرتُ يوماً شريكَ الله ماعشقت

روحي سواك فأنت الحلم والهدفُ  

في وجهك البضّ بعضٌ من جلالته 

ومن شذا ثغرك الأسفار والصحفُ 

فان عبدتك أعلى الله منزلتي 

ولو جحدتك كلّ الفحش أقترفُ

لم يلقِ موسى عصاه لو رآك فقد 

يخشى عليها بسحر منك تُلتقف   (ص 128)

وفي ذلك ظهرت لنا إشكالية دلالية في  شراكة الله سبحانه ، وفي سحر فاتنته الــذي جعله أعظم من آية الله في عصا موسى عليه السلام 

وفي قصيدة (أنسام) الذي يفتتح فيها ألشمري ديوانه يقول  :

لولا مست شفتاها الخمر ما نزلتْ 

آيٌ بتحريمها يوماً وأنباء    (ص6)

000000

لم تُخلقي من تراب قطّ يامرأة

وكلّ ما فيك قدسيّ ووضّاء   (ص7)

فجعل ألشمري الإشكال الدلالي في تحريم الخمر ، بعدم وجـود  فاتنته التي أســرت قلبه وعقله ، كما أشكل في إنها لم تخلق من تراب 0 

وحيث نجد في قصة يوسف عليه السلام إن النسوة قطّعن أيديهن لانبهارهـن بجماله عندما خرج اليهن ، جال ألشمري في خياله ، لوصف فاتنته بأوسع من ذلك،عندما جعل يوســف عليه السلام نفسه يقطّع أصابعه ويصبـو إلى تلك الفاتنــة لما تحملـه من جمال، بافتراضية رؤيتها من قبله ، فيقول في قصيدة (أشلاء)  : 

يحزّ يوسف مبهوراً أصابعه 

إذا رآك 

ويصبو دون إبطاء     (ص15)     

وذهب ألشمري إلى أكثر من هذا فجعل افتراضية وجودها قبل إرسال الأنبياء كافياً للاغناء عما انزل الله سبحانه من آيات ، فيقول في القصيدة نفسها :

لو أرسل الله منذ البدء آسرتي

أغنى النبوة

عن آي وآلاء      (ص14)

بل نفى بلاغة السور الرحمانية ، وقوة منطقها ، أمام منطق تلك الفاتنـة ، قائلاً فــي (روض البنفسج) :

ولو تناهى إلى الزهّاد منطقها

لأيقنوا ليس في أسفارهم سور    (ص52) 

      وفي القصيدة نفسها ، يرى ألشمري في فاتنته، ما يعطيها قدرة في أن تغفر ضلالة الشرك ، التي استثنيت من عفو الله وغفرانه فيقول : 

لهفي على امرأة أنّى مَضَتْ وَمَضَتْ 

كأنها الماسُ والياقوتُ والدررُ 

تهجّد القلبُ في محرابها فبهِ 

كل الضلالات حتى الشرك تُغتفر  ( ص 52)

وفي المقطع الأول من قصيدة (حورية البنفسج )  (ص 137) يقول ألشمري : 

قد قبل الله خديها وأرسلها 

وحيا ليهديَ من ضلوا ومن كفروا 

وفي ذلك أشكل في دلالته للوحي ، في أن يكون أنثى 

وفي المقطع الأخير من القصيدة نفسها يقول الشمري :

للداء لمستها بِرء ونفحتها 

قميص يوسف منها يرجع البصر

يحيي العظام رميماً عزف ضحكتها 

فينحني الكون إجلالا وينبهر   (ص141) 

فأشكل ألشمري في دلالته لقدرة الله في إحياء العظام وهي رميم ،فجعلها في ضحكة فاتنته 0

وفي قصيدة (آخر العشاق) يقول ألشمري :

"إياك أعشق إن مثلك "لم تلد"

وأكاد أجزم أنها "لا تولد"    (ص134)

     والشمري فـي تنصيصـه لمفردتي : "لم تلد"و"لاتولد" يصرّ على إن يجعـل ثنائيــة وحدانية الله (لم يلد ولم يولد ) في فاتنته فيشكل في أن يجعل قدرات وصفات الله دلالات في خياله الواسع  لوصف فاتنته والتغزل بها فيقول في مطلع القصيدة نفسها :

وليّتُ وجهي شطره اتهجدُ

فبكل زاويةٍ بجسمك معبدُ

صلى عليك الله مما فيك من 

طهرٍ وأوحى : ياملائكة اسجدوا    (ص 133)

إن النصوص الشعرية التي أوردناها آنفاً ، قد سـلطنا عليها أكثـر مـن قراءة ، ومـن زوايا عـدّة ، فـوجدناها نصوصاً صريحـة لا تحتمــل التأويل ، خاضعــة لخيال تجـاوز معطيات الواقع ، سعياً وراء تقديم صور شعرية جديدة، مستخدما لغة مرنة في توصيل الفكرة بسهولة دون تعقيدا ، أو تورية ، أو تمويهاً ، مؤكدا على إن نصوصه عالـم خلـق في ساحة الحرية ، وفضاء الانفتاح

  

محمود كريم الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/05



كتابة تعليق لموضوع : بنفسج ألشمري بين الصورة الشعرية .. والإشكال الدلالي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد الحلي
صفحة الكاتب :
  زيد الحلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق ... الاستقرار والامن من عوامل البناء  : عبد الخالق الفلاح

 مكتب السید السيستاني دام ظله يتوقع اليوم غرة ذي الحجة

 الشرطة الاتحادية تفتش عدة قرى في كركوك وتضبط اسلحة ومواد متفجرة  : وزارة الداخلية العراقية

 وليال عشر

 الفلسطينيون يتصدرون قائمة الإنتحاريين العرب في مذبحة العراقيين  : صالح المحنه

  تاملات في القران الكريم ح130 سورة التوبة الشريفة  : حيدر الحد راوي

 شرطة واسط تلقي القبض على 45 متهما وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 حيدر الحسيني شهيد الشعبانية  : علي فاهم

 سيدي..جيش العراق الأبي...أنت فوق كل المؤامرات  : محمد الدراجي

 التجاوزات ضياع..  : علي حسين الخباز

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 106 )  : منبر الجوادين

 فرنسا تساعد العراق في بناء جيل جديد من الجنود

 نسخة منه الى لجنة اللغة العربية  : امل الياسري

 الى القائد العراقي البطل , اللواء الركن ابو الوليد  : عباس طريم

 الفرق بين تظاهرات المنطقة الغربية وتظاهرات 31 آب  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net