صفحة الكاتب : كامل المالكي

لماذا … التظاهرات وهاجس المالكي
كامل المالكي
 مابين تأييد رئيس الحكومة  لمطالب المتظاهرين  في الغاء رواتب البرلمانيين وبين رفض اعطائهم الرخصة للتظاهر ومن ثم اتخاذ الاجراءات لعرقلة توافدهم والاتجاه صوب مكان التظاهر وصولا الى حدوث بعض التصادم بين البعض منهم وبعض الاعلاميين من جهة وبين قوات الأمن المدججة بالسلاح من جهة ثانية , يقف المتابع أمام حقيقة وجود سبب آخرادى الى بروز هذا التناقض الظاهر في الموقف الحكومي فكيف يؤيد رئيس الحكومة مطالب المتظاهرين وبقوة وبنفس  الوقت لايسمح لهم بالتظاهرويستخدم القوة لعرقلة تظاهراتهم التي أصروا عليها ؟.
الجواب واضح من طبيعة الموقف من التظاهركاسلوب للتعبير عن الرأي ليس في هذه القضية فحسب انما في جميع التظاهرات التي حاول الموطنون تنظيمها وخاصة في ساحة التحرير القريبة من المنطقة الخضراء حيث يتم قطع الجسور المؤدية الى صوب الكرخ  وتحتشد اعداد كبيرة جدا من قوى الامن بكامل تجهيزاتها وكأن حرب شوارع ستندلع عما قريب, ويبدو بان ثمة  هاجسا في مخيلة رئيس الحكومة او بعض مستشاريه الامنيين يتجاوز حجة الحكومة بشأن احتمالية المخاطر التي تجابه المتظاهرين بسبب الوضع الامني كما يتجاوز ماذهب اليه منتقدو سياسة رئيس الحكومة اتجاه المتظاهرين والذين وجدوها الفرصة لصب جام غضبهم عليه باعتباره القائد العام للقوات المسلحة الذي يقمع شعبه.
وحقيقة الامر ان الرئيس المالكي لم يكن ضد مطلب المتظاهرين الرئيس وليس من مصلحته قمع أحد خاصة وان الانتخابات على الابواب ولكنه ضد اسلوب المطالبة بالحقوق وهو ( التظاهر ) في هذه المرحلة التي تمر بها المنطقة والعالم العربي على وجه التحديد بدليل اعلانه تأييد تلك المطالب ومن ثم ترجمتها باصدار قانون التقاعد الموحد الجديد تمهيدا لاحالته الى مجلس النواب لتشريعه والذي تم بموجبه الغاء جميع القوانين الخاصة بتقاعد المسؤولين الكبار في الدولة بما فيهم أعضاء البرلمان , بمعنى آخر نوضح  بان  المالكي مازال يعيش هاجس ماسمي بالربيع العربي الذي استطاع من خلال التظاهرات والاعتصامات ان يسقط أنظمة بأكملها وحكومات والسير ببلدانها نحو المجهول حيث الوضع في ليبيا وتونس وسوريا التي يجري تدميرها ومصر التي مازالت في مخاض عسير ,ولا ادري اذا كان هدف المالكي الخوف على العملية السياسية أم على السلطة وما يتصل بها  من منافع ومكاسب معنوية ومادية جمة ولكن الهاجس واحد في الاحتمالين.
ولكن ماهي طبيعة هذا الهاجس اوما يمكن ان يسميه البعض الحس الامني , انا اعتقد ان رئيس الحكومة ينظر الى نوعين من الاعداء والمتربصين : الاول هم اعداء العملية السياسية برمتها وفي مقدمتهم بقايا النظام السابق بمختلف مستوياتهم الحزبية والطائفية وبعض الحالمين بالعودة للسلطة بأي ثمن وعلى يمينهم يقف الارهاب المتسلح باجندات اقليمية ودولية تستهدف العراق كدولة فاعلة في المجتمع الدولي والعربي لاسيما في الجانب الاقتصادي النفطي على وجه التحديد فضلا عن الموقع الجغرافي الاستراتيجي  ,والنوع الثاني هو بعض اطراف العملية السياسية الذين  يقفون بالضد من سياسات رئيس الحكومة وهم محكومون بخلافات اما ان تكون قد بدأت منذ انفضاض العملية الانتخابية عام   2010 وتشكيل التحالفات التي تمخضت عن انبثاق الكتلة الاكبر وصعود المالكي الذي ينتمي الى هذه الكتلة ووقوف كتلة اخرى معروفة تعتقد انها صاحبة الحق الاول لانها الفائز الاول في الانتخابات ,أو خلافات نشأت داخل هذه الكتلة الاكبر  بين رئيس الحكومة وبين بعض اطرافها سواء أكانوا كتلا داخل الكتلة الاكبر او افراد على خلفية اجراءات اتخذتها الحكومة ضد اعضائها او بعض مؤيديها وغير ذلك مما لامجال لذكره , حيث حاولوا استجوابه تمهيدا لسحب الثقة عنه لكنهم لم يتمكنوا, ولابد أنهم سيلجؤون الى وسائل أكثر تأثيرا ومن ذلك تأليب الجمهور ضد سياسة الحكومة خاصة وانها فشلت في ملفات ذات علاقة بالحاجات الملحة للجمهور ودفع اعضائهم للمشاركة في هذه التظاهرات بأي ثمن ودون حساب الخسائر التي تصيب العملية السياسية مضافا الى ذلك استغلال الاعداء الاساسيين لهذه التظاهرات التي قد تخرج عن السيطرة بما يؤدي الى انهيار العملية السياسية والرجوع بالبلد الى نقطة
الصفر أو في الاقل اسقاط الحكومة والدخول في فراغ سياسي خطير هو الآخر سيعيد البلاد الى المربع الاول.
ولكني أجد بنفس الوقت بأن الرئيس المالكي وفق هذا التحليل يكون قد ذهب بعيدا في هاجسه وتناسى الوعي الذي يمتلكه الناشطون العراقيون الذين يناضلون من اجل الحقوق المشروعة للشعب العراقي التي ذهبت ادراج الرياح بسبب نظام المحاصصة البغيض, وانهم قادرون على احباط أي مساع لحرف التظاهرات عن مطالبها الوطنية السلمية الاساسية او تسلل المعادين للعملية السياسية لاجهاضها رغم عدم تحقيقها للكثير من اماني الشعب , وعلى الحكومة ان تستعين بصوت الشعب الذي يرتفع في مثل هذه التظاهرات ليكون عونا لها في حل المعضلات التي يعاني منها العراق , وحمايته حماية حقيقية وليس قمعه .
 
 
 
 
 
 

  

كامل المالكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/06



كتابة تعليق لموضوع : لماذا … التظاهرات وهاجس المالكي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد الشاكر
صفحة الكاتب :
  حميد الشاكر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دعاوى التسامح في الوسط الشيعي  : الشيخ حيدر الوكيل

 الأمير فخر الزمان والساحر طارق الهند  : فلاح العيساوي

 الملخص التنفيذي حول العنف ضد المرأة  : منظمة بنت الرافدين

 احياء العزة والحوراء في الكوت يعانون من تحويل الجزرات الوسطية في الشوارع العامة الى مقالع للرمال  : علي فضيله الشمري

 سي اي ايه وخططها بعيدة الامد  : سامي جواد كاظم

 قصتي ولبنى 2  : حيدر حسين سويري

 سلمان المنكوب عصفور الجنوب الشجي الذي فقد عشه.  : د . رافد علاء الخزاعي

 اباء وابناء  : مصطفى غازي الدعمي

 سلاماً أيُّها الحشدُ  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

 وجوه متعددة لانتصار واحد  : د . يحيى محمد ركاج

 الى الغبي الذي كتب العروبة ماتت  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 3 - ا - لمحات من مسيرة دعبل الوجه الآخر للشعر إمام المعارضين !!  : كريم مرزة الاسدي

 شيوخ المسلمين وكأس العالم لكرة القدم  : صباح ابراهيم

 أنامل مُقيّدة – اموال السعودية والردع الروسي  : جواد كاظم الخالصي

 الخارطة السياسية في كوردستان  : كفاح محمود كريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net