صفحة الكاتب : حسين باسم الحربي

فكرُ التكفير
حسين باسم الحربي

 

كَفروني..
خصصوا تسعينَ ناقه..
للذي يأتي برأسي..
وثلاثينَ حماراً..للذي يفقءُ في يومٍ عُيوني..
وكلاباً يتبعوني..
يرصدونَ تَحرُكاتي..
وولائي لبلادي..
لعراقٍ غارقٍ مُذ كان في بحرِ الشجونِ...
هيأوا الفَ سَبيه..
الفَ جاريةٍ تقيه..
أنها منهُم هديه..
للذي يقتلُ من أمنَ بالحُبِ وأمنَ بالقضيه...
شاهَدوني..
أعشقُ الأرض وطَعمَ الملح ما بعتُ ضميري..
فأبوا ان يتركوني..
كُلُهُم ما كانَ فيهم من عراقيٍ وكانوا..
من يميني وجنوبي..
يادُعاة الموت لا تُجربوني..
أنا شيوعيٌ وأبقى..
لا أخافُ الموت لو عُلقتُ دَهراً من عيوني..
                 ***            
عِمامةٌ ومسبحه..
وخاتمٌ من فضةٍ...
بلؤلؤ ٍمُستوردٍ..
ولحيةِ..مخنوقةٌ من قذرها..
بويصلاتُ الشعرِ قد ماتت بها..
لكنها...
والحمدُ للهِ على نعمتهِ..
بالقملِِ والأوساخ تبدو فَرحه..
وجُبةٌ  موبوءةٌ ..
من عَرقِ الرجس ِ بدت مُشرحه..
أكُفُهُ ناعمةٌ رقيقةٌ..ودائماً مُفتَحه..
مثلَ يدِ الفقير لكن لم تكُن مُشَرَحه..
وفي الجبينِ بُقعةٌ..
سوداء من سجودهِ على نهودٍ قذره..
وفي يديهِ فتوةٌ..
تقولُ كُلَ أمرأةٍ ما أمنت بي وَقحه..
فالدينُ قد نصَ على تقبيلِ كفي فأنا..
كرامتي وهيبتي من ربنا مُنقحه..
على النسا زيارتي....
ياحَبذا في الجُمُعه....
فزيجةُ المُتعةِ والمسيار أمرٌ جائزٌ.......
حتى وأن كُنا نراها مَشرحه...
حتى وأن صارت بنات الناس في أحظاننا (مُفنقحه)..
شريعةُ الرسولِ أسمى ماترى..
في كُلِ شيءٍ سَمحه..
هكذا قالَ نَبييّ والذي يعصي كلامي...
وجهُهُ للمذبحه..
حيث سَيافي وأتباعي ..وجوهٌ من قساوتها بدت مُسطحه..
هكذا أحكُمُكم..يا..
 بعقولٍ فارغه ونصوصٍ فارغه..لكنها مُمَسرحه..
 
                                    ***
في صلاةِ الجُمُعه..
خَرَجَ المُفتي وَقال..
جائني مَلَكٌ من الربِ مَعَ الفجرِ وقال..
يا ...تَعال..
هذهِ أحرفُ فتوى اليوم فأحفظ مايُقال..
كَفر الشُعراء والأدباء والمتنورين..
كَفر الحُب وأهلُ العشقِ كفرهم بلا أي سؤال..
والشيوعيين كفرهم فهُم أهلُ الكمال..
والشيوعيين كَفرهم فهُم سرُ الجمال..
والشيوعيين كفرهُم فمُذ كانَ النضال...
لم يُفارقهُم صَهيلُ الأنفعال...
عَيشُهُم ما كانَ سَلباً وأتكال..
هُم دُعاةُ الحُب هُم عطرُ الوصال...
لايخافونَ من الموتِ وأعوادِ المشانقِ والحِبال...
يَعشقون الأرض والأضعفُ فيهم كالجبال...
أنهُم يُفكرون...
يقرأونَ كُلَ شيء..يدرسون ..يُحللون..
ولهُم عُمرُ سياسيٌ تَقادَم في السجون..
هُم وراء الوعي والفهم وكشف الخائنين..
أنهُم يبكونَ أن جاعت كلابٌ ببلاد الرافدين...
كفروهم علهُم سيصمتون..
علهُم يخشونَ تكفيري لهم ..يتراجعون..
كَفروهم يارجال..
وأزرعوا الفتنةَ بينَ الأخرين..
ثُم قال..
بَعدَ ان قبلني مَلَكُ الجلال...
قالَ أشياءً سَتُتلى وتُقال..
يا.....تعال..
أحذفوا التاء ضعوا نوناً سيكتملُ المقال..
 
                                       ***
أيُها المُتأسلمون..
أيُها المتخاذلون....
أيها المتخلفون....
يا قذارات الشياطين..متى ستخجلون..
من رسول الله والخلفاء والمستشهدين..
أفتضضتم رَحِمَ الأمةِ بالزيفِ وبالكذبِ المُغلفِ واللصوص..
وهتكتم سترَ الاف ِالنصوص..
وسَحقتم كبرياء الأرض والعِرض لألاف السنين...
أتحداكم بأن يكُ بينكم من نامَ من غيرِ عشاء...
أتحداكم بزُهدٍ أو بجوعٍ أو بترقيع الرداء...
أتحداكم بأن تقضونَ يوماً واحداً يوماً ولستُم عُملاء..
أتحداكم بأن تُكلموني بحوارٍ ...
ليسَ بالتفخيخ والذبحِ وقتل الابرياء..
أتحداكم بأن تُحاوروني مرةً على الهواء....
كي أخزيكُم أمام الله والدُنيا وكُل الفقراء...
                              
                           ***
سيكبُر الأطفال...
وهذهِ المسحوقةُ الأجيال...
لابُد في يومٍ من الأيام ستكشفُ الدجال...
ولسوف يلعنونكم...
وسوف يبصقون في وجوهكُم...
وقُل أنا من قال..
يا شيخنا ...ياقاتلي والذنبُ أني رجُلٌ أمنتُ بالجمال..
وما أشتركتُ لحظةً في لعُبة الرقص ِعلى الحبال..
وما أخذتُ المال...
من بيت مال المسلمين لأشتري نهداً جديداً مرةً...
ومرةً مُسدساً أو هاتفاً جوال...
كُنتُ ومازلتُ عراقياً أذ جعتُ أكلتُ البحرَ والرمال..
لا أسرقُ الزكاة والخمس ولا أعطيتُ أمراً مثلكم...
بهتكِ سترِ أمراةٍ.. وماذبحتُ الشيخ والأطفال..
وما هَدمتُ مسجداً وما أغتصبتُ ظبيةً..
ولم أبع بغداد للأنذال..
أن لحمي من فراتٍ وعظامي دمعُ دجله..
وثيابي سَعَفُ النخل..ومن شيمي الكمال..
أنا ماكُنتُ أجيراً لدويلات الجوار..
لا وما فجرتُ أطفالاً صغار..
أنا قد كُنتُ وما زلتُ بوجه الظُلمِ سيفاً..
قلماً..يمسحُ بالشعر وبالفكر الغُبار..
وشعاري قيمةُ الأنسان أن يحيا بعزٍ..
ووفاءٍ لتُراب الأرض..والشعرُ شِعار..
 
                        ***
ذاتَ يوم ٍ..
خطَب الشيخُ على الناس ...وراح..
يملأ الدُنيا  صياحاً ونباح..
حاربوا الغرب لأنَ الغربَ كافر..
وحرامٌ أننا نكتبُ أسم الله في هذي الدفاتر..
البسوا الخشنَ من الأثواب..
والمسواكُ أفضلُ يا من الفرشاة ..
لا تُغريكُمُ تلكَ المظاهر..
وأحذروا أن تسمعوا قولاً لشاعر..
أنهُ يُبعدُكم عن ربنا الأعلى بتحريك المشاعر..
وعلى كُل العذارى..
أن يَزرنَ الشيخ كي يكتُب للتوفيقِ حرزاً..
وحجاباً يعصمُ العذراء من كُلِ المخاطر..
أنهُ من بركاتي..
بأسمِ رب الكون أزرعُهُ على النهد المُكابر..
وعلى الفخذينِ أن كان بها جنٌ مُخاطر..
أنتَ تدري ان بعضَ الجنِ كافر..
كُلُ من ماتَ لها زوجٌ بتفجيرٍ وتهجيرٍ وتطبيرٍ لتأتيني..
أترجمُ حُزنها ماذا ستنفعُها المقابر..
أن عندي الف بيتٍ أنها بركاتُ ربي ..
رزقُ رب الكون للعبد المُثابر..
أنا مولاكُم وأهواكُم أنا الناهي وحتى الموت أمر..
فأسمعوا مني كلاماً يبست منهُ الحناجر..
وأطيلوا الشعرَ كي يُغري أذا يوماً تدروشنا ..
وبطنُ النصِ ظاهر..
وأحذروا أن تُسمعوا زوجاتكم قولاً رقيقاً..
يتمادينَ عليكم وأضربوهنَّ أذا عَلقنَ في الصدرِ الجواهر..
أضربوهن أذا يوماً وضعنَّ العطر ..
فالعطرُ من الشيطانِ مَسٌ أنهُ لمنَ الكبائر..
وأمنعوهنَ أذا أطلنَّ أو وضعنَ أصباغ الأظافر..
وعلى المرأةِ أن تلبَسَ خمسينَ حجاباً وثلاثينَ خماراً..
أن أتى للبيتِ زائر..
ذاكَ بأستثناءِ شخصي..
فأنا عَبدٌ فقيرٌ عندَهُ تسعينَ بغياً زاهدٌ والجنسُ وافر...
وعلى المرأةِ أن تؤمنَ بالتزويجِ تأقيتاً ..
ولا تعصي الأوامر...
والتي تعصي فقد خرجت على الله وان الله قاهر..
وعلى النساءِ فرضٌ وجهادٌ ولتُسافر..
تَمنحُ النهدَ توزعُهُ على الجيش الجهاديَّ المُغامر..
وليُضاجعها بنفس الحين الفاً..
كي تُمَتعَ جيشنا الحُر المُصابر..
 لتَكُن مابينهُم مِثلَ الذبيحه..
يتقاسمُها بفتوايّ العناصر..
وأذا ما أنجبت ولداً نوليهِ عليكُم...
فأنحنوا وأتبّعوا أبن الأكابر..
وأذا ماتت من الجنسِ فقد رحلت شهيده...
فأقرأوا فاتحة الذكر لتأبين العواهر..
                   ***
يارسولَ الله أعلم يامُحمد..
أن دينكَ صارَ مَهزلةً وذي الأفعال تَشهد..
يا رَسول اللهِ لمَ يبقَ لنا دينٌ وأفعالٌ تُمجد...
أنني خَجلٌ من البوحِ وما بيدي سوى الشكوى لأحمد...
أنَ من أخيتَ يوماً بينهُم صاروا ...
على بعضهم البعض من الأحقادِ أحقد..
يَقتُلُ المرءُ أخيه..ثُمَ يُحرقُهُ..وصلى وتَشهد..
فئة ُ القاتلِ والمقتول بأسم الله تُنشد..
ولأخلاقُ بَنينا قُتلت من غيرِ مولد..
فئة ٌتذبحُ أخرى وتُكفرُ وتُندد..
والدليلُ أمامَ هذا ..الرواياتُ تؤكد...
عيدُنا قدَ صارَ الفاً ...وحديثُ الناس مَشهد..
والدماءُ مثلَ بَحرٍ...ولََوجهُ الشمسِ أسود...
واليتامى في  الشوارعِ لا ترى سَعداً لتَسعد..
والأيامى المٌ في كُلِ يومٍ يَتَجدد..
والبلادُ العربيه.... صارتُ الأطفال فيها تَتَنهد..
وببغداد عويلٌ موجعٌ يعلو ويُخمد...
نصفُنا صارَ خليجياً ونصفٌ أخرٌ للفُرسِ ياعيني تجَند..
طَلقَ العراقُ بغدادَ فزوجوهُ مَشهد..
وقلوبُ الناس ِصارت من قلوب الصخرِ أجلد..
يُعبدُ الدينارُ واللهُ أذا أصبَحَ دولاراً سَيُعبد..
وحَياءُ العُرب ِتابوتٌ مُمدد..
وحديدُ الصبر لا يقوى على الدمعِ تأكسد..
والمروءة ُجُثة ٌمَرمية ٌ والحقُ مَأسورٌ ومُبعد..
والأغاني ضَجرت من دمعة الليل المُسهد..
ورَحيقُ الزهر مخنوقٌ ..وعصفورُ الهوى ما عادَ غَرد..
وكتابُ الله من تأويل ِما فيهِ توقد..
أننا في الجاهليةِ نَمضَغُ الموت المؤكد..
هذهِ الأحرفُ مني ..لترى الناس وتَشهد..
غيرَ أحقاق الحقيقه ليسَ لي والله مَقصد..
                
                   
 

  

حسين باسم الحربي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/06



كتابة تعليق لموضوع : فكرُ التكفير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه ، في 2013/09/08 .

وكلاباً يتبعوني
الصواب:
وكلاباً يتبعونَنِي
الفعل المضارع هنا يتبعونَ وهو فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون
وعند اتصال هذا الفعل بياء المتكلم
نأتي بنون الوقاية لتقي الفعل من الكسر
 

كاتب مصري 






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر موسى الشيخ
صفحة الكاتب :
  عامر موسى الشيخ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جلال الجاف ايات القران الكريم خط احمر  : مجاهد منعثر منشد

 التقدم بأداء المنظمات في تطوير قابليات اعضاءها  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 أملاك...  : عمر الدليمي

 اللاعنف العالمية تدعو الامم المتحدة لاجراء تحقيق شفاف لملابسات قصف الموصل  : منظمة اللاعنف العالمية

 افتتاح قسم المختبر في مستشفى الشطرة العام بعد التوسعة  : وزارة الصحة

 تأملات في القران الكريم ح413 سورة التحريم الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الرئيس الامريكي ينبه ويحذر عبيده وخدمه  : مهدي المولى

 عندما تختفي الاخلاق  : عبد الحسين بريسم

 إيران: صادرات الغاز إلى العراق ستتزايد خلال الصيف

 الوائلي يطالب رئاسة البرلمان بفتح تحقيق فوري بملابسات قوة مكافحة الارهاب في ذي قار

 حوار مع الشاعرة العراقية ايمان رسول الكوفي  : سعدون التميمي

 سقوط الإخوان في الميدان !!  : علي حسين الدهلكي

 خطوات الوقت الضائع  : واثق الجابري

 علماء خفاجيون في النجف الاشرف .  : مجاهد منعثر منشد

  سيد البيت الأبيض يتفقد عبيده (آل سعود): ما الذي ينبغي ان يسمعه العبد من سيده؟ (٧) والأخيرة  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net