صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري هو بداية لموجة الارهاب
جمعة عبد الله

 

نجا وزير الداخلية المصري من محاولة اغتيال بواسطة سيارة مفخفخة انفجرت حال مرور موكب الوزير ,متوجها الى مقر عمله , ان هذه الحالة الدموية التي غابت عن الساحة المصرية , لسنوات طويلة , تدشن بان الحالة المصرية , دخلت في بوابة ابليس والشيطان , وفتحت الابواب ليدخل في  مسلسل العنف الدموي , تحت يافطة الارهاب الديني او العنف الديني , وان هذا الاسلوب ليس جديدا او غريبا عل كل الجمعات الاسلامية المتزمة والمتطرفة , ومنهم جماعة الاخوان المسلمين والجمعات الدينية السلفية , التي تعرف بحواشي تنظيم القاعدة المجرم  , ومن خلال تاريخهم القديم والجديد , المعمق بالاغتيالات واساليب العنف الدموي , لفرض شروطهم بقوة الارهاب والاكراه والحقد , والتعطش الى سفك الدماء , وان الاخوان المسلمين في مصر , فقدوا كل شيئ الحكم والشعب , وتحت ذريعة عودة الشرعية , يحاولون حشد وتجنيد اكبر عدد من مؤيديهم وانصارهم , في مسيرات ومظاهرات يومية , لاحداث الفوضى وتعطيل الحياة العامة بكل انشطتها . لكن هذه المظاهرات , اصابها الوهن والخمول والتصدع والتشتت والتفتت , ولم تعد سوى مدعاة لسخرية والتهكم والغضب من الاهالي , وان فشل خطابهم السياسي , وسقوطهم في شبكة الاحباط , تدفعهم ان يفقدوا بصرهم وبصيرتهم , امام توحد الشعب والجيش في ارادة واحدة , وسقوط قناعهم الديموقراطي السلمي , الذي خدعوا به جموع غفيرة من الاوساط الشعبية , ولم تعد لهم وسيلة , سوى الرجوع الى وجههم الارهابي الحقيقي  , بالاختيار طريق العنف الدموي تحت شعار ( عودة الشرعية او تخريب البلاد ) ,و بالا ستعانة بالخبرة والمساعدة من  ( حماس الفلسطينية ) وحواش تنظيم القاعدة الارهابي , في تفخيخ السيارات المفخفخة ونصب العبوات الناسفة والاحزمة الناسفة , لتركيع الشعب المصري , وادخال الرعب والخوف من هول نزيف الدماء والخسائر البشرية التي ستحدث كل يوم , مثل مايحدث الان  في عراق اليوم من وحوش القاعدة واذنابهم الذئاب السائبة , لكن يجب على الاخوان ان يدركوا قوة الجيش المصري وخبرته وتعاونه مع الشعب , والدليل الواضح , مطاردته الناجحة في سيناء , مكبدهم خسائر فادحة  بذيولهم , وتشديد عمليات المطاردة والمحاصرة وحصرهم في جحورهم كالجرذان  , واذا فكر بعض الصقور من جماعة الاخوان , بنقل المعركة الى داخل المدن , بعمليات ارهابية دموية , او نقل التجربة الجزائرية  من اشقاءهم الاخوان في بداية التسعينات , بحجة عودة الشرعية , والتي كلفت الدولة الجزائرية خسائر فادحة بالارواح والممتلكات الدولة والمواطنين , وبالتالي لم تعود الشرعية لهم , بل توحد الشعب والجيش , في القضاء عليهم وحصرهم , كمجموعات معزولة ومنبوذة ومعادية لتطلعات الشعب , و وصل بهم الحال , بتنظيف المجتمع الجزائري من شرورهم , وان مصير  الاخوان في مصر , لن يكون احسن من مصير اشقاءهم في الجزائر  , وان الشرعية التي يحلمون برجوعها , لن تعود بصلابة الشعب والجيش , في استئصال هذا السرطان الخبيث , المسمى الارهاب الديني او العنف الديني الدموي , انهم سيختارون طريق معبد بالالغام , وسيكون مصيرهم الفشل التام , وانهم سيتحولون الى عصابات ارهابية وقطاع طرق , خارجين عن القانون والنظام , ومنبوذين ومعزولين عن الشعب , انهم يحفرون قبورهم بايديهم , لانه لايمكن للارهاب مهما كانت قوة عنف ارهابه  , ان ينتصر على الشعب او على ارادة الشعب , وان طريق العنف الدموي  لايمكن ان يرجع عقارب الساعة الى الوراء , انهم سائرون الى حتفهم , والشعب سينتصر , ان ارادة الشعوب هي اقوى من سياراتهم المفخفخة 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/06


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في رواية ( سقوط سبرطة ) او ( حب في موسكو ) للكاتب برهان الخطيب  (قراءة في كتاب )

    • البنية الجمالية في الديوان الشعري ( تيممي برمادي ) للشاعر يحيى السماوي  (ثقافات)

    • قراءة في الجزء الثاني من ثلاثية محطات ( كفاح ) للروائي حميد الحريزي  (ثقافات)

    • قراءة في ديوان ( ديوان همرات شوارسكوف ) للشاعر كريم عبدالله  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في المجموعة القصصية ( بائع القلق ) للقاص أنمار رحمة الله   (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري هو بداية لموجة الارهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي دجن
صفحة الكاتب :
  علي دجن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مصر الأبية حتفضل بهية  : هادي جلو مرعي

  (الطفولة والمسرح)  : علي حسين الخباز

 اتحاد الكرة لايمثل العراق  : سليمان الخفاجي

 مفتشية الداخلية تضبط أحد الأشخاص متلبساً ببيع شرائح سيم كارت بدون عائدية بمبلغ 500 ألف دينار  : وزارة الداخلية العراقية

 القوات الأمنیة تحبط مخططا إرهابیا في بغداد وتدمر مضافات لداعش في ديالى

 الرد على رسالة الأخ السيد علي محسن العلاق المحترم (الحلقة الأولى)  : محمد توفيق علاوي

 كثرة المعجبين وقلة المتبعين ...الامام علي (ع)  : سامي جواد كاظم

 لاقيام لدولة في العراق بوجود كردستاني البرزاني في بغداد  : حميد الشاكر

 إصلاحات مثل " دم الرذيل "  : تركي حمود

 قصة قصيرة جدا الرصاصة الاخيره  : هشام شبر

 المنافقون والانتهازيون يخترقون التظاهرات  : ضياء المحسن

 وكيل الداخلية الاقدم... يستقبل وفدا من ممثلي الاتحاد الاوروبي  : وزارة الداخلية العراقية

 تأريخ و جغرافيا : زاخو (الحسينية) على نهرالخابور (نهر الدم) ؟!  : سرمد عقراوي

 همس الندى  : شاكر فريد حسن

 خصخصة النفايات ---- !!!  : عبد الجبار نوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net