صفحة الكاتب : شاكر حسن

من المسؤول عن الدماء التي تجري في العراق الجديد ؟
شاكر حسن
 سؤال اوجهه الى الشعب العراقي المسكين الذي عانى في السابق لسنيين طويلة من كافة انواع الظلم  والاضطهاد والتمييز العنصري والطائفي والمناطقي على يد ابشع نظام مجرم وحشي عرفته البشرية في القرن العشرين والذي استمر اربعة عقود من الزمن ارجع العراق الى العصرالحجري والتي لاتزال اثاره باقية حتى الوقت الحاضر.
طبعاً سيكون الجواب المنطقي والمعقول هو ان النظام البعثي السابق قد ولى وان قادة العراق الجديد هم المسؤولون عما يحدث الآن في العراق من قتل وتفجيرات عشوائية تطال اغلبها المواطنيين المدنيين الابرياء في الشوارع والاسواق وبيوت العبادة من اسلامية وغير اسلامية، ومن سنية الى شيعية، لا يهم ذلك المهم هو القتل العشوائي وبأي ثمن كان. 
 
 هناك معلومة امنية مهمة  قد تغيب عن الكثيرين من الناس والتي يؤكدها خبراء مكافحة الارهاب وكذلك الواقع في العراق وهي انه من الصعب جدا وربما من المستحيل السيطرة التامة بالطرق التقليدية على العمليات الانتحارية والتي يقوم بها اناس مؤدلجون حاقدون الى حد الهوس. فالشخص الذي يعتبر كل مخالف كافر وان قتله واجب شرعي ويؤدي الى دخوله الجنة والتمتع بالحوريات الجميلات الباكرات، لا احد يستطيع منعه وايقافه مهما اتخذنا من اجراءات امنية مشددة والدليل على ذلك انه قبل كل مناسبة دينية او وطنية يخرج علينا المسؤولون الامنيون ويؤكدون بأنهم اتخذوا كافة الاجراءات الضرورية والاحترازية للحيلولة دون وقوع اي عمل ارهابي ولكن مع الاسف الشديد دون جدوى، حيث يذهب في كل مرة ضحايا بالمئات بين قتيل وجريح اغلبهم من المدنيين الابرياء وتخريب الممتلكات وعندئذ تبدأ برقيات التعازي والاستنكار والشجب والتي مللنا منها وملت منا ولا من حل يلوح بالافق وتتكرر الماساة بعد فترة.
 لقد بلغ عدد القوات الامنية في العراق في حدود المليون شخص، وهو رقم خيالي بالقياس الى عدد السكان البالغ حوالي 30 مليون شخص. اي ان هناك عسكرياً واحداً لكل 30 شخصاً. وهذا الرقم هو الأعلى في العالم، ومع ذلك لا يستطيع هذا العدد الهائل من حماية ارواح المواطنين او ضمان سلامتهم .
 حسب رأيي المتواضع ان الذين يخططون ويمولون بالمال والسلاح والاهم من ذلك عن طريق غسل ادمغة الشباب بالافكار التكفيرية الحاقدة والشحن الطائفي، هم اعداء النظام الجديد على نوعين:
النوع الاول:الاعداء الخارجيون وهم على نوعين:
أ – الانظمة الدكتاتورية المستبدة الوراثية والتي تخاف وترتعد من عدوى انتقال الديمقراطية والحرية النسبية التي يتمتع بها الشعب العراقي.
ب – الانظمة التي تضطهد الاقليات الدينية والقومية في دولهم والتي تمارس اقسى انواع التمييز ضدهم. فبعد حصول جميع مكونات الشعب العراقي الدينية والقومية على حقوقهم  في الحكومة والبرلمان شجع ذلك الاقليات في هذه الدول على المطالبة بحقوقهم في الحرية والمساواة.
النوع الثاني : وهم الاعداء الداخليون والذين يمكن ان نسميهم بالطغمة التي ادمنت على الحكم والسلطة  في العهود السابقة وهم مجموعة من المرتزقة الانتهازيين النفعيين الذين لا دين ولا مذهب لهم، هذه الطغمة فقدت اغلب امتيازاتها الهائلة التي كانت تمتعت بها لعقود طويلة حتى سقوط سيدهم في 09-04-2003 والتي اتخذت في السابق جميع الوسائل غير الشريفة  لتمزيق النسيج الاجتماعي للمجتمع العراقي والذي نعاني من آثاره حتى الوقت الحاضر، فسكان هذه المنطقة او المدينة هم افضل من بقية المناطق ولهم كافة الامتيازات، وهذه العشيرة افضل من تلك العشيرة، وهذه القومية اوهذا المذهب هم الافضل والبقية "زفت" كما يقول اخواننا المصريون. حتى الجنسية لم تسلم من شرهم فأخترعوا لنا "موديل" جديد لا نضير له في جميع دول العالم لزيادة التفرقة والتمييز بين ابناء البلد الواحد وهذ الاختراع هو (شهادة الجنسية). فالجنسية العراقية وهوية الاحوال المدنية لا تكفي بل يجب الحصول على شهادة الجنسية لتثبت عراقيتك وهذه بدورها مقسمة الى نوعين تبعية عثمانية وتبعية ايرانية. انني اجزم بأن اكثر من نصف الاشخاص الذين حكموا العراق في القرن الماضي هم من غير العراقيين من ملوك الى رؤساء الوزارات.
هذه الطغمة مستعدة لعمل اي شئ في سبيل افشال التجربة الديمقراطية الوليدة ولديها الامكانيات المادية والخبرة العسكرية والعلاقات القوية مع انظمة الحكم الاستبدادية والعنصرية والطائفية في المنطقة والتي تمدها بكل العون المادي والاعلامي.   ولا يخفى على احد ان لهذه الطغمة عناصر مندسة في جميع مرافق الدولة، في الحكومة والبرلمان، في الجيش والشرطة، وفي جميع وسائل الاعلام هدفها الاساسي هو افشال التجربة الديمقراطية الوليدة، وتشويه سمعة الحكومات والاحزاب التي تحكم العراق الجديد واثارة الفتنة الطائفية بكل الوسائل الممكنة  وغيرالشريفة  تمهيداً لعودتهم بإسم احزاب جديده ووجوه جديدة عن طريق الغدر والخيانة كما فعلوها مع الزعيم الخالد عبدالكريم قاسم في8 شباط 1963، فبعد محاولة اغتياله الفاشلة على يد هذه الطغمة  جرى القاء القبض على اغلبهم وتمت محاكمتهم واصدار احكام الاعدام على البعض منهم. وفي صباح يوم تنفيذ احكام الاعدام بحقهم ذهب الزعيم عبدالكريم قاسم بنفسه واطلق سراحهم وقال كلمته المشهورة (عفا الله عما سلف) هؤلاء اولادي. وبعد فترة من الزمن رد البعثيون هذا الجميل بأغتيال ثورة 14 تموز وقتل اشرف وانظف زعيم حكم العراق وربما جميع الدول العربية.
 فحذار حذار من هذه الطغمة التي لاتعرف معنى الوطنية والاخلاق  والانسانية، وعلى المخلصين من ابناء هذا البلد العمل على تطهير دوائر الدولة منهم وخاصة الدوائر الامنية والدوائر التي لديها ارتباط مباشر بالمواطنين.  
 وفي الختام لا بد من التأكيد على انه لا يمكن تصور اية تنمية اقتصادية او اجتماعية او سياسية في اي بلد من بلدان العالم بدون وجود بيئة آمنة.فالأمن مهم جداً لجلب رؤوس الاموال للاستثمار، سواء أكان هذا رأس المال وطنياً او اجنبياً. فرأس المال كما يقال في علم الاقتصاد جبان، فهو يهرب بسرعة في حال شعوره بالخطر. 
 ويجب على الاحزاب المشاركة في الحكومة والبرلمان وغير المشاركة والتي تؤيد العراق الجديد الخالي من اي تمييز بين مكوناته الجميلة والرائعة، الاهتمام الجدي بالأمنومصلحة الشعب المسكين بدلاً من الهرولة وراء المناصب والامتيازات والتي اصبحت حديث الشارع العراقي، وترك الخلافات الجانبية، وكذلك على افراد المجتمع التعاون مع الاجهزة الامنية والابلاغ عن اي تحرك يقوم به اعداء العراق الجديد.
 
 

  

شاكر حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/07



كتابة تعليق لموضوع : من المسؤول عن الدماء التي تجري في العراق الجديد ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرمد سالم
صفحة الكاتب :
  سرمد سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أقتلوني وعالجوا هذه الطفلة.  : هادي جلو مرعي

 بالصور قوافل الدعم الشعبي لأبطال الجيش والحشد من النجف الأشرف

 الحكومة العراقية وعمى الالوان  : وضاح التميمي

 الاعلام العربي والتناغم مع الارهاب ومموليه  : رفعت نافع الكناني

 عبطان : الاحد المقبل سيتم اعادة العمل بملعب الكوت الاولمبي  : وزارة الشباب والرياضة

 الحرب العالمية الثالثة !!  : ابو ذر السماوي

 لماذا الغرب يستهدف شخص النبي  : علي السوداني

 فيديو مسرب .. هكذا تم نقل جثة خاشقجي من القنصلية السعودية باسطنبول

 رسالة استيضاحية ( بريئة ) الى كوادر حزب الدعوة  : ابو محمد جواد

 ذاكرة الماء  : غني العمار

 خطأ ..الحشد الشعبي أولا وليس رابعا  : حمزه الجناحي

 الانتصار السوري "كان" وليس "يكون"  : ادريس هاني

 داعش والسياسيين يقتلون شبابنا  : محمد حسن العكيلي

  التطرف الديني ..الارهاب.. وعائلة أل سعود  : خالد القيسي

 حملة مناهضة لبناء مكب نفايات مشعة على أرض العراق  : سمير اسطيفو شبلا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net