صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي

شعب العراق الذي تظاهر واعيا وأصيلا رسالة الى النائب عن العراقية مطشر السامرائي
جواد كاظم الخالصي
ليس من دواعي الترف ولا البطر أيها النائب الفطحل ان يخرج هذا العدد الكبير من ابناء الشعب العراقي وهم يجوبون الشوارع في كافة مدن العراق ولكنها من العلامات الفارقة التي لم تتعودوا عليها في حياتكم عندما كنتم تعيشون تحت اجنحة نظام الحزب الواحد والتسلط الفردوي والجبروت الحاكم الطاغي في ثلاثية الحروب المروعة التي قادها ذلك النظام ، فلم يكن بمقدور المواطن الصالح والرافض للظلم ان يخرج للتعبير عن رأيه في اطار عمل الدولة وما قام به المتسلطون ممن جعل كل مؤسساتها عبارة عن ولايات وممالك لأبناء الحاكم المقبور وعصاباته من جهلة البعث ،، هذا ما كنتم تتصوروه عن شعب اعزل من الديمقراطية طحنته اقلام التقارير ودهاليز الموت التي اعتاد عليها من هم اليوم ينفذون الى عصب العملية السياسية في العراق ليخرج علينا كل يوم احدهم ويفرغ ما في جعبته من آراء مسمومة لا تعبر الا عن واقع هو مقتنع به بل هي نظرته الحقيقية لهذا الشعب ومثل هذه النماذج كثيرة جدا نراهم يتقافزون في اروقة البرلمان وكافة اروقة العملية السياسية وهذا ما يحز في نفوس الشعب العراقي .
رسالتي الى النائب عن القائمة العراقية مطشر السامرائي باعتباري مواطنا عراقيا رفض ولا يزال يرفض كل الممارسات الحمقاء والامتيازات المهولة المقدمة الى أناس بعضهم غير مؤهل للجلوس في مقعده الوظيفي او السياسي ،، اقول : انت غير مؤهل لأن تصفنا بهذه بأوصاف أقل ما يقال عنها انها بذيئة وخارجة عن المنطق والاتزان الشخصي وليس لك الحق في رد الجماهير وسلبهم رأيهم وارادتهم فكل فرد عراقي اليوم مهما كان لونه وعرقه له الحق في ان يقول ما يريد ضمن حدود الاخلاق والدستور والمطالبة بحقوقه في اطار الدولة والمجتمع ولا اعتقد اليوم  ان شخصا يمكنه ان يتقلد كرسي الحكم عنوة دون موافقة وارادة هذا الشعب الذي يصفه مطشر السامرائي "" بالبائس والدايح "" ومن المعيب أننا اليوم امام خروج اخلاقي حتى على المألوف العشائري وربما يكون هذا النائب اول المدعين بالعشيرة وشرفها وقواعدها والا من هو الذي اوصله الى قبة البرلمان غير هؤلاء الناس الذين يمتلكون حسا وطنيا وشرفا عاليا يحاولون من خلال اندماجهم واندفاعهم للعملية السياسية كي يحافظوا على البلد وهذا هو الشعور والاحساس الوطني ،، فليس من المنطق ان من يفكر في ذلك ويمتلك هذا الوعي والحرص على البلد والانفتاح على الحياة الديمقراطية ان يكون متكيسا بتلك الاوصاف التي تنعت بها شعبا قدم ما قدم من الضحايا على مدى التاريخ ابتداء من الذين راحوا ضحية انظمة التسلط والتجبّر الى من سقطوا على يد الارهاب الاعمى ،، والغريب لم نسمع يوما ان هذا النائب قد وصف عتاة الارهاب بأنهم جزء من تشكيلة البائسين والدايحين القادمين الينا من خارج الحدود ، فهؤلاء هم من ينطبق عليهم قولك المسموم وليس ابناء العراق الذين تحملوا ما لم يتحمله شعب من الشعوب الاخرى ولو كان هذا الشعب كما تصفه انت لرضي بالذل الاسود واحتمى خلف النائحات .
لا اعتقد ان اعتذارا يمكن ان تقدمه الى الشعب العراقي ليرضى به كما طلب منه ذلك احد النواب فهذه الشتيمة على شعب بملايين البشر لا يمكن ان ترد إلا بعزل هذا النائب من وظيفته البرلمانية وايقاف تكليفه والتخويل الذي منحه اياه الشعب العراقي لأنه ليس اهلا لأن يمثلهم كونه لا يتشرف بهكذا شعب والعكس هو الصحيح .
نصيحتي الى النائب ان يحمل اغراضه ويرحل من كل العملية السياسية بعد ان ينحني معتذرا لهذا الشعب الشريف ،، كما أتأمل من القائمة العراقية اذا ارادت الحفاظ على قاعدتها الجماهيرية ان تتخذ موقفا حاسما منه وفصله من قائمتهم والا سيعتبرهم الشعب مشاركين لهذا النائب في التهجم عليهم.      

  

جواد كاظم الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/08



كتابة تعليق لموضوع : شعب العراق الذي تظاهر واعيا وأصيلا رسالة الى النائب عن العراقية مطشر السامرائي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود غازي سعد الدين
صفحة الكاتب :
  محمود غازي سعد الدين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفاجأة من العيار الثقيل ،، اكثر من "500" داعشي يتلقون العلاج بمستشفى "MEDICAL PARK FATIH" بتركيا ،، بينهم "البغدادي"  : شبكة فدك الثقافية

 لمن تزعجه طقوس عزاء عاشوراء.. في اسرار العشق الحسيني  : اوروك علي

 وزيرالداخلية يوجه قائد الاتحادية بنقل ذوي شهداء القيادة لاماكن قريبة من سكنهم  : اعلام مؤسسة الشهداء

 هموم الأسرى وطنية ومطالبهم إنسانية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 افتونا بابن البغي الذي أصبح صحابيا جليلا  : حميد آل جويبر

 الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية

 انشطة وفعاليات متنوعة لمنتديات مديرية شباب ورياضة الصدر  : وزارة الشباب والرياضة

 تعقيبا على مانشر في موقع صوت العراق معنونا الى وزير التعليم العالي من قبل (لفيف من خريجي جامعة الامام الصادق ع):  : مريم وندي

 مصر تفرض رسوم حماية 25% على واردات حديد التسليح و15% على البليت

  أحذر المرأة الجميلة : فقد تضر بصحتك وقد تقتلك ! ؟  : سليم عثمان أحمد

 نوستراداموس يتتبأ بالخروج المبارك و بالأنصار ال 303 و بأغرب جيش في التاريخ  : سليمان علي صميدة

 المكتبة المركزية في جامعة واسط تقيم ندوة حول المكانة التاريخية والحضارية لمدينة القدس  : علي فضيله الشمري

 اخفاقات التربية والتعليم العالي في العراق  : مهدي الصافي

 ملف الفضائح2.. حي النصر, الحي المنكوب  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الرقم ,,, (8)  : سجاد طالب الحلو

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net