صفحة الكاتب : عماد الكاصد

لرد على ما جاء في رسالة الأخت سوزان السعد
عماد الكاصد

 

نحن أصحاب حق ولسنا متظاهرون فقط
 
واليك الرد بهذا المقال
 
 
أسقاط حكومة المالكي والإعلان عن حكومة طوارئ وانتخاب برلمان عراقي جديد.
سيكون يوم الرحمة يوم يعلن عن حكومة طوارئ وانتخاب برلمان عراقي جديد، سيكون عيد العراق الجديد وعيد الشعب المظلوم.
كما كان 9 نيسان عيد الحرية وعيد كل عراقي حر. فإننا نحتاج إلى عيد جديد ينظف العراق من أنجاس العمالة المزدوجة وأصحاب النفوس الضعيفة والتي لا تخدم غير أفكار أحزابها البالية التي قضت عليها الأيام في زمن الثورة الرقمية.
 
نعم لقد زال نظام صدام الديكتاتوري، وزال معه الظلم الذي تحمّله الشعب العراقي طيلة هذه السنين. ولكن غضب التاريخ على هذه الأرض لم يرحم شعب العراق من ديكتاتورية الأحزاب الجديدة "الإسلامية والعلمانية والقومية"، فقد اتخذت هذه الأحزاب أسلوب نظام حزب البعث السابق، أي نظام مكافئة المناضل في تسليمه سلطة لا يفقه منها شيء؟ كما حدث في حكم البعث، من بائع ثلج في مدينة الموصل إلى نائب رئيس الجمهورية ومن قطاع طرق إلى مسئول أمني في وزارة الداخلية.
والتاريخ يعيد نفسه اليوم مع الأحزاب التي استلمت الحكم في بغداد، فمن بائع " بالات" (أي بائع الملابس المستعملة بالجملة في مدينة طهران) إلى مستشار في وزارة الاقتصاد أو في مجلس الوزراء، ومن مهندس معماري مع إيقاف التنفيذ؟ إلى وزير الإسكان، ومن وزير داخلية إلى وزير مالية لدفع ضرائب طهران. فالحقيقة ليست غريبة على الشعب العراقي والحقيقة أن قوات التحالف هي من تحمي هذه الحكومة وهذا البرلمان الأعور الدجال؟ الذي لا يستطيع حل مشكلة بين طفلين يتشاجران في شوارع بغداد.
 
لقد دعمنا المصالحة من أجل إنقاذ العراق والانتقال به إلى المرحلة الثانية وهي إعادة بناء العراق. ولكن عندما تصبح المصالحة عبارة عن مناطحة ومؤتمرات بين الأحزاب وبين قادة القوائم التي تسلطت على الكرسي بالخديعة وبالتضليل والدروشة والسفسطة، من أجل الوصول إلى كرسي الحكم ، يكون ذلك عكس ما صرحوا به للشعب العراقي بأنهم قدموا كي ينصفوا المظلوم ويعيدون الحق إلى أهله؟
ولكن الواقع على الأرض اليوم يبين أنهم قدموا كي يتقاسموا الكراسي وحقول النفط، يوم للسيد ويوم للشيخ، يوم للعربي ويوم للكردي ويوم للأقليات. نعم لقد حكموا بالخديعة والدروشة واتفقوا على تقسيم التركة الثقيلة فيما بينهم كي لا يتصارعوا عليها وتذهب جميع التركة إلى من يحميهم.
إذاً دعونا نتصارح ونكشف الغطاء عن ما يدور في وسط بغداد من مؤامرات ضد الشعب وضد مستقبل العراق، وتحت سمع وبصيرة من يقال لهم فخامة الدولة وسعادة الرئيس والسادة الزوار أعضاء البرلمان الأعور الدجال.
القصة قصيرة جداً ولا تتجاوز العشرة نقاط: لقد اعترف رئيس الوزراء نوري المالكي قبل أيام بأنه لا يستطيع السيطرة على وزراء حكومته لأن الوزراء هم نتيجة المحاصصة الحزبية. وعلى خلاف ما قالوا لنا أنهم وطنيون تحملوا عبء المسؤولية كي يعوضوا الشعب المظلوم عن سنين الضياع ولكن الحقيقة هي كي يعوضوا جيوبهم العميقة؟عفواً ! يعوضوا الشعب عن ما فقده من خير؟ والعكس هو الصحيح!
 
وألخص أسباب اللجوء إلى حكومة طوارئ وانتخاب برلمان عراقي جديد بهذه النقاط العشر. 
أولاً- أن البرلمان الحالي والسابق هو برلمان عالمي تحت سقف قبة برلمان العراق يحمل جميع الجنسيات العالمية المكتسبة: "أعضاء البرلمان هم حملة الجنسية المزدوجة عراقية- بريطانية.؟عراقية أمريكية، عراقية-كندية، عراقية- إيرانية، وغيرها من دول العالم"، علماً أن دستور العراق يحث على ازدواجية الجنسية لكن المادة ( 18) (النقطة الرابعة من دستور العراق تقول " يجوز تعدد الجنسية للعراقي، وعلى من يتولى منصباً سيادياً أو أمنياً رفيعاً التخلي عن أية جنسية أخرى مكتسبة؟".) وهنا نصل إلى حقيقة أن أي عضو في البرلمان يحمل جنسية مكتسبة يسقط صوته وبهذا تعد جميع القرارات التي صوت عليها هي قرارات باطلة لأنه مخالف لدستور العراق في المادة 18.النقطة الرابعة، أي بمعنى آخر يجب إلغاء جميع القرارات التي صوت عليها البرلمان. إلى أن نعيد أصحاب الجنسية العراقية إلى كراسي البرلمان العراقي. وحقيقة بهذه النقطة فقط يمكن عزل أي عضو في البرلمان العراقي ممن يحمل الجنسية المزدوجة. لأن ما بني على باطل فهو باطل! أي بما أن أعضاء البرلمان يحملون جنسية أخرى غير الجنسية العراقية فإن أصواتهم باطلة وقرار البرلمان في الفدرالية وفي تعيين رئيس الجمهورية وفي تعيين الحكومة قرارات باطلة لا يمكن الأخذ بها. وجميع قرارات حكومة المالكي قرارات باطلة أيضاً لأنها معينة بقرار باطل إلى حين ثبوت العكس. وهنا ينتهي البرلمان ومعه الحكومة بالضربة القاضية. لذلك نحن بحاجة إلى الإعلان عن حكومة طوارئ وإعادة انتخاب برلمان جديد يحمل جنسية عراقية فقط ويحمي العراق من طمع الدول الأخرى. 
ثانيا- الفساد الإداري في دوائر الدولة العراقية:
اعتراف وزير الداخلية بأن الوزارة ملغومة بعناصر غير وطنية وإرهابية وقد تم اتخاذ قرارات جادة ضد هذه العناصر. لكن من الذي أدخل هذه العناصر الغير أمينة إلى وزارة الداخلية؟ وما بال الوزارات الأخرى خاصة الخدماتية والتعليمية وغيرها من وزارات الدولة، لا سيما وزارة النفط التي استولت على النفط وراحت تبيعه دون رقيب أو محاسب ولا أحد يعرف الوارد والصادر من أموال النفط الخام العراقي.
ثالثاً- التخبط في اتخاذ القرارات العشوائية والغير مجدية في عملية تغير جذري داخل الواقع العراقي:
ومن هذه الاعترافات هو الاعتراف بالمقاومة؟ ودعوني أعرف أولاً معنى المقاومة التي هي نتاج طبيعي وحق لكل شعب محتل أن ينظم تجمعات تحريرية تعمل بشرف وبإخلاص من أجل تخليص البلد والشعب من البلد المستعمر وهذا ليس بجديد على أهل العراق وللعراق تاريخ في الثوراة ضد الاستعمار ولكن أهل العراق لا يعتبرون أن هذا احتلال لأنهم قد تحرروا من نظام دموي ديكتاتوري طائفي".وفي وضع العراق الحالي تختلف الصورة حيث يوجد حكومة و برلمان ودوائر دولة تعمل كل يوم كما في الحكومة العراقية الآن."رغم ازدواجية الجنسية لهذه الحكومة ". والاعتراف بالمقاومة بقرار الحكومة المعينة من قبل برلمان مزدوج الجنسية هو فشل لكل حكومة عراقية. لأن المقاومة تأتي من حاجة الشعب إليها وليس من حاجة الحكومة للمقاومة. خاصة إذا كان البرلمان الحاكم يطالب قوات التحالف في البقاء داخل العراق ومن جهة أخرى تعترف الحكومة العراقية بالمقاومة المجهولة الهوية." أي بالمثل العراقي الذي يقول للحرامي أسرق وللحارس أنتظر الحرامي قادم؟ "وإن كان البرلمان يحمل ازدواجية الجنسية ولكن المعرف به حالياً إنه البرلمان الحاكم "فكيف يحق للشعب أن يشكل مقاومة لتحرير بلده من المحتل والبرلمان الحاكم يطالب بإبقاء القوات المتعددة الجنسيات، إلا إذا كانت الحكومة العراقية تعترف بأنها حكومة غير شرعية وليست صاحبة القرار الأخير في العراق. والاعتراف بالمقاومة المجهولة الهوية، أوقع الحكومة الغير الشرعية في فخ الاعتراف بها "من خلال مؤتمر المصالحة الوطنية".
 
رابعاً- تورط الحكومة العراقية في دعم الميليشيات داخل العراق:
لقد تم نشر وثائق سابقة في جريدة شمس العراق عن مبالغ كبيرة من المال تدفع إلى ميليشيات قوات بدر المدربة من قبل الحرس الثوري الإيراني وتم دفع هذه المبالغ في حكومة الجعفري عن طريق محافظ النجف الحالي وهنا تصبح الحكومة عبارة عن منظمة إرهابية بحد ذاتها لأن هذا التمويل لمثل هذه الميلشيات يهدد أمن البلد خاصة وأن أبناء الشعب بحاجة إلى هذه الأموال قبل هذه الميليشيات.كذالك عملية التوازن بين المليشيات العراقية من قبل الحكومة جعلها تغوص في مستنقع صراع الطائفية والقومية. فهناك ميليشيات تابعة لتيارات يقال لها شيعية والأخرى لتيارات يقال لها سنية ومنها" ميليشيات جيش المهدي" التي يقودها مقتدى الصدر و مليشيات جيش الإسلام وما تبعها من أسماء أخرى التي يقودها حارث الضاري "فقط تورطت الحكومة بين هذه الميليشيات وأصبح عليها أن تداعب مشاعر القوائم السنية من جهة، وأن تراعي مشاعر القوائم الشيعية من جهة أخرى. وهنا تسكن العبارات فإن القانون قد خضع لسلطة مليشيات الشوارع والتي لها نفوذ في داخل العراق أكبر من نفوذ المعارضة العراقية سابقاً والتي كانت تعارض نظام البعث من خارج العراق. ولو أخذنا مثلاً على وثيقة إلقاء القبض على مقتدى الصدر التي صدرت بعهد حكومة الدكتور أياد علاوي عام 2004، فقد تم التحفظ عليها من قبل القوائم الشيعية! والتاريخ يعيد نفسه اليوم، فقد صدرت وثيقة أخرى ضد حارث الضاري سيتم التحفظ عليها أيضاً من قبل القوائم السنية. وبالطبع السبب معروف لأن كل هذه الأطراف التي تحكم علني أو في الخفاء لها مصالح مشتركة. وأول هذه المصالح هو عدم استقرار الوضع في داخل العراق وذلك للتغطية على الفساد الإداري في الدولة والسيطرة على قيادة الشعب الجائع، الذي يرعب كل يوم بمفخخات الأحزاب الحاكمة، قبل أن يقتل على يد القوات المتعددة الجنسيات.و كي لا يجرؤ أحد بالمطالبة بأي حق وكي يقبل الشعب بالقليل لأن تقسيم وزارات المحاصصة للخيرات في العراق كبيرة ولا يمكن تقسيمها خلال أشهر أو سنين بل تحتاج إلى قرون. وأن ارتباك الوضع الأمني في داخل العراق يعطي ذريعة جيدة للأصحاب المناصب بالتهرب من المسؤولية ولوم قوات التحالف بحكم أنها قوات محتله؟ والحقيقة أنها قوات تحمي أصحاب السلطة ويستفيد منها المسئولون أكثر مما يستفيد منها الشعب العراقي.أذاً من هنا يحق لنا المطالبة بحكومة طوارئ وإعادة انتخاب برلمان عراقي جديد.
 
خامساً- النظام المستخدم في تولي مناصب الوزارات في العراق: 
هو نظام المحاصصة الحزبية الطائفية. وهذا متفق عليه للجميع بعد أن حاول الكثير في البداية التهرب من هذه الحقيقة. ونظام المحاصصة هو نظام إقطاعي، ديكتاتوري، طائفي، يهدم بناء أي دولة ولا يسمح لأي حكومة للعمل على إصلاحات داخل الوزارات أو في الدوائر الخدماتية التي تنفع الشعب مباشرة.
 
سادسا- الولاء التام للتطرف المذهبي والقومي و الابتعاد عن الولاء للوطن:
فالكل يعرف أن الزرقاوي كان أردنياً عربياً وذبح أبناء الشعب العراقي كما تذبح النعاج؟ و" أبو درع" أيضاً ولمن لا يعرف هذه الشخصية فهو شخص ظهر في الآونة الأخيرة بمدينة بغداد، وهو عربي عراقي يذبح أبناء الشعب العراقي على طريقة ذبح الخروف أيضاً؟ كل الفرق بينهما هو أن" أبو درع" يذبح في أبناء السنة العراقيين والزرقاوي كان يذبح بأبناء الشيعة العراقيين! الموت واحد وأهل الفقيد هم شعب العراق.
 
سابعاً- ابتعدت الحكومات العراقية عن التواصل مع شيوخ عشائر العراق واعتمدت على شيوخ مزيفين صنعهم حكم صدام من أجل السيطرة على العشيرة العراقية:
وبهذه النقطة تسيطر الأحزاب الحاكمة على القبضة الحديدية على أهل العراق، فهي لا تريد وضع السلطة بيد أخرى غير يد الحزب الحاكم "إسلامي كان أم علماني أو قومي" فقد اتخذت الحكومات العراقية التي حكمت بعد سقوط نظام صدام بإبعاد رؤساء عشائر العراق ، لأنها تحكم بأحزاب إسلامية متطرفة بعيد عن الدين وعن الشعب قريبة إلى النفوس الضعيفة والمتلونة وليس لها علم بطرق التصحيح وكيفية معالجة الأمور، ولكن لديها خبرة في سرقة أموال الدولة وتوزيع الحصص. أعرف أن البعض سينتفض غضباً من قولي هذا. لكن "أكثرهم للحق كارهون" وإن قال البعض أن هناك أحزاب لها تاريخ فإن تاريخها قد دفن مع قادة هذه الأحزاب لأن ما نراه اليوم في الشارع العراقي هو مخالف لشعاراتكم السفسطائية. أما بالنسبة إلى الأحزاب العلمانية والقومية فمنها من دخل في صراع قومية الشعب العراقي وأصل سكانه ومنهم من اكتفى بالحصول على أكبر نسبة من تقسيم عقود النفط الأسود." علماً أن الحكومة الحالية تعتمد على رؤساء العشائر في فرض الأمن بالمناطق الساخنة وعلى حماية ثروات العراق من لصوص الميليشيات .فلماذا لم تفعل هذا من البداية؟لأن الخطة مرتبة ومعدة!"
 
ثامنا- عدم استغلال الإعلام الحر والمستقل وتبديد أموال الدعم إلى مؤسسات إعلامية تخدم مصلحة الحكومة وبعيدة عن مصلحة الشعب:
فلم يستغل الإعلام من أجل التوعية والتثقيف بل أصبح الإعلام شبه داعية لكل حكومة أي إذا كانت هناك حكومة تكرر الأخطاء وتتخبط في اتخاذ القرارات، ويكثر فيها الفساد الإداري. لا يتجرأ الإعلام على مكاشفة الحكومة ومصارحتها عن طريق النقد البناء بل يعمل على عكس هذا ويحافظ على التغطية الغير نافعة وإظهار البرامج الغير مجدية والتي لا تسد حاجة المواطن في مثل هذه الظروف، ويتلون معها من أجل التقرب و مسايرة هذه الحكومة ودعمها متجاهل كل الحقيقة وأصالة المهنة وشرف الواجب ويقتل الضمير الحي لهذه المهنة الشريفة. بل ويتمادى في فرز فقط المواقف التي تسمى بالإيجابية. وهنا لا أستثني منها شبكة الإعلام العراقية الممثلة بتلفزيون " العراقية" التي تحصل على دعم من وزارة الدفاع الأمريكية ومن أموال الشعب العراقي من خلال البرلمان " المزدوج الجنسية" ونحن هنا لا نصادر مواقف الكثير من المؤسسات الإعلامية العراقية المستقلة لكن ما نراه على شاشة هذه القناة لا يمثل حقيقة الإعلام الحر .
 
تاسعا- خمول الشعب العراقي والطاعة العمياء:
حقيقةً أن الشعوب العربية جميعها خاملة وغير ناضجة لنهضة فكرية ثقافية أو بالعربي الفصيح الشعوب غير راغبة بالتغير الجذري ولا زالت هذه الشعوب ومعها الشعب العراقي الذي ورث تركة ثقافة الخوف وثقافة التلون بالدين على اختلاف الأديان في الشرق الأوسط بقية هذه الشعوب تابعة ومطيعة طاعة عمياء لكل من يستطيع أن يسخرهم بخطابات القومية والمظلومة حيث يرث كل جيل سلبيات الخوف والممنوع و" العيب" هذه الكلمة قد حيرتني طيلة عمري؟ فيوم يقال لنا أن العيب هو كل شي حرام، ويوم أخر يقال لنا أن كل ما هو مخالف للأخلاق فهو "عيب" وكشفت لنا الأيام أنها الكلمة السحرية للسيطرة على الأجيال كي يربى حسب رغبة هذا العالم أو رغبة ذاك الشيخ. هكذا يربى كل جيل توضع أمامه الخطوط الحمر ولا يحق له أن يتجاوزها. ومنها مثلاً المشاع في البلد هو قول "ذبه بركبة عالم واطلع منه سالم" أي اترك الأمر للعالم وأنت ستسلم منها وكأن الله قد خلق العالم عالم والمحامي محامي والطبيب طبيب والباقي رعاع، يسرح بهم من كان له باع في العلم أو في الفتاوى؟ وهذا مخالف لشريعة الله في جميع الكتب السماوية ويخالف منطق العقل. فالعقل يسأل لماذا أتبع هذا أو ذاك ولماذا ليس من حقي أن أدرس في مدارس الكوفة أو النجف أو البصرة؟ ومن حق له أن يختار بأن يبقى أبن الفلاح فلاح وأبن الوزير وزير وأبن الملك ملك. يا أهل العدل هل لي بجواب؟ يا أهل الدين هل لنا الحق أن نفكر وأن نسأل؟ ما ومن ومم وكيف وأين ومتى...؟" هل لنا الحق يا سادة أم أنكم أنتم فقط المنزهون من الرحمن على أرض أبن آدام ؟ وأن حق هذا! فلماذا لم ينزل لنا الخدم والحشم وحور العين؟
 
عاشراً وأخيراً- لأنني في الحقيقة أذا أردت أن أعدّد فلن أنتهي حتى أخر يوم في حياتي.
إن الذي يحدث في العراق هو عبارة عن عمل عبثي مقصود و متفق عليه من جميع الأطراف، أما الشعب فإنه بريء منها إلى يوم الدين والأيام القادمة ستثبت هذا، ستثبت أن الجميع قد خان العراق. أوقفوهم أنهم سارقون، أوقفوهم أنهم منافقون، أنهم يقولون ما لا يفعلون، ويحرمون ويحللون ما يشتهون، أوقفوهم أنهم خائنون؟
نعم لقد حان الوقت لحكومة طوارئ تعدم صدام وكل ديكتاتوري خلف صدام حان الوقت لمقاضاة البعث وكل حزب ورث ديكتاتورية نظام البعث، حان الوقت للقصاص من كل سارق يتخفى وراء عمامة سوداء أو بيضاء أو خضراء. عربي أو كردي أو عجمي أو أمريكي فقد حان يوم القصاص، يوم لا ينفع فيها الولاء لأي كان، ولا ينفع فيها سحر الكلام.
حان الوقت كي يعلو القانون فوق الجميع وكي تحترم كلمة القانون في أرض العراق، حان الوقت للإعلان عن حكومة طوارئ تعيد الأمن للأبناء الشعب وتحاسب كل جبان . باع العراق ومُزقه بين دول الجوع ودول الدعارة. فقد ذبلت أعمار شباب البلد وتوارثوا الحقد وأخذ الثأر. لقد حان الوقت كي يستقيل هذه البرلمان الأعور الدجال؟ الذي لا يرى الحقيقة -إلا- بعينٍ واحدة! حان الوقت لانتخاب برلمان عراقي جديد ودستور يحفظ عراق واحد ويحفظ حقوق المواطن العراقي وحقوق الإنسان في أرض العراق.
الولايات المتحدة الأمريكية
iraqmedia@yahoo.com

  

عماد الكاصد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/24



كتابة تعليق لموضوع : لرد على ما جاء في رسالة الأخت سوزان السعد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد السلام آل بوحية
صفحة الكاتب :
  عبد السلام آل بوحية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 روسيا تهدد بإزالة دولة قطر من الخريطة نهائيا

 اللغة العربية تؤيد الإمامة

 رئيس الوزراء يدعو العراقيين إلى التوحد خلف راية العراق وعدم تصديق الشائعات

 ماهي قصة الشونيزيه وهل اشترى الامام الكاظم ع مكان قبره الشريف ؟؟  : الشيخ عقيل الحمداني

 المرجعية الدينية العليا تؤكّد على إيلاء الشرائح الكفوءة في البلد بالاهتمام الكافي ورعايتها بما ينسجم وما تقدّمه من خدمات..

 تحت شعار "أنا وبعدي الطوفان"  : علي علي

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح3 - موقف المرجعية الدينية من الاحتلال  : الشيخ محمد مهدي الاصفي

 دراسة تبين بالأرقام تفاصيل مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية  : اعلام وزارة الثقافة

  إشكالية شرعية العمل الحزبي في العراق وانتخابات مجالس المحافظات 2017  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 مستقبل تنظيم داعش عام 2015  : قاسم خشان الركابي

 السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي يعقد اجتماعاً مع مسؤول حماية المجمع الطبي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 النجف صانعة الانتصارات  : رضوان ناصر العسكري

 فـوضى البرامــج الرمضـانية  : د . اكرم فخر الدين

 درعا على طريق التحرير ...الأردن الرسمي قلق وحلف الحرب على سورية مصدوم !؟  : هشام الهبيشان

 هل يعفو الشيخ النمرعن إبن سعود؟!  : حيدر حسين سويري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net