صفحة الكاتب : احمد الفهد

المسؤولية التاريخية في المحافظة على النظام السياسي الجديد
احمد الفهد
يحلو للبعض من المنتقدين تشويه صورة التغيير والمعادلة الجديدة في النظام السياسي الديمقراطي الذي انبثق عن التغيرات التي حصلت في عام 2003 ، حيث يصور أن كل ما حصل لا يرتقي إلى حالة النظام السياسي السابق بحيث يركز على جانب ويترك جوانب كثيرة متناسياً الديكتاتورية والاستبداد والطغيان الصدامي والحروب والحصار وسجناء الرأي والمقابر الجماعية التي لم يذكرها الإعلام المجير للنظام في كل أنواعه المسموع والمرئي والمقروء ، وهكذا عندما غدا هذا الإعلام حراً أصبح كل من يحمل قلماً يستطيع الكتابة بحرية كاملة وهذا لا يعني هذا الواقع لا ترغب به أو نطالب بتضييق الحريات على هذه الأقلام وإنما كما هناك أصوات تشتم الحكومة ورئيسها يومياً من حق المقابل أن يطرح وجه نظره فالحرية الإعلامية ليست معناها المعارضة وإطلاق الشتائم فقط وإنما معناه الرأي والرأي المقابل ، وعليه كما أن هناك خطاب ممنهج لتشويه النظام السياسي الجديد من خلال تشويه عمل الحكومة ورئيسها بالذات لابد من توضيح الحقائق للرأي العام حول بعض المواضيع فمثلا بعض الكتاب ينتقد دولة الرئيس بانه لم يحقق الامن في البلاد وهذا يغاير الحقيقة ، دولة الرئيس هو من حقق هذا الامن عندما كان المواطن لا يستطيع ان يدخل في منطقة مغلقة على مكون معين فقد يتعرض للخطف والقتل على يد المجاميع الارهابية المسلحة وقد يقطع راسه وهكذا وبجهود القوات الامنية تحقق الامن ، هذه القوات التي يتهمها البعض بأنها مليشيات حققت الامن والسلام لاغلب المحافظات العراقية ومنها العاصمة بغداد . وبالتالي مقارنة العراق بانه ليس سويسرا او النمسا او فرنسا والامن المتحقق فيها ، هنا نقول ان العراق ممكن ان يصل الى مصاف الدول المتقدمة من خلال المقومات الاقتصادية التي يملكها فضلا عن الموارد البشرية والطبيعية  التي تقف فوق ارضه الطاهرة ولكن بشرط تلاحم جميع ابناء شعبة ومن كل القوميات والطوائف اما بقاء البعض وهو يحلم بالماضي والمعادلة السياسية السابقة والاستعانة بالمحركات الاقليمية التي لا تريد الخير للعراق فمن الطبيعي سيعاني العراق من الارهاب الذي سيكون خطراً فعلا عندما يسطر على مناطق معينة داخل بغداد والمحافظات او ينتشر الملثمين داخل مناطق معينة ولا تستطيع القوات الامنية الوصول اليهم وبالتالي يفرضون منظومتهم الفكرية والعقيدة الضالة عن الناس .
اليوم العراق والحمد لله لم يصل الى هذا الحد ، نعم هناك تحديات السيارات المفخخة التي لم تستطع الحكومة والقوات الأمنية السيطرة عليها ، والتي لا تحتاج الى سيطرات وانما الى تطوير المنظومة الاستخبارية  والمعلوماتية ناهيك عن الدعم المعنوي للشعب ، فالبلد بحاجة الى المواطن الذي يقف مع النظام السياسي لا الى المواطن الذي يحاول تشويه المشهد السياسي من خلال اطلاق الدعايات المغرضة التي يبثها الاعلام المعادي للعملية السياسية فكم شعرت بالراحة وانا اتفرج على فضائية العراقية وهي تبث برامجها لتنقل للمشاهد العراقي اماكن الترفيه للاطفال والحدائق العامة على اصوات ياس خضر وسعدون جابر وحسين نعمة وكاظم الساهر وهذه المشاهد تحقق الراحة النفسية للمشاهد بخلاف بعض الفضائيات السوداء والصفراء التي تنشر الرعب في صفوف الناس من خلال التركيز على الضحايا في مجمدات الطب العدلي بالرغم من انها تعطي ارقام مخيفة وهنا لا نقصد التبرير او التقليل من حجم الموت ولكن لابد من نقل الحقائق كما ناهيك المواطن بحاجة الى ان يسمع اخبار تعطيه الامل بالحياة لان الارهاب والمعادين للعملية السياسية هدفهم ايصال العراقيون الى هذا الحد ، وهنا اكرر لا نريد التبرير وانما مهمة الاعلام حماية الامن القومي وهذا لانجده عند القنوات السوداء والصفراء 
ومن هنا اليوم دولة رئيس الوزراء مطالب في ظل الدستور والقانون ان يحافظ على النظام السياسي الديمقراطي الجديد وان لايستمع الى الاصوات المنادية لوقف حملة ثأر الشهداء لانها حققت مبتغاها فالبعض ممن يحلم بعودة صدام وجماعته يحاولون قتل الرغبة في الحياة لدى المواطن العراقي وهناك حواضن سياسية واقتصادية واجتماعية واعلامية تشترك في هذا الهدف فتراها ليل نهار تبث السموم للوصول الى مبتغاها وهنا عليك مسؤولية اخلاقية وتاريخية يادولة رئيس الوزراء لحماية هذا النظام وهذا الدستور الذي صوت عليه الاغلبية من الشعب العراقي وبالتالي اما المعارضين للتغيير النيساني اما العيش في ظل هذا الدستور والنظام السياسي او التعرض للقانون الذي سنسانده بكل ما أوتينا من قوة . 

  

احمد الفهد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/09



كتابة تعليق لموضوع : المسؤولية التاريخية في المحافظة على النظام السياسي الجديد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الكرعاوي
صفحة الكاتب :
  عقيل الكرعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العدد السابع والعشرون من مجلة القوارير  : مجلة قوارير

 الأوقاف النيابية تشدد على ضرورة الاعتراف بشهادات طلبة الوقف الشيعي

  خنجر آخر في خاصرة الموانئ  : كاظم فنجان الحمامي

 بمناسبة مولد سيدتنا, فاطمة الزهراء ع  : عباس طريم

 حكومة كردستان المركزية واقليم بغداد !!!  : سيف جواد السلمان

 المثنى : لجنة تبسيط الاجراءات تناقش اخر مستجدات توزيع قطع اراض لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مكتب سماحة الشيخ بشير النجفي ( دام ظله ) يصدر بيانا بشان قانون الاحوال الشخصية الجعفرية  : كتابات في الميزان

 سلمان رشدي وابن ورّاق .. والإسلام الاموي  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 الآثار التاريخية في نظر الشريعة الإسلامية. هل هدم الآثار التاريخية خدمة للشريعة أم محاربة للقرآن ومقاصده؟  : الشيخ د . التواتي بن التواتي الأغواطي

 لماذا السيد دون غيره؟  : رسل جمال

 لسنا ملائكة ولستم شياطين  : محمود جابر

 كتاب "غضب ونار" وإستهتار أمريكا بمصير الشعوب  : جمال كامل

 اخبار جامعة واسط  : علي فضيله الشمري

 احباط ثلاث محاولات لـ"داعش" لاقتحام مدينة حديثة غربي الانبار

 صدى الروضتين العدد ( 38 )  : صدى الروضتين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net