صفحة الكاتب : السيد علوي البلادي البحراني

هل أكل الحرام جهلا يسبب جفافا روحيا؟ الحلقة الخامسة
السيد علوي البلادي البحراني
تأثير العمل في السلوك
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة على خير خلقه محمد وآله الطاهرين.
يظهر من أبي حامد الغزالي في كتابه إحياء علوم الدين ان لأكل الحرام تأثيرا سلبيا على روح الانسان ، وان من اكله عالما او جاهلا معذورا عند الله او غير معذور أدى ذلك الطعام الى تدمير الروح وفسادها بحيث لا ترجع للهدى ولا تأوب للرشاد ابدا ، مشبها ذلك بفساد اللحم حين ينخره الديدان فلا يمكن إصلاحه ،
 
ومما جاء في كلامه: ويقال من أكل الشبهة أربعين يوما أظلم قلبه . وهو تأويل قوله تعالى * ( كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ) وقال ابن المبارك : ردّ درهم من شبهة أحب إلىّ من أن أتصدق بمائة ألف درهم ، ومائة ألف ألف ، ومائة ألف حتى بلغ إلى ستمائة ألف . وقال بعض السلف إن العبد يأكل أكلة فيتقلب قلبه ، فينغل كما ينغل الأديم ولا يعود إلى حاله أبدا . وقال سهل رضى الله عنه . من أكل الحرام عصت جوارحه ، شاء أم أبى ، علم أو لم يعلم . ...وروي أن بعض الصالحين دفع طعاما إلى بعض الأبدال فلم يأكل ، فسأله عن لك ، فقال نحن لا نأكل إلا حلالا ، فلذلك تستقيم قلوبنا ، ويدوم حالنا ، ونكاشف الملكوت ونشاهد الآخرة . ولو أكلنا مما تأكلون ثلاثة أيام ، لما رجعنا إلى شيء من علم اليقين ولذهب الخوف والمشاهدة من قلوبنا . فقال له الرجل ، فإني أصوم الدهر وأختم القرءان في كل شهر ثلاثين مرة . فقال له البدل ، هذه الشربة التي رأيتني شربتها من الليل ، أحب إلىّ من ثلاثين ختمة في ثلاثمائة ركعة من أعمالك . وكانت شربته من لبن ظبية وحشية .
إحياء علوم الدين لأبي حامد غزالي ، الجزء الخامس ، ص 25.
ولعل مثل هذه الحكايات الباردة والتصورات التي ما انزل الله بها من سلطان هي التي أثرت في الثقافة العامة لكثير من الناس بل تسربت لبعض كتب علمائنا ككتاب المحجة البيضاء الذي نسخ بعض تلك الأفكار من كتاب ابي حامد الغزالي.
والحقيقة ان اكل الحرام الواقعي المجرد عن المعصية لا يفرق عن سائر التكاليف الواقعية التي قد يتورط المكلف في مخالفتها نتيجة الاعتماد على المؤمن الشرعي من الامارات والأصول العملية وفتاوى الفقهاء ، فان ترتب المفسدة وعدمه أمر مختلف فيه وفق اختلاف مباني الجمع بين الحكم الظاهري والواقعي المطروحة في الأبحاث الأصولية.
ومهما يكن من حال فان تناول الأطعمة واللحوم غير المذكاة في الواقع لا يحمل ميزة مشددة على غيرها من الأفعال حتى يكون الاحتياط فيها آكد ، فكل التكاليف التي يخالفها المكلف معذورا في المخالفة تقع على ميزان واحد فما هي ميزة فعل تناول الطعام لتتضمن فساد الروح وظلمتها بما لا يكون في غيره من الأفعال؟
والحقيقة انا لم نعثر على ما يدل على هذه المزاعم ، بل وقفنا على ما يدل على العدم وذلك بملاحظة لحن روايات سوق المسلمين حيث يتضح منها التأكيد على عدم السؤال الذي لا يبعد استفادة مرجوحيته ، ولا اقل من سقوط رجحان الاحتياط إزاء ما يؤخذ من يد المسلم او سوق المسلمين.
لاحظ ما روي في الوسائل عن المحاسن مسندا عن أبي الجارود قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الجبن فقلت له : أخبرني من رأى أنه يجعل فيه الميتة ؟ فقال : أمن أجل مكان واحد يجعل فيه الميتة حرم في جميع الأرضين ؟ ! إذا علمت أنه ميتة فلا تأكله وإن لم تعلم فاشتر وبع وكل ، والله إني لاعترض السوق فاشترى بها اللحم والسمن والجبن ، والله ما أظن كلهم يسمون هذه البربر وهذه السودان .
فدلالة الرواية على الحث على عدم السؤال بل ربما مرجوحيته مما لا يخفى خصوصا مع ملاحظة سلوك الامام عليه السلام من الاخذ من يد حديثي الإسلام – بدون سؤال ولا تحقيق - مع ظن الامام عليه السلام عدم تسميتهم ، فليس الخبر في مقام نفي وجوب الفحص والسؤال في ظرف توهم الحضر حتى يقال بان اقصى ما تدل عليه نفي الوجوب غير المنافي لحسن السؤال والفحص من باب حسن الاحتياط.
ونظير ذلك ما رواه في الوسائل عن عبد الله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) عن محمد بن عيسى والحسن بن ظريف وعلي بن إسماعيل كلهم ، عن حماد بن عيسى ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : كان أبي يبعث
بالدراهم إلى السوق فيشترى بها جبنا ويسمى ويأكل ولا يسأل عنه .
وهكذا ما رواه في الوسائل عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن صفوان ، عن منصور بن حازم ، عن بكر بن حبيب قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الجبن وأنه توضع  فيه الإنفحة من الميتة قال : لا تصلح ، ثم أرسل بدرهم فقال : اشتر من رجل مسلم ولا تسأله عن شيء .
فهذه الاخبار صريحة الدلالة واضحة المقالة في عدم رجحان السؤال ان لم تدل على مرجوحيته ، فكيف يجتمع ذلك مع الاحتياط الذي يدعى له للاحتياط بالسؤال والفحص والتحقيق في امر اللحوم تجنبا للتأثير السلبي البالغ على الروح؟.
وما ورد في صحيح أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : سألته عن الخفاف يأتي السوق فيشتري الخف ، لا يدري أذكي هو أم لا ، ما تقول في الصلاة فيه وهو لا يدري أيصلي فيه ؟ قال : نعم ، أنا أشتري الخف من السوق ويصنع لي وأصلي فيه وليس عليكم المسألة .
يؤكد سيرة الامام عليه السلام في عدم السؤال والفحص والاعتماد على أمارية سوق المسلمين.
وفي خبر الحسن بن الجهم قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : أعترض السوق فأشتري خفا لا أدري أذكى هو أم لا ؟ قال : صل فيه ، قلت : فالنعل ، قال : مثل ذلك ، قلت : إني أضيق من هذا ، قال : أترغب عما كان أبو الحسن ( عليه السلام ) يفعله ؟ !.
ما يكشف نحوا من الوسوسة عند بعض أصحاب الائمة عليهم السلام من العمل وفق قاعدة سوق المسلمين وهو الامر الذي حث الامام عيه السلام في الخبر على تجاوزه وضرب الشك والوسوسة عرض الحائط.
ويظهر من صحيح أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : سألته عن الرجل يأتي السوق فيشتري جبة فرا ، لا يدري أذكية هي أم غير ذكية ، أيصلي فيها ؟ فقال : نعم ، ليس عليكم المسألة ، إن أبا جعفر ( عليه السلام ) كان يقول : إن الخوارج ضيقوا على أنفسهم بجهالتهم ، إن الدين أوسع من ذلك .
ان السؤال مذموم وان التحقيق في امر التذكية مرجوح وان ذلك من الجهالة التي فسرت بالسفاهة ، فهذه الروايات وامثالها نافية لتأثير ظلمة النفس وجفاف الروح من اكل الميتة المعذور في اكلها ، اذ لو كان لها مثل هذا الأثر لكان السؤال راجحا والتحقيق حسنا والفحص احتياط للدين ، فالنهي عن السؤال واعتباره جهالة وسفاهة وامرا مرجوحا ينفي ذلك لا محالة وهذا مما لا سترة عليه بحمد الله.
قال الشيخ زين الدين بن علي العاملي ( قدس سره ) المعروف بالشهيد الثاني ( 911 - 965 ه‍ ): وكما يجوز شراء اللحم والجلد من سوق الاسلام ، لا يلزم " البحث عنه هل ذابحه مسلم أم لا ؟
وأنه هل سمى واستقبل بذبيحته القبلة أم لا ؟
بل ولا يستحب ، ولو قيل بالكراهة كان وجها ، للنهي عنه في الخبر السابق الذي أقل مراتبه الكراهة .
مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام ، ج 11 ، ص 494.
وقال الشيخ يوسف البحراني قدس سره (المتوفى سنة 1186 ه‍): ولا يستحب له الاحتياط هنا ، بل ربما كان مرجوحا ، لاستفاضة الأخبار بالنهي عن السؤال عند الشراء من سوق المسلمين.
الحدائق الناضرة ج1 ص 69.
وقال الشيخ محمد حسن النجفي ( المتوفى سنة 1266) في جواهر الكلام : { ما يباع في أسواق المسلمين من الذبائح واللحوم } والجلود { يجوز شراؤه ، ولا يلزم الفحص عن حاله } أنه جامع لشرائط الحل أو لا ، بل لا يستحب ، بل لعله مكروه ، للنهي عنه في حسن الفضلاء " سألوا أبا جعفر ( عليه السلام ) عن شراء اللحم من الأسواق ولا يدرون ما صنع القصابون ، قال : كل إذا كان ذلك في أسواق المسلمين ، ولا تسأل عنه "
جواهر الكلام ، ج 36 ، ص 138.
وقال السيد الخميني (المتوفى 1410هـ) قدس سره: وما ظهر لي بعد التأمل في الأخبار والنظر في حال سوق المسلمين في تلك الأعصار الذي كان منحصرا بالعامة أمران : أحدهما أن منشأ سؤال السائلين احتمال عدم مراعاة القصابين شرائط التذكية ، والثاني أن الحكم على سبيل التوسعة... فظهر من جميع ذلك جواز معاملة المذكى لما في سوق المسلمين وما صنع في أرضهم وما في أيدي المستحلّ وغيره ، بل مورد الروايات هو ما في أيدي المستحلَّين للميتة ولو لاستحلال ذبيحة أهل الكتاب ، أو استحلال ما لا يكون مذكَّى شرعاً عند الفرق الناجية .
كتاب الطهارة ، ج 4 ، ص 259.
وقال السيد الخوئي (المتوفى 1413 هـ) قدس سره:
أن السوق جعلت أمارة كاشفة عن يد المسلم وهي الأمارة على التذكية حقيقة والسوق أمارة على الأمارة . وذلك لأن الغالب في أسواق المسلمين إنما هم المسلمون وقد جعل الشارع الغلبة معتبرة في خصوص المقام ، وألحق من يشك في إسلامه بالمسلمين للغلبة ، بل ولا اختصاص لذلك بالسوق فان كل أرض غلب عليها المسلمون تكون فيها الغلبة أمارة على إسلام من يشك في إسلامه كما في صحيحة إسحاق بن عمار عن العبد الصالح (عليه السلام) أنه قال : «لا بأس بالصلاة في الفرا اليماني وفيما صنع في أرض الاسلام ، قلت فان كان فيها غير أهل الاسلام ؟ قال : إذا كان الغالب عليها المسلمين فلا بأس» بل وفي بعض الأخبار الحث والترغيب على معاملة الطهارة والذكاة مع ما يؤخذ من أسواق المسلمين.
التنقيح ...كتاب الطهارة... (الجزء الثاني) ...... صفحة:454.
وقال السيد السبزواري قدس سره (المتوفى 1414 هـ) في مهذب الاحكام:
: لو علم بأنّ بعض الجلود من المذكى ، وبعضها من الميتة واختلط ولم يتميز ، فلا مجال لأصالة عدم التذكية في كلّ منهما ، للعلم بالنقض في الجملة . ومقتضى العلم الإجمالي بوجود الميتة في البين ، هو الاجتناب . ولو سقط العلم الإجمالي عن التنجز ، لخروج بعض الأطراف عن محلّ الابتلاء أو لجهة أخرى ، فمقتضى الأصل الحلية والطهارة . وبذلك يسهل الخطب في الجلود المصنوعة المجلوبة من بلاد الكفر ، للعلم الإجمالي بوجود جلود المذكى في بلاد الكفر أيضا من جهة التجارة الدائرة بينها وبين بلاد الإسلام في الجلود .
فإذا صنعت خفا ونحوها واستوردها المسلمون ، لا يكون هذا العلم الإجمالي منجزا بالنسبة إلى كلّ واحد من المستورين ، لخروج بعض الأطراف عن مورد الابتلاء بالنسبة إلى كلّ واحد منهم ، لكونهم في مناطق مختلفة لا يكون أحدهم طرفا لابتلاء الآخر .
مهذب الاحكام ، ج 1 ، ص 236.
ولعل ما دعا الاتجاه الاخر عند غير اهل البيت عليهم السلام للتركيز على مسألة ما يدخل البطن انما هو في قبال ما طرحته مدرسة اهل البيت عليهم السلام من أهمية الاحتياط في الدماء والاعراض وان الحدود تدرأ بالشبهات وشدة امر الاحتياط في دماء المسلمين وما أشار له فقهاء مدرسة اهل البيت عليهم السلام من أهمية الاحتياط في الفروج ، واذا تساهل بعض المسلمين في هذين الامرين فان عسكه ما حدث عند اتباع مدرسة اهل البيت عليهم السلام ، ومن الطبيعي ان يكون التساهل في امر الدماء والاعراض داعيا للبحث عن بديل يظهر التمسك بالدين والاحتياط في شريعة سيد المرسلين (ص) فكان البديل هو التركيز على ما يدخل البطن ليكون ذلك صك براءة ومفتاح الجنان كما في كتاب الغزالي من ان شربة من لبن ظبية وحشية افضل من ثلاثين ختمة في ثلاثمائة ركعة.
وهكذا فان التشدد في امر تناول الطعام والاحتياط بشأنه قد يكون من اجل التسامح في سفك دماء المسلمين والاغترار بالاحتياط بأكل المباح والمذكى يقينا غطاء لما قد يرتكبه الانسان من منكرات في مجالات أخرى.
للاطلاع على الحلقات السابقة
رابط الحلقة الأولى
http://beladey.blogspot.com.au/2010/08/blog-post.html
رابط الحلقة الثانية
http://beladey.blogspot.com.au/2010/08/blog-post_11.html
رابط الحلقة الثالثة
http://beladey.blogspot.com.au/2010/08/blog-post_13.html
رابط الحلقة الرابعة
http://beladey.blogspot.com.au/2010/08/blog-post_14.html
 
 
http://beladey.blogspot.com.au/2013/09/blog-post.html
 

  

السيد علوي البلادي البحراني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في كتاب رسائل الشعائر الحسينية  (قراءة في كتاب )

    • الحلقة العاشرة من سلسلة شواهد تحقيق الفقهاء والمحدثين للروايات والأحاديث: الشاهد الرابع عشر  (المقالات)

    • الرواية المزعوم تسربها من الاسرائيليات لتراثنا الحلقة التاسعة من سلسلة شواهد تحقيق الفقهاء والمحدثين للروايات والأحاديث  (المقالات)

    • كيف يكون الحديث صحيحا وكاذبا في آن؟ الحلقة الثامنة من سلسلة شواهد تحقيق الفقهاء والمحدثين للروايات والأحاديث  (المقالات)

    • روايات صحيحة لكنها كاذبة! الحلقة السابعة من سلسلة شواهد تحقيق الفقهاء والمحدثين للروايات والأحاديث  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : هل أكل الحرام جهلا يسبب جفافا روحيا؟ الحلقة الخامسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : نور ، في 2013/12/24 .

السلام عليكم
يحوي المقال بعض المغالطات و بعض الاستنتاجات خارج مدلول الروايات
الخلاصة : كل تلك الروايات لا تبطل مايفعله المؤمن من الاحتياط في الطعام و كثرة التفحص و السؤال و يكفينا الدافع العقلي قبل الشرعي فاليوم أرض المسلمين تحوي سوق المسلمين و غير المسلمين و المنتجات علنا و مكتوبة تشهد على نفسها أنها من صنع غير المسلمين مستوردة من دار اهل الكفر و موظفوا ارض المسلمين فيهم بصورة جلية من غير المسلمين فهل هذا الحال كان عليه سوق المسلمين عصر المعصوم؟ وهل عاقل من يستنسخ تصور و موقف المعصوم من سوق المسلمين ذلك الزمان و يطبقه بغير تعقل هذا الزمان؟

و لتقريب الفكرة ، اليوم وزارة الصحة الغذائية تقوم بفحص المنتجات الاسلامية و غيرها من حيث السلامة المادية حفاظا على صحة الانسان و المسلم يبحث عن افضل طعام صحي لجسده و يتفحص لانه يعلم انه في عصر كثر فيه الطعام الفاسد و المغشوش و السام لذا يتصرف بناءا على حال السوق فهل هو بذلك يوسوس ! لا . كذلك الحال للجانب المعنوي للطعام و العمر قصير .
حرام و روايات نهى المعصوم بعض اصحابه من تناول مابيد اهل الكتاب لمجاورتهم للنجاسات وهذا قمة الاحتياط
وياليتك انصفت دين الله و اتيت بروايات اهل البيت التي تبين مضار اكل ال




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي
صفحة الكاتب :
  مهند حبيب السماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net