صفحة الكاتب : الشيخ جلال الدين الصغير

خطاب المجلس الاعلى الاسلامي الرومانسي مع اهل السنة..!
الشيخ جلال الدين الصغير
بالنسبة لخطاب المجلس الأعلى لأهل السنة ووصفك إياه بالرومانسي فناتج من عدم التفكيك بين أمرين مع التحفظ على كلمة الرومانسي، لأن هناك إرهاب ينتسب لأهل السنة وهناك أهل السنة المغلوب على أمرهم من قبل الإرهاب وهم الأغلبية الصامتة، وعدم التفكيك بين الفريقين يؤدي بالفريق المستضعف ان يحتمي بالفريق الإرهابي، بينما العزل ما بين الفريقين يؤدي إلى عزل الإرهاب ويحقق المشاركة بين الجميع، ولذلك هناك خطابين عند المجلس الأعلى أولهما التشدد في مخاطبة الإرهاب وعدم الهوادة معه ومواقفنا شاهدة لنا على ذلك وهو نفس موقف غيري من قيادات المجلس الأعلى قاطبة ولعل خطبة الجمعة الأخيرة توضح هذا الخط بجلاء، والثاني خطاب يتسم بتشجيع الأغلبية الصامتة على ان تمضي بمقاطعتها للإرهاب من خلال حالة المشاركة الوطنية في العملية السياسية.
    طبعاً هناك إشكالية لدى بعض المتحمسين من الطرفين هذه الإشكالية هي التعميم على الجميع باللون الواحد والمجلس الأعلى يعتقد أن التعميم لغة مرفوضة، فالخير موجود لدى جميع المكونات والشر أيضا موجود لدى كل المكونات، وفي كل المكونات ضغث من الفساد والظلم والجور، فلا كل الشيعة ملائكة ولا كل السنة شياطين، والعكس صحيح أيضا. 
   كما وأن هناك إشكالية أخرى يجب أن تحسم لدى من يتأثرون بطبيعة الأحداث المريرة ويجب أن نتحمل مسؤولية القرار في هذا المجال، وتتمثل هذه الإشكالية بهذا السؤال: هل نريد وطنا واحداً يضم شرق العراق وغربه كما شماله وجنوبه؟ أم نريد عراقاً بلون واحد ، فإن أردنا عراقاً بلون واحد لا يوجد لدينا إذن خيار إلا التقسيم وتقطيع العراق على حسب مكوناته، ولا أعتقد أن أحداً يريد هذا الخيار على الأقل وفق ما هو معلن من مواقف سياسية وشعارات مطروحة، وإن كنا نريد عراقا واحداً، فلا سبيل لنا إلا التأسيس لعلاقة تعايش سليمة بين الأطراف كافة، وهذا التعايش لا يتأتى من خلال الخطابات والشعارات، وإنما يتأتى من خلال إعطاء كل ذي حق حقه، وترك الأمور لخيارات الشعب فيما يقدّمه عبر صناديق الاقتراع في تقديم من يريد أن يمثّله، ووفق هذا الخيار وضعت أسس العملية السياسية بدستورها الذي لم يطبق بعد في غالبيته لحد الآن، ونحن لو آمنا بهذه العملية فإننا مجبرون بأن نلتزم بكل ما تفرزه شئنا أم أبينا، ونحن نعتقد أن العيب الذي ينسب الان للعملية السياسية لا علاقة للعملية السياسية بغالبيتها به، وإنما هو نتيجة التحايل على العملية السياسية، ولا يوجد هنا طرف بريء، وأقولها بصراحة، فلا سياسيي الشيعة الذين أمسكوا بمهمة تطبيق الدستور كانوا امناء على ذلك، ولا سياسيي السنة أو الكورد هم كانوا بمصاف الملائكة، فالكل ممن أمسك بدفة الأمور ظل ينطلق من واقع كيف يحافظ على امتيازاته، ولذلك شوهوا العملية السياسية ووأوقفوا العمل بالدستور إلا في القضايا التي يحتاجونه فيها لحفظ مناصبهم وتعزيز امتيازاتهم، عند ذلك فقط نجد للدستور بواكي وأي بواكي؟! ولكن حينما تتعارض عملية حفظ الامتيازات مع الدستور عندئذ نجد الدستور لقيطاً منبوذا يلعن كما تلعن مومسات الليل والنهار.
  حينما يكون الوضع بهذه الشاكلة كيف يا ترى يتم حفظ الأمور لكي لا تتردى أكثر غير الخطاب العقلاني الذي يوازن بين الواقع الذي نعيشه وبين ما نراه صحيحاً يجب العمل بموجبه؟ ولهذا كانت مواقفنا والتي قد تحسب متناقضة في صورتها الأولى، ولكن حين النظر إليها من هذا الجانب الذي أشرت إليه، نجدها منسجمة تماماً، فحينما أراد التحالف الكوردي والسني بمعية بعض القوى الشيعية في القائمة العراقية والتيار الصدري إسقاط المالكي رفضنا هذا الموقف ولم نخجل من رفضنا، ذلك رغم أننا أكثر الأطراف تضرراً من المالكي، بل لعلنا الطرف الوحيد الذي ظلمه المالكي ظلماً فادحاً، وموقفنا هذا لا شك أنه ليس حباً بالمالكي ولا لأننا رأيناه هو الإنموذج، بل هو خيار الضرورة المرة ولذلك رفضنا كل العروض السخية التي قدمت لنا في سبيل أن نمضي مع تحالف أربيل عام 2011 ـ 2012 وفي نفس الوقت ومن نفس الرؤية كنا قد رفضنا ان يتولى المالكي تشكيل الحكومة في بدء عملية تشكيل الحكومة، وكنا نشخّص بأن الحكومة التي سيشكلها المالكي وفق طبيعة التوازنات الموجودة حينها ستكون حكومة ازمة لا حكومة حل، وبالرغم من أننا نبزنا وشتمنا كثيراً بأن موقفنا هذا مبني على أننا نريد الحكومة لأنفسنا، وهو أمر فيه إجحاف كبير وظلم أكبر فلقد عرضت علينا الحكومة كرات ومرات قبل ذلك ومن كل اطراف تحالف أربيل ورفضنا، ويومها لم نقبل بالعروض السخية التي تقدم بها نفس المالكي لنا، كما ولم نقبل بالإغراءات التي كان الآخرون يوحون بها إلينا، ولذلك رفضنا اتفاق أربيل عام 2010 الذي عقد بين المالكي وعلاوي والبارزاني والطالباني وطارق الهاشمي ولسنا بنادمين على أي قرار اتخذناه في هذا المجال، ولعل المثال الذي يبين حقيقة الحال باتم وضوح هي ان أحد القوائم الكبرى جاءت وعرضت علينا أن تسدى إلينا رئاسة الوزراء، وسألتنا عماذا نعطيها في مقابل ذلك، فكان جوابنا القاطع: كل الذي نعطيه لكم الدستور والقانون، فضحكوا مستغربين لأن غيرنا أعطاهم أكبر من ذلك بكثير، فقلنا بمنتهى الجد باننا لا نملك غير ذلك فإذا كان غيرنا يملك غير ذلك فخذوا منه ما تريدون، وذهبوا وأعطوا رأيهم للسيد المالكي وما هي إلا أيام حتى علا الصراخ من كل الأطراف فهذا يتهم المالكي بانه لم يعمل بالإتفاق، والسيد المالكي يقول بان الاتفاق يخالف الدستور والقانون!!، وكان ذنب الجميع وعلى رأسهم المالكي أنهم اتفقوا على نقض القانون والدستور حينما وقعوا، وأقول على رأسهم لأنه هو الذي نادى بعد ذلك بمناقضة الإتفاق للدستور والقانون مع علمه المسبق بذلك، وكان ذنبنا أننا خالفنا مناقضة القانون والدستور حينما رفضنا التوقيع، فساقوا العراق إلى واحدة من أشد عهوده الدستورية قسوة ومرارة وظلما واجحافا، ومواطنيهم إلى المزيد من الحرمان والإهمال والإستهانة.
  ونحن في الوقت الذي حافظنا فيه على حكومة السيد المالكي لأن سقوطها سيعني الدخول إلى المجهول الذي لا يعلم منتهاه، وكنا على يقين بان حجب الثقة عن حكومة المالكي سيقود إلى تغيير الوضاع نحو الأسوء، ولكننا في نفس الوقت رفضنا بعض سياسات اسيد المالكي بتصعيد المواقف وافتعال الأزمات مع الفرقاء الرسميين من الكورد والسنة، ووجدنا ان الرجوع في كل هذه القضايا للقانون والدستور احجى للعراق، واحفظ لوحدته، وأدعى لأمنه واستقراره، ولكني أقولها بصراحة بأن المناداة بالدستور والقانون يجب ان تكون منهجاً، وليس مجرد تكتيك يعمل به مرة ويترك في أخرى كما هو حال من أؤتمنوا على تنفيذ الدستور وأقسموا على ذلك، ولهذا تشددنا في نفس الوقت مع التصعيد الآخر من الجانب السني والكوردي، ولأن الجميع يعلم اننا لم نستهدف أحداً وإنما استهدفنا بقاء الكل في إطار السياسة العقلانية بعيدا عن التأزيم والتأزيم المضاد، بقي مقر المجلس الأعلى الخيمة الوحيدة التي يجلس فيها الجميع كلما باعدتهم الصروف وفرقتهم السياسات.
  من بعد كل ذلك من الطبيعي أن نتجه لسياسة دفع الضرر بعد وقوعه، بعد أن عجزنا عن الحليلولة دون وقوع الضرر، ودخلنا فيما دخل به بقية الناس سعياً أن لا نكون عقبة في مشروع حفظ العملية السياسية، وللأسف كانت توقعاتنا هي الصحيحة فيما كانت الوعود التي قدمها الاخرون والدنيا الخضراء التي تحدثوا عنها أبطال اتفاق أربيل 2010 كلها هواء في شبك، وكم كنا نتمنى لو أن الأمور كانت بخلاف ما نتصور حتى لا يتكبد الشعب كل الآلام التي تكبدها طوال السنوات التي مرت، ولكن ما ذنبنا حينما تخلف الناس عن رؤيتنا وصفقوا لهذا ولذاك، ثم بقوا يعضون يد الندامة ويضرسون من حامض العنب ما كانوا قد حصدوه بأيديهم هم لا بايدي غيرهم.
وبطبيعة الحال فإن المقدمة حينما تكون بهذه الصورة فلا تظن أن النتائج ستخرج عنها وستتخلف عنها وما تشتكي منه تحديداً هو إفراز طبيعي لما سبق أن توقعناه مسبقاً، وأقولها بمرارة إن حسابات الثكلى ليست كحسابات المستأجرة، ومن افتدوا شعبهم بأنفسهم في السابق وبلا أدنى ثمن يرجونه، لا يمكن لهم ان يفرطوا بما ضحوا من أجله في اللاحق لقاء عرض زائل ومنصب زائف، وسنتحمل المشاق الموجودة في هذا الطريق مهما كلفنا ذلك من أثمان، كما تحملناها من قبل دون كلل ولا ملل.
  هذا غيض من فيض كثير، أقولها وفي العين اكثر من قذى وفي الحلق أكثر من شجى ولا أملك إلا أن أقول في الخاتمة ما قاله الشاعر: 
   أوردها سعد وسعد مشتمل ** ما هكذا يا سعد تورد الإبل

  

الشيخ جلال الدين الصغير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/09



كتابة تعليق لموضوع : خطاب المجلس الاعلى الاسلامي الرومانسي مع اهل السنة..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد عون النصراوي
صفحة الكاتب :
  عبد عون النصراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قانون اﻷحزاب السياسية هل يرى النور  : علي السوداني

 العراق و العالم  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 عوائل شهداء الحشد الشعبي تحت الضغط  : اسعد عبدالله عبدعلي

 رد وزارة حقوق الإنسان على تقرير منظمة العفو الدولية حول أحكام الإعدام وعمليات الإعدام خلال عام 2013 – الجزء الخاص بالعراق  : عمار منعم علي

 تاسوعاء اليوم الذي فرق بين الرجال واشباه الرجال  : حيدر فوزي الشكرجي

 تذكرة لحكامنا  : علي علي

 تقدم كبير لقواتنا البطلة لتحرير مناطق الرمادي ومحيطها من دنس عصابات داعش الإرهابية  : كتائب الاعلام الحربي

 البورصة المصرية تخسر نحو 25 مليار جنيه بعد حبس نجلي حسني مبارك

 مقابر التقاعد الجماعية  : حسين باجي الغزي

 القبض على اثنين من المطلوبين وفق المادة 4 إرهاب في محافظتي واسط وذي قار  : وزارة الدفاع العراقية

  إنه ينتقص منك سيدتي  : هادي جلو مرعي

 كبد حمزة وداعش والإسلام  : صالح الطائي

  ما هو دين الانبياء؟ الجزء الاول  : مهتدي رضا عباس الابيض

 لم تذهب عفونة البعث والصدامية لليوم ,ظافر العاني ذبح الدنيا بالتهميش والأقصاء يريد بديل للولاية  : د . كرار حيدر الموسوي

 حبذا لو بقينا معا قراءة انطباعية في المجموعة الشعرية "إننا معا" للأديب الواسطي زهير البدري  : صالح الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net