البحرين: وحدة التحقيق الخاصة، إنجازات وهمية وتواطؤ ملحوظ للانتقام من المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي
مركز حقوق الانسان في البحرين

يعبر مركز البحرين لحقوق الإنسان عن استياءه جراء استمرار النظام البحريني في الالتفاف على التوصيات الهادفة إلى الحد من إنتهاكات حقوق الإنسان، حيث عمد إلى إنشاء جهات رسمية تدعي في ظاهرها صيانة حقوق المواطنين بينما تنبئ حقيقتها عن رعاية رسمية لسياسة الإفلات من العقاب وتفشي التمييز والعنصرية. راقب المركز أداء وحدة التحقيق الخاصة بالنيابة العامة على مدى عام ونصف ليخلص إلى أن هذه الوحدة ما هي إلا حلقةٌ من حلقات البهرجة الإعلامية التي يقودها النظام البحريني لتلميع صورته على المستوى الدولي وأداةٌ لمعاقبة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والانتقام منهم على نشاطهم السلمي.

وأُنشئت وحدة التحقيق الخاصة[1] في 28 فبراير 2012 بأمر من النائب العام علي البوعينين كوحدة متخصصة في النيابة العامة للتحقيق والتصرف في جرائم التعذيب والإيذاء وإساءة المعاملة التي قد تقع من المسؤولين الحكوميين. ونص قرار تشكيل هذه الوحدة على أنها تتولى التحقيق في الوقائع الناشئة عن أحداث عام 2011 والتي تضمنها تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، إلى جانب أي وقائع أو قضايا أخرى يقرر النائب العام إحالتها إلى الوحدة للتحقيق.

وجاء إنشاء هذه الوحدة كتنفيذٍ[2] للتوصية رقم 1716 من تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق والتي تنص على " وضع آلية مستقلة ومحايدة لمسائلة المسؤولين الحكوميين الذين ارتكبوا أعمالاً مخالفة للقانون أو تسببوا بإهمالهم في حالات القتل والتعذيب وسوء معاملة المدنيين، وذلك بقصد اتخاذ إجراءات قانونية وتأديبية ضد هؤلاء الأشخاص بمن فيهم ذوي المناصب القيادية، مدنيين كانوا أم عسكريين، الذين يثبت انطباق مبدأ "مسؤولية القيادة" عليهم وفقاً للمعايير الدولية" غير أن ما شهدته أرض الواقع أمرٌ مختلفٌ تماماً. حيث يرأس الوحدة رئيس النيابة ولا توجد آلية تشترط الاستعانة بخبراء مستقلين للتحقيق، في انتهاك لجوهر التوصية، في الوقت الذي تم توثيق تورط النيابة العامة ذاتها في الإنتهاكات التي يتعرض لها المعتقلين أثناء فترة التحقيق[3]. حالات التحقيق التي حولت للوحدة تم حفظ بعضها وتعليق البعض الآخر ناهيك عن تبرئة المتورطين في التعذيب ممن تحويل قضاياهم للمحكمة كما حدث  في حالة دعوى الأطباء ضد مبارك بن حويل ونورة آل خليفة[4]. كما يعتقد مركز البحرين لحقوق الإنسان بأن تشكيل هذه الوحدة جاء لوقف الضغط الحقوقي الدولي لإحترام حقوق الإنسان وصيانتها بينما يشهد الواقع التفاف صريح على روح التوصية.

لطالما كانت مزاعم التعذيب الممنهج إحدى القضايا البارزة والمقلقة في الملف الحقوقي البحريني حيث وثقتها كبرى منظمات حقوق الإنسان في بياناتها وتقاريرها وعلى رأسها منظمة هيومان رايتس ووتش التي أصدرت في فبراير 2010 تقريراً مفصلاً بعنوان التعذيب يبعث من جديد[5] واستند التقرير إلى مقابلات مع معتقلين سابقين إضافة إلى تقارير الطب الشرعي والمحاكم التي أثبتت أن المسؤولين مارسوا التعذيب لمحاولة انتزاع الاعترافات من المشتبهين في القضايا الأمنية. وما توصية تقرير اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق إلا دليلٌ دامغ على وجود ممارسات سوء المعاملة والتعذيب والذي يدلل بدوره على وجود من أمر بانتهاج هذه الأفعال وقام بها الأمر الذي يتوجبُ محاسبته وتعويض الضحايا وكانت هذه النقطة اختباراً لإرادة النظام الجادة في المصالحة الحقيقية غير أن استمراره في تجاهل دعاوى التعذيب وإطلاق يد المعذبين والجلادين للنيل من المواطنين المعارضين جعل حاكم البلاد في موقع المسؤولية عن تفشي سياسة الإفلات من العقاب[6] وحماية المنتهكين. ويرى مركز البحرين لحقوق الإنسان أن عدم محاسبة الجلادين والمعذبين ممن جاء ذكرهم في تقرير هيومان رايتس ووتش هو ما دفع إلى استمرار انتهاج التعذيب كوسيلة لانتزاع الاعترافات في ظل غياب سياسة المحاسبة والمساءلة القانونية الأمر الذي ضاعف عدد ضحايا هذه السياسة منذ فبراير 2011 حتى اليوم. ويدلل مركز البحرين لحقوق الإنسان على ما ذهب له من اعتقاد باستمرار كبار المسئولين الرسميين في مناصبهم وترقية البعض الآخر على الرغم من مسئوليتهم القانونية عما حدث من انتهاكات وعلى رأسهم رئيس جهاز الأمن الوطني السابق خليفة بن عبدالله ال خليفة ووزير الداخلية الحالي راشد بن عبدالله ال خليفة وآخرون.

كما أن أحد أركان النظام في البحرين وهو رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة كان قد زار مبارك بن حويل الذي كان يواجه دعوى بتعذيبه للطاقم الطبي وآخرون ليقول له بأن القانون لا يمكن أن يطبق عليك أسوةً بما يجري على العائلة الحاكمة[7] مما يجعل وجود مؤسسات كأمانة التظلمات بوزارة الداخلية ووحدة التحقيق الخاصة بالنيابة العامة مجرد مؤسسات صورية وتخدم النظام الذي أسسها.
تواطؤ النيابة العامة في التستر على جرائم التعذيب

ويشتكي المعتقلون والنشطاء على مدى سنوات من تواطؤ النيابة العامة مع التحقيقات الجنائية في التستر على جرائم التعذيب وممارسة الانتهاكات، حيث يتم التحقيق مع المعتقلين في أغلب القضايا فجراً ودون وجود محاميهم مما يجعلهم تحت ضغط كبير يضطرهم للاعتراف بتهم لم يرتكبوها، وفي بعض الحالات تجاهلت النيابة العامة تدوين إفادات المعتقلين عن تعرضهم للتعذيب ولا وجود آثار  على أجسادهم نتيجة التعذيب[8]. وقال معتقلين آخرين أنهم تعرضوا للضرب من قبل المحقق في النيابة العامة لإجبارهم على الإعتراف. كما أن الكثير ممن تم اعتقالهم وتعريضهم للتعذيب رفضوا تقديم شكاوى تعذيب ضد جلاديهم في النيابة إما خشية إعادتهم للتعذيب أو بسبب فقدان ثقتهم بعدالة وحيادية  الأجهزة القضائية في البحرين لاسيما في ظل تفشي سياسة الإفلات من العقاب وتبرئة الجلادين.

وحصل مركز البحرين لحقوق الإنسان على معلوماتٍ تفيد بأن ما يقارب 150 معتقل لم يقدموا شكاوى تعذيب بل اكتفوا بالحديث عن التعذيب الذي تعرضوا له أمام القاضي الذي أحيلت له قضاياهم غير أن القضاة لم يفتحوا تحقيقاً في تلك الدعاوى ورفض آخرون الاستماع لها. كما حصل المركز على معلومات أخرى تفيد بشكوى ما يقارب 200 معتقل خلال الشهرين الأخيرين لوكلاء النيابة عن تعرضهم للتعذيب على أيدي المحققين ومعاونيهم في مبنى التحقيقات الجنائية غير أن وكلاء النيابة لم يسعوا في التأكد من هذه الدعاوى رغم وضوح آثار

التعذيب على أجساد بعض المعتقلين. وفي كثير من الحالات يكتفي وكلاء النيابة باستخدام مصطلح "سوء المعاملة" بدلاً من التعذيب أثناء تسجيل محضر التحقيق مع المعتقل.

على اليسار، صورة لأحمد بو جيري وهو أحد وكلاء النيابة الذين اشتكى المعتقلون من تجاوزاتهم وتواطؤهم مع التحقيقات الجنائية لإجبار المعتقلين على الاعتراف بتهم كيدية وملفقة. ومن بين هؤلاء الضحايا الناشط الحقوقي المعتقل ناجي فتيل[9] والذي أفاد بأن بوجيري أعاده للتعذيب عندما رفض الاعتراف بالتهم الموجهة له وطلب الحديث بوجود محاميه. كما أفاد المعتقل طالب علي[10] بأنه تعرض للتهديد على يد بوجيري الأمر الذي يجعل وكيل النيابة شريكاً في جريمة التعذيب بدلاً من أن يتخذ موقفاً حيادياً أو منحازاً للضحايا.

شكاوى التعذيب

ومن الملاحظ أن وكلاء النيابة يعمدون إلى البحث عن ذرائع للشرطة المتهمين باساءة المعاملة لتسجيل القضية كحالة دفاع عن النفس ومن ثم حفظها دون إحالتها للمحكمة.

ويستعرض مركز البحرين عدد من شكاوى التعذيب التي تم تقديمها إلى وحدة التحقيق الخاصة دون أن يصل التحقيق إلى أية نتيجة في حين لم يحد تقديم الشكوى من استمرار انتهاك حقوق المعتقل في فترة الإحتجاز والمحاكمة.

الحالة الأولى: جليلة السلمان

تعرضت جليلة السلمان (نائبة رئيس جمعية المعلمين البحرينية)  للإعتقال في 29 مارس 2011 واستمر اعتقالها أكثر من خمسة أشهر تعرضت خلالها للتعذيب وسوء المعاملة وخضعت فيها للمحاكمة العسكرية بتهم تتعلق بدعوة الجمعية للإضراب في 2011، وتم الحكم عليها بالسجن ثلاث سنوات استناداً إلى الاعترافات المنتزعة بالإكراه. تقدمت السلمان بشكوى عن سوء المعاملة أولاً لوكيل نيابة المنطقة الوسطى في يوليو 2011 ، وقامت بتوثيق تعرضها للتعذيب مع اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق. وتقدمت بشكوى ثانية في 2012 حيث وجدت أن الشكوى الأولى لم تكن مسجلة. أفادت جليلة السلمان بأسماء المسؤولين الحكومين المتورطين في إساءة معاملتها أو تعذيبها ومن بينهم:

●    عيسى المجالي (ضابط في التحقيقات الجنائية): مسؤول عن وضع السلمان في الحبس الإنفرادي لعشرة أيام بمبنى التحقيقات الجنائية، و إكراهها على الإعتراف عبر الضرب والتهديد بالاغتصاب ونفخ دخان السجائر في وجهها لحد الاغماء وعدم معالجتها عندما تفقد وعيها، ومنعها من تناول أدويتها.
●    الملازم أول المناعي: مسؤول عن ضرب وتهديد وإكراه السلمان على الاعتراف والتوقيع على الأوراق خلال اللتحقيق في النيابة العسكرية في القضاء العسكري بقوة الدفاع.
●    عدد من أسماء الشرطيات اللواتي أسأوا معاملة السلمان في التوقيف من إهانات متعمدة وتحقير وشتم المذهب والحرمان من أداء الصلاة أو استخدام الحمام والوقوف المستمر والضرب والتجويع والحرمان من الماء.
●    طبيب عيادة القلعة (العيادة المخصصة للسجناء) الذي تورط في نزع سن السلمان دون تخدير.

 

كما أفادت بأسماء لشخصيات مقربة من السلطة أو عاملة في مؤسسات حكومية غير عسكرية تورطت في إساءة المعاملة:

    فيصل فولاذ (حقوقي في منظمة غونغو): متابعة تصوير اعترافات السلمان واالتستر على الإنتهاكات التي شهدها من ضرب وتهديد وإجبار على الإعتراف أمام الكاميرا.
    المخرج أحمد المقلة (موظف بوزارة الإعلام) مسؤول عن عملية تصوير الإعترافات هو وطاقمه بالكامل ومراجعة الإعترافات للتأكد من تطابقها.

بالرغم من الطلبات المتكرر لمحامي السلمان أمام المحكمة للنظر في شكوى التعذيب إلا أن محكمة التمييز في 1 يوليو 2013 قامت بتأييد حكم محكمة الاستئناف العليا ضد السلمان بالسجن ستة أشهر قضتها كاملة، وذلك دون أن يتم النظر في شكواها عن التعذيب أو تقديم أي من المتورطين للمحاكمة حتى الآن.

الحالة الثانية: عدنان المنسي

تعرض عدنان المنسي للإعتقال في 30 مايو 2012، وتم نقله للتحقيقات الجنائية.  وقام المنسي بإخبار وكيل النيابة عن عمليات التعذيب التي مر بها خلال اعتقاله، وكيف أنه أجبر على الاعتراف بأشياء لم يفعلها إلا أن شهادته تم تجاهلها ولم يتم تسجيلها حتى. قامت محامية المنسي بتقديم شكوى لدى وحدة التحقيق الخاصة في يوليو 2012 حول تعرضه لسوء المعاملة والتعذيب لإكراهه على الإعتراف. ذكر المنسي في الشكوى المقدمة أسماء المسؤولين الحكومين المتورطين في تعذيبه ومن بينهم عيسى المجالي وفريد إسماعيل. وذكر المنسي أنه قد أجبر على الوقوف في الشمس لمدة ساعة، وتم حرمانه من الماء. وقدمت محامية عدنان تقريرا عن موكلها بأنه "تعرض للإغتصاب من قبل مسئولين في وزارة الداخلية مما تسبب له بنزيف حاد في منطقة الشرج". إضافة الى ذلك، فقد تعرض المنسي للضرب المبرح على الرأس مما تسبب في إصابته بشلل مؤقت و صداع دائم. وبالإضافة إلى كل ذلك، تم حرمان المنسي من الحصول على العلاج الملائم للإصابات التي نجمت عن تعذيبه.[11]

وبدلاً من التحقيق في الشكوى، تم استجواب المحامية التي تحدثت عما تعرض له موكلها لوسائل الإعلام[12] . وبالرغم من تقديم شكوى التحقيق إلا أن المحكمة استمرت بالنظر في القضية المقدمة ضد عدنان المنسي  حتى الآن.

الحالة الثالثة: عماد ياسين عبد الحسين

تعرض عماد ياسين للإعتقال منذ نوفمبر 2011 من دولة قطر وتم تسليمه للسلطات البحرينية. في سبتمبر 2012 تقدم محامي عماد بشكوى لوحدة التحقيق الخاصة حول تعرض موكله  للتعذيب النفسي والجسدي في مبنى التحقيقات الجنائية بواسطة القائمين على التحقيق معه وهما كل من عيسى المجالي  وفواز العمادي . وجاء في الشكوى أن ياسين قد تم الاعتداء عليه بالضرب المبرح في جميع أنحاء جسده وتم وضعه في غرفة انفرادية ضيقة جداً وإلقاء العشرات من الصراصير بداخلها وطوال تلك الفترة كانت يديه مقيدتين في الخلف وحرم طوال تلك الفترة أيضاً من النوم وكان مصمد العينين بواسطة قطعة من القماش على الرغم من ضيق الغرفة وعدم دخول النور والضوء إليها . إضافةً الى ذلك حرم من الدخول إلى الحمام ،وتم تهديده بإدخال الدريل في جسده إ ذا لم يعترف بالتهم المنسوبة إليه والتي تتعلق بتشكيل والإنضمام إلى خلية إرهابية.

تم الحكم على عماد ياسين في مايو 2012 بالسجن 15 عاماً. بالرغم من تقديم شكوى التعذيب في سبتمبر 2012، استمرت محكمة الإستناف العليا بالنظر في قضيته دون التحقيق في التعذيب في تجاهل لطلب المحامين بوقف سير الدعوى لحين فصل النيابة بخصوص شكوى التعذيب وأصدرت حكمها بالإدانة والسجن دون إحالة أي من المتورطين في التعذيب للمحاكمة.

 

يلاحظ مركز البحرين لحقوق الإنسان تكرار اسم الضابط عيسى المجالي في شكاوى التعذيب بل لا يزال المركز يتلقى الشكاوى عن حالات تعذيب يتعرض لها المعتقلين على يد نفس الضابط دون أن يبدو أن وحدة التحقيق الخاصة قد وصلت إلى اتخاذ أي اجراء جاد للتحقيق في هذه الشكاوي.

وليست هذه سوى عينة من شكاوى التعذيب التي تقديمها لوحدة التحقيق دون نتيجة. انظر قائمة أطول في نهاية هذا التقرير.

أما فيما يتعلق بظروف سجن المحكومين فقد أعلنت وحدة التحقيق الخاصة في يونيو 2013 أنها أمرت بعرض القائد السياسي المحكوم بالمؤبد حسن مشيمع على الأطباء الاستشاريين الذين تم تحديدهم من قبله لمتابعة حالته الصحية وإجراء جميع الفحوصات الطبية اللازمة وفقاً للأنظمة والإجراءات المعمول بها في إدارة الإصلاح والتأهيل.[13] إلا أنه ولحين وكتابة هذا التقرير يمنع زعيم المعارضة المعتقل حسن مشيمع والمحكوم بالمؤبد من الحصول على الرعاية الطبية التي يحتاجها خارج السجن تحت ذريعة رفضه لإرتداء زي السجن، في الوقت الذي تثار مخاوف عودة الورم السرطاني إليه إذ منذ اعتقاله في مارس 2011 لم يتلق العلاج الذي كان قد أوصي بأخذه لتفادي عودة الورم.[14]
قضايا القتل خارج نطاق القانون

وعلى الرغم من اعلان نواف حمزة رئيس وحدة التحقيق الخاصة في أبريل 2012 بأن الوحدة تنظر في 15 بلاغا متعلقة بوفيات[15] حدثت في 2011 إلا أن أياً من تلك القضايا لم يتم فيها تحقيق العدالة. فمن الملاحظ أن النيابة العامة تتعمد التشكيك في الأدلة والشهادات التي يقدمها المحامون أو يلي بها المعتقلون في قضايا ضد الأجهزة الأمنية، كما حدث في قضية ضحيتين تعرضا للقتل على يد رجال الأمن في أعقاب تظاهرات فبراير 2011 وهما علي المؤمن وعيسى عبدالحسن[16]. وفي أحيان أخرى تقوم النيابة العامة بتحويل قضايا القتل المتعمد الذي تمارسه قوات النظام ضد المواطنين الذين يمارسون حقهم المشروع في التظاهر السلمي كما حدث في قضية الضحية هاني عبدالعزيز[17] حيث خفضت محكمة الاستئناف العليا عقوبة قاتل عبدالعزيز وهو الملازم أول محمد الخشرم من الحبس سبع سنوات إلى ستة أشهر بعد أن وجهت له تهمة الضرب المفضي إلى الموت. وفي السياق ذاته برأت ذات المحكمة موظفين بوزارة الداخلية من قتل الضحية فاضل المتروك بعد أن أطلقا عليه طلقة رشية "دون قصد" على حد زعمهم[18]، بينما أكدت مصادر مختلفة أن الشاهد على قتل المتروك وهو محمد المحاسنة (31 سنة) تم اعتقاله والانتقام منه بالحكم عليه بالسجن المؤبد[19] بعد أن قدم للمحكمة فيديو مصور يثبت تورط قوات النظام في قتل المتروك كما تعرف على القاتل في قاعة المحكمة وأشار له دون خوف أو تردد. والجدير بالذكر أن القاضي إبراهيم الزايد الذي حكم على المحاسنة بالسجن المؤبد هو من حكم على نبيل رجب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان بالسجن ثلاث سنوات انتقاماً من عمله الحقوقي، وهو ذاته من برأ الشرطيين الذين قتلا علي المؤمن وعيسى عبدالحسن.

وفي دلالة واضحة على سعي النظام لإخفاء الانتهاكات وعدم وجود ممارسات حقيقية لمحاسبة ومساءلة المعذبين ومن أمروا به ألغت البحرين في أبريل 2013 زيارة المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب السيد خوان مانديز التي كان من المقرر انعقادها من 8 إلى 15 مايو 2013. وفي بيان رسمي له قال السيد مانديز: "هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها تأجيل زيارتي، وفي مهلة قصيرة جدا. وهي تعتبر بالأحرى إلغاء حيث لم يتم اقتراح مواعيد بديلة او خارطة طريق مستقبلية للمناقشة[20]".

وفي التعليق على نشاط وحدة التحقيق الخاصة بالنيابة العامة قال مسؤول الرصد والتوثيق بمركز البحرين لحقوق الإنسان السيد يوسف المحافظة: "إن إنشاء الوحدة لم يكون سوى وسيلة لوقف الضغوط الدولية لتنفيذ توصيات تقرير اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق". واعتبر إنشاءها تنصل من المسئولية في محاسبة منتهكي حقوق الإنسان لاسيما أولئك الذين يتبوأون مناصب عليا في البلاد.

 

وبناءاً على ما سبق فإن مركز البحرين لحقوق الإنسان يطالب بالتالي:

    التحقيق الجدي والمحايد في دعاوى التعذيب التي يتقدم بها المعتقلين لاسيما في القضايا السياسية وقضايا الرأي.
    السماح لمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب بزيارة البحرين وتوثيق شهادات التعذيب.
    محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات على مدى السنوات الماضية مهما علت مناصبهم.
    تعويض ضحايا الانتهاكات تعويضاً يليق بحجم معاناتهم.

قائمة بأسماء بعض الأشخاص الذين تم التحقيق معهم حول دعاوى التعذيب بوحدة التحقيق الخاصة بالنيابة العامة، ولم يُنصف أي منهم حتى اليوم.

الرقم
   

الإسم
   

تفاصيل أخرى

1
   

محمد ميرزا ربيع
   

تعرض للتعذيب في التحقيقات ومركز شرطة سماهيج (2012)

2
   

ريحانة عبدالله الموسوي
   

تعرضت للتعذيب في التحقيقات الجنائية (2013)

3
   

عبدعلي السنكيس
   

تعرض للتعذيب في التحقيقات (2013)

4
   

عدنان المنسي
   

2012

5
   

محمد اسماعيل مهدي
   

تعرض للتعذيب في مركز شرطة دوار 17 (2013)

6
   

مبارك عباس
   

تعرض للتعذيب في مركز شرطة الوسطى (2013)

7
   

محمد سلمان متروك
   

2013

8
   

عماد ياسين
   

2012

9
   

عقيل عبد المحسن الجمري
   

2013

10
   

مهدي أبو ديب
   

2012

11
   

عبدالعزيز عبدالرضا السقاي
   

2012

12
   

حسن المخرق
   

2012

13
   

سلمان المخرق
   

2012

14
   

علي السنكيس
   

2012

15
   

جعفر سهوان
   

2012

16
   

فاطمة خضير
   

2012

17
   

مرتضى عبد علي خاتم
   

2013

18
   

عامر عبدالنبي بداو
   

2013

19
   

صلاح البري
   

2012

20
   

غصون السيد حمزة خلف
   

2012

21
   

قاسم حسن مطر
   

2012

22
   

خلود الدرازي
   

2012

23
   

محمد عقيل مهدي
   

2012

24
   

حسن العجوز
   

2012

25
   

د. نجاح خليل
   

2012

26
   

د. نيرة سرحان
   

2012

27
   

محمود صالح
   

2012

28
   

جليلة السلمان
   

2012

29
   

سيد يوسف المحافظة
   

2012

30
   

محمد عطية
   

2012

31
   

محمود علي سلمان نصيف
   

2012

32
   

جعفر الجمري
   

2013

33
   

سيدهاشم أحمد هاشم
   

قدم شكوى تعذيب في يونيو 2012 و أفرج عنه و استهدف لاحقا في قضية أخرى و تعرض للتعذيب أيضاً و قدم شكوى أخرى في مايو 2013

34
   

مقداد سعيدالجزيري
   

2013

35
   

محمد شملوه
   

2012

36
   

أحمد الوداعي
   

2012

37
   

خلود الصياد
   

2012

38
   

د. صادق جعفر
   

2012

39
   

د. عبد الشهيد
   

2012

40
   

فضيلة خضير
   

2012

41
   

د. ندى ضيف
   

2012

42
   

سناء زين الدين
   

2012

43
   

د. عارف رجب
   

 

44
   

محمد عبدالأمير مشيمع
   

2012

45
   

السيد جعفر عبدالله سلمان
   

2012

46
   

علي خليل حبيل
   

2012

47
   

علي جعفر الشيخ 
   

2012

48
   

سيد حسين علي ناصر الموسوي
   

2012

49
   

محمد حسن سلمان عاشور
   

2012

50
   

فاضل عباس محمد عاشور
   

2012

51
   

زكريا عطية صالح
   

2012

52
   

عبدالله عبدالنبي عبدالله
   

2012

53
   

محمد إبراهيم رمضان حنتوش  
   

2012

54
   

حسين علي موسى حسن
   

2012

55
   

مرتضى حسن علي المطوع
   

2012

56
   

محمود علي موسى حسن      
   

2012

57
   

حسن علي مهدي رمضان      
   

2012

58
   

حسن أحمد عبدالله الهنان         
   

2012

59
   

حسين أحمد عبدالله الهنان
   

2012

60
   

حسن علي حسن
   

2012

61
   

أحمد رضي ربيع
   

2012

62
   

علي اسماعيل إبراهيم الحايكي
   

 

63
   

سيد حسين هاشم عبد الله
   

 

64
   

حسين علي حسن السعيد
   

 

65
   

صادق عاشور حسن
   

 

66
   

محمد التاجر
   

2013
 

  

مركز حقوق الانسان في البحرين

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/10



كتابة تعليق لموضوع : البحرين: وحدة التحقيق الخاصة، إنجازات وهمية وتواطؤ ملحوظ للانتقام من المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن الشمري
صفحة الكاتب :
  محسن الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نشرة اخبار وزارة العمل والشؤون الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 موت البنفسج ...!  : فلاح المشعل

 هل يكفي ان نجمل صورتنا  : خالد الناهي

  ابن "الداية"!!  : سري عبد الفتاح سمور

 سنجار.. بين ذكرى التسليم وحلم الأقليم  : حمزه الجناحي

 بندر وكلاب الوهابية  : حميد العبيدي

 حوار مع الاديبة ميمي احمد قدري

 دراجة ب٥٠ الف... من يشتري؟؟  : احمد لعيبي

 الفقر يفقد الشرعية  : هيثم الحسني

 اللواء الثاني بالحشد يستنفر استعدادا للمشاركة بتأمين وخدمة الزائرين بمناسبة شهادة الإمام علي"ع" بالنجف الاشرف

 واعجبي  : علي حسين الخباز

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تعلن عن انجاز عدد من المشاريع والاعمال الخدمية خلال شهر ايلول في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 عبد الأمير علوان ..الفنان الذي رأى  : فلاح المشعل

 لا حياءَ في الإرهاب  : د . بهجت عبد الرضا

 شليلة و ضايع رأسها!  : قاسم محمد الخفاجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net