صفحة الكاتب : فادي الحسيني

الهجوم على سورية: سقوط الأقنعة!
فادي الحسيني
 كثُر الحديث بشكل واسع عن ضربة ـــــ شبه مؤكدة ـــــ على سوريا، وإن لم يتضح حتى لحظة كتابة هذا المقال، هوية بقية المعتدين إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية. الذي دفع جميع المراقبين والمسؤولين لأخذ هذا الأمر بمنتهى الجدية، العديد من الإشارات والتصريحات، التي جاءت لأول مرة تعكس جدية في التعامل مع الملف السوري. كنت دوماً من المُقلين في الكتابة عن الشأن السوري، لأسباب عدة، إلا أن الحديث عن الضربة المحتملة دفعني للكتابة اليوم، لأُقدم تحليلاً يبعد عن المغالاة في تقدير المواقف، أو التحيّز إلى جانب رواية دون غيرها، بهدف إطلاع القارئ على جوانب غير مرئية، بشكل مقصود أو غير مقصود من قِبل أطراف هذا النزاع.
لماذا الهجوم الآن؟
على الرغم من مرور ما يزيد عن العامين على انتفاضة الشارع السوري في وجه حاكمه، إلا أن المواقف العربية والغربية لم تتعدَ الاستنكار والشجب والتهديد، ومؤخراً الدعم العسكري المحدود، كما لم تلقَ المعارضة السورية ما لاقته المعارضة الليبية زمن القذافي من دعم وتأييد دبلوماسي، واعتراف دولي. هذا التباطؤ في التعامل مع الملف السـوري أعطى جميع الأسـباب ليشـق الإحباط طريقـه إلى نفوس المعارضـة، وأن يسـمح بدخول لاعبين دوليين وإقليميين إلى السـاحـة السـوريـة، ليظهر وكأنـه صراع بقاء بين دول كبرى، لا علاقـة للشـعب السـوري بـه، سـوى أنـه الضحيـة. تسرب الشك في دوافع هذا التباطؤ في المواقف العربية والغربية على حد سواء، وآلت بعض التحليلات الى أن إطالة أمد الحرب الطاحنة السورية، هي نقطة تاريخية تقاطعت فيها مصلحة العديد من الأطراف؛ فبالإضافة إلى إنهاك سوريا، بمقدراتها البشرية والاقتصادية والاجتماعية، يتم استنزاف القدرات العسكرية والبشرية والمالية لعناصر شيعية وسنية، تعتبرها كثير من الدول خطراً داهماً. فتم استدراج عناصر "حزب الله"، وعناصر من "الحرس الثوري الإيراني"، ليُقاتلوا عناصر سنية متطرفة، وسلفية إضافة لتنظيم ‘القاعدة’.
إلاّ أنه وفجأة قررت الولايات المتحدة الأمريكية أن تأخذ قرار التدخل العسكري، عن طريق ضربة لم تُحدد ملامحها بعد. وفقاً للرواية الأمريكية، وتصريحات عدد من الدول الغربية، أن هناك أدلة شبه قاطعة بأن النظام السوري هو من قام بالهجوم الكيميائي المحدود، الذي أدى لمقتل 1429 شخصاً منهم 426 طفلاً، وفقاً لإحصاءات وزير الخارجية الأمريكي (جون كيري). الرد الغربي والأمريكي والإسرائيلي ـــــ الذي دعا على الفور إلى ضرب النظام السوري ـــــ كان من السرعة لدرجة أثارت الدهشة والسخرية؛ فلم تكد تجف الدماء، وإذ بالرئيس الأمريكي يجزم بأن الفاعل هو بشار ورفاقه، ولكن إن كانت القدرات الإسـتخباراتيـة الأمريكيـة بهذه النجاعـة، فكيف لها أن تُخفق في إحباط الهجوم على قنصليتها في ليبيا، أو التوقع بإطاحـة الجيـش المصري بالرئيـس محمد مرسـي..!!؟؟ وإن كان السـلاح الكيميائي ‘خطاً أحمراً’، فأين كانت الأبعاد الإنسـانيـة للحرب في سـوريا، عندما أسـقطت الأسـلحـة التقليديـة والخفيفيـة (غير الكيميائيـة) آلاف الضحايا في صفوف المدنيين السـوريين قبل ذلك..!!؟؟
إن الأمر المؤكد هنا أن الضربة الأمريكية المحتملة، تهدف بشكل قاطع إلى إحداث توازن على الأرض للمحافظة على سير المعارك بالشكل الذي يخدم إطالة عمر الصراع، للأسباب التي أسلفناها سابقاً. وإن حدث تطور في الآونة الأخيرة، فالتطور الأبرز ليس استخدام السلاح الكيميائي، بل تحقيق النظام نصراً ميدانياً على الأرض، خاصة بعد التدخل الصريح والمباشر لمقاتلي "حزب الله"، في مدن عدة مثل القصير، وحلب وغيرها. هذا التطور الميداني يُدركه جميع المراقبين للحالة السورية، وأصبح من غير المنطقي أن يقوم النظام باستخدام هذا النوع من الأسلحة، خاصة وأنه يُدرك تبعات مثل هذا التصرف.
الهجوم الكيميائي!
الأمر شبه المؤكد هو وقوع هجوم شبه كيميائي محدود، أوقع عدداً من الضحايا، الكثير منهم من الأطفال. بعثة التفتيش الدولية أكدت، بعد فحص موقع الهجوم، أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون الهجوم قد نُفذ عن طريق صاروخ..!! والسبب في هذا التحليل عدم وجود حفرة في الأرض جراء سقوط الصاروخ. هذا الدليل، وأنا لستُ خبيراً عسكرياً، يقودنا للجزم أن الهجوم قد وقع عن طريق تفجير مستودع أو تفخيخ مركبة، تحمل هذا النوع من السلاح. هذا النوع من الهجمات ليست شائعة من قِبل الجيش النظامي السوري، إلا أن احتمال قيام عناصر نافذة في الجيش (من دون علم القيادة) بالقيام بهذا العمل، بدافع عقابي أو بغية توريط الدولة، أمر وارد. تقرير لجنة تقصي الحقائق أثارت حفيظة وزير الخارجية الأمريكي الذي ضرب مصداقيتها قائلاً: إن مهمتها ليست تحديد هوية الجاني.
يبقى احتمال آخر وهو أن قيام العناصر المعارضة (القاعدة أو الجيش الحر) بهذا العمل بهدف وضع النظام في هذا الموضع أمر وارد أيضاً. هذا الاحتمال الأخير، إن صح، له أبعاد خطيرة تتجاوز الهجوم بحد ذاته، فإن كانت عناصر’القاعدة’ هي من نفذ الهجوم، فهذا يعني أن التطور في تسلح ‘القاعدة’ وصل حد امتلاكها لهذا النوع من الأسلحة، ويكون هنا ناقوس خطر للقريب والبعيد على حد سواء. أما إن كان الجيش السوري الحر هو من قام بهذا العمل، فهذا يعني أن أصابع الاتهام يجب أن تُشير للدول المنادية بالديمقراطية والمتباكية على حقوق الإنسان، التي تزود الجيش الحر بالسلاح، فتتضح شكل مؤامرة كبرى، يسقط مع السقوط الأخلاقي كل الأقنعة.
الضربة المحتملة على سورية!
لم تبقَ صحيفة أو قناة إخبارية إلا وسارعت برسم ملامح الهجوم الأمريكي على سوريا. يجزم المحللون أن الهجوم سيقع، ورغم تحفظنا على كلمة ‘جزم’، إلا أن الرؤية العامة تُشير لوقوع ضربة محتملة أمريكية على سوريا. حصرنا لكلمة أمريكية يعود لعدد من الحقائق، أهمها أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تستطيع أخذ قرار من مجلس الأمن بسبب الموقف الروسي، وثانياً لا يوجد إجماع داخل حلف الـ (ناتو) للقيام بهذه الضربة، حيث أظهر عدد من دول وسط وشرق أوروبا فتوراً لمثل هذا القرار، كما أن مجلس العموم البريطاني لم يُعطِ الضوء الأخضر للقوات البريطانية للمشاركة في هذا العمل، وأخيراً فالدول العربية لم تُظهر حتى اللحظة أية نية للمشاركة في عمل كهذا، وبطبيعة الحال فإن (إسرائيل) لن يتعدى دورها التحريض على عمل يُنهك النظام السوري أكثر وأكثر.
إذاً، يتبقى خيار قيام الولايات المتحدة بعمل فردي، من دون أي تفويض أممي، الأمر الأكثر واقعية. بمثل هذه المعطيات، فإن هجوماً محتملاً كهذا لن يتجاوز ضربات سريعة، لمواقع محددة سلفاً، تؤدي الغرض في إحداث بعض التوازن على سير المعارك على الأرض. ضربة سريعة من البوارج الحربية الأمريكية، تضمن خسائر محدودة للغاية، وتُجنب أي تداعيات إقليمية قد تجر المنطقة لأتون حرب واسعة، هو السيناريو الأنسب لمثل هذا الحدث (إن وقع).
رد فعل النظام السوري يعتمد بشكل رئيس على تقييم قيادته لتبعات هذا العمل. إذا أدرك النظام السوري أن الهدف من الضربة إضعاف بعض من قدراته، فأغلب الظن أنه سيُمرر هذا العدوان، كما مرره سابقاً، حين هاجم الطيران الحربي الإسرائيلي مواقع سورية، عدة مرات. أما إن كان تقييم النظام أن هذا العمل قد يُهدد وجوده بأي شكل من الأشكال، فسيقوم بالرد المباشر، وفي عدة اتجاهات من أجل خلط الأوراق في المنطقة، ومحاولة تجنب سيناريو سقوطه. وفي هذه الحالة، فإن (إسرائيل) ستكون المرشح الأكبر لتلقي الزخم الأكبر من الانتقام السوري، خاصة أنه قال مراراً أنه يحتفظ بحق الرد على الهجمات الإسرائيلية السابقة، في المكان والزمان الذي يرتئيهما. هذا الاحتمال لا ينفي احتمال زج بعض دول عربية، كانت لها مواقف عدائية ضد النظام، ولها علاقات مميزة مع المعتدي الأمريكي، ولكن تبقى هذه الفرضية ضعيفة إلى حد ما. أما سيناريو مهاجمة النظام لتركيا، فاحتمال وروده ضعيف، خاصة أن البرلمان التركي أعطى الضوء الأخضر لجيشه للقيام بعمليات على الأرض السورية، كما سيكون هذا الرد إشارة انتظرها الأتراك منذ مقتل عدد من مدنييه بقذائف من الأراضي السورية، وإسقاط طائرة حربية تركية من قِبل الدفاعات السورية ومقتل طياريها. الموقف الرسمي العربي موحد في غض الطرف عن أي عمل عسكري أجنبي على سوريا، أما الموقف الشعبي فقد انقسم على حاله، فقسم رأى في قسوة النظام سبباً وجيهاً لعقابه، حتى إن كان العقاب بأيد غريبة، والقسم الآخر يعترض على أي تدخل أجنبي، مهما كانت دوافعه أو أسبابه المعلنة.
إن قررنا قراءة التاريخ، فتفاصيلـه جديرة بتحديد اتجاه بوصلـة القرار السـليم، ولأن آثار وعلامات التدخلات الأجنبيـة مازالت بارزة على الأجسـاد، ولأن الألم إن نطق لأخبرنا عما فعلـه بنا عدوان الأغراب، ولروى الحزن كيف فعلت الاسـتعانـة بالغريب على الشـقيق، يُصبح الأحرى بنا رفض أي عدوان أجنبي على أي بلد عربي مهما كانت الأسـباب، والمطالبـة بتفعيل منظومـة عربيـة تقوم بما يفعلـه الطامعون في بلادنا، الذين يدخلون ويضربون ويبطشـون، ويأخذون ما لا يسـتحقون ويتركون لكم الفتات.
فلتُغلق الأبواب، ولتتحد القلوب والألباب، في كل البلدان، لنبذ ورفض أي تدخل مهما كانت الأسـباب.

  

فادي الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/10



كتابة تعليق لموضوع : الهجوم على سورية: سقوط الأقنعة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرمد عقراوي
صفحة الكاتب :
  سرمد عقراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد يطلق الصفحة السادسة للعمليات في تلعفر

 في ذكرى الحفرة الصدامية كيف هزم صدام وهو مسلح في كلية الحقوق ؟  : كامل المالكي

  إسرائيل ودروس إنسانية ..  : محمود غازي سعد الدين

 دعوة لإصدار قانون (جاستا) عراقي  : د . عبد الخالق حسين

 حكومة حيدر العبادي في الميزان  : د . اسعد كاظم شبيب

 اَلْمَاعِزْ..قِصَّةٌ..قَصِيرةٌ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 الحضارة بين الإنسان والجان  : بوقفة رؤوف

 أي مشروعية للعقل النقدي؟ أو العقل ناقدا نفسه.  : ادريس هاني

 حق الضحية وسلوك الشرطة  : احمد جويد

 لِحِمايَةِ المُؤَسَّسَةِ الأَمنِيَّةِ!  : نزار حيدر

 نوافذ  : عادل سعيد

 النائب الحكيم يشد من أزر الجيش العراقي في عملياته بالانبار لاستئصال المجاميع الإرهابية  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 الرمادي تحت الانظار!!  : مهند ال كزار

 عاش فرعون المجيد  : محمود السيد اسماعيل

 وليد الحلي : الحشد الشعبي دافع عن كرامة العراقيين وليس من الحشد من ينتهك حقوقهم  : اعلام د . وليد الحلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net