صفحة الكاتب : فادي الحسيني

الهجوم على سورية: سقوط الأقنعة!
فادي الحسيني
 كثُر الحديث بشكل واسع عن ضربة ـــــ شبه مؤكدة ـــــ على سوريا، وإن لم يتضح حتى لحظة كتابة هذا المقال، هوية بقية المعتدين إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية. الذي دفع جميع المراقبين والمسؤولين لأخذ هذا الأمر بمنتهى الجدية، العديد من الإشارات والتصريحات، التي جاءت لأول مرة تعكس جدية في التعامل مع الملف السوري. كنت دوماً من المُقلين في الكتابة عن الشأن السوري، لأسباب عدة، إلا أن الحديث عن الضربة المحتملة دفعني للكتابة اليوم، لأُقدم تحليلاً يبعد عن المغالاة في تقدير المواقف، أو التحيّز إلى جانب رواية دون غيرها، بهدف إطلاع القارئ على جوانب غير مرئية، بشكل مقصود أو غير مقصود من قِبل أطراف هذا النزاع.
لماذا الهجوم الآن؟
على الرغم من مرور ما يزيد عن العامين على انتفاضة الشارع السوري في وجه حاكمه، إلا أن المواقف العربية والغربية لم تتعدَ الاستنكار والشجب والتهديد، ومؤخراً الدعم العسكري المحدود، كما لم تلقَ المعارضة السورية ما لاقته المعارضة الليبية زمن القذافي من دعم وتأييد دبلوماسي، واعتراف دولي. هذا التباطؤ في التعامل مع الملف السـوري أعطى جميع الأسـباب ليشـق الإحباط طريقـه إلى نفوس المعارضـة، وأن يسـمح بدخول لاعبين دوليين وإقليميين إلى السـاحـة السـوريـة، ليظهر وكأنـه صراع بقاء بين دول كبرى، لا علاقـة للشـعب السـوري بـه، سـوى أنـه الضحيـة. تسرب الشك في دوافع هذا التباطؤ في المواقف العربية والغربية على حد سواء، وآلت بعض التحليلات الى أن إطالة أمد الحرب الطاحنة السورية، هي نقطة تاريخية تقاطعت فيها مصلحة العديد من الأطراف؛ فبالإضافة إلى إنهاك سوريا، بمقدراتها البشرية والاقتصادية والاجتماعية، يتم استنزاف القدرات العسكرية والبشرية والمالية لعناصر شيعية وسنية، تعتبرها كثير من الدول خطراً داهماً. فتم استدراج عناصر "حزب الله"، وعناصر من "الحرس الثوري الإيراني"، ليُقاتلوا عناصر سنية متطرفة، وسلفية إضافة لتنظيم ‘القاعدة’.
إلاّ أنه وفجأة قررت الولايات المتحدة الأمريكية أن تأخذ قرار التدخل العسكري، عن طريق ضربة لم تُحدد ملامحها بعد. وفقاً للرواية الأمريكية، وتصريحات عدد من الدول الغربية، أن هناك أدلة شبه قاطعة بأن النظام السوري هو من قام بالهجوم الكيميائي المحدود، الذي أدى لمقتل 1429 شخصاً منهم 426 طفلاً، وفقاً لإحصاءات وزير الخارجية الأمريكي (جون كيري). الرد الغربي والأمريكي والإسرائيلي ـــــ الذي دعا على الفور إلى ضرب النظام السوري ـــــ كان من السرعة لدرجة أثارت الدهشة والسخرية؛ فلم تكد تجف الدماء، وإذ بالرئيس الأمريكي يجزم بأن الفاعل هو بشار ورفاقه، ولكن إن كانت القدرات الإسـتخباراتيـة الأمريكيـة بهذه النجاعـة، فكيف لها أن تُخفق في إحباط الهجوم على قنصليتها في ليبيا، أو التوقع بإطاحـة الجيـش المصري بالرئيـس محمد مرسـي..!!؟؟ وإن كان السـلاح الكيميائي ‘خطاً أحمراً’، فأين كانت الأبعاد الإنسـانيـة للحرب في سـوريا، عندما أسـقطت الأسـلحـة التقليديـة والخفيفيـة (غير الكيميائيـة) آلاف الضحايا في صفوف المدنيين السـوريين قبل ذلك..!!؟؟
إن الأمر المؤكد هنا أن الضربة الأمريكية المحتملة، تهدف بشكل قاطع إلى إحداث توازن على الأرض للمحافظة على سير المعارك بالشكل الذي يخدم إطالة عمر الصراع، للأسباب التي أسلفناها سابقاً. وإن حدث تطور في الآونة الأخيرة، فالتطور الأبرز ليس استخدام السلاح الكيميائي، بل تحقيق النظام نصراً ميدانياً على الأرض، خاصة بعد التدخل الصريح والمباشر لمقاتلي "حزب الله"، في مدن عدة مثل القصير، وحلب وغيرها. هذا التطور الميداني يُدركه جميع المراقبين للحالة السورية، وأصبح من غير المنطقي أن يقوم النظام باستخدام هذا النوع من الأسلحة، خاصة وأنه يُدرك تبعات مثل هذا التصرف.
الهجوم الكيميائي!
الأمر شبه المؤكد هو وقوع هجوم شبه كيميائي محدود، أوقع عدداً من الضحايا، الكثير منهم من الأطفال. بعثة التفتيش الدولية أكدت، بعد فحص موقع الهجوم، أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون الهجوم قد نُفذ عن طريق صاروخ..!! والسبب في هذا التحليل عدم وجود حفرة في الأرض جراء سقوط الصاروخ. هذا الدليل، وأنا لستُ خبيراً عسكرياً، يقودنا للجزم أن الهجوم قد وقع عن طريق تفجير مستودع أو تفخيخ مركبة، تحمل هذا النوع من السلاح. هذا النوع من الهجمات ليست شائعة من قِبل الجيش النظامي السوري، إلا أن احتمال قيام عناصر نافذة في الجيش (من دون علم القيادة) بالقيام بهذا العمل، بدافع عقابي أو بغية توريط الدولة، أمر وارد. تقرير لجنة تقصي الحقائق أثارت حفيظة وزير الخارجية الأمريكي الذي ضرب مصداقيتها قائلاً: إن مهمتها ليست تحديد هوية الجاني.
يبقى احتمال آخر وهو أن قيام العناصر المعارضة (القاعدة أو الجيش الحر) بهذا العمل بهدف وضع النظام في هذا الموضع أمر وارد أيضاً. هذا الاحتمال الأخير، إن صح، له أبعاد خطيرة تتجاوز الهجوم بحد ذاته، فإن كانت عناصر’القاعدة’ هي من نفذ الهجوم، فهذا يعني أن التطور في تسلح ‘القاعدة’ وصل حد امتلاكها لهذا النوع من الأسلحة، ويكون هنا ناقوس خطر للقريب والبعيد على حد سواء. أما إن كان الجيش السوري الحر هو من قام بهذا العمل، فهذا يعني أن أصابع الاتهام يجب أن تُشير للدول المنادية بالديمقراطية والمتباكية على حقوق الإنسان، التي تزود الجيش الحر بالسلاح، فتتضح شكل مؤامرة كبرى، يسقط مع السقوط الأخلاقي كل الأقنعة.
الضربة المحتملة على سورية!
لم تبقَ صحيفة أو قناة إخبارية إلا وسارعت برسم ملامح الهجوم الأمريكي على سوريا. يجزم المحللون أن الهجوم سيقع، ورغم تحفظنا على كلمة ‘جزم’، إلا أن الرؤية العامة تُشير لوقوع ضربة محتملة أمريكية على سوريا. حصرنا لكلمة أمريكية يعود لعدد من الحقائق، أهمها أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تستطيع أخذ قرار من مجلس الأمن بسبب الموقف الروسي، وثانياً لا يوجد إجماع داخل حلف الـ (ناتو) للقيام بهذه الضربة، حيث أظهر عدد من دول وسط وشرق أوروبا فتوراً لمثل هذا القرار، كما أن مجلس العموم البريطاني لم يُعطِ الضوء الأخضر للقوات البريطانية للمشاركة في هذا العمل، وأخيراً فالدول العربية لم تُظهر حتى اللحظة أية نية للمشاركة في عمل كهذا، وبطبيعة الحال فإن (إسرائيل) لن يتعدى دورها التحريض على عمل يُنهك النظام السوري أكثر وأكثر.
إذاً، يتبقى خيار قيام الولايات المتحدة بعمل فردي، من دون أي تفويض أممي، الأمر الأكثر واقعية. بمثل هذه المعطيات، فإن هجوماً محتملاً كهذا لن يتجاوز ضربات سريعة، لمواقع محددة سلفاً، تؤدي الغرض في إحداث بعض التوازن على سير المعارك على الأرض. ضربة سريعة من البوارج الحربية الأمريكية، تضمن خسائر محدودة للغاية، وتُجنب أي تداعيات إقليمية قد تجر المنطقة لأتون حرب واسعة، هو السيناريو الأنسب لمثل هذا الحدث (إن وقع).
رد فعل النظام السوري يعتمد بشكل رئيس على تقييم قيادته لتبعات هذا العمل. إذا أدرك النظام السوري أن الهدف من الضربة إضعاف بعض من قدراته، فأغلب الظن أنه سيُمرر هذا العدوان، كما مرره سابقاً، حين هاجم الطيران الحربي الإسرائيلي مواقع سورية، عدة مرات. أما إن كان تقييم النظام أن هذا العمل قد يُهدد وجوده بأي شكل من الأشكال، فسيقوم بالرد المباشر، وفي عدة اتجاهات من أجل خلط الأوراق في المنطقة، ومحاولة تجنب سيناريو سقوطه. وفي هذه الحالة، فإن (إسرائيل) ستكون المرشح الأكبر لتلقي الزخم الأكبر من الانتقام السوري، خاصة أنه قال مراراً أنه يحتفظ بحق الرد على الهجمات الإسرائيلية السابقة، في المكان والزمان الذي يرتئيهما. هذا الاحتمال لا ينفي احتمال زج بعض دول عربية، كانت لها مواقف عدائية ضد النظام، ولها علاقات مميزة مع المعتدي الأمريكي، ولكن تبقى هذه الفرضية ضعيفة إلى حد ما. أما سيناريو مهاجمة النظام لتركيا، فاحتمال وروده ضعيف، خاصة أن البرلمان التركي أعطى الضوء الأخضر لجيشه للقيام بعمليات على الأرض السورية، كما سيكون هذا الرد إشارة انتظرها الأتراك منذ مقتل عدد من مدنييه بقذائف من الأراضي السورية، وإسقاط طائرة حربية تركية من قِبل الدفاعات السورية ومقتل طياريها. الموقف الرسمي العربي موحد في غض الطرف عن أي عمل عسكري أجنبي على سوريا، أما الموقف الشعبي فقد انقسم على حاله، فقسم رأى في قسوة النظام سبباً وجيهاً لعقابه، حتى إن كان العقاب بأيد غريبة، والقسم الآخر يعترض على أي تدخل أجنبي، مهما كانت دوافعه أو أسبابه المعلنة.
إن قررنا قراءة التاريخ، فتفاصيلـه جديرة بتحديد اتجاه بوصلـة القرار السـليم، ولأن آثار وعلامات التدخلات الأجنبيـة مازالت بارزة على الأجسـاد، ولأن الألم إن نطق لأخبرنا عما فعلـه بنا عدوان الأغراب، ولروى الحزن كيف فعلت الاسـتعانـة بالغريب على الشـقيق، يُصبح الأحرى بنا رفض أي عدوان أجنبي على أي بلد عربي مهما كانت الأسـباب، والمطالبـة بتفعيل منظومـة عربيـة تقوم بما يفعلـه الطامعون في بلادنا، الذين يدخلون ويضربون ويبطشـون، ويأخذون ما لا يسـتحقون ويتركون لكم الفتات.
فلتُغلق الأبواب، ولتتحد القلوب والألباب، في كل البلدان، لنبذ ورفض أي تدخل مهما كانت الأسـباب.

  

فادي الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/10



كتابة تعليق لموضوع : الهجوم على سورية: سقوط الأقنعة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . خليل خلف بشير
صفحة الكاتب :
  د . خليل خلف بشير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net