صفحة الكاتب : محمد الحمّار

تونس: المطلوب حكومة استثناء..
محمد الحمّار

 أمام التباطؤ المُشل للحركة والمحبط للعزائم الذي تتسم به شبه التحركات الرامية إلى الخروج بالبلاد من أعتى أزمة عرفتها ربما منذ قرون، لا يسعنا إلا أن نلحّ على ذوي البر والإحسان من مثقفين وسياسيين بمختلف مشاربهم، مريدين للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر طبقا لصيغة مُطبقة على وقع العصر وروحه، بأن يسارعوا إلى لمّ الشمل من أجل تحديد دور السياسيين ومن أجل تشكيل حكومة للإنقاذ يتوفر لديها لزوما توجه إصلاحي.

لكن ماذا يعني الإنقاذ وماذا يعني الإصلاح في ظل الضبابية التي تشهدها الساحة الفكرية والسياسية؟ إنهما لا يعنيان شيئا طالما أنّ عاملين اثنين أساسيين يعوزان كل مبادرات المصالحة الوطنية. أولا وبالذات هنالك العامل المتمثل في لزوم تناسب المبادرات مع قراءة جيدة للواقع الإيديولوجي والسياسي. والجدير بالملاحظة في هذا الباب الأول هو عدم توفر لا القراءة الجيدة ولا المبادرات المستجيبة لمقرراتها.
 ثم هنالك العامل المتمثل في تناسب التشكيل الحكومي المنشود ابتغاء الخروج من الأزمة مع مقررات القراءة الدقيقة للواقع المذكور. ومن الطبيعي أن يتميز هذا العامل بغيابه طالما أنه رهين العامل الأول، المفقود هو الآخر. والحال أنّ المجتمع ليس بإمكانه أبدا أن يحلحل المشكلات السياسية من دون أن يكون أصحاب الحل والعقد من محللين للواقع (العامل الأول) ومن أصحاب المبادرات (العامل الثاني) مُزودين بحدٍّ أدنى من التصورات الإصلاحية.
 لذا نعتقد أنّ الوقت قد حان لينفتح السياسيون المحللون والسياسيون المبادرون على أهل الفكر والنظريات حتى يتمكنوا من تسهيل التلاقح بين تحاليلهم للواقع ومواقفهم وتطلعاتهم من جهة والمقاربات و الرؤى والتصورات لدى هؤلاء من جهة أخرى، لكي تتضح معالم الحكومة المزمع تشكيلها والتي من المفروض أن تكون مستجيبة لشروط العاملين المذكورين وبالتالي مُلبية أفضل ما تكون التلبية لحاجيات المجتمع ولمتطلبات المرحلة.
 بكلام آخر إنّ النخب أضاعوا وقتهم وأضاعوا وقت التونسيين بتمامهم وكمالهم حين بجّلوا السياسي على الإصلاحي ولو كان هذا التبجيل مطابقا للمبادئ التي تعلموها بشأن العمل السياسي والتي عادة ما تنص على انتظار حلول الاستقرار السياسي لكي يتم الشروع في الإصلاح.
 فالنخب لم تدرك حق الإدراك أنّ "الربيع العربي" كان استثناءً بكل المقاييس، وبالتالي أنّ كل المناهج (تحاليل وقراءات من جهة، مبادرات من جهة ثاني) التي جُرّبت فيما بعد لمحاولة تجاوز الصعاب على إثر الهزات القوية التي تلقّاها جسم النظام وأيضا جسم المجتمع لم تكن متسقة مع صفةِ الاستثناء. وهذا مما يملي على التونسيين أن يقودوا سفينتهم من هنا فصاعدا حسبما تجري هذه الرياح الاستثنائية.
والإملاء الأعم الناجم عن صفة الاستثناء هو أن تتجنب الطبقة السياسية انتظار الاستقرار السياسي للشروع في الإصلاح. وإلا فلا معنى للثورة ولا للتغيير سوى المعنى الذي يدفع بالمجتمع إلى إعادة إنتاج الرداءة التي ثار من أجلها. وإلا فـ"الربيع" لن يكون ربيعا حقيقيا. بتعبير آخر، إنّ مجرد تحيين التوجه الإصلاحي والامتناع عن إحالته على الانتظار سيبدل نحو الأفضل، وباتجاه النجاعة والفعالية، طرائق تحليل الواقع من جهة ومقاربات المبادرة الإنقاذية من جهة أخرى
وحتى المناهج التي يتوجب توخيها في هذا الإطار الخصوصي تاريخيا وهيكليا ووظيفيا، من طرف حكومة استثنائية، فلا مناص من اتسامها هي الأخرى بخرقها للعادة المعرفية والمنهجية والفكرية والسياسية. ومن الممكن تلخيص هذا المعطى في النقاط التالية:
 
أولا، وبصرف النظر عن موقفنا من تنظم الإسلام السياسي في أحزاب على غرار حزب حركة النهضة، نعتقد أنه من واجب الحكومة الاستثنائية القيام بدورٍ تعديلي وتصحيحي لعلاقة المواطنين بالثقافة الإسلامية عامة ولعلاقة المجتمع بها وذلك بفضل تركيز هذه الحكومة على تنمية الشخصية الوطنية بما يتسق مع انتمائها العربي الإسلامي التعددي ومع رغبتها في الإسهام الإيجابي في الحضارة الكونية. وهذا مما سيخلق شروط الوفاق بين مختلف الأطياف السياسية الممثلة للشعب ومما سيسهل على الأحزاب الدينية المكونة للخارطة السياسية العامة الاندماج في منظومة ثقافية مُريحة وبالتالي الانخراط في العمل المدني المُجدي.
ثانيا، وفي السياق نفسه، لا بد من انكباب حكومة الاستثناء على إعادة ترتيب العلاقات التشريعية المبدئية وذلك باتجاه تحديد البديل الحقيقي، المقنع والمُرضي للمسلمين، عن شعارَي "الشريعة" و"الإسلام هو الحل"، وذلك بشكل يحوّل هذين الشعارين من شماعة لدى البعض (الإسلاميين السياسيين) تقابلها نقمة لدي البعض الآخر (غير الإسلاميين) إلى نعمة للجميع.
ثالثا، وفي سياق تربوي شامل و متصل، أية حكومة استثناء، نعني تلك المدركة لضروريات الاستثناء والقادرة على تنفيذ مقررات استثنائية، لا يمكنها أن تغض الطرف عن تشكيل عقيدة جديدة للإصلاح التربوي ومن ثمة عن البدء في تحويلها إلى ممارسة. ويمكن تصنيف الحاجة التربوية الجديدة إلى أبواب ثلاثة متصلة عضويا ببعضها بعضا (وقد نشرنا بشأنها العديد من الأدبيات): إصلاح تعليم اللغات، إصلاح تعليم التربية الإسلامية، إصلاح تعليم العلوم.
في نهاية المطاف إنّ حكومة الاستثناء التي نرشحها للقضاء على البلاء الذي ينخر البلاد منذ زمن قد طال هي حكومة تكون سمة الاستثناء فيها دليلا على استبطانها لمبررات النجاح الثوري وما يتطلبه من أدوات لتهيئة الأرضية الإصلاحية اللازمة ومن وسائل للتحرك السريع والمُجدي.

 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/11



كتابة تعليق لموضوع : تونس: المطلوب حكومة استثناء..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح الطائي
صفحة الكاتب :
  صالح الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نفحات خير حسينية في عمليات عاشوربجرف النصر (الصخر )  : صبيح الكعبي

 كيف أنتم إذا نزل إبن مريم فيكم وإمامكم منكم  : عمار العيساوي

 المثقف العربي وتغريدات تويتر الطائفية  : مهند حبيب السماوي

 براءة إختراع في الجامعة المستنصرية عن استعمال الدقائق النانوية لثنائي أوكسيد التيتانيوم المشوب في تنقية مياه الشرب  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 المرجعية العليا تؤكد على ضرورة إعادة بناء بيجي وعودة العوائل لها

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي تستمر باستقبال طلبات عوائل شهداء وجرحى الحشد الشعبي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مدارس داعش تستخدم المنهاج السعودي وموجة سخط على رجال الدين السعوديين

 المديرية العامة للتنمية الصناعية تمنح ( 26 ) أجازة تأسيس لمشاريع صناعية جديدة  : وزارة الصناعة والمعادن

 حذاء نكيتا خروشوف لقن الأمريكان درسا .. ورئيسنا يزور سفيرهم  : علي الغزي

 مستشفى زين العابدين تعيد الأمل لمريض وتكشف عن وصول جهاز متطوّر

 مناشدة أعضاء شورى حماس (4)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 فريق مستقبل الكرامة يظفر بكأس بطولة الطلبة الكروية للفرق الشعبية  : احمد محمود شنان

 مُحسن الرّملي .. يَهُشّ على الغربة بتَمرِ الأصابعْ  : ايهم محمود العباد

 كتابة تاريخ الانتصارات العراقية  : مجاهد منعثر منشد

 النقل البري تواصل المشوار بنقل ما يفوق الـ (80 ) الف طن من مادتي الرز والحنطة  : وزارة النقل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net