وفاة الباحث الاسلامي عبد الرسول عداي الحجامي

سيرة الأديب والباحث الاسلامي الراحل (عبد الرسول عداي الحجامي)

 ولد في بغداد في العام 1969، نال شهادة الماجستير في علم النفس عن الجامعة المستنصرية بتقدير امتياز في العام 2008، بعد ان حرمه النظام البعثي السابق من الحصول على هذه الشهادة اثر تخرجه من قسم علم النفس، في الجامعة نفسها، بتفوق في العام 1992، لكونه من العوائل التي حاربها ذلك النظام بسبب انتماء ابنائها لحزب الدعوة الاسلامية، واعدام اخيه (عبد الكريم) عام 1981.

   ورغم عوقه الوراثي الذي اقعده على كرسي المعاقين، استطاع ليس التفوق في دراسته فحسب بل الخوض في مضمار الكتابة في الأدب والدين والسياسة وعلم النفس والتاريخ، فكتب الكثير من المقالات والبحوث والدراسات التي نشرت في الصحف والمجلات المحلية والعربية، وتوجت مسيرته الكتابية بعدد من المؤلفات، بعضها نشر، واخرى تنتظر النشر، لم يمهله المرض العضال من اكمال بعضها ونشر بعضها الاخر.
   وكان التغيير السياسي الذي شهده العراق بعد العام 2003 قد فسح للراحل ابراز قدراته ومواهبه في الانخراط في قضايا المجتمع العراقي، واصبح ناشطا مدنيا فاعلا من خلال عضويته في العديد من الهيئات والمؤسسات المحلية،لاسيما فيما يتعلق بحقوق المعاقين وحقوق الطفل، واصبح رئيسا لقسم المعاقين في منظمة life للإغاثة و التنمية الدولية، والباحث العلمي لها، وكان عضوا في الشبكة العراقية لحقوق الانسان، وعضوا في تجمع الرافدين لمعوقي العراق، كما انه خطا خطوة اكبر بتأسيس (جمعية الوعي الثقافية)، التي كرست جهودها لقضايا الارامل والايتام والاطفال.
    ورغم انخراطه الحثيث في قضايا المجتمع المدني الا ان اهتماماته بقضايا الفكر الاسلامي قد توسعت اكثر، من خلال كتابة المقالات والدراسات والقاء المحاضرات الدينية والتواصل مع مراكز الدراسات الاسلامية، والمجلات المختصة بالفكر الاسلامي المعاصر.
 
كتبه المنشورة:
- عيون المطر. مجموعة قصص قصيرة، دار الشؤون الثقافية، بغداد، 2001.
- سمات البطولة والجنوسة في قصص الف ليلة وليلةـعن دار الشؤون الثقافية، بغداد، 2009.
الدراسات والبحوث:
- دراسات في التفسير الدلالي للقران الكريم:
1) مقدمة في التفسير الدلالي.
2) بحوث دلالية في سورة هود.
3) المستويات التقنية المنتجة للدلالة في سورة يوسف.
4) تحولات الضمائر في قصة الخلق /سورة البقرة.
5) المكان في قصة الخلق ودوال النفي في قصة الطوفان في القران الكريم.
 
- دراسات استراتيجية:
6) معهد التطوير الاستراتيجي-مشروع مقترح-.
7) التنمية ومؤسسات التغيير الاجتماعي.
8) القوى الشيعية السياسية-تحليل استراتيجي-.
9) السؤال الاستراتيجي.
10) إشكالية الديمقراطية والوطن المغيب.
 
 
- بحوث ومقالات إسلامية:
11) الوحدة وهوية الرسالة الإسلامية.
12) الحسين والامويون الجدد.
13) بكاؤنا وبكاؤهم .
14) حقوق المراة في الإسلام.
15) مفهوم الحرية في الإسلام.
16) الاستعاذة.
17) صدقة السر وآثارها النفسية.
18) لا فوضوية في الإسلام.
19) ثورة الحسين (ع)وإسلامية الدستور.
20) المجتمع المدني تعدد الآراء واختلاف المحددات.
21) ثورة الحسين(ع)المضمون التغييري والإطار الشعائري.
22) الثورة الحسينية الانتماء والرسالة.
23) التعايش الثقافي لأدوات البحث في الفكر الإسلامي.
24) الصورة الفنية في الوصف القرآني.
25) التكوين الأسري في الإسلام.
26) المسجد من بناء الفرد إلى بناء المجتمع.
 
 
- دراسات ومقالات سياسية:
27) التنشئة السياسية /المفهوم والوظيفة.
28) التنشئة السياسية الإسلامية.
29) الائتلاف الوطني العراقي عوامل القوة وافاق المستقبل.
30) الحكومة العراقية وإشكالية النقاط والحروف.
31) العد التنازلي .. وجدار النهايات.
32) مسلسل انتهاك حقوق الشيعة.
33) العولمة وإلغاء الهوية.
34) خطاب الأشقاء المزدوج وإلغاء عروبة الشعب.
35) بندول السياسة الأمريكية في العراق.
36) انتقال السلطة والقفز من فوق جدار الوعي السياسي.
37) الشعب العراقي بين مطرقة الإرهاب وسندان السياسة الأمريكية المترددة.
38) ثقافة الإرهاب وصحافة التفجير.
39) هل يقتل صدام قبل محاكمته ؟
40) ثقافة المواطنة.
41) الدستور والحوار الوطني.
42) أزمة الحرية.
43) سيكولوجية الجماعات التدمرية.
44) الانتخابات العراقية وبناء الشعور السياسي.
45) المشهد السياسي في العراق.
46) الطاغية والوعي الشعبي.
47) الشعب العراقي من قلق الطاغية الى قلق الاحتلال.
- دراسات وبحوث في مجال الطفولة:
48) حقوق الطفل العراقي.
49) الطفل العراقي بين معاناة الماضي وأمل المستقبل.
50) الطفل العراقي في مستنقع الخطر.
51) حقوق الطفل في الدستور.
52) المشاكل النفسية والاجتماعية التي يعاني منها الأيتام.
53) أطفال الشوارع والمشاكل التي يعانون منها.
54) آثار النزاع المسلح على الطفل العراقي.
55) الإرهاب في ذاكرة الطفل العراقي.
56) الطفل العربي وخطاب الصورة.
57) الفضاء السينوغرافي في مسرح الطفل.
58) ثقافة الطفل بين التلقين والإمتاع.
- دراسات وبحوث في مجال الإعاقة:
59) واقع المعاق في الإعلام العراقي.
60) الإعاقة والتنمية.
61) التنسيق بين منظمات المعاقين.
62) الحقوق الاجتماعية للمعاقين.
- دراسات وبحوث في المنهج التربوي الإسلامي:
63) العاطفة الأسرية وأثرها على الطفل.
64) ترسيخ القيم عند الطفل.
65) التوبة وبناء الشخصية.
66) مهارة الاقناع.
 
- محاضرات 
67) الانتخابات العراقية وبناء الشعور السياسي.في المركز العراقي السويسري في بغداد.
68) التوبة وبناء الشخصية.في مركز التدريب المهني في بغداد.
69) محاضر في مؤتمر تأهيل المعاقين في جامعة بغداد 2004 لصالح منظمة life
70) محاضر في مؤتمر حقوق المعاقين في وزارة حقوق الإنسان 2005.
71) محاضر في ورشة عمل للحقوق الاجتماعية للمعاقين لصالح منظمة unpos
72) محاضر في وضع الاستراتيجيات الإعلامية للمؤسسات لصالح منظمة ncci 2007

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/12



كتابة تعليق لموضوع : وفاة الباحث الاسلامي عبد الرسول عداي الحجامي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميدة العسكري
صفحة الكاتب :
  حميدة العسكري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المؤسسة الحكومية لها هيبتها  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 تضيع الوطن في الخيانة والتدليس  : عبد الخالق الفلاح

 النار ألأزليه  : سلام محمد جعاز العامري

 من الذي أوقع الفتنة بين المركز والاقليم في العراق؟  : سهيل نجم

 شاباك في الشِّباك  : جواد بولس

 سرقات أدبية حلقة-2-  : د . مسلم بديري

 رابعـــــــة العدويــــــة فــــي الأنبـــــار..!  : فراس الغضبان الحمداني

 استنكر نائب الامين العام لتجمع السلام العالمي في العراق والشرق الاوسط السيد صادق الموسوي اعتقال رجل الدين الشيعي آية الله الشيخ نمر باقر النمر  : خالدة الخزعلي

 القبض على متهمين بقضايا مختلفة في الديوانية  : وزارة الداخلية العراقية

 في ذكرى استشهاده.. الإمام جعفر الصادق رائد التقریب والفکر الحضاری

 العيد وطن   : د . طلال فائق الكمالي

 تداعيات خسارة الريال والبارسا والوضع العراقي  : حيدر محمد الوائلي

 إقرار رفع الحد الادنى لاجور العمال غير الماهرين في الموازنة العامة ليصبح (350) الف دينار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مكافحة اجرام النجف تلقي القبض على 6 مطلوبين للقضاء اثنين منهم بتهمة القتل  : وزارة الداخلية العراقية

 القوات العراقیة تدمر مضافات داعش بالحدود السورية وتعالج 117 عبوة بالأنبار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net