صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

أيها العراقيون الشرفاء أحذروا مخططات الأعداء
جعفر المهاجر

 مر وطننا الجريح العراق بمصائب ومحن  وفترات مظلمة   طويلة لاحصر لها تمادى فيها الظالمون بظلمهم ، وأنشبوا مخالبهم الوحشية في لحوم الفقراء، وملؤا السجون وارتكبوا في الزنزانات فضائع رهيبة ومجازر دامية  وسرقوا من أفواه المعدمين لقمة العيش الكريم ، وتركوهم عرضة للقدر تفتك بهم الأمراض فتكا، وسرقوا ثروات الوطن ، وسخروها لأهوائهم وملذاتهم الشخصية المحرمة  ، وجعلوا من الوطن ضيعة أو مزرعة لهم ولأبنائهم وزوجاتهم وأحفادهم وعشيرتهم وجلاوزتهم ، ومارسوا كل مفسدة ورذيلة وانحطاط وجريمة دون حسيب أو رقيب ،  وبدون خوف من الله    وحسبوا أن مانعتهم حصونهم وقصورهم الخيالية وأن أولادهم وأحفادهم سيتوارثونهم الواحد بعد الآخرألى أبد الآبدين وستبقى تلك المفاسد والفضائح  الرهيبة طي الكتمان لايعرف عنها أحد في العالم المتمدن شيئا  ألى يوم القيامة ماداموا قد أطبقوا بأسنانهم ومخابراتهم وحرسهم الجمهوري وقوى أمنهم المختلفة الأشكال والمسميات على الوطن وحولوه ألى سجن مظلم. و حتى  لو علموا وعرفوا فأن  أبواقهم وأجهزتهم الإعلامية القوية ستنكر ذلك أنكارا تاما و سيكون مبررا كافيا  لارتكاب المزيد والمزيد من الجرائم مادامت لهم أبوق دعاية تغطي وتتستر على جرائمهم بحق الإنسان المعذب في الوطن الجريح كما يفعل وحش الوحوش القذافي اليوم من جرائم كبرى بحق شعبه ويدعي أنهم (مجموعة   صغيرة من الجرذان ومدمني المخدرات.) وهذا هو ديدن الطغاة على مر التأريخ فهم أعداء ألداء لشعوبهم  وقد ضرب الدكتاتور المقبورصدام المثل الصارخ  في الظلم بحيث غطى على كل الذين  قفزوا ألى السلطة بأساليبهم المعروفة التي يعرفها الشعب العراقي تماما .  وقد أصبح الشعب في عرف الدكتاتور المقبور قطيعا يسوقه متى شاء  لخدمة أغراضه  وفي حروبه الدموية . فأهدر  مليارات الدولارات على مجده  الشخصي من خلال شن الحروب وبناء القصور ومنح الهبات لكل من هب ودب ليقولوا له أنت (أعظم رجل على وجه الأرض ) و(أنت روح هذا الشعب وسيده وواهبه الحياة) و(انت شمس الله في الأرض ) و(لومو صدام  حسين الشعب مايسوه فلسين ) لابل قالوا له أكثر من هذا بكثير ولو صرفت تلك الأموال التي بذرها الدكتاتور على الحروب والدعاية الشخصية على بناء دول حتى  لو كانت أنقاضا عن بكرة أبيها  لغطت تلك الأموال ذلك البناء ولأصبحت من الدول  التي يشار أليها بالبنان في عصرنا الراهن.  وظل العراقيون محرومين من أبسط مقومات الحياة الكريمة  ووطنهم يرقد على بحار من النفط  وظل الفقر والمعاناة والكبت والاضطهاد والأستخفاف به لعقود ثلاثة أرتكبت فيها أفضع الفضائع وأبشع الجرائم وشاءت أرادة الله أن يسقط أعتى دكتاتور على وجه الأرض شن الحروب وضيع الوطن واستعبد الناس ونشر البؤس والحرمان والمقابر الجماعية في كل  شبر من الوطن  عن طريق رئيس دولة  كبرى صمم على إسقاطه ليس حبا بالعراقيين أومن أجل سواد عيونهم أبدا ولكن من أجل غايات وجدها تصب في صالح أمريكا بعد أن أمدته أمريكا  ومعها الغرب بكل أسباب القوة والبقاء وأسس بمساعدتها ومساعدة كل دول العالم الغربي والشرقي ترسانة عسكرية هائلة سرقها من قوت الشعب ليحارب بها الجارة أيران لثمان سنوات قضت على مئات الألوف من الشباب العراقي وأموال خيالية بلعتها تلك الحرب   ثم  احتل الكويت  ومسحها من الخارطة   بعد أن بطش يشعبه وشن عليه حربا دموية رهيبة تركت المئات من المقابر الجماعية وراءه تشهد على تلك الجرائم  المشينة النكراء والرهيبة.      وهكذا تخلص الشعب من كابوس رهيب ومن دكتاتور متوحش لايتورع عن أحراق العراق وقتل نصف الشعب العراقي من أجل بقاء نظامه كما يفعل شريكه في الأجرام   معمر القذافي اليوم في حق  الشعب الليبي وهو خير دليل على دموية ووحشية هؤلاء الطغاة الأشرار الذين لن يتورعوا عن سفك أنهار من الدماء ليبقوا متربعين على كراسي السلطة ألى أن يلفظوا أنفاسهم الأخيره أو يسقطوا عن طريق غزو خارجي .وقد حاول الشعب العراقي القضاء عليه بعدة أنتفاضات قويةو متتالية وقدم الآلاف من الشهداء ولكن دون جدوى لأن ذلك النظام المستبد العاتي مدعوما دعما ماديا ومعنويا  قويا   من قوى أقليمية وخارجية كبيرة                     شاءت أن تسقطه أخيرابعد أن تمرد عليها واحتل الكويت التي تمثل  لتلك القوى شريان الحياة وهدد منابع النفط في مملكة آل سعود التي كانت من أشد حلفائه قبل فترة الغزو ووجدت أمريكا أخيرا بأنه أصبح خطرا داهما ومباشرا           يهدد مصالحها فأسقطته  والتقت بذلك السقوط مصالح الشعب العراقي بمصلحة أمريكا في هذه النقطه.وسقط الصنم الكبير واعتقد معظم الناس بأنهم سينعمون بخيرات بلدهم بعد ذلك النهب الطويل   وأن أوضاعهم الأنسانية   والمعيشية سترى انفراجا ومرت ثمان سنوات أخرى عصيبة على الشعب العراقي وحلت حكومات مؤقتة ومنتخبة ولم  تبذل جهودا جادة  لمداواة جراح العراقيين بعد أن استولت  على أفراد تلك الحكومات  الأهواء الشخصية والرغبات   الجامحة في الإثراء والتسلط والتعالي على الشعب والاستخفاف به مرة أخرى  ونسى أولئك السياسيون واقعهم الذي عاشوه في الزمن الصعب ونسوا  ماكان يعانيه الشعب العراقي المظلوم في تلك الفترات المظلمة والسنوات العجاف الرهيبة وكأن شيئا لم يكن وصار هم الأحزاب الجديدة ورؤسائها الرئيسي هو جني المكاسب وتكديس الثروات من المال الحرام والهروب بها ألى الخارج وحولوا العراق ألى وطن جريح يتقاسمونه فيما بينهم وأصيب الشعب العراقي بالأحباط وبخيبة الأمل بعد أن سرقت هذه الأحزاب  ذلك الأمل بتغيير واقعها من حياته بعد سقوط الصنم وجاء مفسدون كثيرون واستغل القتلة من  أيتام النظام المقبور وعناصر القاعدة خلافات هؤلاء السياسيين المتصارعين على السلطة واستغلوا الفراغ والمهاترات المستمرة  وارتكبوا مذابح رهيبة بحق الشعب العراقي ذهب ضحيتها عشرات الآلاف من الأبرياء حتى أن الأرهابيين استطاعوا أن يتسللوا ألى مجلس النواب الذي يمثل ضمير الشعب وألى وزارة الداخلية والدفاع ليمهدوا لتلك الجرائم الوحشية بحق الشعب العراقي  وتعمقت الجراح مرة أخرى وازداد عدد اللصوص الذين وضعوا همهم الوحيد في الصداره وهو الوصول للسلطه بعد أن أطلقوا الوعود البراقة الخاوية التي تبخرت عن بكرة أبيها واستغلت عصابات الجريمة المنظمة ذلك أفضع استغلال. وتراجعت الخدمات نحو الأسوأ ومرت  دورتان من الأنتخابات لم يتغير فيها شيئ من الواقع المر والقطط السمان تتصارع وتتصارع ولم يردعها وازع من ضمير للالتفات ألى معاناة الشعب التي وصلت ألى حد لايطاق وقد وصلت تلك الصراعات ألى  اتهامات  بالتخوين والعمالةفيما بينهم واشتدت الأتهامات طرديا مع اشتداد الصراع على المناصب الكبيرة وقد نفذ  صبر   الشعب وتحمله وذهبت نداآته واستغاثاته المستمرة مع أدراج الرياح وقد بلغت القلوب الحناجر فلا ماء صالح للشرب ولا كهرباء ولا حصة تموينية ولا خدمات تذكر   وأكوام القمامة والقاذورات في كل مكان وكأن العراق أصبح يعيش في ظلام  القرون الوسطى وفوق كل هذا وذاك انتشر الفساد  كما  تنتشر النار في الهشيم وأصبح كل مسؤول يسعى لتوسيع حصته من هذا الوطن الجريح وكأنه لايسمع أحدا ولا يرى ألا نفسه . ولا يمكن لأي شعب في العالم  أن يصبر على هذه الأوضاع المزرية البائسة فكيف بالشعب العراقي العريق الذي صبرصبرا مريرا  وتحمل مالاتتحمله الجبال الرواسي وهو يرى هذا الفساد الذي أخذ يزكم الأنوف وهذا الإهمال التام في قطاع الخدمات    بعد أن طالب كثيرا وحذر المسؤولين كثيرا وأبلغهم بأن الحليم يصبر ويصبر لكن غضبته أذا هبت فأنه سيعلن غضبه دون تردد أو وجل وسيطالب بمحاكمة رؤوس الفساد والمقصرين بحقه بعد أن طالت المعاناة واستمرت الأوضاع كما هي والسنين تمر  ولكن لاأحد يحس ولا يرى ولا يسمع  وتدهورت الأوضاع الخدمية أكثر فأكثروكل عام يسمع الشعب بميزانيات ضخمة يوافق عليها البرلمان وكما يقول المثل العراقي (الرحّه دايره والبركه طايره )  فبعد أقرار كل ميزانية يبقى الخراب والدمار دون أن يطرأ عليهما أي تحسن يذكر وكل مسؤول  سواء أكان وزيرا أو محافظا أو مديرا لبلدية ما أو رئيسا للصحة أو مديرا لمشروع مائي أو غيرهم من المسؤولين عن القطاعات الخدمية يشكون  من ضعف التخصيصات التي تصلهم من الموازنة العامة ويشهد الوطن تدهورا تاما في الجوانب الخدمية والأجتماعية والصحية والتربوية والكهرباء والحصة التموينية وكأن الوطن يدور في دوامة مفرغة ألى مالانهايه  وهاهي السنوات الثمان تنقضي بكل ثقلها ووطأتها وأوجاعها على العراقيين وكأن أعوام المعاناة لانهاية لها بعد أن شبع الشعب من أطنان الوعود التي تطلق على الألسنة فقط ولا يتحقق منها شيئ وقرر الشعب بتصعيد الأحتجاجات وأسمعوا المسؤلين مرات ومرات   لابد لهذا الوضع المزري أن يتغيرولابد للشعب أن يحتج ويعبر عن امتعاضه ورفضه  للواقع المأساوي  الذي يعيشه فقرر أن يقوم بمظاهرات عبر عنها ب (يوم الغضب ) في يوم الجمعة المصادف  المصادف 25 من شباط وهذا حق شرعي وقانوني ودستوري يلجأ أليه الشعب ليسمع هذه الحكومة المؤلفة من  42 وزيرا ورئيس وزراء بثلاثة نواب ورئيس جمهورية يطالب بأربعة نواب و325 نائبا برلمانيا  ووكلاء وزارات ومدراء  عامين وحمايات تؤلف جيشا من المسؤولين أكثر من المسؤولين في قارة أستراليا وأمريكا الشمالية والاحتجاج على كل هذا أمر حتمي من شعب عانى الكثير فهو صاحب الكلمة العليا ومصدر السلطات والقيام باحتجاجات حضارية خالية من العنف بعرض  الشعب فيها مطالبه الشرعية أمرطبيعي تقوم به كل الشعوب التي تعاني مثل هذه الأوضاع السيئة في بلد غني تحسده معظم بلدان العالم.  ولكن الشعب العراقي  يدرك  أدراك الواعين أن أعداء العراق من الذين في قلوبهم مرض  و فقدوا مصالحهم الغير مشروعة في عهد الاستبداد  مازالوا يتربصون الدوائر بالعراق  ويحاولون بكل وسائلهم الخبيثة و الخسيسة والدنيئة والوضيعة تشويه هذه الأحتجاجات  وأخراجها من مسارها وتحويلها ألى انقلاب  دموي وصدام بين الشعب وقواته المسلحة  وهم أبناء هذا الوطن وضحوا بالكثير وضرجت دماء الآلاف من شهدائهم أرض العراق ولولاهم لاستولت عصابات القتلة والأرهاب من القاعدة وأيتام النظام الصدامي الدموي على العديد من المدن العراقية وحولوها ألى حمامات دم رهيبة .  فياأيها العراقيون الشرفاء أحذروا أصحاب الغايات المشبوهة وحافظوا على الممتلكات العامة ولا تتعرضوا لها لأنها ملككم وشيدت بعرقكم ودمائكم . أن أعداءكم وأعداء الوطن يريدونها نارا تحرق الأخضر واليابس وتدمير كل شيئ لكي تشفى نفوسهم الحاقدة المريضة وهذه فضائياتهم تعلن على رؤوس الأشهاد بأن يوم (الفصل ) و (الأنتقام ) قد قرب و(أن الشعب العراقي ليس أقل وطنية من الشعب المصري أو التونسي ) وأن الأساليب البهلوانية ونزع الرتب العسكرية في هذه  الفضائيات المغرضة التي درجت على الأكاذيب وأعلان التهديد بالحرق كلها تبغي أرجاع العراق  ألى نقطة الصفروتضييع الحقوق  وأدخال العراق في نفق مظلم جديد لايعرف مداه ألا الله .  فالعملية السياسية  يتم أصلاحها وتعديل مسارها  وتخليصها من المفسدين  يتم عن طريق أصواتكم وليس عن طريق أخوة صابرين وعبد الناصر الجنابي ومحمد الدايني وحارث الضاري ومشعان الجبوري وغيرهم وغيرهم من القتلة والسفاحين الذين سفكوا دماء العراقيين وخانوا تربته. أن هؤلاء  يبغون أحراق العراق وزرع الفتن الطائفية فيه وأغراقه في بحر من الدم لتنطفئ أحقادهم البغيضة المتراكمة وستكونون أنتم ياشرفاء العراق أول الضخايا وأضيع من الأيتام في مأدبة اللئام أذا تسلط الأشرار من شراذم البعث وقوى الجريمة على مقدرات الوطن من جديد لاسامح الله وهو أمر يرفضه كل عراقي شريف . أخاطبكم أيها الشرفاء وأوجه أليكم نداء أبويا وأخويا  حارا لاتسمحوا للمندسين والحاقدين يتكلمون باسمكم ألقموهم حجرا في أفواههم العفنة التي لاتنطق ألا بالسوء أحذروا      مخططات  هؤلاء الأعداء الذين يديرون فضائياتهم المشبوهة من خارج العراقو يتلقون الأموال الطائلة لتدمير العراق  وجعله خرابا ينعب فيه البوم وتنعق فيه  الغربان.. لاتسمحوا لضباع البعث وذوي العاهات أن يتحدثوا باسمكم فهم يعتبرون هذه المظاهرات فرصتهم الذهبية للأنقضاض على العملية السياسية وتدميرها من الداخل فالمالكي ووزارته وصابر     العيساوي ومحافظ بغداد ورئيس مجلسها وغيرهم ستغيروهم بأصواتكم والعملية السياسية أنتم ربانها الحقيقي وليس غيركم. لقد حذر علماء الدين من الفخ  المنصوب لكم وهم مازالوا يزعقون ويصرخون في فضائياتهم  ويؤججون الشارع بكلمات التحريض التي تخفي ورائها كل قصد سيئ ومشبوه. أنهم يريدون أعادتكم ألى زمن المقابر الجماعية ليشفوا غليل حقدهم الدفين بارتكاب المزيد من سفك الدماء .  أن من  حق  كل حكومة أن تعرف من  هي الرؤوس التي تقود المظاهرات في الوطن فهذه السويد التي تمثل رمز الديمقراطية في الغرب لاتسمح بمظاهرة مهما كان حجمها أذا لم تحصل على موافقة من الكومون في المدينه فكيف بالعراق الذي يتربص به أعداء مجرمون يتلقون مختلف أنواع الدعم المادي لمنعه  من الوقوف على قدميه وما زال يعاني من هجمات أرهابية دموية. أن العراق أمانة في أعناقكم ياشرفاء العراق أجعلوا من يوم الغضب يوم غضب مقدس على كل  سارق ومفسد وطالبوا  بحقوقكم الشرعية بالطرق الحضارية التي تليق بكم . والله لو كانت ظروفي الصحية تسمح لي بالحضور ألى العراق لحضرت واشتركت معكم وأنا في السادسة والستين من عمري . لقد دافعت عن فقراء العراق ومحروميه في الكثير من مقالاتي وقصائدي ولم انتم ألى هذه السلطة لامن بعيد ولا من قريب ولم  أبعث بكلمة واحدة  يوما ألى صحيفة حزبية في العراق وأنما أنشر مايعانيه الشعب العراقي في مواقع ألكترونية محدودة  مستقلة تدافع عن الحق والعدل ولا يلوم  أصحابها لومة لائم في الدفاع عن  حق الشعب العراقي وقد وضعت ذلك هدفا رئيسيا لها.  لقد زرت في العام الماضي وطني العراق وتنقلت في مدن وقرى مختلفة فرأيت سلبيات لاحصر لها وكتبت ستة مقالات عن تلك السلبيات  بعنوان (هكذا رأيت العراق ) انتقدت الحكومة العراقية انتقادا لاذعا نتيجة الواقع المرالذي يعيشه الشعب العراقي. لاأرغب أبدا  أن  أتحدث يوما عن نفسي أو أروج لمقالاتي كما يفعل البعض  ولكني وضحت هذا لكي لايتهمني مغرض بأنني أدافع عن  الحكومة الحالية  فأنا من ضحايا البعث ولم أحصل على حق بسيط من حقوقي في ظل الحكومة الحالية . أن دعوة السيد مقتدى  الصدر هي دعوة عقلانية واقعية لإعطاء هذه الحكومة مهلة زمنية تقدر بستة أشهر لأثبات جدارتها في تلبية الحاجات الأساسية للشعب .وليس لي ألا أن أقول أخيرا أيها العراقيون الشرفاء أحذروا مخططات الأعداء وضعوا العراق في  أحداقكم وبين جوانحكم وقدموا طلباتكم ألى مجلس النواب الذي انتخبتموه واطلبوا منه الجواب لمدة معينة تحددونها أنتم  ولا شك أنكم تحبون وطنكم كثيرا وترفضون أن يكون نهبا  وطعما لذوي الغايات المشبوهة ولا أرغب أبدا أن أزايد على وطنيتكم وحرصكم وانتباهكم ووعيكم . طالبوا بحقوقكم الشرعية  بكل عزم وقوة وبالطرق الحضارية . حفظ الله العراق وشعبه من كل  الأعداء المجرمين  الماكرين والله من وراء القصد. بسم الله الرحمن الرحيم : (ولا يحيط المكر السيئ  ألا بأهله . )43-فاطر

25/2/2011 


جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/25



كتابة تعليق لموضوع : أيها العراقيون الشرفاء أحذروا مخططات الأعداء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالدة الخزعلي
صفحة الكاتب :
  خالدة الخزعلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 المحاور المعتدلة ...ومحرقة غزة وألانتفاضة الفلسطينية الثالثة ؟؟  : هشام الهبيشان

 ونحن ننتظر نتائج التحقيق..!  : علي علي

 مدرسة ضباط صف المشاة تحتفل بتخرج دورة ضباط الصف المهذبين الأساسية الرقم/6  : وزارة الدفاع العراقية

 البحرين طائفية الحكومة وابادة شعب  : حيدر الحد راوي

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تعلن عن تضامنها مع أمين حركة خلاص البحرانية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 قانون العفو انتصار للمجموعات الارهابية  : مهدي المولى

 هند ابنة امير قطر: ابي يدعم الارهابيين في سورية تحت اسم الثورة

 التكفيريون...السنة... والشيعة  : مهدي الصافي

 أبناء الناصرية ينظمون وقفة أحتجاجية لتوظيب وأدامة مدخل الناصرية الغربي  : حسين باجي الغزي

 حكاية أحمد رضا التي فضحت مخطط الفتنة  : محمد ابو طور

 الفجر والإنترنت وزومير!  : امل الياسري

 الربيعي يدعو اطراف التحالف الوطني الى رص الصفوف والنظر الى القضايا الكبرى  : اعلام د . موفق الربيعي

 العقيلة بين الصبر والرضا والجزع(١)  : مرتضى شرف الدين

 الاقتصاد العراقي .. بالمقلوب الأستاذ الدكتور عبدالحسين العنبكي  : د . عبد الحسين العنبكي

 التمادي السعو أمريكي... والردع المقاوم  : الشيخ عدنان الحساني

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105324498

 • التاريخ : 23/05/2018 - 17:58

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net