صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

أيها العراقيون الشرفاء أحذروا مخططات الأعداء
جعفر المهاجر

 مر وطننا الجريح العراق بمصائب ومحن  وفترات مظلمة   طويلة لاحصر لها تمادى فيها الظالمون بظلمهم ، وأنشبوا مخالبهم الوحشية في لحوم الفقراء، وملؤا السجون وارتكبوا في الزنزانات فضائع رهيبة ومجازر دامية  وسرقوا من أفواه المعدمين لقمة العيش الكريم ، وتركوهم عرضة للقدر تفتك بهم الأمراض فتكا، وسرقوا ثروات الوطن ، وسخروها لأهوائهم وملذاتهم الشخصية المحرمة  ، وجعلوا من الوطن ضيعة أو مزرعة لهم ولأبنائهم وزوجاتهم وأحفادهم وعشيرتهم وجلاوزتهم ، ومارسوا كل مفسدة ورذيلة وانحطاط وجريمة دون حسيب أو رقيب ،  وبدون خوف من الله    وحسبوا أن مانعتهم حصونهم وقصورهم الخيالية وأن أولادهم وأحفادهم سيتوارثونهم الواحد بعد الآخرألى أبد الآبدين وستبقى تلك المفاسد والفضائح  الرهيبة طي الكتمان لايعرف عنها أحد في العالم المتمدن شيئا  ألى يوم القيامة ماداموا قد أطبقوا بأسنانهم ومخابراتهم وحرسهم الجمهوري وقوى أمنهم المختلفة الأشكال والمسميات على الوطن وحولوه ألى سجن مظلم. و حتى  لو علموا وعرفوا فأن  أبواقهم وأجهزتهم الإعلامية القوية ستنكر ذلك أنكارا تاما و سيكون مبررا كافيا  لارتكاب المزيد والمزيد من الجرائم مادامت لهم أبوق دعاية تغطي وتتستر على جرائمهم بحق الإنسان المعذب في الوطن الجريح كما يفعل وحش الوحوش القذافي اليوم من جرائم كبرى بحق شعبه ويدعي أنهم (مجموعة   صغيرة من الجرذان ومدمني المخدرات.) وهذا هو ديدن الطغاة على مر التأريخ فهم أعداء ألداء لشعوبهم  وقد ضرب الدكتاتور المقبورصدام المثل الصارخ  في الظلم بحيث غطى على كل الذين  قفزوا ألى السلطة بأساليبهم المعروفة التي يعرفها الشعب العراقي تماما .  وقد أصبح الشعب في عرف الدكتاتور المقبور قطيعا يسوقه متى شاء  لخدمة أغراضه  وفي حروبه الدموية . فأهدر  مليارات الدولارات على مجده  الشخصي من خلال شن الحروب وبناء القصور ومنح الهبات لكل من هب ودب ليقولوا له أنت (أعظم رجل على وجه الأرض ) و(أنت روح هذا الشعب وسيده وواهبه الحياة) و(انت شمس الله في الأرض ) و(لومو صدام  حسين الشعب مايسوه فلسين ) لابل قالوا له أكثر من هذا بكثير ولو صرفت تلك الأموال التي بذرها الدكتاتور على الحروب والدعاية الشخصية على بناء دول حتى  لو كانت أنقاضا عن بكرة أبيها  لغطت تلك الأموال ذلك البناء ولأصبحت من الدول  التي يشار أليها بالبنان في عصرنا الراهن.  وظل العراقيون محرومين من أبسط مقومات الحياة الكريمة  ووطنهم يرقد على بحار من النفط  وظل الفقر والمعاناة والكبت والاضطهاد والأستخفاف به لعقود ثلاثة أرتكبت فيها أفضع الفضائع وأبشع الجرائم وشاءت أرادة الله أن يسقط أعتى دكتاتور على وجه الأرض شن الحروب وضيع الوطن واستعبد الناس ونشر البؤس والحرمان والمقابر الجماعية في كل  شبر من الوطن  عن طريق رئيس دولة  كبرى صمم على إسقاطه ليس حبا بالعراقيين أومن أجل سواد عيونهم أبدا ولكن من أجل غايات وجدها تصب في صالح أمريكا بعد أن أمدته أمريكا  ومعها الغرب بكل أسباب القوة والبقاء وأسس بمساعدتها ومساعدة كل دول العالم الغربي والشرقي ترسانة عسكرية هائلة سرقها من قوت الشعب ليحارب بها الجارة أيران لثمان سنوات قضت على مئات الألوف من الشباب العراقي وأموال خيالية بلعتها تلك الحرب   ثم  احتل الكويت  ومسحها من الخارطة   بعد أن بطش يشعبه وشن عليه حربا دموية رهيبة تركت المئات من المقابر الجماعية وراءه تشهد على تلك الجرائم  المشينة النكراء والرهيبة.      وهكذا تخلص الشعب من كابوس رهيب ومن دكتاتور متوحش لايتورع عن أحراق العراق وقتل نصف الشعب العراقي من أجل بقاء نظامه كما يفعل شريكه في الأجرام   معمر القذافي اليوم في حق  الشعب الليبي وهو خير دليل على دموية ووحشية هؤلاء الطغاة الأشرار الذين لن يتورعوا عن سفك أنهار من الدماء ليبقوا متربعين على كراسي السلطة ألى أن يلفظوا أنفاسهم الأخيره أو يسقطوا عن طريق غزو خارجي .وقد حاول الشعب العراقي القضاء عليه بعدة أنتفاضات قويةو متتالية وقدم الآلاف من الشهداء ولكن دون جدوى لأن ذلك النظام المستبد العاتي مدعوما دعما ماديا ومعنويا  قويا   من قوى أقليمية وخارجية كبيرة                     شاءت أن تسقطه أخيرابعد أن تمرد عليها واحتل الكويت التي تمثل  لتلك القوى شريان الحياة وهدد منابع النفط في مملكة آل سعود التي كانت من أشد حلفائه قبل فترة الغزو ووجدت أمريكا أخيرا بأنه أصبح خطرا داهما ومباشرا           يهدد مصالحها فأسقطته  والتقت بذلك السقوط مصالح الشعب العراقي بمصلحة أمريكا في هذه النقطه.وسقط الصنم الكبير واعتقد معظم الناس بأنهم سينعمون بخيرات بلدهم بعد ذلك النهب الطويل   وأن أوضاعهم الأنسانية   والمعيشية سترى انفراجا ومرت ثمان سنوات أخرى عصيبة على الشعب العراقي وحلت حكومات مؤقتة ومنتخبة ولم  تبذل جهودا جادة  لمداواة جراح العراقيين بعد أن استولت  على أفراد تلك الحكومات  الأهواء الشخصية والرغبات   الجامحة في الإثراء والتسلط والتعالي على الشعب والاستخفاف به مرة أخرى  ونسى أولئك السياسيون واقعهم الذي عاشوه في الزمن الصعب ونسوا  ماكان يعانيه الشعب العراقي المظلوم في تلك الفترات المظلمة والسنوات العجاف الرهيبة وكأن شيئا لم يكن وصار هم الأحزاب الجديدة ورؤسائها الرئيسي هو جني المكاسب وتكديس الثروات من المال الحرام والهروب بها ألى الخارج وحولوا العراق ألى وطن جريح يتقاسمونه فيما بينهم وأصيب الشعب العراقي بالأحباط وبخيبة الأمل بعد أن سرقت هذه الأحزاب  ذلك الأمل بتغيير واقعها من حياته بعد سقوط الصنم وجاء مفسدون كثيرون واستغل القتلة من  أيتام النظام المقبور وعناصر القاعدة خلافات هؤلاء السياسيين المتصارعين على السلطة واستغلوا الفراغ والمهاترات المستمرة  وارتكبوا مذابح رهيبة بحق الشعب العراقي ذهب ضحيتها عشرات الآلاف من الأبرياء حتى أن الأرهابيين استطاعوا أن يتسللوا ألى مجلس النواب الذي يمثل ضمير الشعب وألى وزارة الداخلية والدفاع ليمهدوا لتلك الجرائم الوحشية بحق الشعب العراقي  وتعمقت الجراح مرة أخرى وازداد عدد اللصوص الذين وضعوا همهم الوحيد في الصداره وهو الوصول للسلطه بعد أن أطلقوا الوعود البراقة الخاوية التي تبخرت عن بكرة أبيها واستغلت عصابات الجريمة المنظمة ذلك أفضع استغلال. وتراجعت الخدمات نحو الأسوأ ومرت  دورتان من الأنتخابات لم يتغير فيها شيئ من الواقع المر والقطط السمان تتصارع وتتصارع ولم يردعها وازع من ضمير للالتفات ألى معاناة الشعب التي وصلت ألى حد لايطاق وقد وصلت تلك الصراعات ألى  اتهامات  بالتخوين والعمالةفيما بينهم واشتدت الأتهامات طرديا مع اشتداد الصراع على المناصب الكبيرة وقد نفذ  صبر   الشعب وتحمله وذهبت نداآته واستغاثاته المستمرة مع أدراج الرياح وقد بلغت القلوب الحناجر فلا ماء صالح للشرب ولا كهرباء ولا حصة تموينية ولا خدمات تذكر   وأكوام القمامة والقاذورات في كل مكان وكأن العراق أصبح يعيش في ظلام  القرون الوسطى وفوق كل هذا وذاك انتشر الفساد  كما  تنتشر النار في الهشيم وأصبح كل مسؤول يسعى لتوسيع حصته من هذا الوطن الجريح وكأنه لايسمع أحدا ولا يرى ألا نفسه . ولا يمكن لأي شعب في العالم  أن يصبر على هذه الأوضاع المزرية البائسة فكيف بالشعب العراقي العريق الذي صبرصبرا مريرا  وتحمل مالاتتحمله الجبال الرواسي وهو يرى هذا الفساد الذي أخذ يزكم الأنوف وهذا الإهمال التام في قطاع الخدمات    بعد أن طالب كثيرا وحذر المسؤولين كثيرا وأبلغهم بأن الحليم يصبر ويصبر لكن غضبته أذا هبت فأنه سيعلن غضبه دون تردد أو وجل وسيطالب بمحاكمة رؤوس الفساد والمقصرين بحقه بعد أن طالت المعاناة واستمرت الأوضاع كما هي والسنين تمر  ولكن لاأحد يحس ولا يرى ولا يسمع  وتدهورت الأوضاع الخدمية أكثر فأكثروكل عام يسمع الشعب بميزانيات ضخمة يوافق عليها البرلمان وكما يقول المثل العراقي (الرحّه دايره والبركه طايره )  فبعد أقرار كل ميزانية يبقى الخراب والدمار دون أن يطرأ عليهما أي تحسن يذكر وكل مسؤول  سواء أكان وزيرا أو محافظا أو مديرا لبلدية ما أو رئيسا للصحة أو مديرا لمشروع مائي أو غيرهم من المسؤولين عن القطاعات الخدمية يشكون  من ضعف التخصيصات التي تصلهم من الموازنة العامة ويشهد الوطن تدهورا تاما في الجوانب الخدمية والأجتماعية والصحية والتربوية والكهرباء والحصة التموينية وكأن الوطن يدور في دوامة مفرغة ألى مالانهايه  وهاهي السنوات الثمان تنقضي بكل ثقلها ووطأتها وأوجاعها على العراقيين وكأن أعوام المعاناة لانهاية لها بعد أن شبع الشعب من أطنان الوعود التي تطلق على الألسنة فقط ولا يتحقق منها شيئ وقرر الشعب بتصعيد الأحتجاجات وأسمعوا المسؤلين مرات ومرات   لابد لهذا الوضع المزري أن يتغيرولابد للشعب أن يحتج ويعبر عن امتعاضه ورفضه  للواقع المأساوي  الذي يعيشه فقرر أن يقوم بمظاهرات عبر عنها ب (يوم الغضب ) في يوم الجمعة المصادف  المصادف 25 من شباط وهذا حق شرعي وقانوني ودستوري يلجأ أليه الشعب ليسمع هذه الحكومة المؤلفة من  42 وزيرا ورئيس وزراء بثلاثة نواب ورئيس جمهورية يطالب بأربعة نواب و325 نائبا برلمانيا  ووكلاء وزارات ومدراء  عامين وحمايات تؤلف جيشا من المسؤولين أكثر من المسؤولين في قارة أستراليا وأمريكا الشمالية والاحتجاج على كل هذا أمر حتمي من شعب عانى الكثير فهو صاحب الكلمة العليا ومصدر السلطات والقيام باحتجاجات حضارية خالية من العنف بعرض  الشعب فيها مطالبه الشرعية أمرطبيعي تقوم به كل الشعوب التي تعاني مثل هذه الأوضاع السيئة في بلد غني تحسده معظم بلدان العالم.  ولكن الشعب العراقي  يدرك  أدراك الواعين أن أعداء العراق من الذين في قلوبهم مرض  و فقدوا مصالحهم الغير مشروعة في عهد الاستبداد  مازالوا يتربصون الدوائر بالعراق  ويحاولون بكل وسائلهم الخبيثة و الخسيسة والدنيئة والوضيعة تشويه هذه الأحتجاجات  وأخراجها من مسارها وتحويلها ألى انقلاب  دموي وصدام بين الشعب وقواته المسلحة  وهم أبناء هذا الوطن وضحوا بالكثير وضرجت دماء الآلاف من شهدائهم أرض العراق ولولاهم لاستولت عصابات القتلة والأرهاب من القاعدة وأيتام النظام الصدامي الدموي على العديد من المدن العراقية وحولوها ألى حمامات دم رهيبة .  فياأيها العراقيون الشرفاء أحذروا أصحاب الغايات المشبوهة وحافظوا على الممتلكات العامة ولا تتعرضوا لها لأنها ملككم وشيدت بعرقكم ودمائكم . أن أعداءكم وأعداء الوطن يريدونها نارا تحرق الأخضر واليابس وتدمير كل شيئ لكي تشفى نفوسهم الحاقدة المريضة وهذه فضائياتهم تعلن على رؤوس الأشهاد بأن يوم (الفصل ) و (الأنتقام ) قد قرب و(أن الشعب العراقي ليس أقل وطنية من الشعب المصري أو التونسي ) وأن الأساليب البهلوانية ونزع الرتب العسكرية في هذه  الفضائيات المغرضة التي درجت على الأكاذيب وأعلان التهديد بالحرق كلها تبغي أرجاع العراق  ألى نقطة الصفروتضييع الحقوق  وأدخال العراق في نفق مظلم جديد لايعرف مداه ألا الله .  فالعملية السياسية  يتم أصلاحها وتعديل مسارها  وتخليصها من المفسدين  يتم عن طريق أصواتكم وليس عن طريق أخوة صابرين وعبد الناصر الجنابي ومحمد الدايني وحارث الضاري ومشعان الجبوري وغيرهم وغيرهم من القتلة والسفاحين الذين سفكوا دماء العراقيين وخانوا تربته. أن هؤلاء  يبغون أحراق العراق وزرع الفتن الطائفية فيه وأغراقه في بحر من الدم لتنطفئ أحقادهم البغيضة المتراكمة وستكونون أنتم ياشرفاء العراق أول الضخايا وأضيع من الأيتام في مأدبة اللئام أذا تسلط الأشرار من شراذم البعث وقوى الجريمة على مقدرات الوطن من جديد لاسامح الله وهو أمر يرفضه كل عراقي شريف . أخاطبكم أيها الشرفاء وأوجه أليكم نداء أبويا وأخويا  حارا لاتسمحوا للمندسين والحاقدين يتكلمون باسمكم ألقموهم حجرا في أفواههم العفنة التي لاتنطق ألا بالسوء أحذروا      مخططات  هؤلاء الأعداء الذين يديرون فضائياتهم المشبوهة من خارج العراقو يتلقون الأموال الطائلة لتدمير العراق  وجعله خرابا ينعب فيه البوم وتنعق فيه  الغربان.. لاتسمحوا لضباع البعث وذوي العاهات أن يتحدثوا باسمكم فهم يعتبرون هذه المظاهرات فرصتهم الذهبية للأنقضاض على العملية السياسية وتدميرها من الداخل فالمالكي ووزارته وصابر     العيساوي ومحافظ بغداد ورئيس مجلسها وغيرهم ستغيروهم بأصواتكم والعملية السياسية أنتم ربانها الحقيقي وليس غيركم. لقد حذر علماء الدين من الفخ  المنصوب لكم وهم مازالوا يزعقون ويصرخون في فضائياتهم  ويؤججون الشارع بكلمات التحريض التي تخفي ورائها كل قصد سيئ ومشبوه. أنهم يريدون أعادتكم ألى زمن المقابر الجماعية ليشفوا غليل حقدهم الدفين بارتكاب المزيد من سفك الدماء .  أن من  حق  كل حكومة أن تعرف من  هي الرؤوس التي تقود المظاهرات في الوطن فهذه السويد التي تمثل رمز الديمقراطية في الغرب لاتسمح بمظاهرة مهما كان حجمها أذا لم تحصل على موافقة من الكومون في المدينه فكيف بالعراق الذي يتربص به أعداء مجرمون يتلقون مختلف أنواع الدعم المادي لمنعه  من الوقوف على قدميه وما زال يعاني من هجمات أرهابية دموية. أن العراق أمانة في أعناقكم ياشرفاء العراق أجعلوا من يوم الغضب يوم غضب مقدس على كل  سارق ومفسد وطالبوا  بحقوقكم الشرعية بالطرق الحضارية التي تليق بكم . والله لو كانت ظروفي الصحية تسمح لي بالحضور ألى العراق لحضرت واشتركت معكم وأنا في السادسة والستين من عمري . لقد دافعت عن فقراء العراق ومحروميه في الكثير من مقالاتي وقصائدي ولم انتم ألى هذه السلطة لامن بعيد ولا من قريب ولم  أبعث بكلمة واحدة  يوما ألى صحيفة حزبية في العراق وأنما أنشر مايعانيه الشعب العراقي في مواقع ألكترونية محدودة  مستقلة تدافع عن الحق والعدل ولا يلوم  أصحابها لومة لائم في الدفاع عن  حق الشعب العراقي وقد وضعت ذلك هدفا رئيسيا لها.  لقد زرت في العام الماضي وطني العراق وتنقلت في مدن وقرى مختلفة فرأيت سلبيات لاحصر لها وكتبت ستة مقالات عن تلك السلبيات  بعنوان (هكذا رأيت العراق ) انتقدت الحكومة العراقية انتقادا لاذعا نتيجة الواقع المرالذي يعيشه الشعب العراقي. لاأرغب أبدا  أن  أتحدث يوما عن نفسي أو أروج لمقالاتي كما يفعل البعض  ولكني وضحت هذا لكي لايتهمني مغرض بأنني أدافع عن  الحكومة الحالية  فأنا من ضحايا البعث ولم أحصل على حق بسيط من حقوقي في ظل الحكومة الحالية . أن دعوة السيد مقتدى  الصدر هي دعوة عقلانية واقعية لإعطاء هذه الحكومة مهلة زمنية تقدر بستة أشهر لأثبات جدارتها في تلبية الحاجات الأساسية للشعب .وليس لي ألا أن أقول أخيرا أيها العراقيون الشرفاء أحذروا مخططات الأعداء وضعوا العراق في  أحداقكم وبين جوانحكم وقدموا طلباتكم ألى مجلس النواب الذي انتخبتموه واطلبوا منه الجواب لمدة معينة تحددونها أنتم  ولا شك أنكم تحبون وطنكم كثيرا وترفضون أن يكون نهبا  وطعما لذوي الغايات المشبوهة ولا أرغب أبدا أن أزايد على وطنيتكم وحرصكم وانتباهكم ووعيكم . طالبوا بحقوقكم الشرعية  بكل عزم وقوة وبالطرق الحضارية . حفظ الله العراق وشعبه من كل  الأعداء المجرمين  الماكرين والله من وراء القصد. بسم الله الرحمن الرحيم : (ولا يحيط المكر السيئ  ألا بأهله . )43-فاطر

25/2/2011 


جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/25



كتابة تعليق لموضوع : أيها العراقيون الشرفاء أحذروا مخططات الأعداء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان

 
علّق Abd Al-Adheem ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : حينما يفتي بجواز التعبد بالمذاهب والملل فلا يعني جواز ذلك على الاديان السماوية وذلك يتعارض مع نص قرآني صريح " ومن يأتي بغير الاسلام دينا فلا يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين" ارى ان المقال غير عادل وفيه نسبة عالية من التحيز

 
علّق مصطفى الهادي. ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : يقول الكاتب : (صار شك عند الناس وصار فتنة كبرى, لكن آخر المطاف أفاقت السيدة عائشة وأيقنت أن هناك من يستخدمها لضرب وحدة المسلمين فسلمت أمرها وأعادت أدراجها ). هذا غير صحيح وبعيد عمّا ينقله المؤرخون. لم تفق عائشة ولم تنتبه لانها هي رأس الفتنه كما اخبر الرسول (ص) الذي لا ينطق عن الهوى كما يروي البخاري من انه (ص) اشار إلى بيت عائشة وقال من ها هنا الفتنة حيث يخرج قرن الشيطان . (1) ولولا ان جيش علي سحق التمرد ووقع جمل عائشة وتم أسرها لما انتهت الفتنة ابدا إلا بقتل علي وسحق جيشه والقضاء على خلافته . ولذلك نراها حتى آخر يوم من حياتها تفرح اذا اصاب علي مكروه وعندما وصلها خبر موته سجدت لله شكرا وترنمت بابيات شعر (القت عصاها واستقر بها النوى). يعني انها الان استراحة من عناء التفكير بعلي ابن ابي طالب (ع). لقد كانت عائشة تحمل رسالة عليها او تؤديها بصورة تامة وهذه الرسالة تحمل حكم ابعاد علي عن الخلافة وهذه الرسالة من ابيها وصاحبه عمر بن الخطاب واللوبي الذي يقف معهما وذلك من خلال استغلال نفوذها كزوجة للنبي (ص) لعنها الله اين تذهب من الله وفي رقبتها دماء اكثر من عشرين الف مسلم قتلوا او جرحوا ناهيك عن الايتام والارامل ناهيك عن الاثار الاقتصادية التي تعطلت في البصرة ونواحيها بسبب موت اكثر المزارعين في جيشها. ولذلك أدركت عائشة في آخر أيامها خطأ ما هي فيه فكانت تردد كما نقل أبو يعلى وابن طيفور وغيرهما قولها: ( إن يوم الجمل معترض في حلقي، ليتني مت قبله، أو كنت نسيا منسيا ).(2) لقد كان يوم الجمل ثقيل على صدر عائشة في أيامها الاخيرة وكلما اقتربت اكثر من يومها الذي ستُلاقي فيه ربها ونبيها ومن قتلتهم كانت تخرج منها كلمات اليأس والاحباط والخسران مثل قولها (إني قد أحدثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فادفنوني مع أزواج النبي ). (3) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- صحيح البخاري حديث رقم 2937 - قال حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله رضي الله عنه قال:قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأشار نحو مسكن عائشة، فقال: (هنا الفتنة - ثلاثا - من حيث يطلع قرن الشيطان). 2- بلاغات النساء: ٢٠ كلام عائشة، ومسند أبي يعلى: ٥ / ٥٧ ح ٢٦٤٨ مسند ابن عباس . قال اسناده صحيح والطبقات الكبرى من عدة طرق: ٨ / ٥٨ - ٥٩ - ٦٠ ترجمة عائشة، ومناقب الخوارزمي: ١٨٢ ح ٢٢٠ فصل ١٦ حرب الجمل، وتاريخ بغداد: ٩ / ١٨٥ ط. مصر ١٣٦٠، والمسند: ١ / ٤٥٥ ط. ب و ١ / ٢٧٦ ط. م، وصفة الصفوة: ٢ / ١٩، والمعجم الكبير: ١٠ / ٣٢١ ترجمة ابن عباس ما روى عنه ذكوان ح ١٠٧٨٣، وتذكرة الخواص: ٨٠ الباب الرابع، وأنساب الأشراف: ٢ / ٢٦٥ مقتل الزبير، وربيع الأبرار: ٣ / ٣٤٥ باب الغزو والقتل والشهادة، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٩ ذكر أزواج النبي، والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ٩ / ١٢٠ ح ٧٠٦٤ كتاب المناقب. 3- الطبقات الكبرى: ٨ / ٥٩ ترجمة عائشة، والمصنف لابن أبي شيبة: ٧ / ٥٣٦ ح ٣٧٧٦١ كتاب الجمل، والعقد الفريد: ٤ / ٣٠٨ كتاب الخلفاء - خلافة علي - قولهم في أصحاب الجمل، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٦ ذكر أزواج النبي، والمعارف لابن قتيبة: ٨٠ بلفظ: مع أخواتي، ومناقب الكوفي: ٢ / ٣٤٨ ح ٨٣٥.

 
علّق ع.ر. سرحان صلفيج غنّام العزاوي . ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : نسبة عالية مما جاء في مقال الأخ صحيح الاسماء الاماكن الاحداث الشخصيات عدد لا بأس به من الاسماء هم زملاء لي وما ذكره الاخ الكاتب عنهم صحيح . وبعض ما نسبه الاخ الكاتب لهم صحيح لا بل انه لم يذكر الكثير الخطير ، ولكن بعض الاسماء صحيح انها كانت تعمل مع النظام السابق ولكني اعرف انهم اخلصوا للحكومة الحالية بعد التغيير سنة 2003/ واندمجوا فيها .جزيل الشكر للاخ الكاتب على هذا الجهد .

 
علّق محمود شاكر ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح

 
علّق حيدر الراجح ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : شكرا لكم على تفضلكم بنشر مقالاتي اتمنى ان اكون عند حسن ظنكم

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل العبود
صفحة الكاتب :
  عقيل العبود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 ستراتيجية داعش القادمة ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 سلطة وفطنة القاضي تلاشت أمام (حيلة ومكر) سراق المال العام  : د . عبد القادر القيسي

 زيارة أوغلو تستخف في سيادة وهيبة العراق بدعم كردستان  : حسين النعمة

 فرقة العباس (عليه السلام) تصدر بياناً تفصيلياً عن العلميات العسكرية التي انطلقت اليوم في قاطع علميات البشير.  : اعلام فرقة العباس القتالية

 رئيس ديوان الوقف الشيعي برفقة مسؤولي العتبة العلوية المقدسة يضع حجر الأساس لمشروع مجمع الإمام علي الفكري والثقافي  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 أين الأصلاحيون من قافلة وكلاء الوزارات ؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 لجنة اجازة الاعمال المسرحية للفرق الاهلية تعقد اجتماعها الاول  : اعلام وزارة الثقافة

 موظفي المحكمة الجنائية العراقية العليا يتظاهرون وسط ساحة الفردوس  : صادق الموسوي

  وقفة مع الذكرى والوفاء  : علي الزاغيني

 المركز الوطني لعلوم القرآن في الوقف الشيعي يقيم مجلس عزاء في ذكرى استشهاد الإمام الكاظم (عليه السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 خدمات الشيعة للكرد في العراق  : نعيم ياسين

 نجاح باهر لجراحي المركز العراقي لأمراض القلب في مدينة الطب بمجال الجراحة القلبية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 قوات الحشد الشعبي تلقي القبض على 3 دواعش كانوا يخططون لاستهداف سد العظيم

 متى تدركون....؟؟  : جواد البغدادي

 ضاحي خليفان يفجر مفاجأة على تويتر " قطر الإمارة الثامنة للإمارات "

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 109857132

 • التاريخ : 18/07/2018 - 08:08

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net