صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

أيها العراقيون الشرفاء أحذروا مخططات الأعداء
جعفر المهاجر

 مر وطننا الجريح العراق بمصائب ومحن  وفترات مظلمة   طويلة لاحصر لها تمادى فيها الظالمون بظلمهم ، وأنشبوا مخالبهم الوحشية في لحوم الفقراء، وملؤا السجون وارتكبوا في الزنزانات فضائع رهيبة ومجازر دامية  وسرقوا من أفواه المعدمين لقمة العيش الكريم ، وتركوهم عرضة للقدر تفتك بهم الأمراض فتكا، وسرقوا ثروات الوطن ، وسخروها لأهوائهم وملذاتهم الشخصية المحرمة  ، وجعلوا من الوطن ضيعة أو مزرعة لهم ولأبنائهم وزوجاتهم وأحفادهم وعشيرتهم وجلاوزتهم ، ومارسوا كل مفسدة ورذيلة وانحطاط وجريمة دون حسيب أو رقيب ،  وبدون خوف من الله    وحسبوا أن مانعتهم حصونهم وقصورهم الخيالية وأن أولادهم وأحفادهم سيتوارثونهم الواحد بعد الآخرألى أبد الآبدين وستبقى تلك المفاسد والفضائح  الرهيبة طي الكتمان لايعرف عنها أحد في العالم المتمدن شيئا  ألى يوم القيامة ماداموا قد أطبقوا بأسنانهم ومخابراتهم وحرسهم الجمهوري وقوى أمنهم المختلفة الأشكال والمسميات على الوطن وحولوه ألى سجن مظلم. و حتى  لو علموا وعرفوا فأن  أبواقهم وأجهزتهم الإعلامية القوية ستنكر ذلك أنكارا تاما و سيكون مبررا كافيا  لارتكاب المزيد والمزيد من الجرائم مادامت لهم أبوق دعاية تغطي وتتستر على جرائمهم بحق الإنسان المعذب في الوطن الجريح كما يفعل وحش الوحوش القذافي اليوم من جرائم كبرى بحق شعبه ويدعي أنهم (مجموعة   صغيرة من الجرذان ومدمني المخدرات.) وهذا هو ديدن الطغاة على مر التأريخ فهم أعداء ألداء لشعوبهم  وقد ضرب الدكتاتور المقبورصدام المثل الصارخ  في الظلم بحيث غطى على كل الذين  قفزوا ألى السلطة بأساليبهم المعروفة التي يعرفها الشعب العراقي تماما .  وقد أصبح الشعب في عرف الدكتاتور المقبور قطيعا يسوقه متى شاء  لخدمة أغراضه  وفي حروبه الدموية . فأهدر  مليارات الدولارات على مجده  الشخصي من خلال شن الحروب وبناء القصور ومنح الهبات لكل من هب ودب ليقولوا له أنت (أعظم رجل على وجه الأرض ) و(أنت روح هذا الشعب وسيده وواهبه الحياة) و(انت شمس الله في الأرض ) و(لومو صدام  حسين الشعب مايسوه فلسين ) لابل قالوا له أكثر من هذا بكثير ولو صرفت تلك الأموال التي بذرها الدكتاتور على الحروب والدعاية الشخصية على بناء دول حتى  لو كانت أنقاضا عن بكرة أبيها  لغطت تلك الأموال ذلك البناء ولأصبحت من الدول  التي يشار أليها بالبنان في عصرنا الراهن.  وظل العراقيون محرومين من أبسط مقومات الحياة الكريمة  ووطنهم يرقد على بحار من النفط  وظل الفقر والمعاناة والكبت والاضطهاد والأستخفاف به لعقود ثلاثة أرتكبت فيها أفضع الفضائع وأبشع الجرائم وشاءت أرادة الله أن يسقط أعتى دكتاتور على وجه الأرض شن الحروب وضيع الوطن واستعبد الناس ونشر البؤس والحرمان والمقابر الجماعية في كل  شبر من الوطن  عن طريق رئيس دولة  كبرى صمم على إسقاطه ليس حبا بالعراقيين أومن أجل سواد عيونهم أبدا ولكن من أجل غايات وجدها تصب في صالح أمريكا بعد أن أمدته أمريكا  ومعها الغرب بكل أسباب القوة والبقاء وأسس بمساعدتها ومساعدة كل دول العالم الغربي والشرقي ترسانة عسكرية هائلة سرقها من قوت الشعب ليحارب بها الجارة أيران لثمان سنوات قضت على مئات الألوف من الشباب العراقي وأموال خيالية بلعتها تلك الحرب   ثم  احتل الكويت  ومسحها من الخارطة   بعد أن بطش يشعبه وشن عليه حربا دموية رهيبة تركت المئات من المقابر الجماعية وراءه تشهد على تلك الجرائم  المشينة النكراء والرهيبة.      وهكذا تخلص الشعب من كابوس رهيب ومن دكتاتور متوحش لايتورع عن أحراق العراق وقتل نصف الشعب العراقي من أجل بقاء نظامه كما يفعل شريكه في الأجرام   معمر القذافي اليوم في حق  الشعب الليبي وهو خير دليل على دموية ووحشية هؤلاء الطغاة الأشرار الذين لن يتورعوا عن سفك أنهار من الدماء ليبقوا متربعين على كراسي السلطة ألى أن يلفظوا أنفاسهم الأخيره أو يسقطوا عن طريق غزو خارجي .وقد حاول الشعب العراقي القضاء عليه بعدة أنتفاضات قويةو متتالية وقدم الآلاف من الشهداء ولكن دون جدوى لأن ذلك النظام المستبد العاتي مدعوما دعما ماديا ومعنويا  قويا   من قوى أقليمية وخارجية كبيرة                     شاءت أن تسقطه أخيرابعد أن تمرد عليها واحتل الكويت التي تمثل  لتلك القوى شريان الحياة وهدد منابع النفط في مملكة آل سعود التي كانت من أشد حلفائه قبل فترة الغزو ووجدت أمريكا أخيرا بأنه أصبح خطرا داهما ومباشرا           يهدد مصالحها فأسقطته  والتقت بذلك السقوط مصالح الشعب العراقي بمصلحة أمريكا في هذه النقطه.وسقط الصنم الكبير واعتقد معظم الناس بأنهم سينعمون بخيرات بلدهم بعد ذلك النهب الطويل   وأن أوضاعهم الأنسانية   والمعيشية سترى انفراجا ومرت ثمان سنوات أخرى عصيبة على الشعب العراقي وحلت حكومات مؤقتة ومنتخبة ولم  تبذل جهودا جادة  لمداواة جراح العراقيين بعد أن استولت  على أفراد تلك الحكومات  الأهواء الشخصية والرغبات   الجامحة في الإثراء والتسلط والتعالي على الشعب والاستخفاف به مرة أخرى  ونسى أولئك السياسيون واقعهم الذي عاشوه في الزمن الصعب ونسوا  ماكان يعانيه الشعب العراقي المظلوم في تلك الفترات المظلمة والسنوات العجاف الرهيبة وكأن شيئا لم يكن وصار هم الأحزاب الجديدة ورؤسائها الرئيسي هو جني المكاسب وتكديس الثروات من المال الحرام والهروب بها ألى الخارج وحولوا العراق ألى وطن جريح يتقاسمونه فيما بينهم وأصيب الشعب العراقي بالأحباط وبخيبة الأمل بعد أن سرقت هذه الأحزاب  ذلك الأمل بتغيير واقعها من حياته بعد سقوط الصنم وجاء مفسدون كثيرون واستغل القتلة من  أيتام النظام المقبور وعناصر القاعدة خلافات هؤلاء السياسيين المتصارعين على السلطة واستغلوا الفراغ والمهاترات المستمرة  وارتكبوا مذابح رهيبة بحق الشعب العراقي ذهب ضحيتها عشرات الآلاف من الأبرياء حتى أن الأرهابيين استطاعوا أن يتسللوا ألى مجلس النواب الذي يمثل ضمير الشعب وألى وزارة الداخلية والدفاع ليمهدوا لتلك الجرائم الوحشية بحق الشعب العراقي  وتعمقت الجراح مرة أخرى وازداد عدد اللصوص الذين وضعوا همهم الوحيد في الصداره وهو الوصول للسلطه بعد أن أطلقوا الوعود البراقة الخاوية التي تبخرت عن بكرة أبيها واستغلت عصابات الجريمة المنظمة ذلك أفضع استغلال. وتراجعت الخدمات نحو الأسوأ ومرت  دورتان من الأنتخابات لم يتغير فيها شيئ من الواقع المر والقطط السمان تتصارع وتتصارع ولم يردعها وازع من ضمير للالتفات ألى معاناة الشعب التي وصلت ألى حد لايطاق وقد وصلت تلك الصراعات ألى  اتهامات  بالتخوين والعمالةفيما بينهم واشتدت الأتهامات طرديا مع اشتداد الصراع على المناصب الكبيرة وقد نفذ  صبر   الشعب وتحمله وذهبت نداآته واستغاثاته المستمرة مع أدراج الرياح وقد بلغت القلوب الحناجر فلا ماء صالح للشرب ولا كهرباء ولا حصة تموينية ولا خدمات تذكر   وأكوام القمامة والقاذورات في كل مكان وكأن العراق أصبح يعيش في ظلام  القرون الوسطى وفوق كل هذا وذاك انتشر الفساد  كما  تنتشر النار في الهشيم وأصبح كل مسؤول يسعى لتوسيع حصته من هذا الوطن الجريح وكأنه لايسمع أحدا ولا يرى ألا نفسه . ولا يمكن لأي شعب في العالم  أن يصبر على هذه الأوضاع المزرية البائسة فكيف بالشعب العراقي العريق الذي صبرصبرا مريرا  وتحمل مالاتتحمله الجبال الرواسي وهو يرى هذا الفساد الذي أخذ يزكم الأنوف وهذا الإهمال التام في قطاع الخدمات    بعد أن طالب كثيرا وحذر المسؤولين كثيرا وأبلغهم بأن الحليم يصبر ويصبر لكن غضبته أذا هبت فأنه سيعلن غضبه دون تردد أو وجل وسيطالب بمحاكمة رؤوس الفساد والمقصرين بحقه بعد أن طالت المعاناة واستمرت الأوضاع كما هي والسنين تمر  ولكن لاأحد يحس ولا يرى ولا يسمع  وتدهورت الأوضاع الخدمية أكثر فأكثروكل عام يسمع الشعب بميزانيات ضخمة يوافق عليها البرلمان وكما يقول المثل العراقي (الرحّه دايره والبركه طايره )  فبعد أقرار كل ميزانية يبقى الخراب والدمار دون أن يطرأ عليهما أي تحسن يذكر وكل مسؤول  سواء أكان وزيرا أو محافظا أو مديرا لبلدية ما أو رئيسا للصحة أو مديرا لمشروع مائي أو غيرهم من المسؤولين عن القطاعات الخدمية يشكون  من ضعف التخصيصات التي تصلهم من الموازنة العامة ويشهد الوطن تدهورا تاما في الجوانب الخدمية والأجتماعية والصحية والتربوية والكهرباء والحصة التموينية وكأن الوطن يدور في دوامة مفرغة ألى مالانهايه  وهاهي السنوات الثمان تنقضي بكل ثقلها ووطأتها وأوجاعها على العراقيين وكأن أعوام المعاناة لانهاية لها بعد أن شبع الشعب من أطنان الوعود التي تطلق على الألسنة فقط ولا يتحقق منها شيئ وقرر الشعب بتصعيد الأحتجاجات وأسمعوا المسؤلين مرات ومرات   لابد لهذا الوضع المزري أن يتغيرولابد للشعب أن يحتج ويعبر عن امتعاضه ورفضه  للواقع المأساوي  الذي يعيشه فقرر أن يقوم بمظاهرات عبر عنها ب (يوم الغضب ) في يوم الجمعة المصادف  المصادف 25 من شباط وهذا حق شرعي وقانوني ودستوري يلجأ أليه الشعب ليسمع هذه الحكومة المؤلفة من  42 وزيرا ورئيس وزراء بثلاثة نواب ورئيس جمهورية يطالب بأربعة نواب و325 نائبا برلمانيا  ووكلاء وزارات ومدراء  عامين وحمايات تؤلف جيشا من المسؤولين أكثر من المسؤولين في قارة أستراليا وأمريكا الشمالية والاحتجاج على كل هذا أمر حتمي من شعب عانى الكثير فهو صاحب الكلمة العليا ومصدر السلطات والقيام باحتجاجات حضارية خالية من العنف بعرض  الشعب فيها مطالبه الشرعية أمرطبيعي تقوم به كل الشعوب التي تعاني مثل هذه الأوضاع السيئة في بلد غني تحسده معظم بلدان العالم.  ولكن الشعب العراقي  يدرك  أدراك الواعين أن أعداء العراق من الذين في قلوبهم مرض  و فقدوا مصالحهم الغير مشروعة في عهد الاستبداد  مازالوا يتربصون الدوائر بالعراق  ويحاولون بكل وسائلهم الخبيثة و الخسيسة والدنيئة والوضيعة تشويه هذه الأحتجاجات  وأخراجها من مسارها وتحويلها ألى انقلاب  دموي وصدام بين الشعب وقواته المسلحة  وهم أبناء هذا الوطن وضحوا بالكثير وضرجت دماء الآلاف من شهدائهم أرض العراق ولولاهم لاستولت عصابات القتلة والأرهاب من القاعدة وأيتام النظام الصدامي الدموي على العديد من المدن العراقية وحولوها ألى حمامات دم رهيبة .  فياأيها العراقيون الشرفاء أحذروا أصحاب الغايات المشبوهة وحافظوا على الممتلكات العامة ولا تتعرضوا لها لأنها ملككم وشيدت بعرقكم ودمائكم . أن أعداءكم وأعداء الوطن يريدونها نارا تحرق الأخضر واليابس وتدمير كل شيئ لكي تشفى نفوسهم الحاقدة المريضة وهذه فضائياتهم تعلن على رؤوس الأشهاد بأن يوم (الفصل ) و (الأنتقام ) قد قرب و(أن الشعب العراقي ليس أقل وطنية من الشعب المصري أو التونسي ) وأن الأساليب البهلوانية ونزع الرتب العسكرية في هذه  الفضائيات المغرضة التي درجت على الأكاذيب وأعلان التهديد بالحرق كلها تبغي أرجاع العراق  ألى نقطة الصفروتضييع الحقوق  وأدخال العراق في نفق مظلم جديد لايعرف مداه ألا الله .  فالعملية السياسية  يتم أصلاحها وتعديل مسارها  وتخليصها من المفسدين  يتم عن طريق أصواتكم وليس عن طريق أخوة صابرين وعبد الناصر الجنابي ومحمد الدايني وحارث الضاري ومشعان الجبوري وغيرهم وغيرهم من القتلة والسفاحين الذين سفكوا دماء العراقيين وخانوا تربته. أن هؤلاء  يبغون أحراق العراق وزرع الفتن الطائفية فيه وأغراقه في بحر من الدم لتنطفئ أحقادهم البغيضة المتراكمة وستكونون أنتم ياشرفاء العراق أول الضخايا وأضيع من الأيتام في مأدبة اللئام أذا تسلط الأشرار من شراذم البعث وقوى الجريمة على مقدرات الوطن من جديد لاسامح الله وهو أمر يرفضه كل عراقي شريف . أخاطبكم أيها الشرفاء وأوجه أليكم نداء أبويا وأخويا  حارا لاتسمحوا للمندسين والحاقدين يتكلمون باسمكم ألقموهم حجرا في أفواههم العفنة التي لاتنطق ألا بالسوء أحذروا      مخططات  هؤلاء الأعداء الذين يديرون فضائياتهم المشبوهة من خارج العراقو يتلقون الأموال الطائلة لتدمير العراق  وجعله خرابا ينعب فيه البوم وتنعق فيه  الغربان.. لاتسمحوا لضباع البعث وذوي العاهات أن يتحدثوا باسمكم فهم يعتبرون هذه المظاهرات فرصتهم الذهبية للأنقضاض على العملية السياسية وتدميرها من الداخل فالمالكي ووزارته وصابر     العيساوي ومحافظ بغداد ورئيس مجلسها وغيرهم ستغيروهم بأصواتكم والعملية السياسية أنتم ربانها الحقيقي وليس غيركم. لقد حذر علماء الدين من الفخ  المنصوب لكم وهم مازالوا يزعقون ويصرخون في فضائياتهم  ويؤججون الشارع بكلمات التحريض التي تخفي ورائها كل قصد سيئ ومشبوه. أنهم يريدون أعادتكم ألى زمن المقابر الجماعية ليشفوا غليل حقدهم الدفين بارتكاب المزيد من سفك الدماء .  أن من  حق  كل حكومة أن تعرف من  هي الرؤوس التي تقود المظاهرات في الوطن فهذه السويد التي تمثل رمز الديمقراطية في الغرب لاتسمح بمظاهرة مهما كان حجمها أذا لم تحصل على موافقة من الكومون في المدينه فكيف بالعراق الذي يتربص به أعداء مجرمون يتلقون مختلف أنواع الدعم المادي لمنعه  من الوقوف على قدميه وما زال يعاني من هجمات أرهابية دموية. أن العراق أمانة في أعناقكم ياشرفاء العراق أجعلوا من يوم الغضب يوم غضب مقدس على كل  سارق ومفسد وطالبوا  بحقوقكم الشرعية بالطرق الحضارية التي تليق بكم . والله لو كانت ظروفي الصحية تسمح لي بالحضور ألى العراق لحضرت واشتركت معكم وأنا في السادسة والستين من عمري . لقد دافعت عن فقراء العراق ومحروميه في الكثير من مقالاتي وقصائدي ولم انتم ألى هذه السلطة لامن بعيد ولا من قريب ولم  أبعث بكلمة واحدة  يوما ألى صحيفة حزبية في العراق وأنما أنشر مايعانيه الشعب العراقي في مواقع ألكترونية محدودة  مستقلة تدافع عن الحق والعدل ولا يلوم  أصحابها لومة لائم في الدفاع عن  حق الشعب العراقي وقد وضعت ذلك هدفا رئيسيا لها.  لقد زرت في العام الماضي وطني العراق وتنقلت في مدن وقرى مختلفة فرأيت سلبيات لاحصر لها وكتبت ستة مقالات عن تلك السلبيات  بعنوان (هكذا رأيت العراق ) انتقدت الحكومة العراقية انتقادا لاذعا نتيجة الواقع المرالذي يعيشه الشعب العراقي. لاأرغب أبدا  أن  أتحدث يوما عن نفسي أو أروج لمقالاتي كما يفعل البعض  ولكني وضحت هذا لكي لايتهمني مغرض بأنني أدافع عن  الحكومة الحالية  فأنا من ضحايا البعث ولم أحصل على حق بسيط من حقوقي في ظل الحكومة الحالية . أن دعوة السيد مقتدى  الصدر هي دعوة عقلانية واقعية لإعطاء هذه الحكومة مهلة زمنية تقدر بستة أشهر لأثبات جدارتها في تلبية الحاجات الأساسية للشعب .وليس لي ألا أن أقول أخيرا أيها العراقيون الشرفاء أحذروا مخططات الأعداء وضعوا العراق في  أحداقكم وبين جوانحكم وقدموا طلباتكم ألى مجلس النواب الذي انتخبتموه واطلبوا منه الجواب لمدة معينة تحددونها أنتم  ولا شك أنكم تحبون وطنكم كثيرا وترفضون أن يكون نهبا  وطعما لذوي الغايات المشبوهة ولا أرغب أبدا أن أزايد على وطنيتكم وحرصكم وانتباهكم ووعيكم . طالبوا بحقوقكم الشرعية  بكل عزم وقوة وبالطرق الحضارية . حفظ الله العراق وشعبه من كل  الأعداء المجرمين  الماكرين والله من وراء القصد. بسم الله الرحمن الرحيم : (ولا يحيط المكر السيئ  ألا بأهله . )43-فاطر

25/2/2011 

  

جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/25



كتابة تعليق لموضوع : أيها العراقيون الشرفاء أحذروا مخططات الأعداء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق محمد قاسم ، على الميزان الشرعي في تنقيح روايات الشعائر الحسينية - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : السلام عليكم .. بالنسبة للمادة التاريخية وما ذكرتم من المنهج المتبع في تحقيقها .. ما هو المبرر في عدم استعمال المنهج التحقيقي اليقيني المستعمل في المادة العقائدية ?!! فأن للاحداث التاريخية اهمية كبرى من حيث ما يترتب عليها من اعتقادات ومتبنيات فكرية ومعرفية ومذهبية وغيرها .. لذلك أليس من الاولى ان يكون المنهج المتبع فيها هو المنهج الوحيد الذي يكون علم الانسان على اساسه يقينيا ?! المنهج الوحيد الذي يجب على الانسان بحسب فطرته ان يتبعه لا فقط في العقائد والتاريخ .. بل في كل تفاصيل حياته .. حتى لا يكون عمله على غير هدى .. او تكون معرفته هشه يمكن زوالها بمجرد ورود ادنى شبهة ..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضله اردت مشاركة حضرتكم بموضوع شغلني بعض الوقت وانا الان واثق منه الرجل الشيخ ابو امراة موسى عليه السلام ليس النبي شعيب عليه السلام لا يمكن ان يكون شيخا وما زال ليس نبيا والقصه لا تتحدث عن نبي او ما يشير الى ذلك؛ وقد اصبح شيخا ولم ترد سنن مدبن ارجو تعقيب فضلكم دمتم في امان الله

 
علّق ابراهيم الخرس ، على لماذا تخصص ليلة ويوم السابع من شهر محرم لذكرى شهادة أبي الفضل العباس؟ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,, لدي سؤالين بالنسبة ليوم السابع من المحرم وهو :- 1-هل في عهد أحد المعصومين تم تخصيص هذا اليوم ؟ 2-هل هناك روايات عن المعصومين بحق يوم السابع من المحرم ؟ ولكم جزيل الشكر والتقدير .. وماجورين انشاء الله

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي باسم المخترم تحياتي لكم ونتشرف بك اخاً فاضلاً واقعاً لم يكن علم بعنوانكم او ما تحملون من معلومات فلدينا بحث كبير حول النسب والشخصيات من هذه العائلة الكريمة وترجمة لعلمائهم وأدبائها ، فليتك تتواصل معنا من خلال الفيس بوك او على عنواني البريدي ، لان كتابنا سوف يصدر عن قريب وجمعنا فيه اكثر من مائة شخصية علمية وأدبية لهذه الاسرة في مناطق للفرات الاوسط ... ننتظر مراسلتكم مع الشمر حيدر الفلوجي

 
علّق ستبرق ، على براءة إختراع في الجامعة المستنصرية عن استعمال الدقائق النانوية لثنائي أوكسيد التيتانيوم المشوب في تنقية مياه الشرب - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : احتاج الى هذا البحث ,,,ارجوا ان يكون ك مصدر لي في رسالتي للماجستير ,,وشكراا لكم

 
علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم .

 
علّق باسم ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي لقد نسيتم آية الله الشيخ سعيد الفلوجي االذي ذكره الشيخ حرز الدين في كتابه وابنه الشيخ نعمة الفلوجي وولده الشيخ باسم الفلوجي الساكن في استراليا المعروف بالشيخ حيدر النجفي وهم من نفس عشيرة نوري الفلوجي المصور وعبد الكريم الفلوجي راجع المشجرة وهو من تلامذة الميرزا جواد التبريزي والوحيد الخراساني والسيد محمود الهاشمي وتتلمذ في المقدمات والسطوح على ايدي علماء النجف كالسيد محمد حسين الحكيم اخ السيد محمد تقي الحكيم ابو الشهداء رحمهم الله وكذا تتلمذ على يد ولده البكر الشهيد وولده السيد عبد الصاحب الحكيم الشهيد رحمهم الله وتتلمذ على يدي الشيخ معن الكوفي رحمه الله والسيد عبد الكريم فضل الله اللبناني والشيخين محمد حسين واحمد آل صادق اللبنانيين وآية الله الشيخ بشير النجفي في المكاسب والسيد جواد ومحمد رضا الجلاليين في بعض أجزاء اللمعة واصول المظفر وكذا السيد الشهيد محمود الحكيم في داره الواقعة في محلة العمارة بعض أجزاء اللمعة وغيرهم وتتلمذ علي يدي في النجف كثير اذكر بعضهم منهم الشهيد الشيخ سجاد الغروي الاصفهاني والشهيد السيد هادي القمي واخيه عديلي السيد حسين القمي وعديلي الشيخ مجيد الجواهري امام جامع الجواهري وابن الشيخ باقر الايرواني في قم وعشرات غيرهم، وكنت استاذا في قم في كافة مدارسها العلمية الرسمية كمدرسة الهادي ومدرسة السيد كاظم الحائري وغيرها واحتفظ الى الآن ببطاقات انتسابي اليها كما تتلمذ على يديه في قم خارج تلك المدارس كثير من الطلاب منهم ابن السيخ باقر القرشي رحمه الله وغيره كثير نسيت أسماءهم، فانا من جهة الاب فلوجي ونوري الفلوجي النجفي والد عبد الأىمة المصور من عمومتي ومن جهة الام انتسب الى السادة آل المؤمن وتزوجت بنت الشيخ احمد الهندي موزع رواتب المراجع وقارئ القرآن الشهير ولي من الاولاد الذكور خمسة ولبعضهم اولاد ذكور ايضا.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله لا اعرف من اين ابدء وما هي البدايه الموفقه؛ لكني ساحاول اتباع الموروث بتناقضاته لا يملكون فهما واضحا ولن يملكوا بسبب تلك التناقضات؛ ليس هذا فقط؛ بل انهم يقدسون هذا التشتت وبدافعون عنه بضراوه. عندما ياتي اخرون بفهم مغاير فلا يهمهم ابدا ان يطرحوا رؤيه واضحه لتلك النصوص؛ انما رسالتهم في الدنيا ان يدافعوا عن هذا الغموض المقدس ويقدسوا به عدم الفهم.. هو عندما يصبح الجهل مقدسا.. انت سيدتي فقط انكِ تسيرين في طريق لا يلتقي ابدا مع طريق هؤلاء؛ انما هم يحاولون وضع العثرات في طريقك.. ولا يدركوا انه يضعوا العثرات في طرؤيقهم هم بالذات.. فطريقك طريق اخر.. دمتِ في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الواحد محمد
صفحة الكاتب :
  عبد الواحد محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 تكريم رائد الموسوعيين في مهرجان كبير بلندن  : المركز الحسيني للدراسات

 الانتخابات العامة للجنة الشراكة الوطنية للقضاء على السل في العراق  : صادق الموسوي

 ما هو المطلوب من المجتمع الدولي؟  : احمد عبد الرحمن

 آل جويبر معقل المقاومين والشهداء  : واثق الجابري

 نصوص ضارعة  : حبيب محمد تقي

 النائب حامد الخضري يقترح على هيئة الرئاسة تضمين جدول الاعمال للجلسات المقبلة بفقرات متفق عليها مع الكتل النيابية وليس عليها خلاف قانون او دستوري لغرض اقرارها  : اعلام كتلة المواطن

 المحافظ يستقبل رئيس جامعة الامام موسى الكاظم عليه السلام

 الحنظل: العراق سعى في السنوات الاخيرة للنهوض بقطاع المصارف لتنشط الاقتصاد العراقي

 وسائل إعلام الشيعة لا تعرف الشيعة  : سهل الحمداني

 لا ظلم يدوم وفاجر يعتلي !  : سيد صباح بهباني

 الاقتصاد بين الدجاج والاستيراد  : احمد طابور

  حماية العيساوي بين دويلات الطوائف والعوائل الحاكمة  : محمد الوادي

 عبطان يوجه بفتح مركز للموهبة الرياضية في محافظة نينوى  : وزارة الشباب والرياضة

 لنكن جزء من مشروع الأنبياء  : عمار العامري

 "داعش" تحاصر عددا كبيرا من الاسر شرق الرمادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net