صفحة الكاتب : سيف جواد السلمان

هرمجدون الشرق الاوسط
سيف جواد السلمان

 

الي اين تساق الدول العربية ولما تحث خطاها وتدفع شعوبها نحو ثقب اريد له ان يكون نقطة النهاية لها, نقطة لايمكن الرجوع عنها ابداً  شبيهة بالثقب الاسود كثيرا , تبتلع كل شي يابسها واخضرها والمنتفع الوحيد دولا تسيطر على العالم وتحرك احداثه كبيادق الشطرنج مستخدمة ادواتها من الماكنه الاعلامية الضخمة ودماها من الاحزاب والحركات الاسلامية او المتأسلمة المتسترة بعباءة الاسلام , قد يتوهم البعض باني على خلاف كبير مع هذه الحركات لاني خصصتهم بالذكر الا انه صغيرا جدا في حقيقة الامر , الا وهو الاسم فانا ادعوا من الله ان يهديهم ليرفعوا كلمة (اسلامي او اسلامية) من عناوين الاحزاب والحركات والتحالفات الدينية او المذهبيه لينأى الاسلام بنفسه عن افعالهم المسيئة له وللمسلمين .
ذكر في الكتب المقدسة من التورات والانجيل والقران حدوث نزاع في نهاية الزمان تتقاتل فيه قوى الشر والظلام مع قوى الخير والنور ليكون النصر حليف الخير في نهاية المطاف لاا انه وحسب المعطيات الحالية وطبيعة مايجري في الساحة العربية فهنالك مؤشرات على حدوث هرمجدون تمهيدية ولكنها ليست بين قوى الشر والخير بل بين قوى الخير نفسها التي تمت السيطرة عليها من جهات واشخاص تابعة لامريكا واقصد بذلك حرب الشعوب العربية المقادة بواسطة احزاب تدفع المنطقة الى حرب مذهبية طاحنة لاهوادة فيها  وهي لاسامح الله قريبة  بعدما فعلت امريكا استراتيجيتها الجديدة (بئسهم فيما بينهم )........
امريكا هذه الدولة اللعوب هي من صنعت في حقيقة الامر الحركات والتنضيمات الارهابية التي تعيث فسادا في هذه الارض او تلك وكما اشرت سابقا فهي تستخدم ماكنتها الاعلامية الضخمة لاضفاء المصداقية على ما تدعيه وهناك العديد من الدلائل التي تدفعنا ليس للاعتقاد فقط بال للجزم انها صانعة  الارهاب والارهابين وهي التي تقوم بتدريبهم وتوفير الدعم لهم وتوجيههم لسلوك الطريق الذي ترتئيه وترجع العلاقة الحميمة بين الولايات المتحدة الامريكية والتنظيمات المتطرفة  في تاريخها الى الحرب الباردة بين المعسكر الراسمالي بقيادة امريكا والاتحاد السوفيتي حيث كانت هذه الحرب تدار بالواسطة او باستخدام طرف ثالث كما يحدث اليوم في العراق فهاذين المعسكرين كانا يتقاتلان على ارض افغانية وكانت امريكا تدعم المعارضة الافغانية التي تقاتل الاتحاد السوفيتي المحتل ليس حبا" بالافغان طبعا ولكن للحد من النفوذ السوفيتي في المنطقة وكسر شوكته خاصة وانه يمثل القطب الثاني في العالم وبطبيعة الحال وبعد تكثيف الدعم للمقاتلين الافغان في الداخل وفتح مراكز لتجنيد المقاتلين في مختلف انحاء العالم ومنها امريكا حيث قام ابن لادن وبالتعاون مع وكالة الاستخبارات الامريكية بافتتاح مراكز للتجنيد في الولايات المتحدة وارسال المقاتلين الى افغانستان  بالنتيجة تم تاسيس القاعدة بين الاعوام  1988-1989 بهدق محاربة الشيوعيين في الحرب السوفيتية في أفغانستان بدعم من الولايات المتحدة التي كانت تنظر إلى الصراع الدائر في أفغانستان بين الشيوعيين والأفغان المتحالفين مع القوات السوفيتية من جهة والأفغان المجاهدين من جهة أخرى، على أنه يمثل حالة صارخة من التوسع والعدوان السوفييتي. وقد موّلت الولايات المتحدة عن طريق المخابرات الباكستانية المجاهدين الأفغان الذين كانوا يقاتلون الاحتلال السوفيتي في برنامج لوكالة المخابرات المركزية سمي بـ "عملية الإعصار".
والسؤال هنا هل ان هذا التنظيم خرج عن سيطرة الولايات المتحدة الامريكية ليقوم بعمليات انتحارية وعمليات قتل وتفجيرات في مختلف انحاء العالم وهل هو حقا" تنظيم مستقل ام انه بدعة امريكية اريد لها ان تبقى ليتم استخدامها بصورة اوسع بين الفينة والاخرى..... حسب مايزعم الجانب الامريكي بانه ليس على صلة بالقاعدة وان تنظيم القاعدة هو منظمة وحركة متعدد الجنسيات سنية إسلامية أصولية، تأسست في الفترة بين أغسطس 1988 وأواخر 1989 / أوائل 1990، تدعو إلى الجهاد الدولي وتشمل أهداف القاعدة إنهاء النفوذ الأجنبي في البلدان الإسلامية، وإنشاء خلافة إسلامية جديدة. وتعتقد القاعدة أن هناك تحالفًا مسيحيًا - يهوديًا يتآمر لتدمير الإسلام هذا ولو امعنا النظر في اهداف التنظيم لوجدنا في مقدمتها تحرير البلدان الاسلامية من النفوذ الاجنبي ؟ في ذلك الوقت كانت افغانستان هي الدولة الاسلامية الوحيدة المحتلة رسميا وقد ولى هذا الاحتلال بلا رجعة وان كان يقصد بالتحرير تحرير هذه البلدان من القواعد الاجنبية المنتشرة في هذه البلدان فلم لم تتعرض اي منها لاي هجمات خلال الثلاثة عقود الماضية ...كل مايحصل من تفجيرات يستهدف ابناء الشعوب العربية والاسلامية ماعدا احداث ال 11 سبتمبر وهي مفتعلة لاقناع الشارع الامريكي بانه هنالك خطر محدق بهم بالتالي تاييد الحكومة الامريكية في تطلعاتها لاحتلال البلدان العربية التي تاوي الارهاب او  تعتبر مهددة للامن والسلم العالمي وهل من المعقول ان يقوم تنظيم بهكذا عملية وعلى هذا المستوى العالي بتفجير اماكن حساسة في الولايات المتحدة ولم يتجاوز عمره الاربع سنوات واذا كان بهذه القدرة لما لايقوم بعمليات انتحارية في اسرائيل هل يعقل ان يقطع الاف الكيلومترات ويتجاوز مخابرات عشرات الدول وينفذ عملية بنجاح ولايستطيع ان يقوم بعملية مشابهه في اسرائيل التي تفصله عنها مسافة قليلة نسبيا وبعض الحدود الطبيعية دون ان يكلف نفسه  ويقطع البحار والامر الاخر ان اهدف التنظيم كما ذكرنا هي تحرير البلدان اذا كان الاجدر التوجه لضرب اسرائيل التي تحتل فلسطين وليس امريكا والامر المثير للاستغراب ان امريكا تحارب الارهاب من جهة وتدعمه من جهة اخرى بالنتيجة فان الراعي الاكبر للارهاب هو امريكا واسرائيل الذين تعاضدا على تدمير الامة العربية من خلال بث روح التفرقة وتاجيج الصراع الطائفي والمذهبي وماثورات الربيع العربي الا بداية لخطة جديدة بدأت بتنفيذها لتقسيم المنطقة واضعافها وتقسيم الدول الى دويلات صغيرة لاحول لها ولاقوة .. ارادت من هذا الربيع ايصال العرب الى حالة من الانقسام والتشرذم تدفع بهم لتقسيم بلدانهم لعصبيات وقوميات ومذهبيات وهذا مايحدث فعلا في الوقت الحاظر وبعد نجاح هذه الخطة بدأت امريكا بالتفكير بصورة اوسع واشمل وتريد اليوم للصراع مذهبي اقليمي يشمل المنطقة برمتها .. قبل اسابيع قليلة صرحت مستشارة وزيرة الخارجيية الامريكية بان امريكا ستغلق سفاراتها لاسباب امنية متعلقة باحتمالية شن هجمات من قبل التنظيم مستهدفة سفاراتها ؟؟؟ هذا ضاهر الكلام الذي يصدقه بعض البسطاء وبالتاكيد وفي الوقت الحاضر من المستحيل ان تقوم بهذا الاجراء وتترك مصالحها واستثماراتها معرضة للخطر في هذه البلدان الا انها ارادت من وراء هذا التصريح ان تثبت لنفسها وللعالم اجمع مدى حاجة البلدان العربية المفككة الى امريكا واستجداء هذه الدول امريكا لبقائها في بلدانها لانها ستكون فريسة لنزاعاتها الطائفية وهدف للتنظيمات الارهابية التي في الاصل هي مدعومة من امريكا ولكن رويبضات قادتنا فهل من عاقل يفهم مايجري.. سؤال قد يخطر على اذهاننا ماذا لو انسحبت امريكا من الدول العربية  فعلا بعد ان تكتشف مصدر للطاقة مثلا يغنيها عن نفط الدول العربية؟ او ان ترفع يدها وتتقوقع على نفسها في سفاراتها ؟  مايحدث بالتاكيد هو هرمجدون الحرب الطائفية على مستوى المنطقة كاملة نزاع قد يستمر لعشرات السنين دون نهاية يكسب فيها احد الطرفين  وانا ابارك للعرب والمسلمين وهم ماضون في هذا الطريق كطعان من الخراف التي تساق الى مذبح اعد لقطع رؤسها واسالة دمائها دون ان تعلم مايجرى الا عندما توضع السكاكين على رقابها لتنحر اعناقها بثواني وتستبيح اجسادها فتقطعا اربا اربا ......
 

  

سيف جواد السلمان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/14



كتابة تعليق لموضوع : هرمجدون الشرق الاوسط
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الهادي البابي
صفحة الكاتب :
  عبد الهادي البابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net