صفحة الكاتب : سيف جواد السلمان

هرمجدون الشرق الاوسط
سيف جواد السلمان

 

الي اين تساق الدول العربية ولما تحث خطاها وتدفع شعوبها نحو ثقب اريد له ان يكون نقطة النهاية لها, نقطة لايمكن الرجوع عنها ابداً  شبيهة بالثقب الاسود كثيرا , تبتلع كل شي يابسها واخضرها والمنتفع الوحيد دولا تسيطر على العالم وتحرك احداثه كبيادق الشطرنج مستخدمة ادواتها من الماكنه الاعلامية الضخمة ودماها من الاحزاب والحركات الاسلامية او المتأسلمة المتسترة بعباءة الاسلام , قد يتوهم البعض باني على خلاف كبير مع هذه الحركات لاني خصصتهم بالذكر الا انه صغيرا جدا في حقيقة الامر , الا وهو الاسم فانا ادعوا من الله ان يهديهم ليرفعوا كلمة (اسلامي او اسلامية) من عناوين الاحزاب والحركات والتحالفات الدينية او المذهبيه لينأى الاسلام بنفسه عن افعالهم المسيئة له وللمسلمين .
ذكر في الكتب المقدسة من التورات والانجيل والقران حدوث نزاع في نهاية الزمان تتقاتل فيه قوى الشر والظلام مع قوى الخير والنور ليكون النصر حليف الخير في نهاية المطاف لاا انه وحسب المعطيات الحالية وطبيعة مايجري في الساحة العربية فهنالك مؤشرات على حدوث هرمجدون تمهيدية ولكنها ليست بين قوى الشر والخير بل بين قوى الخير نفسها التي تمت السيطرة عليها من جهات واشخاص تابعة لامريكا واقصد بذلك حرب الشعوب العربية المقادة بواسطة احزاب تدفع المنطقة الى حرب مذهبية طاحنة لاهوادة فيها  وهي لاسامح الله قريبة  بعدما فعلت امريكا استراتيجيتها الجديدة (بئسهم فيما بينهم )........
امريكا هذه الدولة اللعوب هي من صنعت في حقيقة الامر الحركات والتنضيمات الارهابية التي تعيث فسادا في هذه الارض او تلك وكما اشرت سابقا فهي تستخدم ماكنتها الاعلامية الضخمة لاضفاء المصداقية على ما تدعيه وهناك العديد من الدلائل التي تدفعنا ليس للاعتقاد فقط بال للجزم انها صانعة  الارهاب والارهابين وهي التي تقوم بتدريبهم وتوفير الدعم لهم وتوجيههم لسلوك الطريق الذي ترتئيه وترجع العلاقة الحميمة بين الولايات المتحدة الامريكية والتنظيمات المتطرفة  في تاريخها الى الحرب الباردة بين المعسكر الراسمالي بقيادة امريكا والاتحاد السوفيتي حيث كانت هذه الحرب تدار بالواسطة او باستخدام طرف ثالث كما يحدث اليوم في العراق فهاذين المعسكرين كانا يتقاتلان على ارض افغانية وكانت امريكا تدعم المعارضة الافغانية التي تقاتل الاتحاد السوفيتي المحتل ليس حبا" بالافغان طبعا ولكن للحد من النفوذ السوفيتي في المنطقة وكسر شوكته خاصة وانه يمثل القطب الثاني في العالم وبطبيعة الحال وبعد تكثيف الدعم للمقاتلين الافغان في الداخل وفتح مراكز لتجنيد المقاتلين في مختلف انحاء العالم ومنها امريكا حيث قام ابن لادن وبالتعاون مع وكالة الاستخبارات الامريكية بافتتاح مراكز للتجنيد في الولايات المتحدة وارسال المقاتلين الى افغانستان  بالنتيجة تم تاسيس القاعدة بين الاعوام  1988-1989 بهدق محاربة الشيوعيين في الحرب السوفيتية في أفغانستان بدعم من الولايات المتحدة التي كانت تنظر إلى الصراع الدائر في أفغانستان بين الشيوعيين والأفغان المتحالفين مع القوات السوفيتية من جهة والأفغان المجاهدين من جهة أخرى، على أنه يمثل حالة صارخة من التوسع والعدوان السوفييتي. وقد موّلت الولايات المتحدة عن طريق المخابرات الباكستانية المجاهدين الأفغان الذين كانوا يقاتلون الاحتلال السوفيتي في برنامج لوكالة المخابرات المركزية سمي بـ "عملية الإعصار".
والسؤال هنا هل ان هذا التنظيم خرج عن سيطرة الولايات المتحدة الامريكية ليقوم بعمليات انتحارية وعمليات قتل وتفجيرات في مختلف انحاء العالم وهل هو حقا" تنظيم مستقل ام انه بدعة امريكية اريد لها ان تبقى ليتم استخدامها بصورة اوسع بين الفينة والاخرى..... حسب مايزعم الجانب الامريكي بانه ليس على صلة بالقاعدة وان تنظيم القاعدة هو منظمة وحركة متعدد الجنسيات سنية إسلامية أصولية، تأسست في الفترة بين أغسطس 1988 وأواخر 1989 / أوائل 1990، تدعو إلى الجهاد الدولي وتشمل أهداف القاعدة إنهاء النفوذ الأجنبي في البلدان الإسلامية، وإنشاء خلافة إسلامية جديدة. وتعتقد القاعدة أن هناك تحالفًا مسيحيًا - يهوديًا يتآمر لتدمير الإسلام هذا ولو امعنا النظر في اهداف التنظيم لوجدنا في مقدمتها تحرير البلدان الاسلامية من النفوذ الاجنبي ؟ في ذلك الوقت كانت افغانستان هي الدولة الاسلامية الوحيدة المحتلة رسميا وقد ولى هذا الاحتلال بلا رجعة وان كان يقصد بالتحرير تحرير هذه البلدان من القواعد الاجنبية المنتشرة في هذه البلدان فلم لم تتعرض اي منها لاي هجمات خلال الثلاثة عقود الماضية ...كل مايحصل من تفجيرات يستهدف ابناء الشعوب العربية والاسلامية ماعدا احداث ال 11 سبتمبر وهي مفتعلة لاقناع الشارع الامريكي بانه هنالك خطر محدق بهم بالتالي تاييد الحكومة الامريكية في تطلعاتها لاحتلال البلدان العربية التي تاوي الارهاب او  تعتبر مهددة للامن والسلم العالمي وهل من المعقول ان يقوم تنظيم بهكذا عملية وعلى هذا المستوى العالي بتفجير اماكن حساسة في الولايات المتحدة ولم يتجاوز عمره الاربع سنوات واذا كان بهذه القدرة لما لايقوم بعمليات انتحارية في اسرائيل هل يعقل ان يقطع الاف الكيلومترات ويتجاوز مخابرات عشرات الدول وينفذ عملية بنجاح ولايستطيع ان يقوم بعملية مشابهه في اسرائيل التي تفصله عنها مسافة قليلة نسبيا وبعض الحدود الطبيعية دون ان يكلف نفسه  ويقطع البحار والامر الاخر ان اهدف التنظيم كما ذكرنا هي تحرير البلدان اذا كان الاجدر التوجه لضرب اسرائيل التي تحتل فلسطين وليس امريكا والامر المثير للاستغراب ان امريكا تحارب الارهاب من جهة وتدعمه من جهة اخرى بالنتيجة فان الراعي الاكبر للارهاب هو امريكا واسرائيل الذين تعاضدا على تدمير الامة العربية من خلال بث روح التفرقة وتاجيج الصراع الطائفي والمذهبي وماثورات الربيع العربي الا بداية لخطة جديدة بدأت بتنفيذها لتقسيم المنطقة واضعافها وتقسيم الدول الى دويلات صغيرة لاحول لها ولاقوة .. ارادت من هذا الربيع ايصال العرب الى حالة من الانقسام والتشرذم تدفع بهم لتقسيم بلدانهم لعصبيات وقوميات ومذهبيات وهذا مايحدث فعلا في الوقت الحاظر وبعد نجاح هذه الخطة بدأت امريكا بالتفكير بصورة اوسع واشمل وتريد اليوم للصراع مذهبي اقليمي يشمل المنطقة برمتها .. قبل اسابيع قليلة صرحت مستشارة وزيرة الخارجيية الامريكية بان امريكا ستغلق سفاراتها لاسباب امنية متعلقة باحتمالية شن هجمات من قبل التنظيم مستهدفة سفاراتها ؟؟؟ هذا ضاهر الكلام الذي يصدقه بعض البسطاء وبالتاكيد وفي الوقت الحاضر من المستحيل ان تقوم بهذا الاجراء وتترك مصالحها واستثماراتها معرضة للخطر في هذه البلدان الا انها ارادت من وراء هذا التصريح ان تثبت لنفسها وللعالم اجمع مدى حاجة البلدان العربية المفككة الى امريكا واستجداء هذه الدول امريكا لبقائها في بلدانها لانها ستكون فريسة لنزاعاتها الطائفية وهدف للتنظيمات الارهابية التي في الاصل هي مدعومة من امريكا ولكن رويبضات قادتنا فهل من عاقل يفهم مايجري.. سؤال قد يخطر على اذهاننا ماذا لو انسحبت امريكا من الدول العربية  فعلا بعد ان تكتشف مصدر للطاقة مثلا يغنيها عن نفط الدول العربية؟ او ان ترفع يدها وتتقوقع على نفسها في سفاراتها ؟  مايحدث بالتاكيد هو هرمجدون الحرب الطائفية على مستوى المنطقة كاملة نزاع قد يستمر لعشرات السنين دون نهاية يكسب فيها احد الطرفين  وانا ابارك للعرب والمسلمين وهم ماضون في هذا الطريق كطعان من الخراف التي تساق الى مذبح اعد لقطع رؤسها واسالة دمائها دون ان تعلم مايجرى الا عندما توضع السكاكين على رقابها لتنحر اعناقها بثواني وتستبيح اجسادها فتقطعا اربا اربا ......
 

  

سيف جواد السلمان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/14



كتابة تعليق لموضوع : هرمجدون الشرق الاوسط
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس عبد السادة
صفحة الكاتب :
  عباس عبد السادة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 علماء يبتكرون "واي فاي" يستهلك كميات ضئيلة من الطاقة

 قوات المرتزقة تقمع مسيرة دينية ببلدة النويدرات و جمعية الوفاق تصفه بالانفلات الاخلاقي و انحدار  : الشهيد الحي

 شعراء صدّام والبعث (1)  : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

  العراق خامسا في بطولة رفع أثقال البطالة عربيا!!  : عزيز الحافظ

 مناصب الوكالة.. إحتيال على القانون بالقانون  : زيد شحاثة

 من حق الشيعة أنْ يفخروا  : علي جابر الفتلاوي

 اليوم أخي الشيعي أنقذني من الموت!  : امل الياسري

 وجهة نظر مواطن  : صلاح عبد المهدي الحلو

 غابت الحقيقة من خلال اختلاط اوراق سياسينا و تناقضات تصريحاتهم ..؟!  : د . ماجد اسد

 زمان العمالة  : رحيم الخالدي

 تسجيل حالات إصابة بالايبولا بين عصابات داعش

 حتى انت يا بروتس ؟.  : خالد الناهي

 المفوضية تعلن تسجيل 99 حزبا في العراق

 صهيل الغلس  : رحيمة بلقاس

 في تكريت خيانة أهانه انهيار فانتصار  : حسن الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net