صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي

الحكومة العراقية وسيناريو ما بعد الأسد
د . خالد عليوي العرداوي
 منذ أن ارتكب صدام حسين خطأه الاستراتيجي القاتل باجتياح الكويت في صبيحة 2 آب 1990 أخذت بغداد تتدحرج بعيدا عن دورها كعاصمة إقليمية مؤثرة في صنع القرار الاستراتيجي في المنطقة والعالم، في الوقت الذي تصاعد دور عواصم إقليمية أخرى هي طهران وأنقرة والرياض والقاهرة والدوحة، فضلا عن عواصم إقليمية أخرى مدعومة أمريكيا، وارتبط تنامي دور هذه العواصم بطبيعة العلاقات التي تربطها بعواصم القرار الدولي، كواشنطن ولندن وباريس وموسكو.. وبعد الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها المنطقة العربية منذ عام 2011 اخذ دور القاهرة بالتراجع نوعا ما، وإذا لم يستطع صناع القرار فيها تجاوز أزماتهم الداخلية، وتنظيم صفوفهم، فربما تتدحرج – أيضا - نحو الأسفل هذه العاصمة العربية المهمة.
إن أخذ هذا البيئة بنظر الاعتبار من قبل صانع القرار العراقي، يشكل ضرورة سياسية قصوى لترتيب أوراقه، وتخطيط مواقفه، لأنه منذ عام 2003 والساسة العراقيين لاهيين عن إدراك بيئتهم الداخلية والخارجية التي يتحركون فيها، معتقدين أن بغداد لا زالت تعيش في أوج قوتها وقدرتها على التأثير في الأحداث الإقليمية التي تحيط بها، وخير دليل على ذلك الكيفية التي تم تعامل بها مع الملف السوري، فمنذ اندلاع موجة العنف المسلح في هذا البلد، حاولت السياسة الخارجية العراقية التأثير على سير الأحداث هناك من خلال إطلاق عدة مبادرات لحل الأزمة سياسيا، كان آخرها مبادرة رئيس الوزراء العراقي في منتصف الأسبوع الماضي.
 لكن هذه المبادرات لم تجد لها صدى عند أطراف النزاع الداخلي وداعميهم الإقليميين والدوليين، بل لم يتجاوز صداها الطرح الإعلامي العراقي، كما عملت السياسة الخارجية العراقية على إعلان حياديتها ونأيها بنفسها عن التورط بدعم طرفي النزاع، محاولة اخفاء رغبتها في انتصار النظام السوري على خصومه، خوفا من مجيء بديل معادي يهدد أمن العراق واستقراره، ويقلب الطاولة على بعض اللاعبين الإقليميين، لذا تجد أن الحكومة العراقية تغض النظر عن الدعم البشري والمادي الذي يلقاه هذا النظام من العراق وعبر العراق، على أمل أن يخفى ذلك على القوى الراغبة بإسقاطه، لكن الحقيقة هي خلاف ذلك، فما تنشره مراكز البحوث والدراسات، وتقارير الاستخبارات الغربية، يبين أن دور العراق الخفي في دعم النظام مكشوف ومؤشر ببيانات وإحصائيات دقيقة لا تقبل الإنكار.
إن عدم إدراك البيئة التي يتحرك فيها صانع القرار، وضعف المعلومات لديه يشكلان أكثر الأخطاء التي تهدد رسم سياسة خارجية ناجحة، وهذا الأمر يحتاج إلى تلافيه في العراق، ولتلافي ذلك لابد من إدراك أن التعامل مع الملف السوري المعقد، يتطلب عدم رمي الرهانات العراقية في سلة واحدة، من خلال التمسك بسيناريو انتصار النظام السوري، الذي يبدو انه سيناريو فاشل سيهدد المصلحة الوطنية العراقية في الصميم في حالة عدم تحققه، نعم إن الحكومة العراقية ولو لم تصرح بذلك تحاول أن تبقي على ترابط وتماسك الجبهة الممتدة من طهران مرورا ببغداد وسوريا وصولا إلى لبنان، لكن هذه الرغبة قد تعاندها تقلبات الأحداث، خاصة إذا علمنا أن القوى الفاعلة في هذه الجبهة غير مستعدة لبلوغ درجة الانتحار في دعم أطراف الصراع، والمقصود بذلك طهران وموسكو، والدليل على ذلك أنه ما إن ظهرت احتمالات لتدخل عسكري غربي في سوريا إلا وصدرت تصريحات في كلا العاصمتين تدل على عدم استعدادهما لإعلان حرب من أجل سوريا، وقد صدر ذلك على لسان كبار المسؤولين هناك.
 لذا فان انفتاح السياسة الخارجية العراقية على سيناريوهات أخرى، ربما يكون أكثر فائدة، لان الصراع في سوريا ليس صراعا بين نظام حاكم وشعبه، بل هو صراع بين قوى دولية وإقليمية متخندقة في محاور محددة، تستغل كل الشعارات والقدرات لكسر خصومها، حتى يكون الانتصار في الساحة السورية ممهدا لانتصارات في ساحات أخرى، وفي حالة سقوط نظام الأسد، وقيام نظام غير ودود وربما معادي اتجاه العراق في سوريا متحالف مع محور أنقرة والرياض وواشنطن ولندن و(إسرائيل).. فان ذلك سيعني محاصرة حزب الله في لبنان واشغاله بمشاكل داخلية، وقطع المدد الخارجي المادي والعسكري عنه، وانتقال الصراع إلى ساحة أخرى تتصارع عليها المحاور الإقليمية والدولية، وستكون هذه الساحة هي الساحة العراقية الهشة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وثقافيا، أي أنها ارض خصبة لتلافي الصراع وجها لوجه بين القوى الرئيسة المتصارعة، طبعا وسيكون هذا البديل في مصلحة الجميع إلا العراق، فهو في مصلحة إيران ومن يدور في فلكها، كما هو في مصلحة خصومها، لان كلا الجانبين سيحاول إن يبرز قدراته بوجه الطرف الآخر في ساحة بديلة تجنبه المواجهة المباشرة.
ولتلافي هذا السيناريو الكارثي على العراق، قد يكون من المفيد انفتاح الحكومة العراقية على الإطراف المؤثرة في المعارضة السورية، وان تدخل طرفا رئيسا ومؤثرا بالمشاركة مع القوى الإقليمية والدولية في دعم تلك الأطراف التي تكون معتدلة في خطابها السياسي اتجاه العراق، والتي يكون همها إعادة بناء الدولة السورية لتكون أكثر انفتاحا وديمقراطية، وعلى الحكومة العراقية التركيز في تعاملها مع الازمة السورية على الثوابت الجديدة التي أعيد على ضوئها بناء الدولة العراقية بعد عام 2003، تلك الثوابت التي تقوم على الديمقراطية، وحكم القانون، والتداول السلمي للسلطة، واحترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية، والاعتدال السياسي وقبول الآخر، وغيرها من الثوابت، نعم الجميع يتمنى لو أن التغيير في هذا البلد تم بإرادة أهله واستعداد نظامه الحاكم لقبول التغيير، لكن ذلك لم يحصل للأسف، فليكن العراق أمينا لثوابته السياسية الجديدة، ولتحكم هذه الثوابت سياسته الداخلية والخارجية، ولتكن مقياسا على التدخل والتأثير في الأحداث الإقليمية والدولية، والانطلاق من هذه الثوابت يتطلب أن لا يكون العراق – أحيانا – محايدا في سياسته الخارجية، فقد يكون هذا الحياد مضرا بالمصلحة الوطنية العليا، إذ لا حياد مع من يخالف هذه الثوابت الإنسانية، وان دعم القوى التي تنادي بها في سوريا أو غيرها قد يعيد لبغداد تأثيرها الإقليمي من جديد، ويوقف تدحرجها نحو الهاوية، ويبعد عنها مخاطر جعلها ساحة لتصفية حسابات الآخرين وعملهم من أجل مصالحهم الخاصة، ولتأخذ الحكومة العراقية العبرة من قطر، فعلى صغر هذه الدويلة، يجد المراقب أن استثمارها لقدراتها في دعم قوى سياسية معينة في المنطقة، قد زاد من تأثيرها الاستراتيجي، وهذا ما كان ليتحقق لها لو مارست سياسة الحياد السلبي، لذا يمكن ختم هذا المقال بدعوة الحكومة العراقية مرة أخرى إلى أن لا تضع كل رهاناتها في سلة واحدة عند التعامل مع الملف السوري أو غيره من الملفات.

  

د . خالد عليوي العرداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/14



كتابة تعليق لموضوع : الحكومة العراقية وسيناريو ما بعد الأسد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرحمن باجي الغزي
صفحة الكاتب :
  عبد الرحمن باجي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 موقف مخز للمؤسسة الدينية العربية اتجاه جرائم داعش  : اسعد عبدالله عبدعلي

  دروع الكلاوات تعمي العيون  : فراس الغضبان الحمداني

 أمانة بغداد: غدا افتتاح سريع محمد القاسم ووضعنا عوارض تمنع مرور السيارات الكبيرة

 العلة علة والطبيب الله"!!  : د . صادق السامرائي

 الوكيل الاقدم لوزارة العمل يترأس الاجتماع الدوري الرابع لهيئة رعاية الطفولة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شجعان حملوا فنارات الثقافة العراقية  : صالح الطائي

 انطلاق مهرجان الامام علي للأبداع الشعري في النجف الاشرف  : فراس الكرباسي

  حركة التصحيح والتجديد  والإبتكار في الأدب العربي   لجنة الذرائعية للنشر  : كريم عرفان

 العبادي: نخوض حربا مشرفة للقضاء على داعش التي ستكون نهايتها بالموصل

 عطايا ومكارم البزاز.. والثمن المقابل !  : هبه حسين

 هذا قبرُ الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام) الذي قتلوه عطشاناً غريباً..  : موقع الكفيل

 النائب علي شبر: نواب كتلة المواطن ملتزمون بأوامر المرجعية بعدم التصويت على امتيازات كبار المسؤولين

 الحجية (ام عدنان) تطالب بسحب الثقة من الشعب العراقي  : صادق درباش الخميس

 المتقاعدون خلي ياكلون مادام خالهم طيب !  : كامل المالكي

 العمل تبحث الية نقل صلاحيات دوائرها للمحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net