صفحة الكاتب : سليم أبو محفوظ

رفيف الفارس
سليم أبو محفوظ
    أكتب لك في موقع أردني ٌ هو الطيف
     
       رفيف...صاحبة الحس الرهيف
     
     شعر رفيف في شتاء أتى بعد خريف
 
     شعر رفيف من رفيف كتبته في زمان قل فيه الضيف
 
     مبدعة ٌ أنتي سيدة التحرير وشينوار يا رفيف
 
     أسمٌ له معانٍ ثقيل في الميزان رزين وعلى       
 
      اللسان خفيف
 
     انا لست شاعرا ولكن تتفتح  لك القريحة وتلين  الحروف 
 
     لك وزملائك كل التحية بصدق وبدون تكليف
 
     فأنت وزملائك  في النور إشعاعكم  وأنا  بينكم  ضعيف
 
    النور بمركزه  الكبير برعاية  الصائغ  نفسه  عفيف
 
   علا سلم المجد بلاد الرافدين  ليس كلهم أزلام تصريف
 
 عقول بَنَت عراقَ مجدٍ علما ً..مفكرون غادرو بالتخويف
 
   سعدت بكم بنو قومي تغربتم تبحثون عن العلا  والرغيف
 
  مركز النور كبير بشهرته وليس يراد له  تعريف
 
  وأنتم أسرته خير من دار الموقع ونعم  اللفيف

  

سليم أبو محفوظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/26



كتابة تعليق لموضوع : رفيف الفارس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : سليم ابو محفوظ ، في 2012/01/08 .

الى الاخ الكريم المكرم كاظم العزاوي ...السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي رأيك واحترم ولك كل المحبة والتقدير ،،، ولكن المواقف تحسب للشخص باعماله وافعاله وهذه .... الاخت رفيف لها مواقف الرجال يعجزون عليها ،،،وهي بالنسبة لي توازي كثير من الرجال بل تزيد بغض الاحيان عن بعضهم،،،، فمواقفها لي اعتبرها دين في عنقي ومهما كتبت عنها لا افيها حقها ...واذا بينك واياها مواقف سياسية أو اجتماعيه فهذا شأنكم أنتم لا اتدخل فيما بينكم
كأخوة عراقيين بالنسبة لي كلكم احبتي واعزاء على قلبي وستبقون كذلك ليوم الدين.. أما رأيك بي فساحترم وارجوك ان تبقى على تواصل مع كتاباتي لعلك تغير رأيك في كل الناس بعد ما بدأت تتضح الرؤيا عن كثير من سياسات وكثير من المؤامرات...لتي وقعت على بنو قومنا وفي أقطار العرب أينما كانت .... فيكفينا ما حل بنا ويكفينا مصائبنا المتجددة بجهلنا وجهل ساستنا وقياداتنا المرتبطة مع اجندة العدو على الدوام وستبقى ليوم يعلمه الله ...
فشكرا لك على تواصلك واعتذر من اي كلمة لم توافق أفكارك النييرة
أخوك سليم ابو محفوظ
ناشر
مو قع وكالة رقيب نيوز

متأمل ان أحظى بالشرف العظيم بأن تكون من كتاب الموقع أذ لم يكن لديك موانع
حزبية أو مذهبية أو قومية أو عنصرية ... وأعتقد أنك بعيد عن كل التسميات التي ذكرت
ولك كل المحبة المعطرة .... بريح التسامح والصفح والعفو عما بدر مني من أي هفوة
أو زلة لسان أو غلطة قلم أم نسوة من أي كلمة تطيب خاطرك وتسر بالك
يا سيدي المعذرة ....وسابقى لرفيف مخلصا ما دمت حيا كما ابقى محبا ً لك على ما تطول ايامي
وشكرا ً للجميع ولموقع كتابات في الميزان كل التقدير والأحترام
لاستاذي الفاضل محمد البغدادي المكرم وكل عام وانتم بخير سيدي

• (2) - كتب : كاظم العزاوي ، في 2012/01/08 .

كنت متابعا لبعض كتاباتكم, لكن بعد ما كتبت هنا في هذه الشخصية المشبوهه فقدت الثقة في كل ما تكتب . فمع الأسف اتضح انك مصنفا على تلك القائمة من الرجال ال....




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن عبد الرزاق
صفحة الكاتب :
  حسن عبد الرزاق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مقترح لانهاء الصراع بين المالكي وعلاوي  : محمد شفيق

 وزير الداخلية يترأس اجتماعاً لضباط مديرية جنسية ذي قار  : وزارة الداخلية العراقية

 هل كان النّبي أميّا؟  : ادريس هاني

 وزير النقل يعلن قرب الانتهاء من انتشال السفينة الغارقة (المسبار)  : وزارة النقل

 عباس الحافي ...!!  : احمد لعيبي

 وزير الموارد المائية د حسن الجنابي يلتقي فيلق المهندسين الامريكي الاستشاري الدولي المشرف على اعمال تأهيل وصيانة سد الموصل  : وزارة الموارد المائية

 حفلا تأبينيا على روح الأديب والفنان زيدان حمود  : محمد صخي العتابي

 الصراع بين الديمقراطية والأقوياء، ينتهي بنهاية من ؟  : محمد حسن الساعدي

 مركز تراث كربلاء يقيم ندوة حول احد احفاد العباس ع السيد ابو هاشم محمد بن الحمزة ع  : الشيخ عقيل الحمداني

 وزارة الكهرباء تشكل خلية ادارة ازمة الطاقة الكهربائية خلال فترة حمل الذروة الشتوية  : وزارة الكهرباء

 ذكرى الأربعين  : علي حسن آل ثاني

 وزيرالتجارة:تعاقدنا مع مناشئ استرالية وكندية وامريكية لشراء150الف طن من الحنطة  : اعلام وزارة التجارة

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 09:25 الأحد 14ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 المؤتمر الوطني يدعو إلى وضع حد لتمادي قناة (الحرة) في الاستهداف والتسقيط

 النموذج اليمني لحل أزمة سوريا  : ا . د . لطيف الوكيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net