صفحة الكاتب : جميل عوده

حماية المنظمات غير الحكومية من غسل الأموال وتمويل الإرهاب
جميل عوده
 تعد جريمة غسل الأموال أو غسيل الأموال واحدة من أهم الجرائم الاقتصادية الحديثة المنظمة العابرة للحدود، وهي كل سلوك ينطوي على اكتساب أموال أو حيازتها أو التصرف فيها أو إدارتها أو حفظها أو استبدالها أو إيداعها أو ضمانها أو استثمارها أو نقلها أو تحويلها أو التلاعب فيها بقصد إخفاء المال أو تمويه طبيعته أو مصدره.
 مثال ذلك، استخدام أموال متحصلة من نشاط غير مشروع (بيع المخدرات مثلا) في نشاط مشروع (شراء العقارات) بقصد إخفاء مصدر المال. أو استخدام أموال متحصلة من نشاط مشروع (جمع التبرعات لمساعدة الفقراء) في نشاط غير مشروع (تمويل العمليات الإرهابية) بقصد التمويه. وترتبط عمليات غسيل الأموال بجرائم أخرى، مثل: جرائم المخدرات، جرائم الإرهاب، جرائم الخطف وبيع الأطفال الرضع في السوق السوداء، الابتزاز، الاحتيال، سرقة واختلاس أموال خاصة، اختلاس أموال عامة، القتل مقابل أجر، تهريب الأسلحة، الرقيق، الدعارة، القمار، التجارة بالأعضاء الآدمية، إخفاء مصدر العائدات ووجهتها، أنشطة التهريب عبر الحدود الأموال والسلع والمنتجات، أنشطة السوق السوداء، الرشوة والفساد الإداري، التهرب الضريبي، العمولات مقابل عقد صفقات الأسلحة، وتزوير العملات وغيرها.
 بدأت ظاهرة غسل الأموال في العراق مع انعدام الاستقرار السياسي والاقتصادي والانفلات الأمني وانتشار العمليات الإرهابية، وغياب دولة القانون، وضعف الأجهزة الرقابية، وانكشاف السوق العراقية أمام الأسواق العالمية، فضلا عن فتح الحدود العراقية مع دول العالم بشكل واسع. وأبرز مصادر الأموال غير المشروعة في العراق فهي:
 (1- سرقات المصارف والبنوك، 2ـ سرقة وتهريب الآثار الوطنية وبيعها في الأسواق العالمية. 3ــ تهريب النفط ومشتقاته إلى الخارج. 4- تهريب المصانع والمكائن والآلات والمعدات إلى الخارج. 5- الفساد المالي والإداري في أجهزة الدولة، بما فيها عمليات الاختلاس الكبيرة للأموال المخصصة للمشاريع الخدمية وإعادة الإعمار. 6- الأموال المتأتية من جرائم المخدرات والسطو والخطف والغش الصناعي والتجاري وانتشار الشركات والمنظمات غير الحكومية الوهمية وغيرها). 
 ويرى خبراء مكافحة ظاهرة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب أن هذه الظاهرة لها آثار اقتصادية سيئة على الاقتصاد القومي للبلدان التي تنتشر فيها، مثل: اضعاف قدرة السلطات على تنفيذ السياسات الاقتصادية بكفاءة، وزعزعة استقرار سوق الصرف الأجنبي نتيجة للتقلبات الشديدة في حركة الأموال والتدفقات النقدية الداخلة والخارجة، وتهديد الاستقرار المالي والمصرفي نتيجة لتعرض المؤسسات المالية والمصرفية لمخاطر فقدان الثقة والسمعة.
 ولها آثار سياسية مثل: انتشار الفساد السياسي والإداري واستغلال النفوذ، والأضرار بسمعة الدولة أمام الهيئات الدولية المانحة للمساعدات والقروض، خاصة بالنسبة للدول النامية، وإمكانية توجيه الأموال الناتجة عن غسل الأموال إلى تمويل التنظيمات الإرهابية، مما يؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار.
 ولها آثار الاجتماعية أيضا مثل: عدم خلق فرص عمل حقيقية مما يؤدي إلى تفاقم مشكلة البطالة، وانتشار الفساد الوظيفي وشراء الذمم، وصعود فئات اجتماعية دنيا إلى أعلى الهرم الاجتماعي في البلاد لصعود المجرمين القائمين على عملية غسل الأموال إلى هرم المجتمع في الوقت الذي يتراجع فيه مركز المكافحين إلى أسفل القاعدة.
 وتعد منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الربحية وسيلة من بين أهم الوسائل الحديثة التي يمكن أن يستغلها أصحاب الأموال القذرة لتبيض أموالهم وإخفاء مصادرها غير المشروعة وتدويرها. وقد استقطب موضوع سوء استعمال المنظمات غير الربحية لتمويل الإرهاب اهتمام هيئة الأمم المتحدة والدول الصناعية السبعة الكبرى، والسلطات الوطنية في عدد كبير من الدول. ومنذ عام 2002 أصبح هذا الموضوع نقطة التركيز الأولى بالنسبة لفريق العمل المالي لمكافحة غسل الأموال (FATF.GAFI).
 فقد جاء في (التوصية الثامنة) لفريق العمل المالي الدولي لمكافحة غسل الأموال بخصوص المنظمات غير الربحية (يتعين على جميع الدول التأكد من كفاية القوانين واللوائح التنظيمية المتعلقة بالمؤسسات التي يمكن أن تستغل في تمويل الإرهاب، خاصة المؤسسة غير الربحية، كما ينبغي على الدول التأكد من عدم استغلال هذه المؤسسات:
 1. من قبل المنظمات الإرهابية التي تتخذ وضعية مؤسسات شرعية.
2. لاستغلال جهات شرعية كقنوات لتمويل الإرهاب بما في ذلك تفادي تجميد الأموال.
3. في اخفاء أو تمويه التحويلات السرية للأموال المزمع استخدامها في أغراض شرعية. 
وتشمل (المنظمة غير الربحية)- على سبيل المثال - كل المؤسسات القانونية والأوقاف واللجان التي تجمع الأموال والمنظمات العاملة لخدمة المجتمع والهيئات ذات المصلحة العامة والشركات المحدودة والمؤسسات الخيرية العامة وغيرها من الأشكال القانونية المتنوعة من المنظمات غير المربحة.
 والسؤال المهم هنا، كيف نستطيع حماية المنظمات غير الربحية والمنظمات غير الحكومية التي تعمل في مجال جمع الأموال أو توزيعها تحقيقا لأغراض خيرية أو دينية أو ثقافية أو تربوية أو اجتماعية، أو في القيام بأنواع أخرى من "الأعمال الحسنة"، من الناحية الفعلية من سوء الاستعمال أو الاستغلال من قبل تجار الأموال القذرة وممولي الإرهاب؟.
 تؤدي منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية في العراق دورا مهما في محاربة الظروف التي تؤدي للإرهاب من خلال تقديم المساعدات الإنسانية والخدمية للمحتاجين، وبناء الهياكل الاجتماعية، وزيادة الحوار والتفاهم داخل المجتمع، وحل النزاعات، وقضايا التعايش السلمي، مضافا إلى قضايا الصحة والتعليم. ولكن – للأسف- بعض منظمات المجتمع المدني العاملة في العراق كانت وسيلة من وسائل غسيل الأموال أو تمويل الإرهاب، أو الفساد المالي والإداري، أو الفساد الأخلاقي مثل الدعارة والقمار، أو الاحتيال والنصب وغيرها من الجرائم.
 ومن بين المنظمات غير الحكومية التي يحتمل أن تكون عرضة لسوء الاستغلال بما فيها غسيل الأموال، وتمويل الإرهاب هي المنظمات الآتية:
1- المنظمات غير الحكومية الأجنبية، وهي فروع المنظمات غير الحكومية الأجنبية المسجلة لدى دائرة المنظمات غير الحكومية، وتحصل على التمويل المالي من منظمة الأم، ولا تمتلك المؤسسات الحكومية المختصة بيانات دقيقة عن مصادر تمويلها الحقيقية.
2- المنظمات غير الحكومية المحلية التي أسسها عراقيون يقيمون في دول الخليج والدول المجاورة وفي بعض الدول الأوربية وأمريكا. وتحصل هذه المنظمات على التمويل من المؤسسين أنفسهم دون معرفة مصادرها الحقيقية.
3- المنظمات غير الحكومية التي أسسها عراقيون يقيمون في العراق ويتولون مراكز قيادية عليا، بما فيهم أعضاء مجلس النواب والمدراء العامون ورؤساء الأحزاب ومسئولو القنوات الفضائية ورؤساء الصحف وغيرهم. وتحصل هذه المنظمات على التمويل من الأموال التي تقع بيد هؤلاء المسئولين بشكل مباشر، أو عن طريق استخدام علاقاتهم الوظيفية مع المسئولين في الوزارات القطاعية التي تقدم مساعدات مالية للمنظمات غير الحكومية.
4- المنظمات غير الحكومية التي أسسها عراقيون يقيمون في العراق، ويستغلون حصول منظماتهم على شهادة التسجيل التي تخولهم إجراء التصرفات القانونية، فيستغلون اسم المنظمة غير الحكومية وشعارها لفتح مشاريع مربحة تعود بالفائدة إلى أعضاءها، أو فتح نوادي للخمر والقمار والدعارة، وغيرها من الأنشطة غير المشروعة المدرة للربح غير المشروع.
5- المنظمات غير الحكومية غير المسجلة لدى دائرة المنظمات غير الحكومية، وهي منظمات شبه وهمية لا ترغب بالتسجيل ولا تريد الإفصاح عن بياناتها، وأنشطتها الفنية والمالية إلى رقابة أجهزة الدولة، ولا أحد يعرف بالتحديد مصادر تمويلها.
 لذا.. يستلزم أن تقوم الهيئات الحكومية المسئولة عن مكافحة غسيل الأموال أو تمويل الإرهاب بوضع سياسات وخطط وبرامج تحمي المنظمات غير الحكومية من تطاول الجماعات وأصحاب رؤوس الأموال القذرة، وممولي الإرهاب، من خلال ما يأتي:
1 - تضمين مشروع قانون مكافحة غسيل الأموال، وقانون المنظمات غير الحكومية رقم (12) لسنة 2010، نصوصا قانونية تحمي المنظمات غير الحكومية من سوء استغلال العمل الخيري لصالح الجماعات وأصحاب رؤوس الأموال القذرة وممولي العمليات الإرهابية أو إعطاء التعويضات نتيجة المساهمة في تلك الأفعال.
2- شمول حسابات المنظمات غير الحكومية الأجنبية أو المنظمات غير الحكومية المحلية التي تزيد موازنتها المالية على (75) مليون دينار عراقي والمنظمات ذات النفع العام بتدقيق ديوان الرقابة، وذلك من اجل الاحتفاظ بثقة المتبرعين والسلطات التنظيمية من جهة، ولضمان عدم سوء استعمالها أو استغلالها من قبل المجموعات الإرهابية من جهة ثانية.
3- أن تنشا الجهات الرسمية المختصة استمارة حساب لجميع الأموال والموجودات والعقارات لدى المنظمات غير الحكومية. وأن تقوم بالتدقيق الميداني المباشر لحسابات المنظمات غير الحكومية، ففي العديد من الأحوال يكون التدقيق المالي والحسابات غير كافية ضد سوء استعمال المنظمة غير الحكومية. فمن الواضح أن فحص العمليات الميدانية هو أسلوب ممتاز لاكتشاف سوء استعمال الأموال بما في ذلك تحويل الأموال إلى الإرهابيين.
4- أن تتولى الجهات الرسمية المختصة التأكد من قيام المنظمات غير الحكومية بتنفيذ مشاريعها، وأن المستفيدين هم أناس حقيقيون، وقد استلم المستفيدون الحقيقيون الأموال التي أرسلت إليهم.
5- إلزام المنظمات غير الحكومية التي تتجاوز ميزانيتها (75) مليون دينار عراقي على تعين محاسب قانوني مجاز يتولى تنظيم حسابات المالية من حيث مصادر الأموال وطرق إنفاقها، وحث المحاسب القانوني على أن يؤدي دورا في حماية القطاع الخيري من سوء الاستعمال، وتقليل خطر استخدام المنظمات غير الحكومية من قبل المجموعات الإرهابية.
6- إلزام المنظمات غير الحكومية أن تحتفظ بميزانيات كاملة، وان يكون في مقدورها تقديم مثل تلك الميزانيات التي تأخذ بعين الاعتبار كافة نفقات البرامج. ويجب أن تشير تلك الميزانيات إلى هوية المستفيدين والى كيفية إنفاق الأموال. ويجب أيضا حماية الميزانية الإدارية من التحويل إلى جهات أخرى وذلك بتوفير مراقبة لها والتبليغ وتحقيق حماية جيدة.
7- إلزام المنظمات غير الحكومية بفتح حساب مصرفي خاص بأموالها، وان تستخدم القنوات المالية الرسمية أو المسجلة لتحويل الأموال لاسيما إلى الخارج. ويترتب على المنظمات غير الحكومية التي تتداول كميات كبيرة من الأموال أن تستخدم الأنظمة المالية الرسمية للقيام بمعاملاتها المالية.
8- أن تعمل الجهات المختصة على توفير مراقبة مالية مناسبة على الإنفاق وعلى البرامج بما في ذلك البرامج التي يجري تنفيذها بموجب اتفاقيات مع منظمات أخرى؛ والتأكد من توازن مناسب بين الإنفاق المباشر على البرنامج والإنفاق على الشؤون الإدارية؛ والتأكد من وضع إجراءات لمنع استخدام تسهيلات المنظمة أو موجوداتها لدعم النشاطات الإرهابية أو التغاضي عن النشاطات الإرهابية.
9- تفعيل هيئات الرقابة الرسمية مثل ديوان الرقابة المالية وهيئة النزاهة العامة بهدف مكافحة سوء استعمال المنظمات غير المربحة من قبل الإرهابيين من خلال تدريب مراقبين على معرفة ودراية بالمنظمات الجامعة للتبرعات.
10- أن تتولى الجهات المختصة التنسيق وتبادل المعلومات مع السلطات المختصة في البلدان الأخرى بالنسبة للمنظمات غير الحكومية التي يكون المقر الوطني للمنظمة غير الحكومية في بلد آخر ويكون فرعها والعمليات المستفيدة في العراق.. وأن تتولى إنشاء قائمة دولية للمدانين في جرائم المخدرات وغسيل الأموال وأصحاب السوابق والمشبوهين تشمل الأفراد والمنظمات غير الربحية التي تسعى لإنشاء وتأسيس منظمة غير حكومية أجنبية.
11- حث البنك المركزي العراقي على التعاون مع الجهات المختصة من أجل إعداد ورش عمل لشرح مفاهيم غسل الأموال وتمويل الإرهاب والتعريف بالقوانين و النصوص العراقية والإطار المؤسسي والتنظيمي والإجراءات الرادعة والوقائية ضد هذه الظاهرة وأدوار ومسؤوليات الهيئات الخاضعة لقانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وواجب اليقظة ومراقبة الأشخاص المشتبه فيهم والتبليغ عن العمليات المريبة، فضلا عن المؤشرات الدالة على عمليات الغسل وتمويل الإرهاب.
12- إنشاء قاعدة بيانات بالمنظمات غير الحكومية ومؤسسيها وأعضاء هيئاتها الإدارية الذين يحاولون القيام بعمليات مشكوك فيها بكونها عمليات غسيل أموال، أو يحاولون بعد ذلك فتح حسابات بشكل مباشر أو غير مباشر، وإتاحة استخدام قاعدة البيانات المذكورة لتمكين الموظفين في المصارف والمؤسسات المالية من الكشف عن محاولات جديدة أو فتح حسابات مباشرة أو بالواسطة.
13- أن تلتزم الجهات المختصة بإبلاغ (مكتب الإبلاغ عن جريمة غسيل الأموال) في البنك المركزي العراقي إذا ما حاولت المنظمة غير الحكومية توظيف مبالغ متحصلة من نشاطات غير قانونية، أو توظيف مبالغ لتستعمل لتمويل الجريمة أو توظيف مبالغ لدعم غرض غير قانوني بطريقة ما.
 وبذلك يمكن تحديد ومحاصرة تلك المنظمات التي تستغل اسم المجتمع المدني لأهداف تخالف هذا المفهوم، شريطة عدم استغلال تلك الإجراءات من قبل أي سلطة للتحكم بعمل المنظمات الفاعلة أو التضييق على فاعليتها واحترام برامجها وخصوصيتها وتقديم كافة أنواع الدعم لحركتها واتصالها بالمجتمع من جهة وبالمنظمات الدولية من جهة أخرى. 
.....................................................
** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...
موبايل/009647712421188
http://adamrights.org
https://twitter.com/ademrights

  

جميل عوده
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/18



كتابة تعليق لموضوع : حماية المنظمات غير الحكومية من غسل الأموال وتمويل الإرهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعاد حسن الجوهري
صفحة الكاتب :
  سعاد حسن الجوهري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة العباسية المقدسة تقيم احتفالية لتكريم مجموعة من الطلبة الأوائل من جامعة الموصل وكلية الإمام الكاظم (عليه السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عملية تصحيح السلس البولي ولأول مرة في العراق وبفريق عراقي بريطاني في مدينة الطب

 المسابقة العالمية لتصميم نصب شهداء فتوى الدفاع المقدسة

 منهل الأبيض ..والماء  : سمر الجبوري

 التعليم مابين الفساد وملامح حزب البعث  : محمد ابو النيل

 علاقة شاذة تجمع "كونداليزا رايس" و"تسيفي ليفني"  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 معركة الموصل أسباب التأخير والنتائج  : عمار العامري

 الانبار : أول صلاة جمعة في الرمادي بعد تحريرها ودعوة النازحين للعودة إلى مناطقهم المحررة

 الإسرائيليون يعطشون الفلسطينيين ويجففون أرضهم  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الايزيديون: الحشد ثأر لشهدائنا

  الوهابية ومعوقات التمهيد  : عبد الله القحطاني

 السِيْنَاتُوْرُ (جَوْنُ مَاكَّينْ) ... هَلّْ عَادَ بِخُفَّيّْ حُنَيّْن؟. (مِنْ اسْقَاطِ صَدَّامٍ إِلى مُحَارَبَةِ دَاعِشْ). (الحَلَقَةُ الثَانِيَةُ)  : محمد جواد سنبه

 اللجنة الدولية لحقوق الإنسان تؤكد تقرير تفجير الكرادة بقنابل "غاز النابالم" والمنفّذ الانتحاري "خليجي"  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 الشيخ علي سلمان...ومعادلة الأستقرار بالبحرين؟!  : هشام الهبيشان

 الكلمه الفاصله على الدعوى الباطله الرد على مقالة البعثي احمد عبد الله  : ابواحمد الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net