صفحة الكاتب : د . حامد العطية

المشكلة العراقية ومحنة الشيعة
د . حامد العطية

     سألني أحد الأخوة عن ماهية المشكلة العراقية وكيفية حلها، وقد أخرجني سؤاله من دوامة تقصي المشكلة من أطرافها، ونبهني إلى ما تمليه الموضوعية والتجرد من صراحة، قد تكون مؤلمة، ولكن مهما بلغت مرارة الدواء فهي أقل وطأة من الداء الوبيل.

      جوهر المشكلة الرئيسية في العراق سياسي، ولها أبعاد ومظاهر اجتماعية وتاريخية وإثنية وطائفية، هي صراع على السلطة والمنافع والأرض، بين الشيعة والسنة والأكراد، وفض الصراع لا يأتي من إنكاره كما يفعل البعض بل من الاقرار بوجوده ومجابهته والعمل على انهاءه سلمياً.

     الكورد حققوا كل مطالبهم تقريباً ما عدا الاستقلال التام، واقليمهم عملياً مستقل ضمن عراق منقوص الاستقلال والسيادة، ولولا الظروف الإقليمية والدولية غير الملائمة لأعلنوا استقلالهم، وهم يواصلون ضغوطهم على الحكومة المركزية ورئيسها الشيعي لضمان ديمومة مكاسبهم والحصول على المزيد منها، ويهدد قادة الكورد علانية بالجنوح للعنف لو تجاوزت السلطة المركزية على مكتسباتهم، لذا يتخذ هذا الجانب من الصراع بعداً كردياً شيعياً.

    يرى السنة بأنهم مغبونون، ومن الواضح بأنهم خسروا الكثير بعد سقوط النظام البعثي، ويحاولون جاهدين استرجاع بعض ما فقدوه، وسقف أمانيهم العودة بالتاريخ إلى الوراء، عندما كان الحكم سنياً صرفاً مع مشاركة محدودة أو رمزية لبعض الشيعة والكورد الموالين، وقد جربوا كافة وسائل الصراع مع السلطة المركزية، بما في ذلك العنف أو التهديد باستعماله، ويسوق بعض المشاركين منهم في العملية السياسية "السلمية" الذرائع للعمليات الإرهابية، من خلال التذكير بما يحيق بالسنة من ظلم وتهميش، ومن الواضح بأن السنة يحملون الشيعة المسؤولية عن تردي أوضاعهم، فيما يعتبرون الكورد محايدين.

   ينصب اهتمام الشيعة على الحفاظ على الحقوق التي حصلوا عليها بعد سقوط النظام البعثي البائد، وهي حقوق أساسية، في اطار المحاصصة الطائفية المقيتة، ومن أبرزها رئاسة الوزراء وعدد من الوزارات والمناصب وحصة من الميزانية لمحافظاتهم، وفي الواقع فإن المنتفع الأكبر من تفعيل هذه الحقوق الأساسية هم قادة الأحزاب الشيعية واتباعهم وأقاربهم ومحاسيبهم، أما عامة الشيعة فلم يجنوا سوى الحق في إقامة شعائرهم المذهبية، وبالمقابل فقد دفع عامة الشيعة ثمناً باهضاً لمكاسب ساستهم، إذ قضى عشرات الألاف منهم بين قتيل وجريح نتيجة العمليات الإرهابية، فيما ينصب جهد قادة الشيعة على الحفاظ على مكاسبهم الحزبية والشخصية ومنع ظهور أي منافس جديد لهم داخل الصف الشيعي، وينكرون وجود صراع بين المكونات العراقية، وبأن طائفتهم بالذات مستهدفة، ويموهون طبيعة الصراع بدعوى أنه مجرد مؤامرة من تدبير أطراف خارجية بالكامل، طمساً لفشلهم الذريع في إدارة الصراع بما يكفل الحفاظ على الحقوق الأساسية لافراد طائفتهم، وأهمها العيش الآمن.

   في هذا الصراع السياسي هنالك طرفان مهاجمان وطرف يتعرض للهجوم ولا يدافع عن نفسه، أو دفاعه محدود وفاشل، أحياناً يشبه بعض الكتاب الغربيين الصراع داخل المجتمعات بمباراة رياضية، ولو كان ما يجري في العراق مباراة رياضية لكان الفوز الساحق حليف الكورد والسنة بالتأكيد، وعندما تختفي الروح الرياضية بين اللاعبين تحدث بعض الإصابات بينهم، وقد يهلك بعض المشجعين المتحمسين نتيجة شغب داخل الملعب، لكن مهما بلغت الأضرار البشرية والمادية لمباراة رياضية سيئة فهي لا تقارب الكارثة الكبرى التي وقع بها العراق نتيجة هذا الصراع المجنون، لذلك لا بد من تقصي جذوره الاجتماعية. 

      تكمن جذور المشكلة العراقية في الشخصية العراقية، وعلى وجه التحديد في ثنائية القيم وأسلوب الحياة، وتنعكس أو تتمثل هذه الثنائية الجدلية في نمطين مختلفين وغالباً متناقضين ومتصارعين للفكر والسلوك داخل الجماعة والمجتمع، الأول بدوي يعتمد القوة كأساس للعلاقات بين البشر، والثاني مدني يدعو لاعتماد التعاون والتفاهم والمعرفة في الفكر والسلوك. النمط البدوي قديم وتقليدي وراسخ في القيم والأعراف القبلية، أما النمط المدني فهو أحدث تاريخياً وينطلق من القيم الدينية والإنسانية.

    قلة هم الذين يمكن تصنيفهم ضمن البداءة الصرفة أو المدنية الخالصة، والغالبية هم خليط، أي أنهم بدو ومدنيون في نفس الوقت، لذلك كلنا نفكر ونتصرف وفقاً لما تمليه علينا هذه الثنائية، ولكن بدرجات متفاوتة، تختلف أحياناً بفعل المؤثرات الخارجية أو الحالة النفسية، لذلك يتصرف الواحد منا أحياناً بمنتهى البداوة من حيث القسوة والتسلط وحتى استعمال العنف، وفي مواقف أخرى نحرص على تطبيق قيم المدنية الحضارية من انفتاح عقلي وتعايش سلمي وتعاون. 

   لو استعملنا هذا التصور الفكري في وصف الفئات العراقية لتوصلنا إلى نتيجة هي أن الجانب المدني من الثنائية العراقية أقوى وأشد تأثيراً من الجانب البدوي لدى الشيعة والعكس صحيح في حالة السنة العرب والأكراد، ويجب الانتباه هنا إلى أن هذا تعميم وبالضرورة توجد استثناءات، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن الجانب البدوي في نفوس الشيعة معطل بل من الممكن جداً أن يظهر ويبرز على السطح، ويصبح له التأثير الأقوى على الفكر والسلوك، كما أن من غير المستبعد تعزز الجانب المدني لدى غير الشيعة وصيرورته المؤثر الأقوى على نفوسهم.

   لماذا الجانب المدني أقوى لدى الشيعة؟ في الظاهر هنالك عاملان وراء ذلك، الأول إيجابي والثاني سلبي، الإيجابي هو الوازع الديني المذهبي، إذ يفرض المذهب حرمة استخدام القوة الفجة في التعامل مع المخالفين، والثاني السلبي هو إرث الماضي الذي كانوا فيه محكومين مستضعفين، وخلف روحاً إنهزامية داخل نفوس الكثيرين منهم، والمثال على ذلك نجده في اعتقاد الكثيرين منهم اليوم بأنهم كانوا عاجزين تماماً عن رفع الظلم عنهم ولولا الاحتلال الأمريكي لمكثوا في الذل المهين إلى ما شاء الله. وعندما تجتمع الاستقامة مع القلق والروح الانهزامية يتبادر إلى الذهن الشك في حقيقة ومدى تأثير الوازع الديني، إذ من المحتمل إن يكون التذرع بالاستقامة والورع مجرد قناع تخفي الجماعة وراءه قلقها من الدخول في الاختبار واحتمال الفشل والهزيمة.

    بالمقابل يرى السنة بأنهم أقوياء وإن كانوا أقلية، واستطاعوا من كسر شوكة الشيعة والسيطرة عليهم على مدى التاريخ الإسلامي لذلك فالوضع الحالي استثناء على حتميات التاريخ، ومآله الزوال، أما الكورد فهم مقتنعون بأن نضالهم الذي اعتمد العنف كوسيلة وحيدة حقق لهم ما يصبون إليه، وما زالوا يعتمدون هذا المبدأ في تعاملهم مع بقية الفئات العراقية، لذلك يبدو ظاهرياً أن الوازع البدوي المتمثل باستعمال القوة والعنف أو التهديد بها هو الأكثر تأثيراً لدى السنة والكورد.

   بصراحة شيعة العراق يعيشون حالة من الذلة والمسكنة، وحتى لو كان الوازع الديني وراء امتناعهم عن الدخول في الصراع حقيقياً فهو لا يبرر خنوعهم واستسلامهم لما حاق بهم خلال العقد الماضي من قتل جماعي وتهجير مليوني وتسلط وحرمان وإهانات متواصلة لعقيدتهم، إذ ليس من المقبول أن يكون المؤمن ضعيفاً، وهذه ليست دعوة للشيعة لمعاملة خصومهم بالمثل، بل المطلوب استثمار عناصر القوة لديهم في درأ الأخطار والتهديدات وتحقيق مصالحهم المشروعة من دون التعدي على حقوق الآخرين.

    اخرجت الثورة الإسلامية شيعة إيران من حالة الذلة والمسكنة، وحانت فرصة مماثلة لشيعة لبنان، عندما احتل الكيان الصهيوني مناطقهم، وهم لم يتصدوا له في البدأ، ولكن بعد مغادرة المنظمات الفلسطينية المسلحة أخذوا زمام المبادرة في مقاومة الاحتلال الصهيوني، وكان لنجاحهم الباهر في ذلك الأثر الكبير والبالغ في رفع روحهم المعنوية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وفرضوا على الآخرين احترامهم، أما شيعة العراق فقد اضاعوا بتقديري فرصة ذهبية مماثلة بعد اسقاط الاحتلال الأمريكي للنظام البعثي الظالم، وبدلاً من رفض الاحتلال كما فعل أجدادهم في ثورة العشرين وشيعة لبنان وإيران هادنوا المحتلين، وقبلوا بإملاءاتهم وشروطهم، وغضوا الطرف عن مكائدهم الخبيثة وسعيهم الحثيث لإضعاف شيعة العراق ومنعهم من ممارسة حقوقهم الديمقراطية كاملة من خلال فرض نظام سياسي عاجز وفاسد، يعتمد المحاصصة الطائفية والإثنية واللامركزية المفرطة، وهكذا فوت قادة الشيعة في العراق واتباعهم باستثناء التيار الصدري فرصة الوقوف بشجاعة وتصميم أمام المحتلين، ولو اكتفوا بالمقاومة السلمية لكان ذلك كافياً لفرض الانسحاب على المحتلين في ظل المعارضة الواسعة والنشطة للاحتلال داخل أمريكا وحلفائها الغربيين.

    كان تفجير مرقدي الإمامين العسكريين ضربة كبيرة لمعنويات شيعة العراق، ويعتقد الكثيرون منهم بأنه لولا التيار الصدري لخلت بغداد من الشيعة، ويتذكر البعض الدور الفعال للشيعي أبو درع وجماعته في التصدي للإرهابيين، وكان القضاء على مسلحي الشيعة على رأس قائمة أهداف القوات الأمريكية حينئذ، لتخوفهم من رجحان كفة الشيعة ونجاحهم في القضاء على الإرهابيين وطرد المحتلين، ووجد المحتلون أنصاراً لهم بين بعض الأحزاب الشيعية، الذين كما يبدو تخوفوا من تنامي قوة وشعبية الصدريين. ويتضح لنا من احداث تلك السنين بأن لجوء الشيعة للعنف كان مؤثراً وفعالاً، فقد اضطر الخوف من هذا العنف مئات الألاف من السنة لهجر أحيائهم وبيوتهم والنزوح إلى مناطق أخرى أو الهجرة إلى دول الجوار، ومن المحتمل أن يكون ذلك عاملاً مساعداً في قبول الألاف منهم الانضمام للصحوات، وهذا دليل على أن الشيعة، أو على الأقل البعض منهم، قادرون على تجاوز حالة الذلة والمسكنة واستخدام العنف مقابل العنف، لذا ينبغي على أعدائهم الحذر من مغبة إثارة الجانب البدوي في النفوس الشيعية.

  هل البداوة أو العنف هي السبيل الوحيد لمجابهة الحالة البدوية المتمثلة في استعمال منافسي الشيعة للعنف أو التهديد به؟ إن دعوة إنسان هائج يحمل ساطوراً للمناظرة إنتحار بالتأكيد، ولكن ليس بالقوة الفجة وحدها تتغلب على البداوة، ولنتذكر أن البريطانيين آبان أيام عزهم الإمبراطوري كانوا يحكمون القارات بعدد صغير من السفن والجنود وكثير من المكر والقوة الاقتصادية والمعنوية، واستطاع المهاتما غاندي طردهم من الهند من دون استخدام العنف، لكنه استخدم أشكالاً أخرى من القوة، فهل لدى الشيعة قوة يستطيعون استخدامها سلمياً لحل المشكلة العراقية سلمياً ومن دون عنف؟ فيما يلي استعراض لمكامن القوة والضعف لدى شيعة العراق:      

مكامن القوة

الديمغرافيا:أكثرية السكان

التجانس الإثني: الغالبية العظمى عرب

التوافق المذهبي

الموقع الجغرافي: السيطرة على المنفذ المائي الوحيد للعراق

التوزيع السكاني:  تجمع غالبيتهم العظمى في الوسط والجنوب

القوى البشرية: لديهم قوى بشرية مؤهلة ومدربة وإن كانت أعدادها غير كافية.

الثروات الطبيعية: النفط والزراعة والسياحة وحتى الماء يمكن تحليته من الخليج

الاستقواء بالجوار: إيران مقابل تركيا والأردن والسعودية

 

عناصر الضعف

معاداة الجوار: كلها معادية باستثناء إيران

هزال القيادة

الخضوع لأمريكا

التنافس الحزبي

القبلية

إرث الماضي

الروح الإنهزامية

 

    إن نظرة سريعة على هذه القائمة تؤكد بأن شيعة العراق أقوياء، اجتماعياً وبشرياً واقتصادياً وجغرافياً، ولكن قوتهم كامنة ومعطلة، ولم يحسن قادتهم استخدامها، وغالبية الشيعة محرومون من الاستفادة منها، فما بالك باستخدامها لغرض درأ أخطار أعدائهم ومنافسيهم، النجاح وحده مؤشر على القوة، هكذا يراه الآخرون، ولكن قادة شيعة العراق فشلوا في توفير الخدمات والإعمار لمناطقهم، مما يعطي الذريعة لمنافسيهم بالتشكيك في قدرتهم على تحقيق مصالح الجميع، وهو أيضاً دليل على ضعفهم الذي يغري بهم المتربصون.

   الحل في التنمية الشاملة العادلة المستديمة، التي تنفع الجميع من دون استثناء أو محاباة، وعلى أساس أن العيش المحترم هو أول الحقوق واكثرها أهمية، بل هو أهم من بعض الحريات أيضاً، لكن هذا الهدف قد يكون بعيد المنال، خاصة لو استمر هذا النوع من الحكام في السلطة، فهل يوجد طريق مختصر لدفع العراق من حالة الغليان أو شبه الغليان الحالية إلى السكينة والسلام؟

    يوجد الحل السعودي، وهو جدير بالاهتمام، لأن آل سعود نجحوا في الاحتفاظ بملكهم والمحافظة على السلم الاهلي لعقود طويلة، عندما سأل أحد الصحفيين الأجانب وزير التخطيط الأسبق هشام ناظر: ماذا تفعلون عندما تواجهكم مشكلة؟ أجابه باللغة الإنجليزية: (نرمي عليها نقود)، والنقود كما يدرك الجميع علاج ناجع للكثير من المشاكل، وإن لم يكن بلسماً، ولكنه قد يكون كافياً في الكثير من الحالات لمنع تفاقم المشكلات، لذلك سارعوا لزيادة الرواتب وتوفير القروض الميسرة بعد بدأ ثورات الربيع العربي مباشرة، وأتذكر هنا ما قاله لي أحد المعارضين السوريين الذي كان يهتف بسقوط نظام الأسد عندما شاهدني أحمل ملصقاً معادياً لحكام البحرين: لماذا تعارضون حكم آل خليفة وهم منحوا كل عائلة بحرينية ألف دينار؟

   يشتري آل سعود ولاء رؤوساء القبائل بالمخصصات المالية التي يوزعونها عليهم شهرياً، ولا يحصل أتباعهم منها إلا على النزر اليسير، وقد جرب المحتلون الأمريكيون والحكومة العراقية هذه الطريقة، لكنها غير  كافية، بسبب وجود مشكلة خطيرة جداً في المحافظات السنية، وهي ارتفاع نسبة البطالة فيها، إذ تبين الاحصاءات الرسمية بأن ربع القوى العاملة في هذه المحافظات من دون عمل، وهي نسبة أعلى من المعدل العام بحوالي عشر نقاط، وهذا وضع غير مقبول ولا يطاق، ووجود واستمرار هذه المشكلة أهم بتقديري من كل المطالب التي يرفعها المتظاهرون في هذه المحافظات، ولو توفرت فرص العمل المجدية لهؤلاء العاطلين لخلت ساحات الاعتصام ولضعفت جبهة الإرهابيين.

   يتطلب تفعيل الحل التنموي لمشاكل العراق تغييراً جذرياً في القيادة واساليبها، وبالتأكيد فإن القيادة الحالية للحكومة غير قادرة على إدارة التنمية، وقد ثبت فشلها على مدى عشرة سنين تقريباً، لذا فإن مقاربة الحل وتمكين الشيعة وتجنيب البلاد خطر الصراع الدموي بين كافة فئاته يبدأ من تغيير الحكومة الحالية واستبدالها بحكومة من أصحاب المؤهلات والخبرات التخصصية والإدارية وتحويل الاهتمام من السياسة إلى الاقتصاد ووضع استراتيجية متكاملة للتنمية، وإلا فسيحتكم الجميع إلى البداوة في حسم الصرع.

17 أيلول 2013م

(للإسلام غايتان عظيمتان: هما الإحياء والاصلاح، ووسيلة رئيسية وهي التعلم)

  

د . حامد العطية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/19



كتابة تعليق لموضوع : المشكلة العراقية ومحنة الشيعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الهجابي
صفحة الكاتب :
  محمد الهجابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تحالف سائرون يفوز بالانتخابات البرلمانية في العراق

 بيان عن وزارة الكهرباء 20-6-2017  : وزارة الكهرباء

 الدور الايراني في صراع الارادات العراقية  : شاكر محمود الكرخي

 المظاهرات ضد الفساد  : مهدي المولى

 الفيلسوف الجزائري عبد اللاوي يصل النجف  : مهرجان الغدير العالمي الاول

 أولى طلائع فرقة العباس ع القتالية ترتبط بالدفاع

  الوقف الشيعي يختتم الاختبارات التمهيدية لحفظة القرآن الكريم  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 قراءة في كتاب عشيرة العوينات التميمية العدنانية  : مجاهد منعثر منشد

 عقوق كمال الحيدري لامير المؤمنين عليه السلام.  : صلاح عبد المهدي الحلو

 محافظ ميسان ووزير الشباب والرياضة يقصان شريط افتتاح ملعب ميسان الاولمبي وسط حضور جماهيري كبير .  : اعلام محافظ ميسان

 وفد مديرية شهداء كربلاء يزور مكتب مجلس النواب ويلتقي النائب رياض غريب  : اعلام مؤسسة الشهداء

 العقلية الازدواجية سيفٌ بوجه الإصلاح  : رضي فاهم الكندي

 ديمقراطية --- اللاتظاهر  : باقر العراقي

 ايضاح حول مذكرة القبض على هاشم العقابي  : مجلس القضاء الاعلى

 عاجل.. الانتربول يصدر اخطارا لـ190 دولة باعتقال الهاشمي  : عروس الاهوار سويسرا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net