صفحة الكاتب : احمد الفهد

سبحان مغير الأحوال الفلوس تغير النفوس
احمد الفهد

في بادئ ذي بدء لابد أن انوه إلى حقيقة مهمة ليس الغاية من طرح الموضوع الذي سأتناوله في هذه المقالة الإساءة إلى شخص السيد هاشم العقابي فأنا والله شاهد من المحبين إلى هذه الشخصية لاسيما أنها شخصية معارضة وكانت من المتحمسين إلى التغيير النيساني عام 2003 من خلال مساهمته في البرامج والحوارات والآراء من على شاشة الفيحاء الغراء . والسؤال لماذا هذا التغيير في موقفه من الدفاع عن التغيير إلى الهجوم العنيف على الحكومة ودولة رئيس الوزراء في ظل الكم الهائل من المقالات هل الدفع بالدولار عند الأخ صاحب مؤسسة المدى اكبر من الإخوان في التحالف الوطني . 

هل الطبع غلاب والإنسان يغير جلده كما تغير الأفعى ثوبها ، أو كما الحرباء ، التي تبدل ألوانها بتبدل الفصول والألوان.. نعم تأكد لي ، عندما قرأت عن صديقي هاشم العقابي أن البعض من البشر يمكن أن يغير جلده بحسب الظروف والأحوال والمكاسب فهذا الرجل من المقربين للنظام السابق ومن ثم إلى المعارضة وبعدها مع الإخوان في التحالف الوطني ومن بعدها مع التحالف الوطني ليكون بوقاً للإخوان الكرد وتبرئ من أبناء جلدته ويكون أكثر تطرفاً للقومية الكردية من الاكراد أنفسهم فمن يقرأ عنوان مقالته ( سلاما يا عراق ، الكلب لما حكم قال له الأسد يا عمّ ) ، لا تجد تفسير إلا أن العقابي صار أكثر من أفعى ، وأدهى من حرباء .

 هاشم العقابي: شاعر قادسية صدام وصاحب أطروحة القيم الخالدة في أحاديث الرئيس القائد ، المعلم في الثمانينيات والشاعر الشعبي الذي ملئت قصائده في مدح القائد والقادسية  والعديد من الأغاني التي أنشِدت في الإذاعة والتلفزيون زمن الحرب العراقية الإيرانية ،  كانت من نظْم العقابي. هذا العقابي حصل على الماجستير من كلية التربية في جامعة بغداد أهدى نسخة من أطروحته تلك إلى صدام، وكتب في إهدائه: «إليك سيدي القائد، يا أرقّ من قنّينة العطر، وأنضر من ورد الجوري، وأدقّ من حدّ السيف؛ أهدي ثمرة جهدي هذا...هاشم العقابي».

وفي عام 1983م زار صدام مسرحَ الرشيد لحضور مسرحية نشيد الأرض التي أخرجها قاسم محمد، وعند خروجه استقبله العقابي بعبارات نارية شعرية مديحاً له! بعدها قال له: «سيدي! أنا أبحث في فكرك برسالة ماجستير عنوانها (القيم الخالدة في أحاديث الرئيس القائد)، وأريد أن أكمل البحث في رسالة دكتوراه من لندن! »؛ فأجابه صدام حسين: «عفيه! وشْ كثر.. ؟ كم سنة؟ »، ثم التفت صدام إلى (لطيف نصيف جاسم) وزير الإعلام آنذاك، وقال له: «أربع سنين.. مو لطيف؟ »؛ فهب العقابي بصوت عالٍ: «لا.. سيدي! فكرك كبير وغني، ويحتاج إلى ثماني سنين! » وأجابه صدام: «خلاص روح ثماني سنين»!.

هذه الرسالة كانت فاتحة خير على الأخ العقابي ذهب إلى بريطانيا وعاش فيها وطلب اللجوء السياسي وزار جميع الدول التي كنا نحلم ، نحن المنتقدين ، أو الساكتين، من السير في شوارعها في الشرق أو في الغرب، هذا الشخص حينما قدم إلى العراق بعد التغيير كان صوته يصدح بمدح التغيير والعملية السياسية وينتقد النظام السابق ، لكن هذا الشخص وبدون سابق إنذار تحول من مدافع عن التغيير إلى صوت يلعن رموز العملية السياسية والتغيير حتى أصبح متطرفا أكثر من اللازم في مقالاته إذ غدا أمره محير وعجيب، فقد فاق الحرباء في تلونها، والأفعى في طريقة تغيير ثوبها، فهو كان المدلل عند صدام حسين، وهو كان المقرب منه، وهو الذي، لم يدخر صدام حسين وسعاً في مساعدته، في شتى الظروف، فنال أعلى الشهادات، كهدية من صدام حسين، وزار دول العالم جميعها ، وكان يفترض أن يكون منصفاً وموضوعياً في طرحه فهذا  الشخص أمره غريب، فهو نموذج لفئة محدودة من البشر، لا يمكن إلا أن نطلق عليها، فئة المصلحين المنتفعين، الذين لا يقدمون شيء إلى الوطن إلا بثمن فلا يضعون أيديهم في شيء إلا حينما ينتفعون منه  ، هذا الشخص من الذين طبّلوا، وزمّروا، ورقصوا لصدام حسين، ولنظامه ولسنين طوال.. هذا المهرج، كان ينام ببدلته العسكرية الزيتوني  ومسدسه الذي يتدلى من خصره ولسنين طوال أنه ، أيها السادة، شاعر قادسية صدام، وشاعر المعركة، وعضو الفيلق الثامن، فيلق المنشدين، والمطربين، والمطبلين لعهد صدام حسين . 

لقد كان (هاشم العقابي) يشغل نائب رئيس جمعية الشعراء الشعبيين في العراق، وكثيراً ما تغنى بأشعاره بالرئيس الراحل! ، كنت فيما سبق من المعجبين بهذه الشخصية وإنا أراها تدافع بحرقة عن التغيير والعملية السياسية والديمقراطية في العراق وكنت قد غفرت في قرارة نفسي على الكثير مما اسمعه عن هذا الشاعر والكاتب لأني أرجعت ذلك إلى طغيان واستبداد النظام الصدامي والرجل كان بحاجة الى الكتابة بحق صدام وجلاوزته حتى يخرج من العراق ويلتحق بالمعارضة اما تلون هذا الرجل واعتدائه على الرموز السياسية في العراق هذا يدل على ان الرجل يبحث على مصلحته على حساب الاغلبية المؤمنة بالتغيير والعملية السياسية والديمقراطية وكان يفترض فيه الكتابة بمهنية وعدم التجاوز من خلال تشبيه الرموز بالكلاب .

من هنا لابد من فضح العقابي الذي نال الماجستير في  (القيم السائدة في أحاديث الرئيس صدام حسين)! والتي أهداها الى صدام حسين، فالقصة لم تنته هنا، فالتاريخ يختزن قصة لقاء العقابي بصدام حسين، وما دار بينهما من حديث، فحينما قدم طلباً الى الرئيس صدام حسين، من أجل مقابلته، تم تحديد موعداً له فأهدى العقابي الى صدام حسين قصيدة شعبية عصماء، سمى فيها صدام حسين، بـ (النبي الجديد في العراق والأرض)، فسأله الرئيس صدام عن حاجته فقال له، وبالحرف الواحد : (سيدي القائد حفظكم الله ورعاكم أنت أب، وأنت قائد، وأنت معلم، وأنت والد العراقيين وأنا واحد منهم، فأريد من سيادتكم السماح لي بالدراسة في لندن من أجل نيل الدكتوراه..).

وهكذا تأكد لي ان الفلوس تغير النفوس وقد يعذر العقابي على ذلك فالطبع غلاب والرجل تعود على التملق والمدح وعلى من يدفع اكثر ، لذلك نسأله هل ما زال يتباهى في صورته وهو مع القائد الضرورة بملابس الخاكي والتي حولها الى لوحة بحجم الحائط في شقته التي كان يقيم فيها وسط عاصمة الضباب، لندن، وهو من تبنى عملية جمع التبرعات لصالح قادسية صدام، بالتعاون مع السفارة العراقية في لندن . 

  

احمد الفهد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/20



كتابة تعليق لموضوع : سبحان مغير الأحوال الفلوس تغير النفوس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2013/09/20 .

لماذا تغفر لجلال الطالباني شافه الله وعافاه ان كان حي ورحمه الله ان كان ميت وكذلك تغفر لمسعود ارتباطهما العلي بصدام ولقائهم معه اكثر من مره
لماذا تغفر للرفيق المناضل على الشلاه علاقته بعدي ولؤي حقي والزيوني لايفارقه
لماذا تغفر للرفيقه المناضله حنان الفتلاوي رئاستها للاتحاد العام لنساء العراق فرع بابل
لماذا تغفر للرفيق المناضل عبود كنبر
لماذا تغفر للرفيق المناضل قاسم عطا
الامثله كثيره هؤلاء كلهم تغفر لهم لكن لا تغفر لهاشم العقابي لانه شخصص اخطاء دوله الفافون
سبحانك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

• (2) - كتب : ابو الحسن ، في 2013/09/20 .

لدفاع عن التغيير إلى الهجوم العنيف على الحكومة ودولة رئيس الوزراء في ظل الكم الهائل من المقالات هل الدفع بالدولار عند الأخ صاحب مؤسسة المدى اكبر من الإخوان في التحالف الوطني . اقتطعت جزء من مقال الكاتب وفيه اعتراف ضمني ان مؤسسه التحالف الوطني ممثله بمختار العصر تدفع الدولارات الخضراء لمداحيها والسؤال للكاتب
لماذا من ينتقد مختار العصر والقائد الضروره وحثالاته يعتبر بنضركم مرتشي وقابض الثمن ومتغير الاراء
ولماذا من يمدح ابو اسراء والفتلاوي والعلاق غير مرتشي ومخلص وطني
ان من طاماتنا الكبرى هو خلط الاوراق ودس السم بالعسل لخلط الامور وجعلها اكثر ضبابيه
كثير من المواطنين والصحفيين والمثقفين والكتاب كانت مواقفهم بعد الاحتلال الامريكي بجانب نوري قلبا وقالبا لان الحكومه في بدايتها والضروره الوطنيه تتطلب ان نقف بجانب الوطن ومن يقود البلاد لكن بعد 10 سنوات والفضائح ريحتها تزكم الانوف لا امن لا خدمات وسرقات بالملايين ومن يجرء على الانتقاد يتهم بتعاطي الرشوه انا عبد فقير لله متقاعد كنت من اشد مناصري نوري وبطانته لكن تغيرت وتغيرت مواقفي بعد مهازل وفضايح الدعوه فهل ستتهموني بتعاطي الرشوه وانا جليس داري
السؤال ماذا تقول عن كتاب كانوا من اشد معارضي نوري وتحولوا بين ليله وضحاها الى مالكيين اكثر من المالكي هل ندموا عن خيانتهم لابو اسراء ورجعو لو طنيتهم ام ان دولارات ابو اسراء اشترت ضمائرهم
مالكم كيف تحكمون
نريد الكاتب والصحفي والمثقف حيادي لا تاخذه بالله لومه لائم يرى الايجابيات ويذكرها ويشجع على الاستمرار بها ويرى السلبياتويؤشرها ويضع المعالجات لها
لا ان يتحول العراق الى اعلام مناصر للحكومه لايرى الا ايجابياتها او عدو للحكومه لايرى الا سلباتها
غادرو لغه الاتهامات ونظريه المؤامره فانها من ادران صدام التي لازالت عالقه في عقولكم ومخزونه في صدورك
فالى الله ترجع الامور




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي سالم الساعدي
صفحة الكاتب :
  علي سالم الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الحكم بسجن موظف سابق بوزارة الشباب والرياضة اختلس أكثر من مليارٍ وربع المليار دينار من المال العامِّ  : هيأة النزاهة

 بابل تستضيف بطولة العراق المدرسية بكرة اليد  : نوفل سلمان الجنابي

 بالصور : مأدبة افطار لناجين من سبايكر في بيت ام قصي التي انقذتهم من عصابات داعش

 وزارة الموارد المائية تواصل حملتها الخدمية في محافظة النجف الأشرف  : حيدر فيصل الحسيناوي

 عندما يصبح الهراء تنويرا   : حسن علي احمد الحجي

 الوكيل الفني يستقبل السفير التركي في العراق لبحث تطبيق تعليمات منظمة IATA  : وزارة النقل

 زيارة وزوار الامام الحسين (ع) في الاحاديث الشريفة  : مجاهد منعثر منشد

  سِياسي زَوجي ..سِياسي فَردي!  : اثير الشرع

 9 نيسان استشهاد النفس الجلية وعودة العبثية  : فراس الجوراني

  منشورات لاحرار السعدية تدعو "داعش" الارهابي للانسحاب من منطقة السعدية بديالى خلال 48 ساعة

 وقفة مع سماحة السيد الحيدري  : سامي جواد كاظم

 عبطان يشدد على عودة العمل بملعبي صلاح الدين والانبار وقاعة الـ7000 المغلقة  : وزارة الشباب والرياضة

 المجتمع الدولي يتفرج على وباء فتاك اسمه السعودية  : حميد الموسوي

 وزير العمل يدعو وسائل الاعلام الى التعاون مع الحكومة لكشف حالات الفساد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ثنائية الحياة والموت في قصص إيفان بونين  : جودت هوشيار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net