صفحة الكاتب : وجيه عباس

اغتصاب المستقلين: واجب ام مستحب؟!
وجيه عباس

سمعت شائعة ان اي مواطن باكر(ذكرا كان او انثى) سوف يتم تسفيره خارج الوطن اذا تم ثبوت عدم اغتصابه من قبل رجالات الوطن او الميليشيات(وهنا اشدد على قضية المساواة بين الرجل والمرأة،لها ماله من حقوق وعليها ماعليه من اغتصاب)،نعم انني ابكي من شدة حب وطني الذي احبه من طرف واحد لاعلاقة له بطرف عمامة احدهم او شرواله او كشيدته، لكنني اخشى ان يعلم سياسي من الناطقين بإسم رؤساء الكَتِلْ السياسية فيقوم بتشويه سمعتي أمام الرأي العام لقطع الطريق علينا خشية الترشيح لمنصب فسادي!!.

القضية بحاجة الى تشريع قانون ينص على تنظيم حملات الاغتصاب الجماعي للمواطن الذي اصبح أشبه بالمنغولي(مع احترامي لانسانيتهم)في زمن الديمقراطية الجديد كونه (لايفرق بين حماهه ورجلهه!!)،بدأ العراقي غريبا وسيعود غريبا فطوبى للمغتصبين في زمن العفاف الحزبي الذي أجاز لهم اغتصاب أي مستقل خرج من الحقبة الصدامية بملف أبيض ودخل الى الحقبة الديمقراطية بملف جنائي أسود!،واتيقن ان الكتل السياسية ستبلغ قمة التوافق على التصويت لهذا القانون للثأر من الشعب الذي خرج في التظاهرات للمطالبة بالغاء او تقليل رواتب النواب التقاعدية ومساواتها مع تقاعد المغتصبين من الشعب في هذا الزمن الأعور الملطّخ بالميليشيات!.

إصعاد سياسيين لاعلاقة لهم بحياة الناس الى التانكي الحكومي والبرلماني بـ(ماطور من نوع الحرامي!!) ليس الذنب الوحيد الذي ارتكبه الشعب بحق نفسه او بحق الديمقراطية نفسها،الشعب الذي هو مصدر السلطات هو نفسه مصدر الأزمات التي اخرجها لنفسه ذات غباء ديمقراطي! او لنقل ذات حسن نية،بينما المولدات مصدر الكهرباء،ولولا وجود المولدات في الشارع العراقي لاحتاج العراقي الى قابلات مأذونة من أجل إكمال مسيرتهم الطويلة التي لاتريد أن تنتهي مثل أي مسلسل تركي الا بعد أن يتزوج ابن الاخ زوجة عمه في الحب الممنوع والعتب مرفوع بين المنتج وبين المخرج!!.

الشعب العراقي مسؤول عما يجري عليه وبسببه،ولاادري لماذا اتذكر العراق كلما شاهدت مشهدا تمثيليا للممثل (عادل أدهم) حين يتحول من البكاء الى الضحك من دون سابق إنذار وكأنه كان يخفي دموعه بين ضحكاته ليفاجئنا بهذا الضحك الأسود.

مايحيط بنا ملل،السياسيون يحاصرونك في كل القنوات التي تناسلت بزواج ديمقراطي حتى لوكانت تبث برامج تحضير الاكلات و كأننا حمير همها بطنها،بينما تمتهن اخريات تسويق الشامبو وكأن نساءنا غارقات في القذارة،بينما الارهابيون يرسمون لوحة العراق بالاحمر القاني من الدم...اي تفاهة اكثر مما تحيط بنا وحياتنا تغص بالستوتات والسايبات؟!.

في النهاية على الشعب أن يطالب بالعدالة والمحاصصة في توزيع أنواط الاغتصاب الوطني اسوة بأنواط الشجاعة من أجل تشجيع مؤسسات سرير المجتمع المدني على تقبّل الشذوذ الديمقراطي الجديد ولاننسى ان عضوا شاذا في الكونغرس الاميركي وعضوة سحاقية في نفس الكونغرس طالبا رئيس الوزراء في دورته الاولى ان يحفظ حقوق الشواذ في المجتمع العراقي،السؤال المهم الذي اثير بين الناس كان:

-همه الشرفاء شحصّلوا بهذا البلد خاطر يحصلوه الفروخ!!.

  

وجيه عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/20



كتابة تعليق لموضوع : اغتصاب المستقلين: واجب ام مستحب؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرحمن اللويزي
صفحة الكاتب :
  عبد الرحمن اللويزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خاطرة سريعة .النور الثالث والسر المستودع فيه.مناسبة وفاة القديسة فاطمة بنت النور الأكبر  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الصداقة .. والصداقة الالكترونية  : محمد المبارك

  روبروت طائفي  : حبيب ابو طالب

 ولجت شهقة الإندفاق  : حسن العاصي

 بعد ان استوقف موكب سيادته في سيطرة اللج لاكمال اجراءات التفتيش الاصولية.. وزير الداخلية يكرم النائب عريف (حسنين عليوي ناصر) العامل في شؤون السيطرات في الوزارة  : وزارة الداخلية العراقية

 ملاكات توزيع الجنوب تواصل حملاتها لرفع التجاوزات الحاصلة على الشبكة الكهربائية  : وزارة الكهرباء

 قانون 21 بين الطعن وسحبه من المستفيد ؟  : عمار جبر

 دهم عدة مضافات والعثور على 10 عبوات ناسفة في منطقة مطيبيجة  : وزارة الداخلية العراقية

 ليس من أخلاق المؤمن المكر والخديعة والخيانة ..  : سيد صباح بهباني

 مدير شرطة ديالى يجري جولة ميدانية في خانقين  : وزارة الداخلية العراقية

 المواجهة الشاملة للمجتمعات.. ضد الفساد السياسي  : مهدي الصافي

 منتدى الاعلاميات العراقيات يشارك في الاجتماع الاقليمي للمنتدى الديمقراطي للنساء في عمان  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 تيك أوي!  : اوعاد الدسوقي

 وزير التعليم يوافق على تخفيض معدل نقل طلبة كليات طب الاسنان والصيدلة في الخارج الى داخل العراق

 ملاكات انتاج البصرة تواصل اعمال صيانة مضخة التبريد في محطة النجيبية الحرارية  : وزارة الكهرباء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net