صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

حاجات الجماهير في سوق المزايدات
علي جابر الفتلاوي

 منذ سقوط النظام الدكتاتوري في العراق ولغاية الوقت الحاضر كان الهاجس الكبير الذي يقلق الشعب العراقي ، ويقلق القاده العراقيين المخلصين لهذا الشعب ، هو الهاجس الامني والمد الطائفي المقيت . فكانت وقفة رجال العراق الاوفياء لشعبهم في التصدي للارهاب والطائفيه وبناء البنى التحتيّه رغم الصعوبات والمعوقات التي يثيرها بعض الشركاء في العمليه السياسيه ،ورغم الدعم اللامحدود من قبل بعض دول الاقليم للمجموعات الارهابيه والطائفيه  ولبعض المجموعات السياسيه التي تسير وفق مخططات خارجيه ، ولا زالت هذه الدول الخارجيه تلعب لعبتها على الساحة العراقيه متناغمة مع بعض الخطوط السياسيه والطائفية في داخل العراق املا في تغيير الخارطة السياسيه الجديدة بما يتناسب واهداف ومخططات هذه الدول ، وهذه الدول تعتمد على مجموعات سياسيه واخرى تخريبيه تعمل وفق اجندات هذه الدول ووجود عناصر من هذه المجموعات متسللة داخل مؤسسات الدولة تتجاوب مع مخططات تلك الدول وتتعاون معها في تمرير مخططاتها وعرقلة عمل الحكومة لخدمة الجماهير صاحبة المصلحة في تحسن الوضع الامني وفي تطور الجانب الخدمي وتوفير فرص العمل الشريف لكثير من العاطلين عن العمل ، ورغم هذه المعوقات استطاعت الدولة العراقيه ان تقف على رجليها بهمة رجال الدولة المخلصين لشعبهم ووطنهم العراق ، وعندما نقول الدولة لا نعني بذلك الجهاز التنفيذي فقط ، بل يشمل جميع المنظومات المؤسساتيه التي تدير شؤون الدولة العراقيه الجديدة سواء كانت التشريعيه او القضائيه او التنفيذيه ، ويتذكر الشعب العراقي جيدا وقائع جلسات البرلمان السابق ، وكيف تجري الامور عندما تطرح حاجات الشعب لغرض تشريع قانون اوتخصيص اموال لتنفيذ مشاريع تخدم الجماهير وكيف ترتفع الاصوات بالاعتراض والمماطله لاعتقاد هذه الجهات المعترضه ان لو نفذت هذه المشاريع او القوانين فستحسن صورة الحكومة في عيون الناس وتزداد شعبيتها وهذا ما لاتريده هذه الجهات التي تعتبر نفسها منافسة للجهات الحكوميه ، ولا يهم هذه الجهات مقدار الالم الذي يشعر به الناس عندما يرون حاجاتهم ومطالبهم تباع وتشترى في سوق المزايدات السياسيه والاهداف الحزبيه الضيقه او لتنفيذ مطالب اجندات خارجيه ، وننظر الى الجماهير ضحية هذه المزايدات نراها تتحسر وتذوب في الالم عندما تشاهد جهات او افرادا في مجلس النواب السابق توظف حاجات الجماهير مثل حاجة الناس الى الكهرباء او زيادة فرص العمل او الخدمات الاخرى او تخصيص اموال ترميم اوبناء البنى التحتيه للبلد من أقتصاديه او اجتماعيه اوصحيه او خدميه ، عندما تشاهد هذه الجماهيرالافراد او الاطراف التي انتخبتها بالامس وهي تقف اليوم تبيع وتشتري بمصالحها وحاجاتها في سوق المزايدات السياسيه والحزبيه الانانيه ، فكم من مشروع او قانون منعت تشريعه هذ الاطراف تلبية لنداءات خارجيه مغرضة او تحقيقا لمكاسب سياسيه ضيقه  ومن جملة هذه المشاريع التي حاربت خطط معالجتها وتطويرها  مشروع تطوير الكهرباء في العراق واليوم اذ يعاني الشعب العراقي من ضعف وتردي الخدمة الكهربائيه ، واسبايها كثيرة منها ان الخدمة الكهربائيه السيئه التي هي موروثة من النظام الدكتاتوري المقبوروهي على وضعها المتردي الموروث مستهدفة من قبل الارهاب والعناصر المعاديه للوضع الجديد في العراق ومنها الفساد الاداري والمالي المستشري في كثير من مفاصل دوائر الكهرباء ، وكذلك مفاصل الوزارات الاخرى والتي منها موروث ومنها استجد خلا ل الوضع الجديد للعراق ، ان الطلب الواسع على الطاقة الكهربائيه لا يتناسب والموجود الفعلي من المنتج من الطاقه اضافة الى الاداء السئ لبعض الكوادر قي وزارة الكهرباء وللانصاف نقول هناك من الكوادر من يعمل باخلاص وتفان لتحسين الاداء ولكن حسب الامكانات المتاحه لهم وبالرغم من ان الموجود من الطاقة لا يتناسب والطلب الواسع ،كما ان هناك  من التجاوزات على خطوط الطاقه بالحجم الذي يؤثر على التوزيع الامر الذي دفع الحكومة الى اتخاذ الاجراءات السريعة لمعالجة بعض هذه التجاوزات في الفترة الاخيرة لكنها اجراءات متأخره وفهمت انها جاءت كرد فعل للتظاهرات التي حدثت في بعض المحافظات وعندما يخرج الناس في هذه المسيرات للاحتجاج على تردي الكهرباء وبقية الخدمات وعلى تفشي البطالة والفساد الاداري والمالي وعلى تأخير مفردات البطاقة التموينية فأنهم  محقون في ذلك ، لانها حاجات حقيقية وواقعية ،كذلك الدستورالعراقي يكفل حق التظاهر والاحتجاج السلمي ووفق الضوابط القانونيه ، لكن للاسف  استغلت حاجات الجماهير هذه ودخلت سوق المزايدات السياسيه من قبل بعض المتصيدين في الماء العكر ، فدخلت بعض الجهات السياسيه وخاصة الجهات الخاسرة في الانتخابات الاخيرة على خط الازمة مستغلة عواطف الجماهير تحقيقا لمآرب سياسيه واخذت تلقي باللائمه في تردي الخدمات على عاتق الحكومه بل تلقي باللائمة على جهة معينة من الحكومة واللعبة معلومة ومعروفة للجماهير ، لان الجماهير وصلت الى مرحلة من الوعي ما يؤهلها للتمييز بين ماهو لها وما هو عليها ، وذلك كون الجماهير هي التي تعايش الحدث بالفعل والواقع وتتفاعل معه وهي صاحبة المصلحة في تسيير الامور في الاتجاه الصحيح ان الجماهير الشعبيه تعرف جيدا من المسئول عن تردي الخدمات ولا تسمح لبعض السياسيين استغفالها والتعامل معها وكأنها لا تفهم شيئا عما يجري في الساحة العراقيه ، وولى عهد الدكتاتوريه التي كانت تتهم أي جهة بمختلف الاتهامات من دون ان يرد احد عليها ،فالجماهير واعيه ولن تسمح لاي جهة باستغلالها او استغلال عواطفها وهي تعرف من يعمل لمصلحتها ومن يعمل لمصالحه الذاتيه ، وعلى السياسيين الذين يلعبوا على وتر حاجات الجماهير ان كانوا فعلا حريصين على الشعب ان يشاركوا في حل الازمه مع الاخرين من السياسيين المخلصين على مصلحة شعبهم وبذلك يكسبوا الناس وينالوا ثقتهم خير لهم من حالة التسقيط التي ينتهجونها لاخراج منافسيهم من الساحة ، وعليهم ان يقروا ان أي سياسي مشارك في الحكومة فهو طرف في تحمل جزء من المسؤوليه سواء كان هذا السياسي عضوا في البرلمان او عضوا في الحكومة ،وفي راينا ان البرلمان العراقي السابق يتحمل الجزء الاكبر من المسؤوليه لان الحكومة جهة تنفيذيه ومن صلاحيات مجلس النواب ان يوجه الحكومه بالاتجاه الذي يخدم الشعب ، كما يجب علينا ان نذكر ان الجماهير لها الحق في التظاهر والتعبير عن رأيها ومطالبها وهذا الحق مكفول بموجب الدستور لكن وفق الضوابط القانونيه ، وخروج الحاله عن وضعها السلمي ، وتحويلها الى حالة عدم انضباط وفوضى وتخريب واعتداء على المسؤولين وافرادالامن ، هذا امر لا يقره القانون ، ودفع الجماهير الى هذه الحالة غير السلميه ووضعها في هذا الموقف المحرج امام الدوله والقانون واحراج مؤسسات الدولة الامنيه ايضا امام الجماهير هو امر لا يرضاه أي مخلص اوغيور حتى وان كان مختلفا مع الدولة ، علما ان الجماهير التي خرجت يوم الجمعة للمطالبة بحقوقها المشروعة انما تؤشر احتجاجاتها السلمية على وعي هذه الجماهير وعلى حبها لوطنها العراق وتؤشر على حضاريتها ايضا  ونخاطب بعض السياسيين الذي استغلوا الوضع لتسقيط منافسيهم ان أسلكوا طريقا اخر للمنافسه وعودوا الى انفسكم واكسبوا الجماهير بان تتبنوا مطالبهم بمساهمتكم مع الاخرين في حل المشكله لا في محاولاتكم دفع الجماهير الى حالة الفوضى والصدام لان هذا العمل لا يحل المشكله بل يساهم في تعقيدها ، وعلينا جميعا ترك المظاهر السلبيه التى لا تخدم احدا سوى اعداء العراق ،وكفاكم ايها المفلسون سياسيا وشعبيا مزايدة على مصالح وحاجات الجماهير المظلومه على حساب مصالحكم الحزبيه الضيقه ، التي سئم منها الشعب كثيرا ،ولنتجه جميعا لبناء عراقنا باخوة وتعاون وبنفس وطني بعيدا عن التاثيرات الخارجيه لتفويت الفرصة على اعداء الشعب العراقي من الصداميين المجرميين الذين يتحينون الفرص للانتقام من الشعب ،واصحاب الدعوات الطائفية من سياسيين اومدعي الدين المدعومين من دوائر خارجية . ولتفويت الفرصة على المندسين الذين يريدون الايقاع بالجميع وتخريب البلد والعملية السياسية الرائدة في العراق، فتحية كبيرة الى الجماهير الشعبية الواعية التي فوتت الفرصة على المخربين ، واجهضت مخططات من يريد اللعب على حاجات الجماهير .

 
 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/27



كتابة تعليق لموضوع : حاجات الجماهير في سوق المزايدات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أبو العلاء ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : هل فيكتور هيجو مخطئ لأنه لا يعلم بالشيعة الرافضة..حسبنا الله و نعم الوكيل

 
علّق نجم الحجامي ، على عاصمة الدولة العالمية المستقبلية . لماذا غيّر اليهود وجهتهم؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت سيدتي الفاضله على هذا المقال الرائع ولي دراسات حول الموضوع تؤيد رايك وسارسلها لك ان شاء الله

 
علّق صفاء الموسوي ، على السيد منير الخباز يرد على فرية كمال الحيدري بشان تكفير المسلمين من قبل علماء الشيعة ويعرض فتوى جديدة لسماحة السيد السيستاني بهذا الشان : اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد كلمتهم

 
علّق صفاء الموسوي ، على البحيرات التابعة للعتبة الحسينية تباشر بتسويق الاسماك لدعم المنتوج الوطني والحد من الاستيراد والسيطرة على الاسعار : ما شاء الله .بالتوفيق

 
علّق محمد الفاتح ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : منطق غريب وتحليل عقيم

 
علّق عبد المحسن ، على ما بين بلعم بن باعوراء  والحيدري  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاكم الله شيخنا الجليل على هذا المقال .. أنا من المتابعين للسيد الحيدري ومن المواكبين لحركته وتحوله من أداة نافعة للمذهب الى خنجر في قلب التشيع حتى أسعد العرعور وأمثاله ، والرد عليه وابطال سحره واجب العلماء لئلا تكون للجاهلين حجة في اتباعه… دمتم برعاية الله

 
علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . زاهر تاصر زكار
صفحة الكاتب :
  د . زاهر تاصر زكار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net