صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

حاجات الجماهير في سوق المزايدات
علي جابر الفتلاوي

 منذ سقوط النظام الدكتاتوري في العراق ولغاية الوقت الحاضر كان الهاجس الكبير الذي يقلق الشعب العراقي ، ويقلق القاده العراقيين المخلصين لهذا الشعب ، هو الهاجس الامني والمد الطائفي المقيت . فكانت وقفة رجال العراق الاوفياء لشعبهم في التصدي للارهاب والطائفيه وبناء البنى التحتيّه رغم الصعوبات والمعوقات التي يثيرها بعض الشركاء في العمليه السياسيه ،ورغم الدعم اللامحدود من قبل بعض دول الاقليم للمجموعات الارهابيه والطائفيه  ولبعض المجموعات السياسيه التي تسير وفق مخططات خارجيه ، ولا زالت هذه الدول الخارجيه تلعب لعبتها على الساحة العراقيه متناغمة مع بعض الخطوط السياسيه والطائفية في داخل العراق املا في تغيير الخارطة السياسيه الجديدة بما يتناسب واهداف ومخططات هذه الدول ، وهذه الدول تعتمد على مجموعات سياسيه واخرى تخريبيه تعمل وفق اجندات هذه الدول ووجود عناصر من هذه المجموعات متسللة داخل مؤسسات الدولة تتجاوب مع مخططات تلك الدول وتتعاون معها في تمرير مخططاتها وعرقلة عمل الحكومة لخدمة الجماهير صاحبة المصلحة في تحسن الوضع الامني وفي تطور الجانب الخدمي وتوفير فرص العمل الشريف لكثير من العاطلين عن العمل ، ورغم هذه المعوقات استطاعت الدولة العراقيه ان تقف على رجليها بهمة رجال الدولة المخلصين لشعبهم ووطنهم العراق ، وعندما نقول الدولة لا نعني بذلك الجهاز التنفيذي فقط ، بل يشمل جميع المنظومات المؤسساتيه التي تدير شؤون الدولة العراقيه الجديدة سواء كانت التشريعيه او القضائيه او التنفيذيه ، ويتذكر الشعب العراقي جيدا وقائع جلسات البرلمان السابق ، وكيف تجري الامور عندما تطرح حاجات الشعب لغرض تشريع قانون اوتخصيص اموال لتنفيذ مشاريع تخدم الجماهير وكيف ترتفع الاصوات بالاعتراض والمماطله لاعتقاد هذه الجهات المعترضه ان لو نفذت هذه المشاريع او القوانين فستحسن صورة الحكومة في عيون الناس وتزداد شعبيتها وهذا ما لاتريده هذه الجهات التي تعتبر نفسها منافسة للجهات الحكوميه ، ولا يهم هذه الجهات مقدار الالم الذي يشعر به الناس عندما يرون حاجاتهم ومطالبهم تباع وتشترى في سوق المزايدات السياسيه والاهداف الحزبيه الضيقه او لتنفيذ مطالب اجندات خارجيه ، وننظر الى الجماهير ضحية هذه المزايدات نراها تتحسر وتذوب في الالم عندما تشاهد جهات او افرادا في مجلس النواب السابق توظف حاجات الجماهير مثل حاجة الناس الى الكهرباء او زيادة فرص العمل او الخدمات الاخرى او تخصيص اموال ترميم اوبناء البنى التحتيه للبلد من أقتصاديه او اجتماعيه اوصحيه او خدميه ، عندما تشاهد هذه الجماهيرالافراد او الاطراف التي انتخبتها بالامس وهي تقف اليوم تبيع وتشتري بمصالحها وحاجاتها في سوق المزايدات السياسيه والحزبيه الانانيه ، فكم من مشروع او قانون منعت تشريعه هذ الاطراف تلبية لنداءات خارجيه مغرضة او تحقيقا لمكاسب سياسيه ضيقه  ومن جملة هذه المشاريع التي حاربت خطط معالجتها وتطويرها  مشروع تطوير الكهرباء في العراق واليوم اذ يعاني الشعب العراقي من ضعف وتردي الخدمة الكهربائيه ، واسبايها كثيرة منها ان الخدمة الكهربائيه السيئه التي هي موروثة من النظام الدكتاتوري المقبوروهي على وضعها المتردي الموروث مستهدفة من قبل الارهاب والعناصر المعاديه للوضع الجديد في العراق ومنها الفساد الاداري والمالي المستشري في كثير من مفاصل دوائر الكهرباء ، وكذلك مفاصل الوزارات الاخرى والتي منها موروث ومنها استجد خلا ل الوضع الجديد للعراق ، ان الطلب الواسع على الطاقة الكهربائيه لا يتناسب والموجود الفعلي من المنتج من الطاقه اضافة الى الاداء السئ لبعض الكوادر قي وزارة الكهرباء وللانصاف نقول هناك من الكوادر من يعمل باخلاص وتفان لتحسين الاداء ولكن حسب الامكانات المتاحه لهم وبالرغم من ان الموجود من الطاقة لا يتناسب والطلب الواسع ،كما ان هناك  من التجاوزات على خطوط الطاقه بالحجم الذي يؤثر على التوزيع الامر الذي دفع الحكومة الى اتخاذ الاجراءات السريعة لمعالجة بعض هذه التجاوزات في الفترة الاخيرة لكنها اجراءات متأخره وفهمت انها جاءت كرد فعل للتظاهرات التي حدثت في بعض المحافظات وعندما يخرج الناس في هذه المسيرات للاحتجاج على تردي الكهرباء وبقية الخدمات وعلى تفشي البطالة والفساد الاداري والمالي وعلى تأخير مفردات البطاقة التموينية فأنهم  محقون في ذلك ، لانها حاجات حقيقية وواقعية ،كذلك الدستورالعراقي يكفل حق التظاهر والاحتجاج السلمي ووفق الضوابط القانونيه ، لكن للاسف  استغلت حاجات الجماهير هذه ودخلت سوق المزايدات السياسيه من قبل بعض المتصيدين في الماء العكر ، فدخلت بعض الجهات السياسيه وخاصة الجهات الخاسرة في الانتخابات الاخيرة على خط الازمة مستغلة عواطف الجماهير تحقيقا لمآرب سياسيه واخذت تلقي باللائمه في تردي الخدمات على عاتق الحكومه بل تلقي باللائمة على جهة معينة من الحكومة واللعبة معلومة ومعروفة للجماهير ، لان الجماهير وصلت الى مرحلة من الوعي ما يؤهلها للتمييز بين ماهو لها وما هو عليها ، وذلك كون الجماهير هي التي تعايش الحدث بالفعل والواقع وتتفاعل معه وهي صاحبة المصلحة في تسيير الامور في الاتجاه الصحيح ان الجماهير الشعبيه تعرف جيدا من المسئول عن تردي الخدمات ولا تسمح لبعض السياسيين استغفالها والتعامل معها وكأنها لا تفهم شيئا عما يجري في الساحة العراقيه ، وولى عهد الدكتاتوريه التي كانت تتهم أي جهة بمختلف الاتهامات من دون ان يرد احد عليها ،فالجماهير واعيه ولن تسمح لاي جهة باستغلالها او استغلال عواطفها وهي تعرف من يعمل لمصلحتها ومن يعمل لمصالحه الذاتيه ، وعلى السياسيين الذين يلعبوا على وتر حاجات الجماهير ان كانوا فعلا حريصين على الشعب ان يشاركوا في حل الازمه مع الاخرين من السياسيين المخلصين على مصلحة شعبهم وبذلك يكسبوا الناس وينالوا ثقتهم خير لهم من حالة التسقيط التي ينتهجونها لاخراج منافسيهم من الساحة ، وعليهم ان يقروا ان أي سياسي مشارك في الحكومة فهو طرف في تحمل جزء من المسؤوليه سواء كان هذا السياسي عضوا في البرلمان او عضوا في الحكومة ،وفي راينا ان البرلمان العراقي السابق يتحمل الجزء الاكبر من المسؤوليه لان الحكومة جهة تنفيذيه ومن صلاحيات مجلس النواب ان يوجه الحكومه بالاتجاه الذي يخدم الشعب ، كما يجب علينا ان نذكر ان الجماهير لها الحق في التظاهر والتعبير عن رأيها ومطالبها وهذا الحق مكفول بموجب الدستور لكن وفق الضوابط القانونيه ، وخروج الحاله عن وضعها السلمي ، وتحويلها الى حالة عدم انضباط وفوضى وتخريب واعتداء على المسؤولين وافرادالامن ، هذا امر لا يقره القانون ، ودفع الجماهير الى هذه الحالة غير السلميه ووضعها في هذا الموقف المحرج امام الدوله والقانون واحراج مؤسسات الدولة الامنيه ايضا امام الجماهير هو امر لا يرضاه أي مخلص اوغيور حتى وان كان مختلفا مع الدولة ، علما ان الجماهير التي خرجت يوم الجمعة للمطالبة بحقوقها المشروعة انما تؤشر احتجاجاتها السلمية على وعي هذه الجماهير وعلى حبها لوطنها العراق وتؤشر على حضاريتها ايضا  ونخاطب بعض السياسيين الذي استغلوا الوضع لتسقيط منافسيهم ان أسلكوا طريقا اخر للمنافسه وعودوا الى انفسكم واكسبوا الجماهير بان تتبنوا مطالبهم بمساهمتكم مع الاخرين في حل المشكله لا في محاولاتكم دفع الجماهير الى حالة الفوضى والصدام لان هذا العمل لا يحل المشكله بل يساهم في تعقيدها ، وعلينا جميعا ترك المظاهر السلبيه التى لا تخدم احدا سوى اعداء العراق ،وكفاكم ايها المفلسون سياسيا وشعبيا مزايدة على مصالح وحاجات الجماهير المظلومه على حساب مصالحكم الحزبيه الضيقه ، التي سئم منها الشعب كثيرا ،ولنتجه جميعا لبناء عراقنا باخوة وتعاون وبنفس وطني بعيدا عن التاثيرات الخارجيه لتفويت الفرصة على اعداء الشعب العراقي من الصداميين المجرميين الذين يتحينون الفرص للانتقام من الشعب ،واصحاب الدعوات الطائفية من سياسيين اومدعي الدين المدعومين من دوائر خارجية . ولتفويت الفرصة على المندسين الذين يريدون الايقاع بالجميع وتخريب البلد والعملية السياسية الرائدة في العراق، فتحية كبيرة الى الجماهير الشعبية الواعية التي فوتت الفرصة على المخربين ، واجهضت مخططات من يريد اللعب على حاجات الجماهير .

 
 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/27



كتابة تعليق لموضوع : حاجات الجماهير في سوق المزايدات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيدون النبهاني
صفحة الكاتب :
  زيدون النبهاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  أين اختفى الشعب الليبي  : كاظم فنجان الحمامي

 صحيفة سعودية تهاجم الشيخ العودة لتحذيره من انفجار العنف

 الاسلام اختطف اين المسلمون  : مهدي المولى

 من لم يغنه ما يكفيه ، أعجزه ما يغنيه  : جمال الدين الشهرستاني

 فرنسا تناشد مجلس الأمن لإنقاذ الأقليات الدينية بالعراق.. وأمريكا تبحث التدخل العاجل

  اسعار الكهرباء تؤخر النمو الاقتصادي  : ماجد زيدان الربيعي

 العراق يتسلم الدعوة لحضور القمة العربية في موريتانيا ويدعو لتطوير العلاقة بين البلدين

 العمل تطلق (4) الاف قرض خاص بالمشاريع المدرة للدخل في بغداد والمحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المرجع النجفی: جهاد الحشد سيتلألأ نورا وهم يرفعون رؤوسهم عاليا أمام الرسول وأهل بيته

 مبدأ الرفق ومسؤولية الأب اتجاه الأسرة  : الشيخ عبدالجليل المكراني

 الأشياء العظيمة تبدأ دائما من الداخل  : علي علي

  مقابلة صحفية نادرة في برلين مع مفتي فلسطين (عام 1945)  : نبيل عوده

  أُسميك (كفيل زينب).. وكفى!!  : فالح حسون الدراجي

 العدد ( 296 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 واجبـات الصحفي والتزاماتــه ( الجزء الرابع )  : محمود الوندي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net