صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

حاجات الجماهير في سوق المزايدات
علي جابر الفتلاوي

 منذ سقوط النظام الدكتاتوري في العراق ولغاية الوقت الحاضر كان الهاجس الكبير الذي يقلق الشعب العراقي ، ويقلق القاده العراقيين المخلصين لهذا الشعب ، هو الهاجس الامني والمد الطائفي المقيت . فكانت وقفة رجال العراق الاوفياء لشعبهم في التصدي للارهاب والطائفيه وبناء البنى التحتيّه رغم الصعوبات والمعوقات التي يثيرها بعض الشركاء في العمليه السياسيه ،ورغم الدعم اللامحدود من قبل بعض دول الاقليم للمجموعات الارهابيه والطائفيه  ولبعض المجموعات السياسيه التي تسير وفق مخططات خارجيه ، ولا زالت هذه الدول الخارجيه تلعب لعبتها على الساحة العراقيه متناغمة مع بعض الخطوط السياسيه والطائفية في داخل العراق املا في تغيير الخارطة السياسيه الجديدة بما يتناسب واهداف ومخططات هذه الدول ، وهذه الدول تعتمد على مجموعات سياسيه واخرى تخريبيه تعمل وفق اجندات هذه الدول ووجود عناصر من هذه المجموعات متسللة داخل مؤسسات الدولة تتجاوب مع مخططات تلك الدول وتتعاون معها في تمرير مخططاتها وعرقلة عمل الحكومة لخدمة الجماهير صاحبة المصلحة في تحسن الوضع الامني وفي تطور الجانب الخدمي وتوفير فرص العمل الشريف لكثير من العاطلين عن العمل ، ورغم هذه المعوقات استطاعت الدولة العراقيه ان تقف على رجليها بهمة رجال الدولة المخلصين لشعبهم ووطنهم العراق ، وعندما نقول الدولة لا نعني بذلك الجهاز التنفيذي فقط ، بل يشمل جميع المنظومات المؤسساتيه التي تدير شؤون الدولة العراقيه الجديدة سواء كانت التشريعيه او القضائيه او التنفيذيه ، ويتذكر الشعب العراقي جيدا وقائع جلسات البرلمان السابق ، وكيف تجري الامور عندما تطرح حاجات الشعب لغرض تشريع قانون اوتخصيص اموال لتنفيذ مشاريع تخدم الجماهير وكيف ترتفع الاصوات بالاعتراض والمماطله لاعتقاد هذه الجهات المعترضه ان لو نفذت هذه المشاريع او القوانين فستحسن صورة الحكومة في عيون الناس وتزداد شعبيتها وهذا ما لاتريده هذه الجهات التي تعتبر نفسها منافسة للجهات الحكوميه ، ولا يهم هذه الجهات مقدار الالم الذي يشعر به الناس عندما يرون حاجاتهم ومطالبهم تباع وتشترى في سوق المزايدات السياسيه والاهداف الحزبيه الضيقه او لتنفيذ مطالب اجندات خارجيه ، وننظر الى الجماهير ضحية هذه المزايدات نراها تتحسر وتذوب في الالم عندما تشاهد جهات او افرادا في مجلس النواب السابق توظف حاجات الجماهير مثل حاجة الناس الى الكهرباء او زيادة فرص العمل او الخدمات الاخرى او تخصيص اموال ترميم اوبناء البنى التحتيه للبلد من أقتصاديه او اجتماعيه اوصحيه او خدميه ، عندما تشاهد هذه الجماهيرالافراد او الاطراف التي انتخبتها بالامس وهي تقف اليوم تبيع وتشتري بمصالحها وحاجاتها في سوق المزايدات السياسيه والحزبيه الانانيه ، فكم من مشروع او قانون منعت تشريعه هذ الاطراف تلبية لنداءات خارجيه مغرضة او تحقيقا لمكاسب سياسيه ضيقه  ومن جملة هذه المشاريع التي حاربت خطط معالجتها وتطويرها  مشروع تطوير الكهرباء في العراق واليوم اذ يعاني الشعب العراقي من ضعف وتردي الخدمة الكهربائيه ، واسبايها كثيرة منها ان الخدمة الكهربائيه السيئه التي هي موروثة من النظام الدكتاتوري المقبوروهي على وضعها المتردي الموروث مستهدفة من قبل الارهاب والعناصر المعاديه للوضع الجديد في العراق ومنها الفساد الاداري والمالي المستشري في كثير من مفاصل دوائر الكهرباء ، وكذلك مفاصل الوزارات الاخرى والتي منها موروث ومنها استجد خلا ل الوضع الجديد للعراق ، ان الطلب الواسع على الطاقة الكهربائيه لا يتناسب والموجود الفعلي من المنتج من الطاقه اضافة الى الاداء السئ لبعض الكوادر قي وزارة الكهرباء وللانصاف نقول هناك من الكوادر من يعمل باخلاص وتفان لتحسين الاداء ولكن حسب الامكانات المتاحه لهم وبالرغم من ان الموجود من الطاقة لا يتناسب والطلب الواسع ،كما ان هناك  من التجاوزات على خطوط الطاقه بالحجم الذي يؤثر على التوزيع الامر الذي دفع الحكومة الى اتخاذ الاجراءات السريعة لمعالجة بعض هذه التجاوزات في الفترة الاخيرة لكنها اجراءات متأخره وفهمت انها جاءت كرد فعل للتظاهرات التي حدثت في بعض المحافظات وعندما يخرج الناس في هذه المسيرات للاحتجاج على تردي الكهرباء وبقية الخدمات وعلى تفشي البطالة والفساد الاداري والمالي وعلى تأخير مفردات البطاقة التموينية فأنهم  محقون في ذلك ، لانها حاجات حقيقية وواقعية ،كذلك الدستورالعراقي يكفل حق التظاهر والاحتجاج السلمي ووفق الضوابط القانونيه ، لكن للاسف  استغلت حاجات الجماهير هذه ودخلت سوق المزايدات السياسيه من قبل بعض المتصيدين في الماء العكر ، فدخلت بعض الجهات السياسيه وخاصة الجهات الخاسرة في الانتخابات الاخيرة على خط الازمة مستغلة عواطف الجماهير تحقيقا لمآرب سياسيه واخذت تلقي باللائمه في تردي الخدمات على عاتق الحكومه بل تلقي باللائمة على جهة معينة من الحكومة واللعبة معلومة ومعروفة للجماهير ، لان الجماهير وصلت الى مرحلة من الوعي ما يؤهلها للتمييز بين ماهو لها وما هو عليها ، وذلك كون الجماهير هي التي تعايش الحدث بالفعل والواقع وتتفاعل معه وهي صاحبة المصلحة في تسيير الامور في الاتجاه الصحيح ان الجماهير الشعبيه تعرف جيدا من المسئول عن تردي الخدمات ولا تسمح لبعض السياسيين استغفالها والتعامل معها وكأنها لا تفهم شيئا عما يجري في الساحة العراقيه ، وولى عهد الدكتاتوريه التي كانت تتهم أي جهة بمختلف الاتهامات من دون ان يرد احد عليها ،فالجماهير واعيه ولن تسمح لاي جهة باستغلالها او استغلال عواطفها وهي تعرف من يعمل لمصلحتها ومن يعمل لمصالحه الذاتيه ، وعلى السياسيين الذين يلعبوا على وتر حاجات الجماهير ان كانوا فعلا حريصين على الشعب ان يشاركوا في حل الازمه مع الاخرين من السياسيين المخلصين على مصلحة شعبهم وبذلك يكسبوا الناس وينالوا ثقتهم خير لهم من حالة التسقيط التي ينتهجونها لاخراج منافسيهم من الساحة ، وعليهم ان يقروا ان أي سياسي مشارك في الحكومة فهو طرف في تحمل جزء من المسؤوليه سواء كان هذا السياسي عضوا في البرلمان او عضوا في الحكومة ،وفي راينا ان البرلمان العراقي السابق يتحمل الجزء الاكبر من المسؤوليه لان الحكومة جهة تنفيذيه ومن صلاحيات مجلس النواب ان يوجه الحكومه بالاتجاه الذي يخدم الشعب ، كما يجب علينا ان نذكر ان الجماهير لها الحق في التظاهر والتعبير عن رأيها ومطالبها وهذا الحق مكفول بموجب الدستور لكن وفق الضوابط القانونيه ، وخروج الحاله عن وضعها السلمي ، وتحويلها الى حالة عدم انضباط وفوضى وتخريب واعتداء على المسؤولين وافرادالامن ، هذا امر لا يقره القانون ، ودفع الجماهير الى هذه الحالة غير السلميه ووضعها في هذا الموقف المحرج امام الدوله والقانون واحراج مؤسسات الدولة الامنيه ايضا امام الجماهير هو امر لا يرضاه أي مخلص اوغيور حتى وان كان مختلفا مع الدولة ، علما ان الجماهير التي خرجت يوم الجمعة للمطالبة بحقوقها المشروعة انما تؤشر احتجاجاتها السلمية على وعي هذه الجماهير وعلى حبها لوطنها العراق وتؤشر على حضاريتها ايضا  ونخاطب بعض السياسيين الذي استغلوا الوضع لتسقيط منافسيهم ان أسلكوا طريقا اخر للمنافسه وعودوا الى انفسكم واكسبوا الجماهير بان تتبنوا مطالبهم بمساهمتكم مع الاخرين في حل المشكله لا في محاولاتكم دفع الجماهير الى حالة الفوضى والصدام لان هذا العمل لا يحل المشكله بل يساهم في تعقيدها ، وعلينا جميعا ترك المظاهر السلبيه التى لا تخدم احدا سوى اعداء العراق ،وكفاكم ايها المفلسون سياسيا وشعبيا مزايدة على مصالح وحاجات الجماهير المظلومه على حساب مصالحكم الحزبيه الضيقه ، التي سئم منها الشعب كثيرا ،ولنتجه جميعا لبناء عراقنا باخوة وتعاون وبنفس وطني بعيدا عن التاثيرات الخارجيه لتفويت الفرصة على اعداء الشعب العراقي من الصداميين المجرميين الذين يتحينون الفرص للانتقام من الشعب ،واصحاب الدعوات الطائفية من سياسيين اومدعي الدين المدعومين من دوائر خارجية . ولتفويت الفرصة على المندسين الذين يريدون الايقاع بالجميع وتخريب البلد والعملية السياسية الرائدة في العراق، فتحية كبيرة الى الجماهير الشعبية الواعية التي فوتت الفرصة على المخربين ، واجهضت مخططات من يريد اللعب على حاجات الجماهير .

 
 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/27



كتابة تعليق لموضوع : حاجات الجماهير في سوق المزايدات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : تصحيح.. السهو؛ ان الذي تفضل واتصل هو غير السيد الحدراوي الصحيح : ان الذي تفضل واتصل هو السيد الحدراوي لا غيره أرجو المعذرة على هذا الخطأ غير المقصود ولكم منا كلدالتقدير نشكر الإدارة الموقرة كما نعتذر على مزاحماتنا وأجركم ان شاء الله على قدر المشقة دمتم بخير وعافية خادمكم جعفر

 
علّق منبر حجازي ، على إلى من هتفوا "وين وين الملايين؟" - للكاتب عبد الكاظم حسن الجابري : بينما كان الذين رفعوا شعار "وين وين وين الملايين كلها جذب تلطم عل حسين" يحكمون العراق ويستخدمون اقذر الاساليب في قتل الناس وتعذيبهم ويشنون الحروب العبثية التي راح ضحيتها الملايين كان اللاطمون على الحسين عليه السلام يتصدون لهم ويُحاولون بشتى الوسائل ان ينقذوا الناس من شرهم ، فكانت الاهوار مسرحا لعمليات بطولية ارعبت البعث ومن يحكم معه من طائفيين قذرين. بينما كان علماء هذه الفئة الطائفية الكارهين للحسين عليه السلام يقتلون الشعب العراقي والكردي وعلمائهم يُصدرون الفتاوى بقتل الاخوة الكرد ، كان علماء الشيعة يُصدرون فتاوى تُحرّم قتال الاخوة الاكراد لانهم مسلمون. دع العواهر تطلق الشعارات من وراء الاقنعة ، فإن سفينة نوح تبقى تسير وهي تحمل الفئة المؤمنة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر ال حيدر
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر ال حيدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net